هدى الساري لمقدمة فتح الباري

أيام الجاهلية والمبعث

           أيام الجاهلية والمبعث
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ [خ¦3827] في سؤالِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بن نُفَيلٍ عَالِمَاً من اليَهُوْدَ وعَالِمَاً من النَّصَارَى: لم يُسَمَّيَا.
          قولُهُ: (دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ [خ¦3834]): هِيَ بنتُ عَوْفٍ أو بنتُ جَابِرٍ، وقيلَ: بنتُ الْمُهَاجِرِ بْنِ جَابِرٍ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ العَرَبِ، وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ [خ¦3835]): تقدَّمَ في الصَّلَاةِ أَنَّهَا لم تُسَمَّ، ولا من ذُكِرَ من قَوْمِهَا.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (كَانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلَامٌ / يُجْبِي لَهُ الْخَرَاجَ [خ¦3842]) الحَدِيْثُ: لم يُسَمَّ الغلامُ، ولا الذي كانَ تَكَهَّنَ له فأَعْطَاهُ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ في القَسَامَةِ [خ¦3845] : اشْتَمَلَ عَلَى جَمَاعَةٍ مِمَّنْ أُبْهِمَ: وهُمْ الْمُسْتَأجِرُ، والأجيرُ، والْهَاشِمِيُّ الذي أَخَذَ العِقَالَ، والمبلغُ، والمرأةُ، وابنُهَا، والرجلُ الذي فَدَى يمينَهُ، والخمسونَ الذين حَلَفُوْا فلم يبقَ منهم عينٌ تَطْرُفُ، وقد ذكرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أن المستأجرَ خِدَاشُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ [184/ب] العَامِرِيُّ، وأنَّ الأجيرَ عَمْرُو بْنُ عَلْقَمَةَ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، وأطلقَ عليهِ أنه هاشميٌّ مَجَازَاً، وأنَّ المرأةَ زَيْنَبُ بنت عَلْقَمَةَ، وأن ابنَهَا حُوَيْطِبُ بن عَبْدِ الْعُزَّى، ولم أقفْ على اسمِ الْهَاشِمِيِّ الذي أخذَ العِقَالَ، ولا على اسمِ اليَمَنِيِّ الْمُبَلِّغِ، ولا على أسماءِ باقي الخَمْسِيْنَ الذينَ حَلَفُوْا، وأفادَ الزُّبَيْرُ أيضاً أن الذي حكمَ بينهم في ذلكَ هو الْوَلِيْدُ بن الْمُغِيْرَةِ.
          (سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ [خ¦3850]): هو ابنُ أبي يَزِيْدَ، وفيهِ: (وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ): النَّاسِي هو عُبَيْدُ اللهِ.
          قولُهُ: (زَادَ بَيَانٌ [خ¦3852]) هو ابنُ بِشْرٍ.
          حَدِيْثُ عَمَّارٍ: (إِلَّا خَمْسَةَ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ [خ¦3857]): تقدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ مَعْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [خ¦3859] : هو ابْنُ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُوْدٍ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ في إسلامِ أبي ذَرٍّ [خ¦3861] : اسمُ أَخِي أبي ذَرٍّ أُنَيْسٌ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (مَا سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ لِشَيْءٍ: إِنِّي لَأَظُنُّهُ كَذَا، إِلَّا كَانَ [كَمَا يَظُنُّ](1) بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ [خ¦3866]): قالَ الْبَيْهَقِيُّ: يُشْبِهُ أنْ يكونَ هو سَوادُ بن قَارِبٍ، وقد سُقْتُ حَدِيْثَ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ في كِتَابي في ((الصَّحابةِ)) من عِدَّةِ طُرُقٍ.
          قولُ سَعِيْدِ بن زَيْدٍ: (رَأَيْتُنِي مُوْثِقِي عُمَرَ عَلَى الإِسْلاَمِ، أَنَا وَأُخْتُه [خ¦3867]): اسمُهَا فَاطِمَةُ، وكانت زوجَ سَعِيْدٍ المذكورُ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ القَمَرِ [خ¦3868]): في ((دلائل النبوة)) لأبي نُعَيْمٍ من حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن السائلَ الْوَلِيْدُ بْنُ الْمُغِيْرَةِ، وأبو جَهْلٍ، والعَاصُ بْنُ وَائلٍ، والعَاصِي بْنُ هِشَامٍ، والْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوْثَ، والْأَسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ، وابنه زَمْعَةُ، والنَّضْرُ بْنُ الحَارِثِ، وهم الذينَ قالوا: سَحَرَهُمْ، والمخاطبُ بقولهِ: (اشْهَدُوْا [خ¦3869])، أبو سَلَمَةَ بن عَبْدِ الْأَسَدِ، والأرقمُ بنُ أبي الأرقَمِ، وابنُ مَسْعُوْدٍ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (شَهِدَ بِي خَالَايَ العَقَبَةَ [خ¦3890]): وفيهِ: عن ابْنِ عُيَيْنَةَ أنَّ أحدَهُمَا البُرَاءُ بْنُ مَعْرُوْرٍ، وكأنَّهُ خَالُهُ من جهةٍ مَجَازِيَةٍ، وتعقَّبَهُ الدِّمْيَاطِيُّ بأنَّ هذا لا يصحُّ، وخالاهُ إنما هما ثَعْلَبَةُ وعَمْرٌو ابنا غَنَمَةَ الأَنَصَاريانِ، انتهى.
          وروى الطَّبَرَانِيُّ في ترجمةِ جَابِرٍ بإسنادٍ حَسَنٍ إليهِ قَالَ: شَهِدَ بِي خَالِي جَدُّ بن قَيْسٍ العَقَبَةَ.
          حَدِيْثُ عُبَادَةَ في عددِ أَصْحَابِ العَقَبَةِ الأولَى [خ¦3892] : تقدمَ في أَوَائِلِ الكِتَابِ.


[1] سقط من د.