تعليقة على صحيح البخاري

باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة

          ░80▒ (باب / مَا جَاءَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ...) إلى آخره.
          اعلم أنَّ واجباتِ السَّعي عندنا أربعةٌ؛ قطع جميع المسافة بين الصَّفا والمروة، فلو بقي منها بعض خطوة؛ لم يصحَّ سعيه، ولو كان راكبًا؛ اشترط أن يُسيِّر دابَّته حتَّى تضع حافرها على الجبل، وإن صعد على الصفا والمروة؛ فهو أكمل، كذا فعله الشَّارع صلعم والصَّحابة بعده، وليس هذا الصُّعود شرطًا ولا واجبًا، بل هو سُنَّة مُؤكَّدة(1) ، ويشترط أن يكون السَّعي بعد طواف سواء كان بعد طواف قدومٍ أو إفاضة، ولا يُتصَوَّر وقوعُه بعد طواف وداعٍ.


[1] في (أ): (متأكدة).