هدى الساري لمقدمة فتح الباري

من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق

          مِنْ غزوةِ الفَتْحِ إِلَى حَجِّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ [في](1) سنةَ تِسْعٍ
          حَدِيْثُ عَلِيٍّ في الظَّعِيْنَةِ [خ¦4274] : تقدَّمَ أنها سارةٌ أو كَنُوْدٌ.
          قولُهُ في غَزْوَةِ الفَتْحِ: (فَرَآهُمْ نَاسٌ مِنْ حَرَسِ رَسُولِ اللهِ صلعم [خ¦4280]): سُمِّيَ مِنْهُمْ في السيرةِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُ خَطَلٍ [خ¦4286]): تقدَّمَ أَنَّ اسمَ ابن خَطَلٍ عَبْدُ الْعُزَّى، والرجلُ لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (لَمْ يَدْخُلِ الكَعْبَةَ حَتَّى أُخْرِجَتِ الأَصْنَامُ [خ¦4288]): الذي بَاشَرَ إَخْرَاجَهَا هو عُمَرُ، رَوَى أبو دَاوُدَ مِنْ حَدِيْثِ جَابِرٍ مَعْنَاهُ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ [خ¦4294]): هُوَ /
          عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.
          حَدِيْثُ سَعْدٍ في ابنِ وَلِيْدَةِ زَمْعَةَ [خ¦4303] : تقدَّمَ أنَّ اسمَ الابنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وأن الْوَلِيْدَةَ لم تُسَمَّ.
          حَدِيْثُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: (أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ [خ¦4304]): تقدَّمَ أَنَّهَا فَاطِمَةُ الْمَخْزُوْمِيَّةُ.
          حَدِيْثُ المِسْوَرِ في وَفْدِ هَوَازِنَ [خ¦4318] : ذكرَ ابْنُ سَعْدٍ بإسنادِهِ أَنَّهُمْ كانوا أربعةَ عَشَرَ رَجُلَاً قَدِمُوْا بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ، وَفِيْهِمْ أبو ثَرْوَانَ عَمُّ النَّبِيِّ صلعم من الرَّضَاعَةِ، وأبو صَرْدٍ زُهَيْرُ بْنُ صَرْدٍ.
          حَدِيْثُ أبي قَتَادَةَ في غزوةِ حُنَيْنٍ [خ¦4322] : تقدَّمَ أنَّ الرجلَ الذي رآهُ يَخْتِلُ الرجلَ المُسْلِمَ لم يُسَمَّيَا، وأنَّ الذي أَخَذَ السَّلْبَ لم يُسَمَّ أيضاً إِلَّا أَنَّهُ قُرَشِيٌّ، وعندَ الوَاقِدِيِّ أَنَّهُ أَوْسُ بْنُ خُزَاعِيِّ الْأَسْلَمِيُّ، [وأنَّ الذي شَهِدَ لأَبِي قَتَادَةَ بِالسَّلْبِ أَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيِّ الْأَسْلَمِيُّ](2).
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ في قصةِ أَوْطَاسٍ، فيهِ: (وَرُمِيَ أَبُوْ عَامِرٍ عَمُّ أَبِي مُوْسَى فِي رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ جُشَمِيٌّ مِنْهُمْ [خ¦4323]): قالَ ابنُ إِسْحَاقَ في ((الْمَغَازِي)): يزعمونَ أن سَلَمَةَ بنَ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ هو الذي رَمَى أَبَا عَامِرٍ، وقالَ ابنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّ الرَّامِي لَهُ العلاءُ بْنُ الحَارِثِ الجُشَمِيُّ، وأخُوْهُ أَوْفَى، وقيلَ: وَافِي، فَأَصَابَ أَحَدُهُمَا قَلْبَهُ والآخرُ رُكْبَتَهُ فَقَتَلاهُ فَقَتَلَهُمَا أبو مُوْسَى فَرَثَاهُمَا بَعْضُهُمْ بِأَبْيَاتٍ، مِنْهَا:
هُمَا الْقَاتِلَانِ أَبَا عَامِرٍ
          حَدِيْثُ أُمِّ سَلَمَةَ في قَوْلِ الْمُخَنَّثِ: (إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ، قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: اسمُهُ هِيْتٌ كذا [خ¦4324]): هو في البُخَارِيِّ من قولِ ابنِ جُرَيْجٍ، وَوَقَعَ مَوْصُوْلَاً مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَةَ في ((صحيحِ ابن حِبَّان))، وابنةُ غَيْلَانَ اسْمُهَا بَادِيَةُ، وقدْ تَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بعدَ ذلكَ، وهي بالباءِ الْمُوَحَدَّةِ، والدَّالِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا يَاءٌ [أَخَيْرَةٌ](3)، وقيلَ: بعدَ الدالِ نُوْنٌ، والأَوَّلُ أَرْجَحُ.
          قولُهُ: (شُعْبَةٌ عَنْ عَاصِمٍ [خ¦4326]): هو [ابنُ سُلَيْمَانَ](4) (سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ): هو النَّهْدِيُّ، (سَمِعْتُ سَعْدَاً): هو ابنُ أَبِي وَقَّاصٍ، (وَأَبَا بَكْرَةَ): هو الثَّقَفِيُّ، (وَكَانَ تَسَوَّرَ حِصْنَ الطَّائِفِ [188/أ] فِي أُنَاسٍ) ذَكَرَ ابنُ إِسْحَاقَ في ((الْمَغَازِي)) أن عِدَّتَهُمْ ثلاثةٌ وعشرونَ نَفْسَاً.
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى: (قَالَ أَعْرَابِيٌّ: أَلاَ تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي [خ¦4328]): لم يُسَمَّ هذا الْأَعْرَابِيُّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ في قِصَّةِ حُنَيْنٍ: (فَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ شَيْئَاً فَقَالُوْا [خ¦4330]): لم يذكرْ المقالةَ ما هِيَ في هذهِ الرِوَايَةِ، وهي مذكورةٌ عندَهُ في آخرِ البابِ من حَدِيْثِ أَنَسٍ أيضاً.
          حَدِيْثُ يَعْلَى بن أُمَيَّةَ في الْأَعْرَابِيِّ الْمُتَضَمِّخِ بِالطيبِ السائلِ عن العُمْرَةِ [خ¦4329] : تقدَّمَ في الحَجِّ قولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اسمَهُ عَطَاءٌ.
          حَدِيْثُ ابنِ مَسْعُوْدٍ: (لَمَّا قَسَّمَ النَّبِيُّ صلعم غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦4335]): هو مُعَتَّبُ بنُ قُشَيْرٍ كَمَا تقدَّمَ.
          قولُهُ: (فِي قِسْمَةِ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ، وَأَعْطَى نَاسَاً [خ¦4336]): قد سَمَّاهُمْ ابنُ إِسْحَاقَ في ((الْمَغَازِي)) فَيُنْظَرُ مِنْهُ.
          حَدِيْثُ عَلِيٍّ: (بَعَثَ النَّبِيُّ صلعم سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ رَجُلَاً مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦4340]): كذا في هذهِ الرِوَايَةُ، وهي سَرِيَّةُ عَلْقَمَةَ بنِ مُجَزَّزٍ الْمُدْلِجِيِّ، والذي وقعَ لَهُ ذلكَ هو عبدُ اللهِ بن حُذَافَةَ السَّهميِّ كَمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ، وابنُ مَاجَه من حَدِيْثِ أبي سَعِيْدٍ، فَلَعَلَّ من أطلقَ عليهِ أَنْصَارِيَاً أَطْلَقَهُ باعتبارِ حِلْفٍ أو غيرِ ذلكَ من أنواعِ المجازِ.
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى ومُعَاذٍ في بَعْثِهِمَا إلى إليَمَنِ، فيهِ: (وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ قَدْ جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ [خ¦4341]): لم يُسَمَّ هذا الرجلُ الذي ارتدَّ.
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى في حَجَّتِهِ حتى مَشَّطَتْنِي / امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ [خ¦4346] : تقدَّمَ أَنَّهَا لم تُسَمَّ، وأظنُّ المرادَ بقيسٍ وَالِدَهُ، فَكَأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ نِسَاءِ أَحَدِ إِخوتِهِ.
          حَدِيْثُ مُعَاذٍ: (لَمَّا قَرَأَ: {وَاتَّخَذَ الله إبْرَاهِيْمَ خَلِيْلاً} [النساء:125] فَقالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: قَرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إبْرَاهِيْمَ [خ¦4348]): لم أقفْ على اسمِ هذا القائلِ.
          حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ: (بَعَثَ عَلِيٌّ بِذُهَيْبَةٍ [خ¦4351])، وفيهِ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا): لم أعرفْ اسمَ هذا القَائِلِ، وكأنَّهُ أَبْهَمَ سَتْرَاً عَلَيْهِ، وفيهِ: (فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ): تقدَّمَ أَنَّهُ ذُوْ الخُوَيْصِرَةِ، وقيلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ ذِي الخُوَيْصِرَةِ، وكلاهُمَا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ، وقيلَ فيهِ: حُرْقُوْصٌ، وَجَزَمَ بذلكَ ابنُ سَعْدٍ.
          حَدِيْثُ جَرِيْرٍ في كَسْرِ ذِي الخَلَصَةِ فيه: (فَقَالَ رَسُوْلُ جَرِيْرٍ [خ¦4356]): تقدَّمَ أنَّهُ أَبُو أَرْطَاةَ حُصَيْنُ بن رَبِيْعَةَ، وقد ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ بكنيتِهِ من طريقٍ أُخْرَى هنا، ووقعَ مُسَمَّى عِنْدَ مُسْلِمٍ.
          قولُهُ: (وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيْدَ [خ¦64/63-6287]): هو ابنُ رُوْمَانَ، (عَنْ عُرْوَةَ): هو ابنُ الزُّبَيْرِ.
          حَدِيْثُ جَرِيْرٍ: (كُنْتُ بِالْيَمَنِ فَلَمَّا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيْقِ رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ [خ¦4359]): لم يُسَمَّ منهم أَحَدٌ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ في قِصَّةِ [بعثِ](5) السَّاحِلِ، فيهِ: (وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ نَحَرَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ [خ¦4361]): هو قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنُ عُبَادَةَ، كَمَا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ، وهو الذي مَرَّ على بعيرِهِ رَاكِبَاً تحتَ ضِلْعِ الحُوْتِ.


[1] زيادة من ت.
[2] سقط من د.
[3] في ت: آخر الحروف.
[4] في ط: ابن إِسْمَاعِيْل.
[5] في ت: بعثة.