الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري

باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد

          ░24▒ (بَابٌ: مَنْ خَالَفَ) أي: باب بيان حكمِ من غاير (الطَّرِيقَ) أي: التي ذهبَ منها إلى المُصلَّى، وقوله: (إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ) ((إذا)): لمجرَّد الظَّرفيَّة متعلِّقٌ بـ((خالف)).