هدى الساري لمقدمة فتح الباري

الشروط

           الشروط
          (الأَعْمَشُ وَأَبُوْ إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ [خ¦2718]): هو ابنُ أَبي الجَّعْدِ.
          (وَحَنْظَلَةُ الزُّرَقِيُّ [خ¦2722]): هو ابْنُ قَيْسٍ.
          (أَنَّ رَجُلَاً مِنَ الأَعْرَابِ قَالَ: اقْضِ بَيْنَنَا بكِتَابِ اللهِ [خ¦2724]): تقدَّمَ قريباً. قولُهُ: (فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذلك أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ [خ¦2730]) [175/أ] اسمُهُ... [بياضٌ في النسخِ، والذي في الفَتْح: وَلَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه]
          قولُهُ في حَدِيْثِ الحُدَيْبِيَةِ [خ¦2731] : (فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ): رَوَى ابنُ سَعْدٍ من طريقِ أبي مَرْوَانَ: حَدَّثَنِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلَاً مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّ الذي نَزَلَ البِئْرَ نَاجِيَةُ بنُ الأَعْجَمِ، وقيلَ: هُوَ نَاجِيَةُ بن جُنْدُبٍ، وقيلَ: البَرَاءُ بن عَازِبٍ، وقيل: عَبَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حكاهُ عن الوَاقِدِيِّ، ووقعَ في ((الاستيعابِ)): خَالِدُ بْنُ عُبَادَةَ، وفيهِ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ: دَعُونِي آتِيهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ): هو الحُلَيْسُ بنُ عَلْقَمَةَ سَيِّدُ الأَحَابيشِ، ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ في ((الأَنْسَابِ))، (وَأَبُوْ جَنْدَلٍ): اسمُهُ عَبْدُ اللهِ كَمَا تَقَدَّمَ، وفيهِ: (وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ): ذكرَ النَّوَوِيُّ أَنَّهُ خِرَاشُ بنُ أُمَيَّةَ، وفيهِ: (فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ، كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ): هُمَا قَرِيْبَةُ بنتِ أبي أُمَيَّةَ، وأُمُّ كُلْثُوْمِ بنتُ أَبِي جرول الخُزَاعِيَّةُ كَمَا سيأتي في الصَّحِيحِ أيضاً، وفيه: (فَجَاءَهُ أَبُوْ بَصِيْرٍ): هو عُتْبَةُ بْنُ أُسَيْدِ بْنُ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ /
          (فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ): هُمَا جُحَيْشُ بنُ جَابِرٍ مِنْ بني عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ سمَّاهُ مُوْسَى بْنُ عُقْبَةَ، وهو المَقْتُوْلُ كَمَا جَزَمَ بهِ البَلاذِرِيُّ، وابنُ سَعْدٍ، لكن قالا: خُنيْسُ بنُ جَابِرٍ، والآخرُ مولى لهُ اسمه كَوْثَرُ، والذي أرسلَ إلى النَّبِيِّ صلعم في طلبِ أبي نُصَيْرٍ هو الأَخْنَسُ بنُ شَرِيْقٍ، وأَزْهَرُ بنُ عَبْدِ عَوْفٍ، رَوَاهُ ابنُ سَعْدٍ، قولُهُ فيهِ: (وكَانَ المُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الجَاهِلِيَّةِ):
          ذكرَ الوَاقِدِيُّ أنَّ الْمُغِيْرَةَ تَوَجَّهَ معَ نفرٍ من بني مَالِكٍ من ثقيفٍ أيضاً إلى الْمُقَوْقِسِ فَأَعْطَاهُمْ، وقَصَّرَ بالْمُغِيْرَةِ فلما رَجَعُوْا جَلَسُوْا في موضعٍ يشربونَ فامتنعَ الْمُغِيْرَةُ من الشربِ [معهم](1) حتَّى سَكِرُوْا ونَامُوْا، فقامَ فَقَتَلَهُمْ كلَّهُمْ، وأخذَ جميعَ ما معهُمْ فذكرَ القصةَ، وقيامَ عَمِّهِ عُرْوَةَ بنِ مَسْعُوْدٍ في إصلاحِ أَمْرِهِ مع قومهِ من بَنِي مَالِكٍ، قَالَ: وكانَ عِدَّةُ الْمَقْتُوْلِيْنَ ثلاثةَ عَشَرَ رَجلاً فَتْحَمَّلَ عُرْوَةُ ثلاثَ عشرةَ دِيَةً فذلكَ قوله: (أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ)، وروى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عن مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّهُ لَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيْدُ فلذلكَ سُمِّيَ الشَّرِيْدَ، وكان يُسَمَّى قبلَ ذلكَ مَالِكاً.


[1] في ط: معه.