هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الغسل

          من كِتَابِ الغُسْلِ إلى الصَّلَاةِ
          (أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ [خ¦251]): هو ابنُ عُمَرَ بْنُ سَعْدِ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، (سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُوْلُ: دَخْلَتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ): هو عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيْدَ رَضِيْعُهَا كَمَا في ((مُسْلِمٍ))، وزَعَمَ الشَّارِحُ الدَّاوُدِيُّ أنه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ. (وَقَالَ بَهْزٌ): هو ابْنُ أَسَدٍ، (والْجُدِّيُّ): هو عَبْدُ المَلِكِ بْنُ إبْرَاهِيْمَ.
          (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: / حَدَّثَنَا أَبُوْ جَعْفَرٍ [خ¦252]) هو مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، وهذا من رِوَايَةِ الْكَبِيْرِ عَمَّنْ هو أصغرُ سِنَّاً منهُ، وفيه: (فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفِيْنِي !) هو الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَمَا صرَّحَ بِهِ المؤلفُ بعدَ حَدِيْثيْنِ.
          (أَبُو عَاصِمٍ [خ¦258]): هو الضَّحَّاكُ بن مَخْلَدٍ، أكثرَ البُخاريُّ عنهُ، وروى هُنَا عن واحدٍ عنهُ، (عَنْ حَنْظَلَةَ): هو ابنُ أبي سُفْيَانَ الْجُمَحِيُّ، (عَنْ القَاسِمِ): هو ابنُ مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ.
          (الأَعْمَشُ حَدَّثَنِي سَالِمٌ [خ¦259]): هو ابنُ أَبْي الجَّعْدِ كَمَا في الحَدِيْثِ الذي بعدهُ.
          (أَفْلَحُ [خ¦261]): هو ابنُ حُمَيْدٍ، ولم يُخَرِّجْ لَأَفْلَحَ بن سَعِيْدٍ شَيْئَاً، (زاد مُسْلِمٌ): هو ابنُ إبْرَاهِيْمَ.
          (وَوَهْب [خ¦264]) هو ابنُ جَرِيْرِ بن حَازِم عن شُعْبَةَ، وفي بعضِ الرِّوَايَاتِ هنا ووُهَيْبٌ، والظاهرُ أنَّهُ وهمٌ فقد أَسْنَدَهُ الإِسْمَاعِيْلِيُّ في ((مُسْتَخْرَجِهِ)) من طريقِ وَهْبِ بن جَرِيْرٍ عن شُعْبَةَ.
          (قَالَ سُلَيْمَانُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ الثَّالِثَةَ أَمْ لَا [خ¦266]): سُلَيْمَانُ هو الأَعْمَشُ راوِي الحَدِيْثِ، وكأنَّهُ شَكَّ فِيْهِ لَمَّا حَدَّثَ بِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَهُ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عن الأَعْمَشِ، وفيه: مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً.
          (ابنُ أَبِي عَدِيٍّ [خ¦267]): هو محمَّدٌ، وفيهِ: (ذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ): لم يذكرْ البُخاري مفعولَ الذكرِ هُنَا، وقد ذَكَرَهُ بعدَ أبوابٍ [155/أ] من هذا الوجهِ.
          (قَالَ: ذكرتُ لعَائِشَة قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَنَا طَيَّبْتُ.... [خ¦270]) فذكرَ الحَدِيْثَ، وظهرَ بهذا أنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هو عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ.
          (حَدِيْثُ مُعَاذِ بنِ هِشَام حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلعم يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ، مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ، الحَدِيْث، وَقاَلَ سَعِيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَاً حَدَّثَهُمْ: تِسْعُ نِسْوَةٍ [خ¦268]): فَالتِّسْعُ هُنَّ عَائِشَةُ بنتُ أَبِي بَكْرٍ، وحَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ، وأُمُّ سَلَمَةَ بنتُ أبي أميةَ، وزَيْنَبُ بنت جَحْشٍ، وأُمُّ حَبِيْبةَ بنت أبي سُفْيَانَ، وسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، وَجُوَيْرِيَّةُ بنتُ الحَارَثِ، وصَفِيَّةُ بنتُ حُيَي، وزَيْنَبُ بنت خُزَيْمَةَ، وهي أمُّ المساكينِ، أو مَيْمُوْنَةُ بنتُ الحَارِثِ؛ لأنَّ زَيْنَبَ بنتَ خُزَيْمَةَ ماتتْ قَبْلَهُ، ومَيْمُوْنَةُ آخرُ من تَزَوَّجَ مِنْهُنَّ، والأشبهُ في هذا عدُّ مَيْمُوْنَةَ؛ لأنَّ زَيْنَبَ إذا ماتَتْ لم يكنْ استكملَ نكاحِ التِّسْعِ وهذا موافقٌ لرِوَايَةِ سَعِيدٍ، وأما الزائدتانِ في حَدِيْثِ هِشَامٍ فأرادَ بِهِمَا مَارِيَّةَ القُبْطِيَّةِ، وَرَيْحَانَةَ النُّضْرِيَّةِ، وهُمَا سَرَيَّتَانِ، وإنما عدَّهُمَا في النِّسْوَةِ تَغْلِيْبَاً، ولما ماتَ النَّبِيُّ صلعم خَلَفَ منهنَّ تِسْعَاً، ومَارِيةَ، وماتَتْ في حياتِهِ زَيْنَبُ بنتُ خُزَيْمَةَ ورَيْحَانَةُ.
          (زَائِدَةُ [خ¦269]) هو ابنُ قُدَامَةَ (عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ): بفَتْحِ الحَاءِ تقدَّمَ أَنَّهُ عُثْمَانُ بنُ عَاصِمٍ، (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ): هو السُّلَمِيُّ، واسمه عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيْبٍ، (عَنْ عَلِيٍّ): هو ابنُ أبي طَالِبٍ، (قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلَاً أَنْ يَسْأَلَ): هو المِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ كَمَا ثبتَ عِنْدَهُ بعدَ هَذَا، وفي النَّسَائِيِّ والطَّبَرَانِيِّ: فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ، وفيهِ أيضاً: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وعَمَّارٌ، والْمِقْدَادُ الْمَذْيَ، فَقال لَهُمَا عَلَيٌّ: سَلَا النَّبِيَّ صلعم عَنْ ذلكَ.
          (وَقَالَ بَهْزٌ [خ¦5/20-469]): هو ابنُ حَكِيْمِ بن مُعَاوِيَةَ بن حَيْدَةَ القُشَيْرِيُّ.
          [(أم هَانِئ بنت أبي طالب [خ¦280]): يُقَالُ: اسمها فَاخِتَةُ.
          (وابنُ فُضَيْلٍ): اسمه مُحَمَّدٌ]
[خ¦281](1)
          (بَكْرٌ [خ¦283]): هو ابن عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِيِّ، (عَنْ أَبِي رَافِعٍ): هو نُفَيْعٌ الصَّائِغُ.
          (تَابَعَهُ عَمْرٌو [خ¦291]): هو ابْنُ مَرْزَوْقٍ، (وَقَالَ مُوْسَى): هو ابْنُ إِسْمَاعِيْلَ، (حَدَّثَنَا أَبَانٌ): هو ابنُ يَزِيْدَ الْعَطَّارُ.
          (الحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى [خ¦292]): هو ابنُ أبِي كَثِيْرٍ.
          (وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ [خ¦6/1-495]): قائلُ ذلكَ هُوَ ابنُ مَسْعُوْدٍ، رَوَاهُ / ابن أَبِي شَيْبَةَ.
          (وَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يُرْسِلُ خَادِمَهُ [خ¦6/3-500]): لم أقفْ على اسْمِهَا، (إِلَى أَبِي رَزِيْنٍ): اسمُهُ مَسْعُوْدُ بنُ مَالِكٍ الأَسْدِيُّ.
          (حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بنُ إبْرَاهِيْمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ [خ¦298]): هو ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتَوَائِيُّ، ولم يخرجْ البُخاريُّ لمكيٍّ عن هِشَامِ بن عُرْوَةَ شَيْئَاً.
          (أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ [خ¦302]): اسمهُ سُلَيْمَانُ بن فَيْرُوْزَ، (تَابَعَهُ خَالِدٌ): هو ابن عَبْدِ اللهِ الطَّحَانُ.
          (وَرَوَاهُ سُفْيَانُ [خ¦303]): هو الثَّوْرِيُّ، (عن الشَّيْبَانِيِّ).
          (أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ مَاءَ العُصْفُرِ، فَقَالَتْ: كَأَنَّ هَذَا شَيْءٌ كَانَتْ فُلاَنَةُ تَجِدُهُ [خ¦309]).
          وفي الحَدِيْثِ الَّذِي بَعْدَهُ: (اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ الله صلعم امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَكَانَتْ تَرَى الدَّمَ وَالصُّفْرَةَ وَالطَّسْتُ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي [خ¦310]): فَقِيْلَ: إِنَّ [155/ب] هذهِ المرأة سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ، وقيلَ: زَيْنَبُ بنت جَحْشٍ، ورأيتُ في حاشيةِ نُسْخَةٍ صحيحةٍ من طريقِ أبي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ أَنَّهَا أُمُّ حَبِيْبَةَ بنتُ أَبِي سُفْيَانَ. (يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، ومُعْتَمِرٌ عن خَالِدٍ) هو الحَذَّاءُ.
          (أَيُّوْبُ عَنْ حَفْصَةَ [خ¦313]): هِيَ بنتُ سِيْرِيْن.
          (مَنْصُورُ [بنُ](2) صَفِيَّةَ [خ¦314]): هُوَ ابنُ عَبْدِ الرَّحمنِ العَبْدريُّ، وَصَفِيَّةُ هِيَ أُمُّهُ، وهي بِنْتُ شَيْبَةَ [بْنُ](3) عُثْمَانَ الحَجَبِيُّ.
          (أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلعم: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ المَحِيضِ؟ [خ¦315]) في ((مُسْلِمٍ)) أَنَّهَا أَسْمَاءُ بنت شَكَلٍ _بفَتْح الشين الْمُعْجَمَةِ والْكَافِ_، وادَّعَى الدِّمْيَاطِيُّ أنهُ تَصْحِيْفٌ، وأنَّ الصَّوَابَ السَّكَنُ بالْمُهْمَلَةِ وآخره نونٌ، وأنها نُسِبَتْ إلى جَدِّهَا، وهي أسماءُ بنتُ يَزِيْدَ بن السَّكَنِ، وبه جزمَ ابنُ الجَّوْزِيِّ في ((التَّلقيح))، وقَبِلَهُ الخَطِيْبُ، وهو ردٌّ للأخبارِ الصحيحةِ بمجرَّدِ التوهُّمِ، وإلا فَمَا الْمَانِعِ أَنْ يكونَا امرأتينِ، وقدْ وقعَ في ((مصنفِ ابنِ أَبِي شَيْبَةَ)) كَمَا في ((مُسْلِمٍ)) فانتفى عنهُ الوهمُ، وبذلكَ جزمَ ابنُ طَاهِرٍ، وأبو مُوْسَى الْمَدَنِيُّ، وأبو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ، والله أعلم.
          (حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيْمُ [خ¦316]): هو ابنُ سَعْدٍ.
          (وَبَلَغَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ [خ¦6/19-537]): لزَيْدِ بنِ ثَابتٍ من البناتِ أُمُّ إِسْحَاقَ، وحسنةٌ، وعَمْرَةُ، وأمُّ كُلْثُوْمٍ، ولم أرَ لأحدٍ منهنَّ رِوَايَةً إِلَّا لِأُمِّ كُلْثُوْمٍ، وكانتْ امرأةَ سَالمِ بن عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ فالظاهرُ أَنَّهَا هِيَ.
          (مُعَاذَةُ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ: أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلاَتُهَا إِذَا طَهُرَتْ؟ [خ¦321]): السائلةُ هِيَ مُعَاذَةُ كَمَا في مُسْلِمٍ.
          (فَقَدِمَتِ امْرَأَةٌ، فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ، فَحَدَّثَتْ عَنْ أُخْتِهَا، وَكَانَ زَوْجُ أُخْتِهَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صلعم [اثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً](4) [خ¦324]): المرأة هِيَ [الأنصاريةُ، ولم أقفْ على تَسْمِيَتِهَا](5)، وأختُهَا هِيَ أمُّ عَطِيَّةَ(6)، واسمها نُسَيْبَةُ بنتُ الحَارِثِ الأَنصاريةُ، وزوجُ أُمِّ عَطِيَّةَ [لم أقفْ على تسميتِهِ](7)، وقصرُ بني خَلَفٍ منسوبٌ إلى خَلَفِ الخُزَاعِيِّ جدِّ طَلْحَةَ الطلحات، وفيه: (أَلَيْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ، وَكَذَا وَكَذَا؟): يَعْنِي ومُزْدَلِفَةَ، ومِنَى، والجَّمَرَاتِ، وَمَا أشبهَ ذلكَ.
          (أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ [خ¦327]): هِيَ بنتُ جَحْشٍ.
          (أَنَّ صَفِيَّةَ قَدْ حَاضَتْ [خ¦328]): هِيَ بنتُ حُيَيٍّ.
          (حُسَيْنُ الْمُعَلِّمٍ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ [خ¦332]): هو عَبْدُ اللهِ، ولم يُخَرِّجْ البُخَارِيِّ عن أخيهِ سُلَيْمَانَ شيئاً، والمرأةُ هِيَ أم كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّةُ كَمَا في ((مُسْلِمٍ)).
          (اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ [خ¦336]): هِيَ بنتُ أَبِي بَكْر أُخْتُهَا (قِلاَدَةً فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم رَجُلًا فَوَجَدَهَا): الرجلُ هو أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ كَمَا ثبتَ عندَهَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: فَبَعَثَ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وناساً معه.
          (أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلعم مِنْ بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ [خ¦337]): هو أبو جُهَيْمٍ راوِي الحَدِيْثِ كَمَا في ((مسند الشَّافِعِيِّ)) وجاءَ مِثْلُهُ للمُهَاجِرِ بنِ قُنْفُذٍ.
          (عَنْ ذَرٍّ [خ¦338]): هو ابن عَبْدِ اللهِ الْمُرْهِبِيِّ، [وفيهِ](8) : (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى / عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ): لم أقفْ على اسْمِهِ، وفي الطَّبَرَانِيِّ: جَاءَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ البَادِيَةِ.
          (وَقَالَ النَّضْرُ [خ¦339]): هو ابنُ شُمَيْلٍ، (وَابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ): هُوَ سَعِيْدٌ كَمَا في الرِوَايَةِ الَّتي قَبْلَهَا.
          (عَوْفٌ [خ¦344]): هو الْأَعْرَابِيُّ، (حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ): [156/أ] هو عِمْرَانُ بن مِلْحَانَ العُطَارِدِيُّ، وفيه: (فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ): هو أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ كَمَا في رِوَايَةِ سَلْمِ بْنِ زَرِيْرٍ عندَهُ، وفيه: (فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ القَوْمِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ يَا فُلاَنُ): هذا الرجلُ لم يُسَمَّ، ووهمَ من زَعَمَ أَنَّهُ خلاَّدُ بن رافعٍ، وفيه: (فَدَعَا عَلِيَّاً، وَفُلَانَاً): هو عِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ راوي الخبرِ، كذا في رِوَايَةِ سَلْمِ بن زَرِيْرٍ أَيضاً، وفيه: (فَلَقِيَا امْرَأَةً بِيْنَ مَزَادَتَيْنِ): لَمْ أَقِفْ على اسمِ هذهِ المرأةِ.


[1] في ت: عن.
[2] في ت: عن.
[3] سقط من د.
[4] زيادة من الأنصارية، وبياض في ت و ط و د.
[5] كذا قال ابن حجر ☼، ونحوه ما جاء في ترجمة أم عطية في «الإصابة»، وفي كلامه نظر طويل، وقد تراجع عن الجزم بذلك في الفتح، وراجع كلام البرهان الحلبي في التلقيح.
[6] زيادة من الأنصارية، وبياض في ت و ط و د.
[7] في ت: وقد.
[8] سقط من ت و د.