تعليقة على صحيح البخاري

باب قول الله تعالى: {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج}

          ░33▒ (باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة:197]).
          (الأشهر المعلومات): شوَّال وذو القعدة وعشر(1) من ذي الحجَّة، وإنَّما جاز أن يقال: أشهر وإنَّما هما شهران وعشر من ثالث؛ لأنَّ العرب إذا كان الوقت لشيء؛ جعلوه في التَّسمية للثَّلاثة أو الاثنين؛ كما قال الله تعالى: { [وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ(2)](3) فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة:203] ، وإنَّما يتعجَّل في يوم ونصف، وكذلك هو في اليوم الثَّالث من أيَّام التَّشريق ليس معها شيءٌ تامٌّ.
          قوله: ({فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} [البقرة:197]): أي: التَّلبية.


[1] في (أ): (وعشرين).
[2] في (أ): (معلومات)، والمثبت موافق للتِّلاوة.
[3] ما بين معقوفين سقط من (ب).