هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الأذان

           كتاب الأذان
          (هِشَامٌ [خ¦612]): هو ابنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتَوَائِيُّ، (عَنْ يَحْيَى): هو ابنُ أبِي كَثِيْرٍ، قولهُ: (أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَاً [159/أ] فَقالَ مِثلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ): كذا اختصرَهُ، وقد أخرجَهُ أبو نُعَيْمٍ أوضحَ مِنْهُ، ولفظُهُ: «كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ»فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ»، وساقَهُ الإِسْمَاعِيْلِيُّ بِتَمَامِهِ، وفيه فَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقال مُعَاوِيَة: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِله إِلَّا اللهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ الله، فَقَالَ مُعَاوِيَة: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ».
          قوله فيه: (قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ بَعْضُ إِخْوَانِنَا [خ¦613]): هو [عَلْقَمَةُ بنُ وَقَّاصٍ](1) فيما أحسبُ كَمَا / أخرجَهُ النَّسَائِيُّ من وجهٍ آخرَ عن عَلْقَمَةَ عن مُعَاوِيَةَ.
          قَوْلُ أبي ذَرٍّ: (فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ [خ¦629]): في رِوَايَةِ التِّرْمذِيِّ: «فَأَرَادَ بِلَالٌ..»كَمَا تَقَدَّمَ.
          قولُ مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ: (أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ صلعم [خ¦630]): هُمَا مَالِكُ بن الحُوَيْرِثِ، وابنُ عَمِّهِ كَمَا بيَّنهُ الْمُصَنِّفُ.
          قوله (سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ [خ¦635]): سُمِّيَ مِنْهُمْ أبو بَكْرَةَ في الطَّبَرَانِيِّ.
          [صلاةُ](2) الجَّمَاعَةِ:
          قَوْلُهُ: (عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيْمَتْ الصَّلَاةُ والنَّبِيُّ صلعم يُنَاجِي رَجُلَاً [خ¦642]): لم يُسَمَّ هَذَا الرجلُ.
          قولُهُ (وَكَانَ الْأَسْوَدُ [خ¦10/30-1035]): هو ابنُ يَزِيْدَ النَّخَعِيُّ.
          (الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَاً [خ¦650]): هو ابنُ أَبِي الجَّعْدِ، (سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ): وهي هُجَيْمَةُ الأَوْصَابِيَّةُ، وهي الصُّغْرَى، وأما أُمُّ الدَّرْدَاءِ الكُبْرَى فاسمها خَيْرَةٌ.
          حَدِيْثُ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيْقٍ [خ¦652]): لم يُسَمَّ هذا الرَّجُلُ.
          حَدِيْثُ مَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِ: (فأذِّنَا، وَأَقِيْمَا [خ¦658]): المخاطَبُ بذلكَ مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ الرَّاوِي، وصاحبٌ لَهُ هُوَ ابنُ عَمِّهِ كَمَا سيأتي.
          حَدِيْثُ ابنِ بُحَيْنَةَ: (رَأَى رَجُلًا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ [خ¦663]).. الحَدِيْثُ: هو ابنُ بُحَيْنَةَ كَمَا رَوَيْنَاهُ من طريقِ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ عن أَبِيْهِ مُرْسَلَاً، وَوَقَعَ نحوُ ذلكَ لقَيْسِ بْنِ عُمْرٍو جَدِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، أَخْرَجَهُ أبو دَاوُدَ وغَيْرُهُ، ولثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أخرجَهُ الطَّبَرَانِيُّ من حَدِيْثِهِ، مؤذِّنُ ابنِ عَبَّاسٍ بالبصرةِ لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الصَّلاَةَ مَعَكَ [خ¦670]): هو عَتْبَانُ بنُ مَالِكٍ، (فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ الجَارُوْدِ): هو عَبْدُ الحَمِيْدِ بن الْمُنْذِرِ بن الْجَارُوْدِ الْعَبْدِيُّ، رَوَى ابنُ مَاجَه بعضَ هذا الحَدِيْثِ بِعَيْنِهِ من طَرِيْقِهِ عن أَنَسٍ.
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيْزِ بن عَبْدِ اللهِ [خ¦675]): هو الْأُوَيْسِيُّ، (حَدَّثَنَا إبْرَاهِيْمُ): هو ابنُ سَعْدٍ (عَنْ صَالِحٍ): هو ابنُ كَيْسَانَ.
          (قُلْتُ لِأَبِي قِلاَبَةَ: كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَ: مِثْلَ شَيْخِنَا هَذَا [خ¦677]): اسمُ الشَّيْخِ المشارِ إليهِ عَمْرُو بنُ سَلِمَةَ الجَرْمِيُّ، بيَّنَهُ الْمُصَنِّفُ في موضعٍ آخَرَ.
          قولُهُ في حَدِيْثِ أبي مُوْسَى وعَائِشَةَ: (مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُوْلُ _ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ_، فَصَلَّى بِالنَّاسِ [خ¦678]): اسمُ هَذَا الرَّسُوْلِ كَمَا عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ بعدَ قليلٍ [بِلَالٌ](3)، ويُحتملُ أَنْ يكونَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَمْعَةَ بْنَ الْأَسْوَدِ؛ لِأَنَّهُ رَوَى ذلك مِنْ حَدِيْثِهِ.
          قولُهُ في حَدِيْثِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: (فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ [خ¦684]): هو بِلَالٌ كَمَا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ في الأحكامِ. [خ¦7190]
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (اشْتَكَى النَّبِيُّ صلعم فَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامَاً [خ¦688]): سُمِّيَ منهم أَبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وأَنَسٌ، وجابرٌ كَمَا أَوْضَحْتُهُ في الشَّرْحِ.
          (يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ [خ¦690]): هو الثَّوْرِيُّ، (حَدَّثَنِي أَبُوْ إِسْحَاقَ): هُوَ السَّبِيْعِيُّ، (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ [159/ب] بنُ يَزِيْدَ): هُوَ الخَطْمِيُّ، (حَدَّثَنِي البَرَاءُ): هو ابنُ عَازِبٍ.
          قَوْلُهُ: (وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ [خ¦692]): هو ابنُ عُتْبَةَ بن رَبِيْعَةَ اسمه مِهْشَمٌ، وقيلَ غيرُ ذلكَ.
          حَدِيْثُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بنِ الخِيَارِ في قولهِ لعُثْمَانَ: (إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَنَتَحَرَّجُ؟ [خ¦695]) الحَدِيْثُ: المرادُ بإمامِ الفتنةِ المذكورِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ، قالَهُ ابنُ عَبْدِ الْبَرِّ قَالَ: ((وقدْ صلَّى بالنَّاسِ أيامَ حِصَارِ عُثْمَانَ بأمرِهِ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ سَهْلِ بْنُ حُنَيْفٍ، وليسَ هو المرادُ هُنَا)).
          حَدِيْثُ: (كَانَ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَصَلَّى العِشَاءَ، فَقَرَأَ / بِالْبَقَرَةِ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ [خ¦701]): اسمُ هذا الرَّجُلِ حَزْمُ بنُ أبي كَعْبٍ، رَوَاهُ أبو دَاوُدَ، وابنُ حِبَّانَ، وقيلَ: هُوَ حَرَام خَالُ أَنَسٍ، رَوَاهُ أحمدُ من حَدِيْثِ أنسٍ بإسنادٍ صحيحٍ، وقيلَ: سُلَيْمُ بن الحَارِثِ، حكاهُ الخطيبُ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ، والطَّبَرَانِيُّ.
          حَدِيْثُ أَبِي مَسْعُوْدٍ: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ الله إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ الصَّلَاةِ في الفَجْرِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلَانٌ [خ¦702]): يُحتملُ أنْ يكونَ الإمامُ مُعَاذَاً، والرجلُ سُلَيْمَاً، أو حِرَامَاً، ولأبي يَعْلَى في ((مسنده)): ((كَانَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِأَهْلِ قِبَاءَ فَاسْتَفَتْحَ بِسُوْرَةٍ طَوِيْلَةٍ)) فَذَكَرَ نحوَ هذا الحَدِيْثِ، فَيُحْتَمَلُ أنْ يكونَ هو الإمامُ في حَدِيْثِ أبي مَسْعُوْدٍ.
          قَوْلِ أَبي أُسَيْدٍ: (طَوَّلْتَ بِنَا يَا بُنَيَّ [خ¦10/63-1121]): اسمُ ابنِهِ المنذرُ، ذَكَرَهُ أَبو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ.
          (ثَابِتُ بنُ يَزِيْدَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ [خ¦728]): هو ابنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ.
          حَدِيْث عَمْرِو بْنِ دِيْنَارٍ عَنْ جَابِرٍ: (كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلعم، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ [خ¦700]): هِيَ صَلَاةُ العِشَاءِ كَمَا ثبتَ قبلُ.
          حَدِيْث الْأَسْوَدِ عن عَائِشَةَ في صَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ بالنَّاسِ في مَرَضِ النَّبِيِّ صلعم: (فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخَطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ [خ¦664]): هُمَا العَبَّاسُ، وعَلِيٌّ كَمَا [تقدَّمَ](4) في حَدِيْثِ [عُبَيْدِ اللهِ بن عَبْدِ اللهِ](5) بن عُتْبَةَ عنها [خ¦198]، وفي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ أَنَّهُ خَرَجَ بَيْنَ عَلِيٍّ والفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وجَمَعَ النَّوَوِيُّ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ خُرُوْجُهُ من بيتِ عَائِشَةَ كانَ بينَ عَلِيٍّ والعَبَّاسِ، وخُرُوْجُهُ من بيتِ مَيْمُوْنَةَ كانَ بينَ عَلِيٍّ والفَضْلِ، ولِلْخَطَّابِيِّ في ((الْمَعَالِمِ)) أنَّهُ خَرَجَ بينَ عَلِيٍّ وأُسَامَةَ، ورويناهُ في الجزءِ الخامسِ من ((حَدِيْثِ إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ)) من طريقِ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ نفسِهِ قَالَ: ثُمَّ أخرجتهُ مُسْنِدَةٌ إلى صَدْرِي حتَّى انتهى إلى أَبِي بَكْرٍ، وهو في الصَّلَاةِ، ولابنِ مَاجَه من رِوَايَةِ سَالمِ بن عُبَيْدٍ أَنَّهُ خَرَجَ بينَ بَرِيْرَةَ وَرَجُلٍ آخَرَ، ذَكرهُ التَّرْمِذِيُّ في ((الشمائل)) وفي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ بسندٍ جيدٍ بينَ بَرِيْرةَ ونَوْبَةَ، واخْتُلِفَ في نَوْبَةَ أَرَجُلٌ هو أمْ امْرَأَةٌ، وحَدِيْثُ سَالمِ بنِ عُبَيْدٍ يدلُّ على أَنَّهُ رجلٌ، وفي رِوَايَةٍ للواقِدِيِّ: فَخَرَجَ يَتَوَكَّأ على الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ وغُلَامِهِ ثَوْبَانَ، فيُحْمَلُ هذا الاخْتِلَافُ على تَعَدُّدِ القِصَّةِ، وقد حملَ الشَّافِعِيُّ رحمةُ الله عليه الاخْتِلَافَ في كونِهِ كانَ الإمامَ، وأَبو بَكْرٍ يُصَلِّي معَ النَّاسِ خَلْفَهُ، أَوْ كَانَ أَبو بَكْرٍ الإمامُ، ورسولُ الله صلعم يُصَلِّي خَلْفَهُ عَلَى التَّعَدُّدِ؛ لأنَّهُ صلعم مَرِضَ أَيَّامَاً واسْتَخْلَفَ فِيْهَا أَبا بَكْرٍ فلا يبعدُ أنْ يكونَ خرجَ إلى الصَّلَاةِ فيها مِرَارَاً، والله أعلم.
          وفي هذا الحَدِيْثِ أيضاً: (فَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسْيَفُ): أبهمَ فيهِ القائلَ، والمراجعُ في ذلكَ عَائِشَةُ، ففي رِوَايَةِ حَمْزَةَ بن عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ عنها قالتْ: لَقَدْ رَاجَعْتُهُ مَرَّتَيْنِ أو ثَلَاثَاً، وفي [160/أ] رِوَايَةِ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ اللهِ بن عُتْبَةَ عنها: مَا حَمَلَنِي عَلَى كثرةِ مُراجعتي لَهُ، وفي رِوَايَةِ عُرْوَةَ عَنْهَا أَنَّهَا أَمَرَتْ حَفْصَةَ فراجعتهُ أيضاً في ذلك.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيْمٌ في بَيْتِنَا [خ¦727]): اسمه ضَمِيْرَةُ الحِمْيَرِيُّ، (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ): هو ابنُ عُيَيْنَةَ، (عَنْ إِسْحَاقَ): هو ابن عَبْدِ اللهِ بن أبي طَلْحَةَ.
          قولُهُ في حَدِيْثِ عَائِشَةَ: (فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ [خ¦729]): الذي ذَكَرَ لَهُ ذلك عُمَرُ بن الْخَطَّابِ، بَيَّنَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.


[1] سقط من ت و ط و د.
[2] سقط من د.
[3] سقط من ت و د.
[4] في د عبد الله بن عبيد الله، وهو خطأ بدليل ما في صحيح البخاري، وذكره على الوجه الصحيح في أواخر هذا الباب.
[5] سقط من د.