هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب بدء الخلق

           كتاب بدء الخلق
          حَدِيْثُ عِمْرَانَ: (فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ _وفي رِوَايَةٍ لَهُ_: [فَنَادَى](1) مُنَادٍ [خ¦3190]): لم يُسَمَّ هذا الرَّجُلُ، والنَّفَرُ الذينَ من بني تَمِيْمٍ يحتملُ أنْ يَكونوا وَفْدَهُمُ الْمَشْهُورَ.
          قولُهُ: (كَانَتْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ [خ¦3195]): لم يُسَمَّوْا.
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ [خ¦3193]): هو الزُّبَيْرِيُّ.
          قولُهُ: (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {بِحُسْبَانٍ} [الرحمن:5] : كحُسْبَانِ الرَّحَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: [بِحِسَابٍ](2) وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا [خ¦59/4-4984]): هو قولُ يَحْيَى بن زِيَادٍ الفَرَّاءِ في ((معاني القرآنِ))، وقد ثبتَ مِثْلُهُ عن ابنِ عَبَّاسٍ أخرجَهُ الطَّبَرِيُّ بإسنادٍ صحيحٍ إِلَّا قوله: ((لَا يَعْدُوَانِهَا))، وقوله بعد هذا: (حُسْبَانٌ: جَمَاعَةُ الحِسَابٍ، مِثْلُ شِهَابٍ وَشُهْبَانٍ): هذا قولُ أبي عُبَيْدَةَ في ((مجازِ القرآنِ)). وقولهُ بعد ذلك: (ضُحَاهَا: ضَوْءُهَا) _إلى آخرِ ما ذَكَرَ_: رجعَ إلى تفاسيرِ مُجَاهِدٍ الذي بدأَ بِهِ. /
          (قولهُ تَعَالى: {يُوْلِجُ} [فاطر:13] : يُكَوِّرُ، وقوله: {وَلِيْجَة} [التوبة:16] : كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ): هذا قولُ أبي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بن الْمُثَنَّى في ((المجازِ)).
          قولُهُ: (زَادَ مُوْسَى [خ¦3214]): يَعْنِي عن جَرِيْرِ بْنِ حَازِمٍ بسندِهِ الماضِي.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ [خ¦3231]): اسمه مَسْعُوْدٌ [أو أَخُوْهُ](3) الأعمى المذكورُ في السيرةِ في قذفِ النُّجُوْمِ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صلعم، وقولُهُ هُنَا: ((عَبْدُ كُلَالٍ)) فيه نظرٌ، والذي في [السيرِ](4) أن النَّبِيَّ صلعم عَرَضَ على عَبْدِ يَالِيْل، وإخوتِهِ بني عَمْرِو بنِ عُمَيْرِ بن عوفٍ، فالله أعلم، وملكُ الجبالِ لم يُسَمَّ.
          (يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ [خ¦3239]): هو ابنُ أَبِي عَرُوْبَةَ.
          قولُهُ: (يُقَالُ: {مَوْضُوْنَةٍ} [الواقعة:15] : [مَنْسُوْجَةٍ](5) [خ¦59/8-5029]): هو قولُ أبي عُبَيْدَةَ. قوله: ({عُرُبَاً} [الواقعة:34] : مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا عَرُوْبٌ مثلُ صَبُوْرٍ وصُبُرٍ [خ¦59/8]) وهو قولُ الفَرَّاءِ، قوله: (يُقَالُ: {مَسْكُوْبٍ} [الواقعة:31] جَارٍ) قالهُ الفَرَّاءُ.
          قولُهُ: (يُقَالُ: غَسَقَتْ عَيْنُهُ... إلى آخره [خ¦59/10-5048]): هو قولُ أبي عُبَيْدَةَ. قولُهُ: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {حَاصِبَاً} [الإسراء:68] الرِّيْحُ العَاصِفُ): هو قولُ أبي عُبَيْدَةَ، قالَهُ في سورةِ [180/أ] سُبْحَانَ، قوله: (ويُقَالُ: حَصَبَ في الْأَرْضِ: ذَهَبَ): هو قولُ الْخَلِيْلِ في ((العينِ)).
          (عَنْ أَبِي وِائِلٍ، قِيْلَ لأُسَامَةَ [خ¦3267]): هو ابنُ زَيْدٍ: (لَوْ أَتَيْتَ فُلَانَاً): هو عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: (ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلعم رَجُلٌ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ [خ¦3270]): لم يُسَمَّ هَذَا الرجلُ.
          حَدِيْثُ صَفِيَّةَ في الرَّجلينِ من الْأَنْصَارِ [خ¦3281] : تقدَّمَ أَنَّهُمَا لم يُسَمَّيَا إِلَّا ما ذكرَهُ ابنُ الْعَطَّارِ.
          حَدِيْثُ سُلَيْمَانِ بنِ صَرْدٍ: (كُنْتُ جَالِسَاً وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانَ [خ¦3282]): لم أعرفْهُمَا.
          قولُهُ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ عَلَيَّ فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَذَكَرَهُ [خ¦3284]) أَيْ: بقيةَ الحَدِيْثِ، وهو في الصَّلَاةِ بتمامِهِ.
          حَدِيْثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ: (أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَان؟ [خ¦3287]): هو عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ.
          (وحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن حَدَّثَنِي الْوَلِيْدُ [خ¦3292]): هو ابنُ مُسْلِمٍ.
          حَدِيْثُ سَعْدٍ: (اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلعم وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ [خ¦3294]): هُنَّ أمهاتُ الْمُؤْمِنينَ عَائِشَةُ، وحَفْصَةُ، وأُمُّ سَلَمَةَ، وزَيْنَبُ بنتُ جَحْشٍ، وغَيْرُهُنَّ.
          [(ابْنُ أَبِي حَازِمٍ [خ¦3295]): هو عَبْدُ العَزِيْزِ](6).
          قولُهُ: (قَالَ: ابْنُ جُرَيْجٍ وَحَبِيبٌ، عَنْ عَطَاءٍ [خ¦3316]): حَبِيْبٌ هذا هو المعلمُ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ [خ¦3319]): تقدَّمَ أنه مُوْسَى ◙.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ [خ¦3321]): لم تُسَمَّ هذهِ المرأةُ، وكذا المرأةُ الَّتي ربَطَتْ الهِرَّةَ.
          قولُهُ عَقِبَ حَدِيْثِ ابنِ شِهَابٍ: (عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ في الوَزْغِ، وَزَعَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ [خ¦3306]): القائلُ: وزعمَ سَعْدٌ، هو الزُّهْرِيُّ كَمَا بيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ في ((غرائبِ مَالِكٍ)) لَهُ، وهو منقطعٌ، وقد وَصَلَهُ مُسْلِمٌ من طريقِ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيْهِ.


[1] في ت و د: نادى.
[2] في ت: بحسبان.
[3] في ط: وأخوه.
[4] في ت: السيرة.
[5] سقط في د، وقد أثبتها لأن السياق يقتضيها.
[6] سقط من ت و د.