هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الأحكام

           كتاب الأحكام
          حَدِيْثُ عَلِيٍّ: (بَعَثَ النَّبِيُّ صلعم سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلَاً مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦7145]): تَقَدَّمَ أنَّ فيه مَجَازَاً، وأنَّ الأميرَ في هذهِ القِصَّةِ هو عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وهو مُهَاجِرِيٌّ، وفي ابْنِ مَاجَه، و ((مُسندِ أَحْمَدَ)) تَعْيِّيْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ، وأنَّ أَبَا سَعِيْدٍ كانَ من جملةِ المأمورينَ.
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى: (دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي [خ¦7149]): تَقَدَّمَ وأنَّهُمَا لم يُسَمَّيَا، إِلَّا أنَّ في ((الأوسطِ)) للطَّبَرَانِيِّ أنَّ أَحَدَهُمَا ابنُ عَمِّهِ.
          حَدِيْثُ أبي تَمِيْمَةَ طَرِيْفِ بْنِ مُجَالِدٍ: (شَهِدْتُ صَفْوَانَ [خ¦7152]): هو ابنُ مُحْرِزٍ، (وَجُنْدُبَاً): هو ابْنُ عَبْدِ اللهِ البِجْلِيُّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ في الرَّجُلِ الذي سألَ مَتَى السَّاعَةُ [خ¦7153]؟ تَقَدَّمَ في الأدبِ.
          حَدِيْثُ ثابتٍ: (سَمِعْتُ أَنَسَاً يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ: تَعْرِفِينَ فُلاَنَةَ؟ [خ¦7154]): لم أعرفْهُمَا.
          حَدِيْثُ أبي مُوْسَى: (أَنَّ رَجُلَاً أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ [خ¦7157]) تَقَدَّمَ قريباً.
          قولُهُ: (كَتَبَ أَبُوْ بَكْرَةَ إِلَى ابْنِهِ [خ¦7158]): هو عُبَيْدُ اللهِ.
          حَدِيْثُ أَبِي مَسْعُوْدٍ: (جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ [خ¦7159]): تَقَدَّمَ في صَلَاةِ الجَّمَاعَةِ، وأنَّ الذي جَاءَ سُلَيْمُ بن الحَارِثِ، والإمامُ أُبَيُّ بن كَعْبٍ كَمَا في ((مُسندِ أبي يَعْلَى))، وقيل: هو مُعَاذُ بن جبلٍ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ [خ¦7160]): هِيَ أُمَيَّةُ، كَمَا تَقَدَّمَ.
          قولُهُ: (وَكَتَبَ عُمَرُ [210/أ] إِلَى عَامِلِهِ فِي الحُدُوْدِ [خ¦93/15-10620]): هو يَعْلَى بن أُمَيَّةَ عَامِلُهُ على اليمَنِ، كتبَ إليهِ في قصةِ رَجُلٍ زَنَى بِامرأةِ مُضِيْفِهِ: إنْ كانَ عَالِمَاً بالتحريمِ فَحُدَّهُ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ في الْمُتَلَاعِنَيْنِ [خ¦7165] : تَقَدَّمَ في اللعانِ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي زَنَيْتُ [خ¦7167]): هو ماعزٌ، كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أُمِّ سَلَمَةَ: (إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُوْنَ إِلَيَّ [خ¦7168]): في ((مصنفِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ)) أن الْمُخْتَصَمَ فيهِ كانَ أَرْضَاً هَلَكَ أَهْلُهَا وذهبَ من يَعْلَمُهَا، لكنَّهُ لم يُسَمِّ الْمُخْتَصِمِيْنَ.
          قولُهُ: (وَقَالَ شُرَيْحٌ، وَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ الشَّهَادَةَ، فَقَالَ: ائْتِ الأَمِيرَ [خ¦93/21-10632]): لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أبي قَتَادَةَ في السَّلْبِ [خ¦7170] : تَقَدَّمَ في الجِهَادِ، ولم يُسَمَّ القُرَشِيُّ الذي أخذَ السَّلْبَ.
          حَدِيْثُ: (مَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦7171]): في قصَّةِ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ لم يُسَمَّيَا.
          قولُهُ: (وَقَدْ أَجَابَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَبْدَاً لِلْمُغِيْرَةِ بْنِ شُعْبَةَ [خ¦93/23-10637]): لم أعرفْ اسْمَهُ.
          قولُهُ: (فِيْهِمْ أَبُوْ بَكْرٍ، وعُمَرُ، وَأَبُوْ سَلَمَةَ [خ¦7175]): هو ابنُ عَبْدِ الْأَسَدِ، وزَيْدٌ هو ابنُ حَارِثَةَ.
          حَدِيْثُ ابن عُمَرَ: (قَالَ لَهُ أُنَاسٌ: إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا [خ¦7178]) هو الْحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفَ، كَمَا فُسِرَّ في ((الغيلانياتِ))، والسائلُ هو أبو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في ((الأوسطِ))، وروينا في ((جزءِ أبي مَسْعُوْدِ بن الفُرَاتِ)) أن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ سَأَلَ عن ذلكَ ابن عُمَرَ أيضاً، وأنَّ أبا الشَّعْثَاءِ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ عن ذلِكَ أيضاً فهؤلاءُ ثلاثةٌ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُوْنُوْا المرادَ بقولِ الرَّاوِي أُنَاسٌ.
          حَدِيْثُ سَعْدٍ في ابنِ وَلِيْدَةِ زَمْعَةَ [خ¦7182] : / هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ، والأَمَةُ: لم تُسَمَّ.
          حَدِيْثُ الأَشْعَثِ: (نَزَلَتْ فِيَّ وَفِي رَجُلٍ [خ¦7183]): تَقَدَّمَ أنه الْجَفْشِيْشُ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (دَبَّرَ رَجُلٌ [خ¦7186]): تَقَدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ زَيْدِ بن خَالِدٍ وأبي هُرَيْرَةَ في قصةِ العَسِيْفِ [خ¦7193] : تَقَدَّمَ أنَّهُمْ لم يُسَمَّوْا.
          حَدِيْثُ المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ: (أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِيْنَ وَلَّاهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوْا [خ¦7207]): هم: عَلِيٌّ، وعُثْمَانُ، وسَعْدُ بن أبي وَقَّاصٍ، وطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، والزُّبَيْرُ بن العَوَّامِ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (أَنَّ أَعْرَابِيَاً بَايَعَ، ثُمَّ أَصَابَهُ وَعْكٌ [خ¦7209]): هو قَيْسُ [بْنُ ثَابِتٍ](1) كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أُمِّ عَطِيَّةَ: (فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا، فَقَالَتْ: فُلاَنَةُ أَسْعَدَتْنِي [خ¦7215]): تَقَدَّمَ في الجنائزِ.
          حَدِيْثُ جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ: (أَتَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صلعم تُكَلِّمُهُ في شَيء [خ¦7220]): لم تُسَمَّ.
          قولُهُ: (وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتْ [خ¦7173]): هِيَ أم فَرْوَةَ بنتُ أبي قُحَافَةَ.


[1] سقط من ت و د.