هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الحدود

           كتاب الحدود
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أُتِيَ النَّبِيُّ صلعم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ، قَالَ: اضْرُبُوْهُ [خ¦6777]): هو النُّعَيْمَانُ، وقولُهُ: (وَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: أَخْزَاكَ اللهُ): هو عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، ويُفَسَّرُ بهِ القائلُ في حَدِيْثِ عُمَرَ في قصةِ عَبْدِ اللهِ الْمُلَقَّبِ حِمَارَاً. [خ¦6780]
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ ♦: (أَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ صلعم فِي امْرَأَةٍ [خ¦6787]): هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي الأَسَدِ، وهي المذكورةُ بعدُ في حَدِيْثِ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشَاً أهمَّهُمْ شأنُ المرأةِ الْمَخْزُوْمِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ، وهي المرادُ بقولِ عَائِشَةَ بعدُ: إنَّ النَّبِيَّ صلعم قَطَعَ يدَ امْرَأَةٍ فكانَتْ تأتي بعدَ ذلِكَ. [خ¦6800]
          حَدِيْثُ / أنسٍ في العُرَنِيِّيْنَ [خ¦6805] : تَقَدَّمَ في الطهارةِ.
          حَدِيْثُ عليٍّ حينَ رَجَمَ المرأةَ [خ¦6812] : هِيَ شُرَاحَةُ الهَمَدَانِيَّةُ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (أَنَّ رَجُلَاً مِنْ أَسْلَمَ [خ¦6814]): هو ماعِزٌ.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ [خ¦6815]): هو ماعزٌ، والمرأةُ فاطمةُ فَتَاةُ هَزَّالٍ، وقيلَ: مُنِيْرَةُ، وفي ((طبقاتِ ابن سَعْدٍ)): مُهَيْرَةُ، والذي رَجَمَهُ لَمَّا هَرَبَ فَقَتَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَحَكَى الْحَاكِمُ عن ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ عُمَرُ، وكانَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ ☺ رأسَ الذين رَجَمُوْهُ، ذكرَهُ ابنُ سَعْدٍ، وقولُ الزُّهْرِيِّ: (أَخْبَرَنَي مَنْ سَمِعَ جَابِرَاً [خ¦6826]): هو أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ في قصةِ اليَهُوْدِيينِ الزَّانِيينِ [خ¦6841] : تَقَدَّمَ أنَّ اليَهُوْديةَ بُسْرَةُ، ذَكَرَ ذلكَ ابنُ العَرَبِيِّ في ((أحكامِ القرآنِ))، واليَهُوْديُ لم يُسَمَّ، وقد [كُرِّرَ](1) في هذا الفصلِ، وقولُهُ: (فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ) هو عَبْدُ اللهِ بْنُ صُوْرَيَا.
          قولُهُ: (وَلَمْ يُعَاقِبِ الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ [خ¦86/26-10133]): هو سَلَمَةُ بن صَخْرٍ إِنْ ثَبَتَ ذلكَ كَمَا تَقَدَّمَ في الصِّيَامِ.
          قولُهُ: (وَلَمْ يُعَاقِبْ عُمَرُ، صَاحِبَ الظَّبْي): هو قَبِيصَةُ بن جَابِرٍ، رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في ((مُصَنَّفِهِ)).
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ [خ¦6821] [خ¦6822] : في قصةِ الذي جامَعَ في رمضانَ تَقَدَّمَ قَريباً.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ حَدَّاً [خ¦6823]): تَقَدَّمَ في الصَّلَاةِ أنه أبو اليِسْرِ بن عَمْرٍو واسمُهُ كَعْبٌ.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ وزَيْدِ بن خَالِدٍ في قصةِ العَسِيْفِ تَقَدَّمَ أنَّ من أُبْهِمَ فيهِ لم يُسَمَّ، وقد كُرِّرَ في هذا الفصلِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ في قصةِ السَّقِيْفَةِ، فيهِ: (فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ اليَوْمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ؟ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَناً [خ¦6830]): في ((مسندِ الْبَزَّارِ))، و ((الجَعْدِيَاتِ)) بإسنادٍ ضعيفٍ أن المرادَ بالذي يُبَايَعُ له طَلْحَةُ بن عُبَيْدِ اللهِ، ولم يُسَمَّ القائلُ، ولا النَّاقِلُ، ثُمَّ وَجَدْتُهُ في ((الأَنْسَابِ)) للبَلَاذِرِيِّ [208/أ] بإسنادٍ قَويٍّ مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ بن يُوْسُفَ عن مَعْمَرٍ عن الزُّهْرِيِّ بالإسنادِ المذكورِ في الأصلِ، ولفظُهُ: قالَ عُمَرُ: بَلَغَنِي أَنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعَنَا عَلِيَّاً، الحَدِيْثُ، فهذا أصحُّ، وفيهِ: فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ هُمَا عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ، ومَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ، سماهُمَا الْمُصَنِّفُ في غزوةِ بَدْرٍ، وكذا رَوَاهُ الْبَزَّارُ في ((مسندِ عُمَرَ))، وفيهِ ردٌّ على من زَعَمَ أنَّ عُوَيْمَ بنَ سَاعِدَةِ مَاتَ في حياةِ النَّبِيِّ صلعم، وفيهِ تَشَهَّدَ خَطَيْبُهُمْ، قيلَ: هو ثَابِتُ بن قَيْسِ بن شَمَّاسِ، وفيهِ فَقَالَ قَائِلُ الْأَنْصَارِ، هو الحُبَابُ بن المُنْذِرِ، رَوَاهُ مَالِكٌ وغيرُهُ، وأما القائلُ: (قَتَلْتُمْ سَعْدَاً) فلم أعرِفْهُ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (وَأَخْرَجَ فُلَانَاً، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانَاً [خ¦6834]): تَقَدَّمَ في اللَّبَاسِ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ في قِصَّةِ العَسِيْفِ [خ¦6837] : تَقَدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامَاً أَسْوَدَ [خ¦6847]): تَقَدَّمَ في اللعانِ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ: (عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صلعم [خ¦6849]): هُوَ أبو بُرْدَةَ بن نِيَارٍ.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ في النَّهْي عَنْ الوِصَالِ: (فَقَالَوْا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ [خ¦6851]): لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ وابن عَبَّاسٍ في الْمُتَلَاعِنَيْنِ [خ¦6854] [خ¦6855] : تَقَدَّمَ في النِّكَاحِ.


[1] في ت: تكرر.