تعليقة على صحيح البخاري

باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله

          ░79▒ (باب وُجُوبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ...) إلى آخره.
          سبب نزول الآية قال ابن عبَّاس: كان على الصَّفا صنم على صورة رجلٍ يقال له: أساف، وعلى المروة صنم على صورة امرأة تدعى نائلة، فزعم أهل الكتاب أنَّهما زنيا في الكعبة، فمُسِخا حجرين، فوُضِعا على الصَّفا والمروة؛ ليُعتَبر بهما، فلمَّا طالت المدَّة؛ عُبِدَا، فكان أهل الجاهليَّة إذا طافوا بينهما؛ مسحوا الوثنين، فلمَّا جاء الإسلام، وكسرت الأصنام؛ كره المسلمون الطَّواف بينهما؛ لأنَّه شرك، فنزلت الآية.