هدى الساري لمقدمة فتح الباري

من كتاب الغسل إلى الصلاة الغُسْلِ

          مِنْ بابِ المسحِ على الخُفَّيْنِ إلى كِتَابِ الغُسْلِ
          (ابْنُ وَهْبٍ [خ¦202]): هو عَبْدُ اللهِ، (عَنْ عَمْرٍو): هو ابنُ الحَارِثِ المِصْرِيِّ، (حَدَّثَنِي أَبُوْ النَّضْرِ): هو سَالمُ بْنُ أَبي أُمَيَّةَ مولى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ.
          (عَمْرٌو عنْ بُكَيْرٍ [خ¦210]): هو ابن عَبْدِ اللهِ بْنُ الأَشَجِّ.
          (مرَّ النَّبِيُّ صلعم بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ» [خ¦218]): وفي رِوَايَةٍ: «مرَّ بِحَائِطٍ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ»، وَقَعَ في ((الأوسط للطَّبَرَانِيِّ)) من حَدِيْثِ جابرٍ: «مَرَّ عَلَى قُبُوْرِ نِسَاءٍ هَلَكْنَ في الجَاهِلِيَّةِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ»، وَرَوَاهُ أبو مُوْسَى المَدِينِيُّ في ((كِتَاب الترغيبِ)) من هذا الوجهِ ولَفْظُهُ: «مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ مِنَ بَنِي النَّجَّارِ هَلَكَا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَسَمِعَهُمَا يُعَذَّبَانِ في البَوْلِ وَالنَّمِيْمَةِ».
          (رَأَى أَعْرَابِيَّاً يَبُوْلُ فِي / الْمَسْجِدِ [خ¦219]): وفي لفظٍ: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ في طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ»، ولأبي هُرَيْرَةَ: «قَامَ أَعْرَابِيٌّ في الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ [خ¦220]»، قيلَ: إِنَّ اسْمَ هذا الْأَعْرَابِيِّ ذُو الخُوَيْصِرَةِ اليَمَانِيُّ، رَوَاهُ أبو مُوْسَى في ((ذيل كِتَاب الصَّحابة))، وذكرَ أبو بَكْرٍ التَّارِيْخِيُّ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ أَنَّهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيْمِيُّ.
          (مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُوْلُ الله صلعم بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ [خ¦222]): رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ من طريقِ الْحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ عنْ هِشَامٍ بهذا الإسنادِ أَنَّهَا أَتَتْ بعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَوَقَعَ نحو ذلكَ للحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ، ولسُلَيْمَانَ بْنِ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه عن أُمِّ قَيْسٍ بنتِ مِحْصَنٍ أَنَّهَا أَتَتْ بابنٍ لها صغيرٍ اسمُهَا آمِنَةٌ، وقيلَ: جُذَامَةُ، وأما اسمُ ابْنَهَا فلم أَرَهُ، سُبَاطَةُ قَوْمٍ، في بعضِ الطُّرُقِ: مِنَ الْأَنْصَارِ.
          (عَنْ أَسْمَاءَ _هي بنتُ أَبِي بَكْرٍ_، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيَّ صلعم فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ... الحَدِيْثَ؟ [خ¦227]): في ((مُسْنَدِ الإمامِ الشَّافِعِيِّ)) أنَّ أسماءَ هِيَ السائلةُ، ولا [بُعْدَ](1) في أَنْ تُبْهِمَ نَفْسَهَا كَمَا وقعَ [ذلكَ](2) كَثِيْراً في عِدَّةِ مَوَاضِعَ، وسيأتي قريباً في معادِهِ نَظِيْرُهُ، وقولُ النَّوَوِيُّ: إنه ضعيفٌ. وهمٌ مِنْهُ، بلْ إِسنادُهُ على شرطِ الصَّحِيْحَيْنِ، قَالَ: وقالَ أُبَيٌّ ثُمَّ تَوَضَّئي، القائلُ هو هِشَامُ بن عُرْوَةَ حَكَى ذلكَ عن أَبِيْهِ.
          (قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا يَزِيْدُ [خ¦230]): هو ابْنُ زُرَيْعٍ، وقيلَ: ابْنُ هَارُوْنَ.
          (عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ [154/ب] مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ،، وفيه قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صلعم وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَجَاءَ الخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ... الحَدِيْثَ [خ¦233]): اسمُ الراعِي المَقْتُوْلُ يَسَارٌ، واسمُ أميرِ السَّرِيَّةِ كِرْزُ بنُ جَابِرٍ، وكانتْ النَّعَمُ خمسةَ عَشَرَ، ذكرَ ذلكَ ابنُ سَعْدٍ، وَحَكَى مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ أنَّ اسمَ أَميرِ السريةِ سَعِيْدُ بنُ زَيْدٍ، وروى الطَّبَرِيُّ من حَدِيْثِ جَرِيْرِ بن عَبْدِ اللهِ البِّجْلِيِّ أنَّهُ كانَ أميرَ السَّرِيَّةِ ولا يصحُّ.
          (مَعْنٌ [خ¦236]): هو ابْنُ عِيْسَى القَزَّازُ.
          [(حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنِي أبي [خ¦240]): تقدَّمَ أنَّ عَبْدَانَ هو عَبْدُ اللهِ بْنُ [عُثْمَانَ](3) بنُ جَبْلَةَ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ الْمُرْوَزِيُّ أَصْلُهُ من البَصْرَةِ](4)، (إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَى جَزُوْرِ بَنِي فُلاَنٍ؟): القائلُ أبو جَهْلٍ، والجَزُوْرُ لِبَنِي جُمَحٍ، وفيه: (فَانْبَعَثَ أَشْقَى القَوْمِ): هو عُقْبَةُ بن أَبِي مُعَيْطٍ كَمَا في ((مُسْلِم))، وفيه: (وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ أَحْفَظْهُ)، سَمَّاهُ في كِتَابِ الصَّلَاةِ قبيل بابِ الْمَوَاقِيْتِ [خ¦520] : عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيْدِ بنُ الْمُغِيْرَةِ الْمَخْزُوْمِيَّ.
          (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ [خ¦241]): هو الفِرْيَابِيُّ، (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ): هو الثَّوْرِيُّ، وإِنَّمَا نَبَّهْتُ على هَذَا هُنَا وإن كانَ واضحاً لأنَّ البُخاريَّ رَوَى عن مُحَمَّدِ بْنِ يُوْسُفَ البَيْكَنْدِيِّ، وهو يَرْوِي عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وهو يروي أيضاً عن حُمَيْدٍ، لكنَّ هذا الحَدِيْثَ إنما هو من رِوَايَةِ الفِرْيَابِيِّ عن الثَّوْرِيِّ، جَزَمَ بذلكَ خَلَفٌ وأبو نُعَيْمٍ وغيرهما.
          (فَقِيْلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ [خ¦246]): القائلُ له هو جِبْرِيْلُ ◙كَمَا بَيَّنَاُه في رِوَايَةِ نُعَيْمِ بن حَمَّادٍ الَّتي عَلَّقَهَا، (عَنْ ابْنِ المُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ): هو ابنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ.
          (عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ [خ¦247]): هو الثَّوْرِيُّ، (عَنْ مَنْصُورٍ): هو ابنُ المُعْتَمِرِ.


[1] سقط من ط.
[2] في المطبوع و ط: عمر.
[3] سقط من ت و د، وقد أثبته لأنه جزء من الحديث.
[4] سقط من ت و د. وأثبته للفائدة.