هدى الساري لمقدمة فتح الباري

بدء الوحي

           بدء الوحي
          (الحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ): هو ابْنُ عُيَيْنَةَ، حيثُ جَاءَ.
          (عَبْدَانٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ): هو ابْنُ المُبَارَكِ [حيثُ وَقَعَ](1) (عن يُوْنُسَ): هو ابنُ يَزِيْدَ، حيث وقعَ.
          (أَبُو اليَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ): هو ابنُ أَبِي حَمْزَةَ، حيثُ وقعَ.
          قولُهُ في حَدِيْثِ أبي سُفيانَ في رَكْبٍ من قريشٍ [خ¦7] : (كَانُوْا قَرِيْبَاً مِنْ ثَلاثِيْنَ رَجُلَاً، وَالتُّرْجُمَانُ): لم يُسَمَّ، والموضعُ الذي وَجَدَهُمْ فيهِ الرَّسُوْلُ غَزَّةُ، (وَعَظِيْمُ بَصْرَى): قيلَ: هو الحَارِثُ بنُ أبي شِمْرٍ وهو مَلِكُ غَسَّانَ، والرجلُ الْأَعْرَابِيُّ لم يُسَمَّ، (وصَاحِبٌ لَهُ بِرُوْمِيَّةَ): يُقَالُ أنه: ضُغَاطِرُ، (ابنُ أَبِي كَبْشَةَ): عَنَى بهِ سيدنا محمَّدًا صلعم، فقيلَ: إِنَّهُ جدُّ جدِّ أُمِّهِ، وقيلَ: أحدُ أجدادهِ من الرضاعةِ، وقيلَ غيرُ ذلكَ.


[1] في ت: منده.