تعليقة على صحيح البخاري

باب صوم يوم عرفة

          ░85▒ (باب صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ...) إلى آخره.
          قال الشَّافعيُّ في القديم: لو علم الرَّجل أنَّ الصَّوم بعرفة لا يضعفه فصامه؛ كان حسنًا، واختار الخطَّابيُّ هذا، وقد قال عبد الله بن عمر: لم يصمه رسول الله صلعم ، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان، وأنا لا أصومه، واختار مالك وأبو حنيفة الفطر، قال الشافعيُّ: أحبُّ صومه لغير الحاجِّ، وأحبُّ أن يفطر؛ لتقويته على الدُّعاء، وفيه: جواز قبول الهديَّة من النِّساء، ولم يسألها إن كان مالها أو مال زوجها.