شرح تراجم أبواب صحيح البخاري

باب لا تقبل صلاة بغير طهور

          ░2▒ (بابُ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ) (1)
          قوله: (فُسَاءٌ أَوْ ضُرَاطٌ... إلى آخره) [خ¦135] حَصَرَ أبو هريرة الحَدَثَ بهذين حصراً إضافياً بالنسبة إلى ما زعم السائل إدخاله في الحدث من توهم خروج الشيء، وكون غير الفُسَاءِ والضُّرَاطِ مما خرج من السبيلين حدثاً ناقضاً للوضوء كان معلوماً للسائل ظاهراً عنده ثابتاً بنص القرآن، فافهمْ (2).


[1] قال الحافظ ابن حجر: هذه الترجمة لفظ حديث رواه مسلم وغيره من حديث ابن عمر. . . وله طرق كثيرة لكن ليس فيها شيء على شرط البخاري، فلهذا اقتصر على ذكره في الترجمة وأورد في الباب ما يقوم مقامه أهـ. فتح الباري ░1/309▒. قلت: أخرجه مسلم كتاب: الطهارة، باب: وجوب الطهارة للصلاة ح ░225▒ عن أبي هريرة ☺.
[2] قال الحافظ ابن حجر: إنَّما فسره أبو هريرة بأخص من ذلك تنبيهاً بالأخف على الأغلظ، ولأنَّهما قد يقعان في أثناء الصلاة أكثر من غيرهما. فتح الباري ░1/309▒.