الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عبادة بن صامت بن قيس الأنصاري

          104- أبو الوليد؛ عُبَادة بن الصَّامِت بن قَيس بن أَصْرَم الأنصاري، الخزرجي، العُمَري.
          السيد النقيبُ، شهد العقبات الثلاث، وشهد بدرًا وما بعدها.
          وهو أحد الجامعين للقرآن، وكان طوالًا جسيمًا جميلًا شريفًا.
          استعمله النبي صلعم على الصدقات، وآخى بينه وبين أبي مَرْثَد الغَنَوي.
          ولما فتح الشام أرسله عمر بن الخطاب ومُعاذًا وأبا الدرداء ليعلِّموا الناس القرآن ويفقهوهم في الدِّين(1)، فأقام عبادة بن الصامت بحمص، ومعاذ بفلسطين، وأبو الدرداء بدمشق؛ ثم سار عبادة إلى فلسطين وولي قضاءها.
          أخرج له الشيخان عشرة أحاديث: اتفقا في ستة، وانفرد كل واحدٍ منهما بحديثين، وخرَّج عنه الأربعة.
          روى(2) عنه: أبو إدريس، وجبير بن نفير.
          ومات(3) بالرملة، وقيل: ببيت المقدس، سنة أربع وثلاثين، وله اثنان وتسعون عامًا، رضي الله عنه ورحمه.


[1] في (ص) نقص: «في الدين».
[2] في (ص) نقص: «روى».
[3] في (ص) بدون واو.