هدى الساري لمقدمة فتح الباري

أبواب الوتر

           أبواب الوتر
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (أَنَّ رَجُلَاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلعم [خ¦990]): في ((الْمُعْجَم الصَّغِيْر)) للطَّبَرَانِيِّ في أَوَائِلِهِ: أَنَّ ابنَ عُمَرَ السائلُ، لكن في مُسْلِمٍ عن ابنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلَاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلعم، وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ»، وفي أبي دَاوُدَ: «أَنَّ رَجُلَاً مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ».
          قولُهُ: (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِمِ [خ¦993]): هو ابنُ محمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ.
          (عَاصِمٌ [خ¦1002]): هو ابنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ، (سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ القُنُوتُ. قُلْتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: قَبْلَهُ، قَلْتُ: فَإِنَّ فُلاَنًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ) الحَدِيْثُ:
          قلتُ: رَوَى عن أَنَسٍ أنَّ القُنُوْتَ بعدَ الركوعِ مُحَمَّدُ بْنُ سِيْرِيْنَ وغيرُهُ، ويُجْمَعُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ القُنُوْتَ في الصَّلَواتِ المكتوبةِ كالصُّبْحِ بعدَ الرُّكُوْعِ كَمَا صرَّحَ بهِ ابنُ سِيْرِيْنَ، وفي الوترِ قبلَ الركوعِ كَمَا في حَدِيْثِ عَاصِمٍ هذا، والله أعلم.