تعليقة على صحيح البخاري

باب الإهلال من البطحاء وغيرها للمكي وللحاج إذا خرج

          ░82▒ (باب الإِهْلَالِ مِنَ الْبَطْحَاءِ وَغَيْرِهَا لِلْمَكِّيِّ...) إلى آخره.
          من أنشأ الحجَّ من مكَّة؛ فله أن يهلَّ من بيته، أو من المسجد الحرام، أو من البطحاء؛ وهي طرف من مكَّة.
          فائدةٌ: يوم التَّروية ثامن ذي الحجَّة سمَّي بذلك؛ لأنَّهم يتروُّون فيه من الماء؛ لأجل الوقوف، أو لأنَّ آدم رأى فيه حوَّاء، أو لأنَّ جبريل أرى فيه إبراهيمَ المناسك، أو لأنَّهم كانوا يُروون إبلهم فيه، أو لأنَّ إبراهيم رأى تلك اللَّيلة في منامه ذبحَ ولده.