الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عمر بن أمية بن خويلد الكناني

          110- أبو أُميَّة؛ عمرو بن أُميَّة بن خويلد الكِنَاني الضَّمْري الحجازي.
          أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
          وكان رسولَ(1) رسول الله صلعم إلى النجاشي، ووكيله في نكاح أمِّ حبيبة، رملةَ بنت أبي سفيان بن حرب.
          وأولُ مشاهده بئر معونة، ولم يسلم من القتل من السبعين غيره، وكان من شجعان العرب ورجالها المعدودين.
          بعثه النبي صلعم إلى قريش عينًا، وأنزل(2) خُبَيب بن عدي من خشبته التي صلبوه عليها، وله في ذلك قصة.
          روى ☺ في «الصحيحين» حديثين اتفقا على أحدهما، والآخر للبخاري.
          وخرَّج عنه الأربعة.
          روى(3) عنه: بنوه والشَّعبي وعدة.
          توفي بالمدينة قبل الستين في آخر أيام معاوية، رضي الله عنه ورحمه.


[1] في (ص) نقص: «رسول».
[2] في (ص) : «فأنزل».
[3] في (ص) نقص: «روى».