هدى الساري لمقدمة فتح الباري

الوصايا

           الوصايا
          قولُهُ: (يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ [خ¦2742]): كذا هنا، وفي أكثرَ الرِّوَايَاتِ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ، ويحتملُ أن يكونَ خَوْلَةُ اسْمُ أبيهِ، وعَفْراءُ أُمُّهُ، وهو مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وفي هذا الحَدِيْثِ، ولم يكنْ لَهُ يومئذٍ إِلَّا ابنةٌ هِيَ أم الْحَكَمِ الكُبْرَى، وأُمُّهَا بِنْتُ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ زَهْرَةَ، وهي شَقِيْقةُ إِسْحَاقَ الأكبرِ الذي كانَ يُكَنَّى بهِ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: هِيَ عَائِشَةُ؛ لأنَّ عَائِشَةَ أصغرَ أولادِهِ، وعاشتْ إلى أَنْ أَدْرَكَهَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وقد تقدَّمَ ذلكَ في الجنائزِ. [خ¦1295]
          قِصَّةُ ابنِ وَلِيْدَةِ زَمْعَةَ [خ¦2745] : تَقَدَّمَتْ مِرَارَاً، وأن اسمَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وأُمُّهُ لم تُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ يهُوْدِيَاً رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ [خ¦2746]): لم يُسَمَّيَا.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ [خ¦2748]): لم يُسَمَّ، وامْرَأَةُ رَافِعِ بْنِ خَدِيْجٍ الفَزَارِيَّةُ لا أعرفُ اسْمَهَا.