تعليقة على صحيح البخاري

باب التهجير بالرواح يوم عرفة

          ░87▒ (باب التَّهْجِيرِ بِالرَّوَاحِ يَوْمَ عَرَفَةَ...) إلى آخره.
          فيه: الصَّلاة خلف البرِّ والفاجر من الولاة ما لم تُخرِجه بدعته عن الإسلام، وفيه: أنَّ تعجيل الرَّواح للإمام للجمع بين الظُّهر والعصر بعرفة في أوَّل وقت(1) الظُّهر سُنَّة، وفيه: جواز تأمير الأدون على الأفضل والأعلم، وأجمع العلماء على(2) أنَّه ╕ إنَّما صلَّى بعرفة صلاة المسافر، لا صلاة الجمعة، ولم يجهر بالقراءة، ولذلك أجمعوا أنَّ الجمع بينهما يوم عرفة سُنَّة، وقولُ عبد الملك: لا تخالفِ ابن عمر؛ إقرارٌ بدينه، وعلمه، وبأنَّه القدوة في زمانه.


[1] في (ب): (الوقت).
[2] (على): ليس في (ب).