تعليقة على صحيح البخاري

باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة

          ░95▒ (بابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ).
          قوله: (دَفَعَ [رَسُولُ اللهِ صلعم] مِنْ عَرَفَةَ): يريد: بعد الغروب.
          قوله: (ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ): يريد: أنَّه بدأ بها ولم يؤخِّرها؛ لأنَّه وصل موضعه.
          قوله: (فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ [فِي مَنْزِلِهِ] ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ): دليلٌ على(1) أنَّ العمل اليسير لا يبطلُ الصَّلاة ولا يقطعُ الجمع.
          فائدةٌ: سمِّيت المزدلفة؛ لاقترابهم إلى منًى، أو لاجتماع النَّاس بها، وقيل: لازدلاف آدم إلى حوَّاء، وقيل: للنُّزول بها في زلفة اللَّيل.


[1] (على): ليس في (أ).