تعليقة على صحيح البخاري

باب توريث دور مكة وبيعها

          ░44▒ (باب تَوْرِيثِ دُورِ مَكَّةَ وبَيْعِهَا وَشِرائِهَا...) إلى آخره.
          قيل: المراد بالآية: المسجد الحرام / خاصَّة دون الدُّور؛ لأنَّهم كانوا يمنعون منه، ويدَّعون أنَّهم أربابه، وكان طالب وعقيل كافرَين، وذلك زمان الفتح.