هدى الساري لمقدمة فتح الباري

صلاة العيدين

           صلاة العيدين
          حَدِيْثُ حَفْصَةَ بنتِ سِيْرِيْنَ تقدَّمَ في الْحَيضِ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ [في](1) أَيَّامِ مِنَى [خ¦987]): اسمُ إِحْدَاهُمَا حَمَامَةُ سَمَّاهَا ابنُ أبي الدُّنْيَا في ((كِتَابِ العيدينِ)) لهُ بسندٍ صحيحٍ وعندَ الْمَحَامِلِيِّ من حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُغَنِيِّ بِالْمَدِيْنَةَ»اسمُهَا زَيْنَبُ / فيُمْكنُ أنْ يُفسَّرَ بها الثَّانيةُ. [161/ب]
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ، فَلْيُعِدْ [خ¦954]) فقامَ رَجُلٌ هُوَ أبو بُرْدَةَ بن نِيَارٍ كَمَا في حَدِيْثِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ.
          قولُهُ: (عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ [خ¦966]): لم أقفْ على تسميةِ الذي أَصَابَ رجلهُ، وهو مِنْ عَسْكَرِ الْحَجَّاجِ بن يُوْسُفَ، وكان ذلكَ في حِصَارِ الْحَجَّاجِ لابنِ الزُّبَيْرِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ في وَعْظِ النِّسَاءِ: (فَقَالَتْ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا: نَعَمْ _لَا يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ_ [خ¦979]): أما المرأةُ فيحتملُ أن تكونَ أَسْمَاءَ بنتَ يَزِيْدَ بْنِ السَّكَنِ خَطِيْبَةَ النِّسَاءِ فَهِيَ الَّتي قالتْ في شيءٍ من هذه القصةِ: «وَكَيْفَ يَكْفُرْنَ»؟ أخرجه الطَّبَرَانِيُّ، والْبَيْهَقِيُّ من حَدِيْثهَا، وأما حَسَنٌ المذكور، فَهُوَ ابنُ مُسْلِمٍ راوِي الحَدِيْثِ.
          حَدِيْثُ حَفْصَةَ بنتِ سِيْرِيْنَ: (جَاءَتْ امْرَأَةٌ، فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ [خ¦980]) الحَدِيْثُ: تقدَّمَ في الْحَيضِ. [خ¦324]


[1] في د: الصلوات.