هدى الساري لمقدمة فتح الباري

التراويح وليلة القدر والاعتكاف

           التراويح وليلة القدر والاعتكاف
          حَدِيْثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: (خَرَجَ النَّبِيُّ صلعم لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلَانِ [خ¦2023]) الحَدِيْثُ: زَعَمَ أبو الْخَطَّابِ بن دِحْيةَ أَنَّهُمَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ، وعَبْدُ اللهِ بن أبي حَدْرُدٍ، ولم يذكرْ على ذلكَ دليلاً، وفي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ في ((قيامِ الليلِ)) أنهُمَا من الْأَنْصَارِ.
          حَدِيْثُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ: (مَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَا، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ [خ¦2035]): لم يُسَمَّيَا، وفي رِوَايَةٍ: «فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ». ووقعَ في ((شرحِ العمدةِ)) لابنِ الْعَطَّارِ أَنَّهُمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صلعم امْرَأَةٌ.. مُسْتَحَاضَةٌ [خ¦2037]): قيل: هو سَوْدَةُ، وقد تقدَّمَ في كِتَابِ الْحَيْضِ. [خ¦309]