هدى الساري لمقدمة فتح الباري

علامات النبوة

           علامات النبوة
          حَدِيْثُ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ: (فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ [خ¦3571]): لم يُسَمَّ، وفيه: المرأةُ صاحبةُ الْمَزَادَتَيْنِ، لم تُسَمَّ أيضاً، وقد تقدَّمَ ما فيه في التيممِ. [خ¦348]
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ حَدَّثَنَا حَزْمٌ [خ¦3574]): هو ابنُ أَبِي حَزْمٍ القَطْعِيُّ، حَدِيْثُ أَنَسٍ: (فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ): لم يُسَمَّ، ثُمَّ وجدتُ في ((مُسندِ الحَارثِ بْنِ أَبي أُسَامَةَ)) من طريقِ شَرِيكِ بنِ أبي نَمِرٍ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُوْلُ اللهِ صلعم: «انْطَلِقْ إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ»قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحِ مَاءٍ إِمَّا ثُلُثُهُ، وَإِمَّا نِصْفُهُ فَتَوَضَّأَ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، [182/أ] وَكَثُرَ النَّاسُ فَقَالُوْا: لَمْ نَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ، فَوَضَعَ يَدَهُ في القَدَحِ فَتَوَضَّأَ النَّاسُ، الحَدِيْثُ، وأخرجهُ أبو نُعَيْمٍ في ((دلائلِ النُّبُوَّةِ)) من هذا الوَجْهِ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: (قَالَ: فَهُوَ أَنَا، وَأَبِي، وَأُمِي [خ¦3581]): هِيَ أُمُّ رُوْمَانَ كَمَا تقدمَ في أواخرِ المواقيتِ، وامرأةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هِيَ أُمَيْمَةُ بنتُ عَدِيِّ بْنُ قَيْسِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وهي أُمُّ أكبرِ أولادِهِ أبي عَتِيْقٍ مُحَمَّدٍ الذي لهُ رؤيةٌ، والخادمُ لم تُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (فقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الكُرَاعُ [خ¦3582]): تقدَّم في الاسْتِسْقَاءِ.
          حَدِيْثُ جابرٍ: (فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، أَوْ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا؟ [خ¦3584]): في رِوَايَةِ ابْنِ أَبي رَوَّادٍ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ في ((الدلائلِ))، وهي الَّتي علَّقَهَا البُخاريُّ قبلَ هذا أنَّ الرَّجُلَ تَمِيْمٌ الدَّارِيُّ، وقد قَدَّمْنَا الاخْتِلَافَ في اسمِ صَانعِ المنبرِ، ورَجَّحْنَا أنَّ تَمِيْمَاً هو المشيرُ بِهِ، وأن صانِعَهُ الذي قَطَعَهُ من طرفاءِ الغابةِ هو الْمُخْتَلَفُ في اسمِهِ، وأما المرأةُ فتقدَّمَ في حَدِيْثِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ أنها أَنْصَارِيَّةٌ لم تُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَر، وَهُوَ هَذَا البَارِزُ [خ¦3591])، أخرجَهُ أبو نُعَيْمٍ من طريقِ إبْرَاهِيْمَ بْنِ بَشَّارٍ الرَّمَادِيِّ عن سُفْيَانَ بالإسنادِ المذكورِ، قالَ أبو هُرَيْرَةَ: وهم هذا البارزُ: يَعْنِي الأكرادَ.
          حَدِيْثُ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ: (إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ [خ¦3595]): لم يُسَمَّ الرجلانِ فيما وقفتُ عليهِ، لكن في ((دلائلِ النبوةِ)) لأبي نُعَيْمٍ ما يُرْشِدُ إلى أَنَّهُمَا صُهَيْبٌ وسَلْمَانٌ.
          (اللَّيْثُ عَنْ يَزِيْدَ [خ¦3596]): هو ابنُ أَبِي حَبِيْبٍ.
          (الْمَاجِشُوْنُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيْهِ [خ¦3600]): هو عَبْدُ اللهِ، وعَبْدُ الرَّحمنِ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ.
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ الْأُوَيْسِيُّ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيْمٌ [خ¦3601]): هو ابنُ سَعْدٍ.
          حَدِيْثُ عَمْرِو بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ / الأُمَوَيِّ عن جَدِّهِ [خ¦3605] : هو سَعِيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنُ سَعِيْدِ بن العَاصِ، قَالَ: (كُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ): يَعْنِي ابْنِ الْحَكَمِ، وأبي هُرَيْرَةَ الحَدِيْثُ، وفيهِ قولُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلاَنٍ، وَبَنِي فُلاَنٍ): يَعْنِي بني حَرْبٍ وبَنِي مَرْوَانَ.
          حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ: (آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ، إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ المَرْأَة [خ¦3610]): [هو ذُوْ الخُوَيْصِرَةَ التَّمِيْمِيُّ](1)، اسمهُ نَافِعٌ، أخرجَهُ ابنُ أَبِي شَيْبَةَ في أواخِرِ كِتَابِهِ، وقيلَ: حُرْقُوْصٌ، وقيل: ثَرْمُلَةٌ، وقيلَ غيرُ ذلكَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْمَهُ [خ¦3613]): هو سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي في ((أحكامِ القرآنِ))، وَرَوَاهُ الطَّبَرِيُّ لعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، والوَاقِدِيُّ لأَبِي مَسْعُوْدٍ، وابنُ المنذرِ لسَعْدِ بن عُبَادَةَ، ولعلهُ أَقْوَى(2).
          حَدِيْثُ البَرَاءِ: (قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ دَابَّةُ [خ¦3614]): هو أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ.
          حَدِيْثُ البَرَاءِ عن أَبِي بَكْرٍ في قِصَّةِ الهِجْرَةِ: (فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ،.. فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ، فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ [خ¦3615]): وفي رِوَايَةٍ تَقَدَّمَتْ في البُخَارِيِّ الجزمُ بِأَنَّهَا مَكَّةٌ، وإطلاقُ المدينةِ عَلَيْهَا للصِّفَةِ لا لِلْعَلَمِيَّةِ، فليسَتْ المدينةُ النَّبويةُ مُرَادَةً هُنَا، والرَّاعِي وصاحبُ الغَنَمِ لم يُسَمَّيَا، ويأتي في الفَضَائِلِ [182/ب] أَنَّهُ مِنْ قُرَيْشٍ، وأَمَّا ما رَوَاهُ أَحْمَدٌ وابنُ أَبِي شَيْبَةَ وغيرُهُمَا من طريقِ عَاصِمِ بن أبي النَّجُوْدِ عن زُرِّ بنِ حُبَيْشٍ عنْ ابنِ مَسْعُوْدٍ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلعم وَأَبُو بَكْرٍ وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، الحَدِيْثُ، فليسَ هو في هذهِ القِصَّةِ لِمُغَايَرَةِ السِّيَاقَيْنِ، واللهُ أعلم.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُوْدُهُ [خ¦3616]): الحَدِيْثُ في ((ربيعِ الأبرارِ)) أنَّ اسمَهُ قيسٌ.
          حَدِيْثُ أنسٍ: (كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ _وفيه_: أَنَّهُ ارْتَدَّ وَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ [خ¦3617]): في ((صحيحِ مُسْلِم)) أَنَّهُ من بَنِي النَّجَّارِ.
          حَدِيْثُ أَبِي بَكْرَةَ: (أَخْرَجَ النَّبِيُّ صلعم ذَاتَ يَوْمٍ الحَسَنَ [خ¦3629]): يَعْنِي ابنَ عَلِيٍّ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (فَأَنَا أَقُولُ لَهَا _يَعْنِي امْرَأَتَهُ_ أَخِّرِي عَنِّي أَنْمَاطَكِ [خ¦3631]) الحَدِيْثُ: اسمُ امْرَأَتِهِ سُهَيْمَةَ بنتُ مَسْعُوْدِ بنِ أَوْسٍ الأَنْصَارِيَّةُ، ذَكَرَهَا ابنُ سَعْدٍ فيمَنْ بَايَعَ مِنَ النِّسَاءِ.
          حَدِيْثُ ابنِ مَسْعُوْدٍ: (انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرَاً _الحَدِيْثُ_ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ لِامْرَأَتِهِ [خ¦3632]): اسمُ امْرَأَتِهِ صَفِيَّةُ بنتُ مَعْمَرِ بن حَبِيْبِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بنِ جُمَحٍ من رَهْطِهِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (جَاءَ اليَهُوْدُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا [خ¦3635]): تقدَّمَ أنَّ اسمَ المرأةِ بُسْرَةُ، وَالرجلُ لم يُسَمَّ، وفيهِ: (فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ): هو عَبْدُ اللهِ بْنُ صُوْريَا، فسَّرَهُ النَّسَائِيُّ في روايتهِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ لعُمَرَ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ [خ¦3627]): كانَ أكبرَ أولادِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مُحَمَّدَاً، وبهِ كانَ يُكْنَّى.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَجُلَيْنِ، خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلعم فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ [خ¦3639]): هما أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، كَمَا علَّقَهُ [المُصنِفُ](3) بعدُ.
          قولُهُ: (سَمِعْتُ الحَيَّ يَتَحَدَّثُوْنَ [خ¦3642]): هم البارِقِيُّوْنَ.


[1] سقط من د.
[2] اختلف ترجيح ابن حجر في الفتح، فرجح عند شرح الحديث [خ¦3613] أنه سعد بن عبادة، وعند شرح الحديث [خ¦4846] أنه سعد بن معاذ، والأول أقرب لأن ابن عبدة من قبيلة ثابت بن قيس.
[3] في ت: المؤلف.