شرح تراجم أبواب صحيح البخاري

باب ما جاء في الوضوء

          ░1▒ قوله: (بابُ مَا جَاءَ فِي الوُضُوْءِ، وفِي قَوْلِ اللهِ... إلى آخره) (1) أي: ما جاء في تفسيره، وفَسَّرَ الإمامُ بالحديثِ المعلَّق (2) قولَه تعالى: { فاغْسِلُواْ } [المائدة:6] فقط بأن المراد منه الغَسْلَ مَرَّةً (3).


[1] كتاب الوضوء، باب: ما جاء في الوضوء، وقول الله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} [المائدة: 6]، قال أبو عبد الله: وبيَّن النبي صلعم أن فرض الوضوء مرةً مرة، وتوضأ أيضاً مرتين وثلاثاً، ولم يزد على ثلاث. وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا فعل النبي صلعم.
[2] جاءت العبارة في الطبعة الهندية ░فسر الإمام الحديث المعلق بالحديث في قوله تعالى:. . . ▒.
[3] يُنظر فتح الباري ░1/307▒.