-
مقدمة المؤلف
-
السبب الباعث للبخاري على تصنيف جامعه
-
في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه
-
في تقطيعه للحديث واختصاره وإعادته له
-
في سبب في إيراده للمعلقات
-
في سياق الألفاظ الغريبة الواردة على المعجم
-
في المؤتلف والمختلف والكُنَى والألقاب والأنساب
-
في الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
-
في الأسماء المهملة
-
من ذكر بكنيته مهملاً
-
تسمية من اشتهر بالكنية غَالِبَاً
-
فصل: فيمن ذكر باسم أبيه أو جده نحو ذلك
-
في تسمية من ذكر من الأنساب
-
فيمن يذكر بلقب ونحوه
-
بيان من ذكر مهملاً على ترتيب الصحيح
-
بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
من كتاب الغسل إلى الصلاة الغُسْلِ
-
كتاب الغسل
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الأذان
-
أبواب صفة الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
صلاة الخوف
-
صلاة العيدين
-
أبواب الوتر
-
أبواب الاستسقاء
-
أبواب الكسوف
-
أبواب سجود القرآن
-
أبواب تقصير الصلاة حال التطوع
-
التهجد والنوافل
-
الأفعال في الصلاة
-
السهو
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
أبواب الخروج إلى منى وعرفة
-
أبواب العمرة
-
المحصر وجزاء الصيد
-
فضائل المدينة
-
كتاب الصوم
-
التراويح وليلة القدر والاعتكاف
-
كتاب البيوع إلى السلم
-
السلم والشفعة والإجارة
-
الحوالة والكفالة والوكالة
-
المزارعة والشرب
-
أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والإشخاص والملازمة
-
اللقطة
-
المظالم
-
باب الشركة والرهن
-
العتق وتوابعه
-
الهبة
-
كتاب الشهادات
-
باب الصلح
-
الشروط
-
الوصايا
-
باب الوقف
-
كتاب الجهاد
-
فرض الخمس
-
الجزية والموادعة
-
كتاب بدء الخلق
-
أخبار الأنبياء ‰
-
المناقب النبوية
-
علامات النبوة
-
فضائل الصحابة ♥
-
أيام الجاهلية والمبعث
-
الهجرة إلى المدينة
-
من المغازي إلى آخر بدر
-
من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية
-
من الحديبية إلى غزوة الفتح
-
من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق
-
من حج أبي بكر إلى التفسير
-
كتاب التفسير
-
فضائل القرآن
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان
-
أبواب العدة
-
النفقات
-
الأطعمة
-
العقيقة
-
الذبائح والصيد
-
كتاب الأضاحي
-
كتاب الأشربة
-
كتاب المرضى والطب
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الدعوات
-
كتاب الرقاق
-
كتاب القدر
-
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
-
كتاب الفرائض
-
كتاب الحدود
-
كتاب الديات
-
كتاب المرتدين
-
كتاب الإكراه وترك الحيل
-
كتاب التعبير
-
كتاب الفتن نعوذ بالله العظيم منها
-
كتاب الأحكام
-
كتاب التمني وإجازة خبر الواحد
-
كتاب الاعتصام
-
كتاب التوحيد
-
بدء الوحي
-
في الأسماء المهملة
-
في الأحاديث التي انتقدها الدارقطني وغيره
-
أسماء من طعن فيه مرتباً على المعجم
-
في عد أحاديث الجامع
-
ترجمة الإمام البخاري
كتاب الجنائز
قولُهُ: (وَحَنَّطَ ابْنُ عُمَرَ ☻ ابْنًا لِسَعِيْدِ بْنِ زَيْدٍ [خ¦23/8-1976]): اسمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، رويناهُ في ((جزءِ أبي الجَّهْمِ))، أمُّ العَلَاءِ امرأةٌ من الْأَنْصَارِ هِيَ بِنْتُ الحَارِثِ بْنُ ثَابِتٍ الخَزْرَجِيَّةُ.
حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (مَاتَ إِنْسَانٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم يَعُودُهُ، فَمَاتَ بِاللَّيْلِ [خ¦1247]): يحتملُ أنَّ يكونَ هو طَلْحَةُ بن البَرَاءِ.
حَدِيْثُ أبي سَعِيْدٍ: (مَنْ مَاتَ لَهُا ثَلاَثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ. فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ [خ¦1249]): هِيَ أمُّ مُبَشَّرٍ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في ((الْكَبِيْر))، وذكرهُ ابن بَشْكُوَالَ من حَدِيْثِ جابرٍ قَالَ: وقيلَ: أمُّ هَانِئ، ولم يذكرْ مُستندَهُ، وروى ابنُ أَبِي مَيْسرةَ في ((فَوَائِدِه)) من حَدِيْثِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا سألتْ عن ذلكَ وَأُجِيْبَتْ بذلكَ، وهو عِنْدَ أَحْمَد، والطَّبَرَانِيِّ أيضاً، وروى الطَّبَرَانِيُّ في ((الأوسط)) من حَدِيْثِ أُمُّ أَيْمَنَ، وروى الْبَيْهَقِيُّ من حَدِيْثِ عَائِشَةَ أَنَّ كُلَّاً مِنْهُمَا مِمَّنْ سألتْ عن ذلكَ.
قولُهُ: (وَقَالَ سَعْدٌ [خ¦23/8-1976]): هو ابنُ أبي وَقَّاصٍ، (لَوْ كَانَ نَجِسًا مَا مَسَسْتُهُ): لم أقفْ على اسمِ الميتِ المذكورِ.
حَدِيْثُ أُمُّ عَطِيَّةَ: اسمُهَا نُسَيْبَةُ الأَنْصَارِيَّةُ بِضَمِّ النونِ، وبِنْتُ النَّبِيِّ صلعم المتوفاةُ زَيْنَبُ، وهي الكُبْرَى كَمَا ثبتَ في مُسْلِمٍ، ووردَ في التِّرْمذِيِّ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ أيضاً حَضَرَتْ وفاةَ أم كُلْثُوْمٍ بنتِ النَّبِيِّ صلعم، والجمعُ واضحٌ بأن حَضَرَتْهُمَا جَميعاً، وقدْ شَهِدَ غُسْلَ أُمِّ كُلْثُوْمٍ أيضاً أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ وصَفيَّةُ بنتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وليلَى بنتُ قَائِفٍ، فَهُنَّ المرادُ بِقَوْلِهِ: اغْسِلْنِهَا، بصيغةِ الجَّمْعِ.
حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ [خ¦1265]): لم أعرفْ اسْمَهُ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ من شُرَّاحِ ((المنهاج)): إنه وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وقد بَيَّنْتُهُ في موضعٍ آخَرَ.
حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ، جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلعم [خ¦1269]): اسمُهُ عَبْدُ اللهِ.
حَدِيْثُ سَهْلٍ: (أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ [إِلَى](1) / النَّبِيِّ صلعم ببُرْدَةٍ مَنْسُوْجَةٍ فِيْهَا حَاشِيَتُهَا [خ¦1277]): لم أَعْرِفْ اسمَ المرأةِ، وفيهِ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا !): هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فيما أَفَادَهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ لكن لم يُقَفْ على ذلكَ في ((معجمِ الطَّبَرَانِيِّ)) بل فيهِ في مسندِ سَهْلِ بن سَعْدٍ نقلاً عن قُتَيْبَةَ أَنَّهُ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وقولُهُ: (فَقَالَ القَوْمُ: مَا أحْسَنْتَ !): الذي خاطَبَهُ بذلكَ منهم سَهْلُ بن سَعْدٍ راوي الحَدِيْثِ، بَيَّنَهُ الطَّبَرَانِيُّ من وجهٍ آخرَ عنه، قالَ سَهْلٌ: فقلتُ لَهُ... إلى آخره.
حَدِيْثُ أُمِّ عَطِيَّةَ: (نُهِيْنَا عَنْ اتِّبَاعِ الجَّنَائِزِ [خ¦1278]): رَوَاهُ ابنُ شَاهِيْنَ، والإِسْمَاعِيْلِيُّ بإسنادٍ صحيحٍ عن أُمِّ عَطِيَّةَ قالتْ: «نَهَانَا رَسُوْلُ اللهِ صلعم».
حَدِيْثُ ابنِ سِيْرِيْنَ: (تُوُفِيَ ابْنٌ لِأُمِّ عَطِيَّةَ [خ¦1279]) لم أَعْرِفْ اسْمَهُ.
حَدِيْثُ زَيْنَبَ بنتِ أَبِي سَلَمَةَ: (لَمَّا جَاءَ نَعْيُ أَبِي سُفْيَانَ مِنَ الشَّامِ [خ¦1280]): المعروفُ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ يَزِيْدَ بن أبي سُفْيَانَ، فَلَعَلَّهُ كانَ فيه نعيُ ابنِ أبي سُفيانَ فَسَقَطَ ((ابن))، وَأَمَّا أَبُو سُفيَانَ فماتَ بالمدينةِ بلا خلافٍ بين أهلِ الأَخْبَارِ، وابنُهُ يَزِيْدُ ماتَ على الشَّامِ أَمِيْرَاً، قولها: (ثُمَّ دَخَلَتُ عَلَى زَيْنَبَ [خ¦1282]) بنت جَحْشٍ، (حِيْنَ تُوُفِيَ أَخُوْهَا) هو أبو أَحْمَدَ بن جَحْشٍ الْمَكْفُوْفُ، وأما أخوهُ عَبْدُ اللهِ فَاستشهدَ قبلَ ذَلِكَ.
حَدِيْثُ أَنَسٍ ☺: (مرَّ النَّبِيُّ صلعم [163/أ] بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ: «اتَّقِ اللهَ» [خ¦1283]) لم أعرِفْ اسمَهَا، وفيهِ: (فَقِيْلَ لَهَا: إِنَّهُ رَسُوْلُ اللهِ صلعم)، في الطَّبَرَانِيِّ في ((الأوسطِ)) أَنَّ القائلَ لَهَا ذلكَ هو الفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ ☻.
حَدِيْثُ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ: (أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ صلعم إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَاً لِي قُبِضَ فَائْتِنَا [خ¦1284]) أما البنتُ فَهِيَ زَيْنَبُ، وأما ابْنُهَا فَيحتملُ أنْ يكونَ هو عَلِيُّ بْنُ أَبِي الَعاصِ بن الرَّبِيعِ، كَذَا قالَ الدِّمْيَاطِيُّ، وفيهِ نظرٌ؛ لأنَّ عَلِيَّاً دَخَلَ مع النَّبِيَّ صلعم مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ، وقد رَاهَقَ، ومن كانَ في هذا السِّنِّ لا يُقَالُ فيهِ صبيُّ، وقد رَوَاهُ الدُوْلَابِيُّ بسندِ البُخاريِّ بلفظِ: ((أَنَّ بِنْتَاً لَهَا أَوْ صَبِيَّاً))، ولأَبِي دَاوُدَ من هذا الوجهِ أنَّ ابْنِي أو ابْنَتِي، وفي رِوَايَةِ للمصنفِ: ((أَنَّ بِنْتِي احْتُضِرَتْ))، والبنتُ اسمها أُمَيْمَةُ، كذا في ((معجمِ أَبِي سَعِيْدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ)).
ووقعَ في الجزءِ الثَّاني من ((حَدِيْثِ [سَعْدَانَ بن نَصْرٍ)): أُتِيَ](2) النَّبِيُّ صلعم بِأُمَامَةَ بنتِ زَيْنَبَ، وفيهِ نظرٌ؛ لأنَّ أُمَامَةَ عَاشَتْ بعدَ النَّبِيِّ صلعم حَتَّى تَزَوَّجَهَا عَلِيٌّ بعدَ فَاطِمَةَ، فإنْ ثَبَتَ أَنَّ أُمَامَةَ غيرُ أُمَيْمَةَ فَلا إشكالَ وإلا فَيُحْمَلُ على أَنَّهَا وَصَلَتْ إِلى حدِّ النَّزْعِ ثُمَّ أفاقَتْ، ويأتي مثلُ هذا الاحتمالِ في عَلِيِّ بْنِ أَبِي الَعاصِ، ويُحتملُ أن تكونَ البنتُ المرسلةُ لأجلِ الابنِ غيرَ البنتِ المرسلةِ بسببِ البنتِ إنْ ثَبَتَ أَنَّ ((أُمَيْمَةَ)) غيرُ ((أُمَامَةَ)) فَيتَعَيَّنُ ((أُمَيْمَةُ))، ويكونُ الابنُ إِمَّا عَبْدُ اللهِ بن عُثْمَانَ مِنْ رُقَيَّةَ، وإما مُحْسِنُ بن عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ من فَاطِمَةَ، والله أعلم.
ثُمَّ رأيتُ في ((الأَنْسَاب)) للبَلاذِرِيِّ أنَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ عَفَّانَ، فإنَّهُ ذَكَرَ في ترجمتهِ أنَّ النَّبِيَّ صلعم وَضَعَهُ في حِجْرِهِ وَدَمَعَتْ عليهِ عَيْنُهُ، وقالَ: «إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ»كذا ذَكَرَهُ بغيرِ إسنادٍ، وفي ((مُسندِ الْبَزَّارِ)) من حَدِيْثِ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: «ثَقُلَ ابْنٌ لِفَاطِمَةَ فَبَعَثَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلعم تَدْعُوْهُ، فَقَالَ: «ارْجِعْ فَإِنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى وَكُلُّ أَجَلٍ بِمِقْدَارٍ»فَلَمَّا احْتُضِرَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَنَا: «قُوْمُوْا»فَلَمَّا جَلَسَ جَعَلَ يَقْرَأُ: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُوْمَ} [الواقعة:83] الآيَاتُ حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ تَبْكِي وَتَنْهَى عَنْ البُكَاءِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ، وإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ»، فَتَعَيَّنَ أنْ يكونَ الابنُ مُحْسِنَاً؛ فَإنَّ فَاطِمَةَ لم تلدْ مِنْ عَلِيٍّ منَ الذكورِ غيرُ ثلاثةٍ، ولم يمتْ في عهدِهِ صلعم غَيْرُهُ. /
[قَوْلُهُ: (فَقَامَ، وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ [خ¦1284]):
قلتُ: سُمِّيَ منهم عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ في رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَاحِدِ في أَوَائِلِ التَّوْحِيْدِ [خ¦7448]، وفي رِوَايَةِ شُعْبَةَ عِنْدَ أبي دَاوُدَ أَنَّ أُسَامَةَ كانَ مَعَهُمْ، وفي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ في ((الْكَبِيْرِ)) أَنَّهُ كانَ فِيْهِمْ، ووقعَ في رِوَايَةِ شُعْبَةَ في الأَيْمَانِ والنُّذُوْرِ: ((وَأَبِي أَوْ أُبَي)) كَذَا بالشكِّ، فعلى الأوَّلِ يكون معهم زَيْدُ بنُ حارِثَةَ لكن الثَّاني أرجحُ لرِوَايَةِ هذا البابِ، وأُبَيُّ بن كَعْبٍ، والظاهرُ أن الشكَّ فيه من شُعْبَةَ؛ لأنَّهُ لم يقعْ عِنْدَ غَيْرِهِ](3).
حَدِيْثُ أنسٍ: (شَهِدْنَا بِنْتًا لِلْنَبِيِّ صلعم، وهو جَالِسٌ عَلَى القَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ [خ¦1285]): قالَ الطَّبَرَيُّ: [163/ب] هِيَ أُمُّ كُلْثُوْمٍ، وصَحَّحَهُ ابنُ عَبْدِ الْبَرِّ.
وَوَقَعَ في ((الأوسطِ)) للبُخَارِيِّ من حَدِيْثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عن ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهَا رُقَيَّةُ، ولا يصحُّ؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلعم لم يحضرْ مَوْتَهَا، وصَحَّحَ [ابنُ بَشْكُوَالَ](4) أَنَّهَا زَيْنَبُ، وهي رِوَايَةُ ابنِ أَبِي شَيْبَةَ.
حَدِيْثُ ابنُ أَبي مُلَيْكَةَ: (تُوُّفِيَتْ بِنْتٌ لعُثْمَانَ [خ¦1286]) قالَ أبو عُمَرَ بنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هِيَ أُمُّ أَبَانٍ. قلتُ: وهو في مُسْلِمٍ.
قولُهُ: (وَقَالَ عُمَرُ: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ [خ¦23/33-2035]): هو خَالِدُ بنُ الْوَلِيْدِ.
حَدِيْثُ جَابِرٍ: (فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟، فَقَالُوا: بِنْتُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو [خ¦1293]) أما بنتُ عَمْرٍو فَهِيَ فَاطِمَةٌ، وأما أُخْتُهُ فَهِنْدٌ.
حَدِيْثُ سَعْدٍ: (وَلاَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي [خ¦1295]) هِيَ أمُّ الْحَكَمِ كَمَا حَرَّرْتُهُ في ((الصَّحابة))، ووهمَ من قالَ هِيَ عَائِشَةُ؛ لأنَّها لا صحبةَ لَهَا، وليسَتْ لسَعْدٍ ابنةٌ أُخْرَى اسْمُهَا عَائِشَةُ.
قولُهُ: (فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ [خ¦1296]): هِيَ أُمُّ عبدِ اللهِ بنتُ أبي دُوْمَةَ زَوْجَتُهُ، كذا في النَّسَائِيِّ، وفي ((تاريخ البصرة)) لعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ: صَفِيَّةُ بِنْتُ دَمُوْنَ، وهي والدةُ أبي بُرْدَةَ ولده.
ووجدتُ في كلامِ هِشَامِ بْنِ الكَلْبِيِّ أَنَّ الدَّمُوْنَ كَانَ مَوْلَى ثَقِيْفٍ، وأن أَبَا مُوْسَى تزوجَ ابنتهُ طبقةَ والدة أبي بُرْدَةَ.
حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (لَمَّا جَاءَ قَتْلُ ابنِ حَارِثَةَ [خ¦1288]): هو زَيْدٌ، (وَجَعْفَرُ): هو ابْنُ أَبِي طَالِبٍ، (وَابْنُ رَوَاحَةَ): هو عَبْدُ اللهِ، وفيه: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ): لم أعرفْ اسمَهُ.
حَدِيْثُ أَنَسٍ: (اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ [خ¦1301]): هُوَ أبو عُمَيْرٍ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ في ((المستدرك))، وفيه: (قَالَ سُفْيَانٌ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ): هو عَبَايَةُ بنِ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيْجٍ، ذَكَرَهُ الدِّمْيَاطِيُّ في ((أنسابِ الخَزرجِ))، ووصلَهُ ابْنُ سَعْدٍ في ((طبقاتِ النِّسَاءِ)) بإسنادٍ صحيحٍ. قولُهُ: (فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلاَدٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ القُرْآنَ): قدْ ذَكَرَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ مِنْ أَسْمَاءِ أولادِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ مِمَّنْ حَمَلَ العلمَ وقرأَ القُرْآنَ: إِسْحَاقُ، وإِسْمَاعِيْلُ، ويَعْقُوْبُ، وعُمَيْرٌ، وعُمَرُ، ومُحَمَّدٌ، وعَبْدُ اللهِ، وزَيْدٌ، والقَاسِمُ، وذكرَ غَيْرَهُمْ أيضاً.
حَدِيْثُ أَنَسٍ: (دَخَلْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صلعم عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ [خ¦1303]):
قيلَ: هُوَ البَرَاءُ بنُ أَوْسٍ، وَكَانَ ظِئْرَاً لإبْرَاهِيْمَ يَعْنِي ابنَ النَّبِيِّ صلعم، ومُرْضِعَتُهُ أُمُّ سيفٍ كَمَا في مُسْلِمٍ، وقيلَ: هِيَ أم بُرْدَةَ بنتُ المُنْذِرِ بْنُ زَيْدِ بْنُ لَبِيدٍ الأنصاريَّةُ، واسمُهَا خَوْلَةُ، وهي امرأةُ البَرَاءِ بن أَوْسٍ، قالَ أبو مُوْسَى: لَعَلَّهُمَا أَرْضَعَتَاهُ، وقال عِياضٌ، ثُمَّ النَّوَوِيُّ: خولةُ المذكورةُ لها كُنْيَتَانِ.
حَدِيْثُ أُمِّ عَطِيَّةَ: (فَمَا وَفَتْ مِنَّا غَيْرُ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ العَلاَءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَتَانِ أَوْ امْرَأَةُ مُعَاذٍ، وَامْرَأَةٌ أُخْرَى [خ¦1306]) وفي الذيلِ لأَبِي مُوْسَى: وأُمُّ مُعَاذٍ، فقيلَ: هو تصحيفٌ، وليسَ كذلكَ بل ثبتَ في ((الطبقاتِ)) لابنِ سَعْدٍ: أُمُّ مُعَاذٍ، وامرأةُ مُعَاذٍ مَعَاً، وابنةُ أبي سَبْرَةَ لم تُسَمَّ، وكذا امرأةُ مُعَاذٍ، وقيلَ: هِيَ هِيَ.
قولُهُ: (فَأَخَذَ أَبُوْ هُرَيْرَةَ بِيَدِ مَرْوَانَ [خ¦1309]): هو ابنُ الْحَكَمِ بن أبي العَاصِ، ولم يُسَمَّ صَاحبُ / الجنازةِ.
حَدِيْثُ جابرٍ: (تُوُفِّيَ اليَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الحَبَشِ [خ¦1320]): هو النَّجَاشِيُّ، واسمهُ أَصْحَمَةُ، تقدم.
حَدِيْثُ ابْنِ عَبَّاسٍ في الذي دُفِنَ لَيْلَاً: قيلَ: هو طَلْحَةُ بْنُ البَرَاءِ، وقيلَ: حَبِيْبُ بْنُ خَمَاشَةَ.
قولُهُ: (وَقَالَ أَنَسٌ: امْشِ بَيْنَ يَدَيْهَا وَخَلْفَهَا [خ¦23/51-2076]): المخاطبُ بذلكَ العِيْزَارُ، رَوَاهُ [164/أ] عَبْدُ الرَّزَّاقِ من طريقِ حُمَيْدٍ قالَ: سَمِعْتُ العِيْزَارَ يَسْأَلُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا أَنْتَ مُشَيِّعٌ، فَذَكَرَهُ، قولُهُ: (وَقَالَ غَيْرُهُ قَرِيْبَاً مِنْهَا): هو قولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ الصَّحَابِيُّ، وروى سَعِيْدُ بن مَنْصُورٍ عن سَعِيْدِ بن جُبَيْرٍ نحوه.
(اللَّيْثُ حَدَّثَنَا سَعِيْدٌ عَنْ أَبِيْهِ [خ¦1316]): هو أبو سَعِيْدٍ كَيْسَانٌ الْمَقْبُرِيُّ.
(أَبُوْ إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ [خ¦1321]): [هو سُلَيْمَانُ بن فَيْرُوْزَ](5)، (عَنْ عَامِرٍ): هو الشَّعْبِيُّ.
قولُهُ: (قِيْلَ: وَمَا القِيْرَاطَانَ؟ [خ¦1325]): السائلُ عن ذلكَ هو أبو هُرَيْرَةَ، بيَّنَهُ أبو عَوَانَةَ في ((صحيحه)) من طريقِ أبي مُزَاحِمٍ عنهُ.
حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (أَنَّ اليَهُوْدَ جَاؤُوْا بِامْرَأَةٍ وَرَجُلٍ زَنَيَا [خ¦1329]): ذكرَ ابنُ العَرَبِيِ في ((أحكامه)) أنَّ اسمَ المرأةِ بُسْرَةُ ولم يُسَمَّ الرجلُ.
(وَلَمَّا مَاتَ الحَسَنُ بْنُ الحَسَنِ ضَرَبَتِ امْرَأَتُهُ القُبَّةَ عَلَى قَبْرِهِ [خ¦23/61-2099]): هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الحُسَيْنِ، بنتَ عَمِّهِ.
حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً كَانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ [خ¦1337]): تقدمَ في الصَّلَاةِ.
حَدِيْثُ سَمُرَةَ: (صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا [خ¦1332]): هِيَ أُمُّ كَعْبٍ.
حَدِيْثُ طَلْحَةَ بن عَبْدِ اللهِ (صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ [خ¦1335]): لم تُسَمَّ.
حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (أَنَّ النَّبِيَّ صلعم أَمَّهُمْ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ [خ¦1322]): تقدَّمَ، ويحتملُ أن يُفَسَّرَ بِطَلْحَةَ بن البَرَاءِ وبحَبِيْبِ بن خَمَاشَةَ ففي ترجمةِ كُلٍّ مِنْهُمَا أنه دُفِنَ لَيْلَاً.
حَدِيْثُ أَنَسٍ: (العَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكَانِ [خ¦1338]): هُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيْرٌ، رَوَاهُ التِّرْمذِيُّ من حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدِيْثُ أَنَسٍ: (شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلعم وهو جَالِسٌ عَلَى شَفِيْرِ القَبْرِ [خ¦1342]): تقدَّمَ أنها زَيْنَبٌ.
(وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَاً [خ¦1348]): هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ.
قولُهُ: (وَقَالَ سُفْيَانُ [خ¦1350]): هو ابنُ عُيَيْنَةَ، قالَ أبو هَارُوْنَ: هو الغَنَوِيُّ، واسمه إبْرَاهِيْمُ بن العَلَاءِ، قولُهُ: (وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ): هُوَ عَبدُ اللهِ بنُ [عَبْدِ اللهِ](6) [بنِ أُبَيٍّ](7).
قوله: (عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ [خ¦1351]): هو عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بن حَرَامٍ، قولُهُ: (وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا): قيل: كانوا ستَّ بَنَاتٍ، وقيل: سبعٌ. قولُهُ: (وَدَفَنْتُ مَعَهُ آخَرَ فِي قَبْرِهِ): وفي رِوَايَةٍ: «دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ»، هو عَمْرُو بن الجَّمُوْحِ، وقال في طريقٍ أُخرى: «كُفَّنَ أَبِي وَعَمْيِّ في نَمِرَةٍ» [خ¦1348]، وعَمْرُو بْنُ الجَّمُوْحِ ليسَ عَمَّهُ حقيقةً، وإنَّمَا كانَ مُصَادِقَاً لأبيهِ كَمَا ذكرهُ ابن سَعْدٍ، وكانت هِنْدُ بِنْتُ عَمْرٍو عَمَّةُ جَابِرٍ عِنْدَهُ.
قولُهُ: (وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ أُمِّهِ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ [خ¦23/79-2140]): اسمُ أُمِّهِ لُبَابَةُ بِنْتُ الحَارِثِ، وهيَ أُمُّ الفَضْلِ، قولُهُ: (وَقَالَ: الإِسْلَامُ يَعْلُوْ وَلَا يُعَلَى): ليسَ هو معطوفاً على ابنِ عَبَّاسٍ، وإنما هو حَدِيْثٌ مَرْفُوْعٌ مُسْتَقِلٌ.
(ابْنُ صَيَّادٍ [خ¦1354]): اسمُهُ صَافٍ كَمَا ذكر بعد.
حَدِيْثُ أَنَسٍ: (كَانَ غُلَامٌ يهُوْدِيٌّ يَخْدِمُ / النَّبِيَّ صلعم فَمَرِضَ [خ¦1356]): ذكرَ ابنُ بَشْكُوَالَ أنَّ اسمَهُ عَبْدُ القُدُّوْسِ، ولم يُسَمَّ أَبَاهُ.
(سُفْيَانٌ.. قالَ عُبَيْدُ اللهِ [خ¦1357]): هو ابنُ أَبِي يَزِيْدَ.
قولُهُ: (وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ فُسْطَاطًا عَلَى قَبْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [خ¦23/81-2148]): هو ابنُ سَعِيْدِ بن زَيْدٍ الذي تقدَّمَ في أولِ الجنائزِ [خ¦23/8-1976] أَنَّهُ حنَّطَهُ، ولم يُسَمَّ الغلامُ.
حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (مرَّ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ [خ¦218]): [164/ب] تقدَّمَ في الطَّهَارَةِ.
حَدِيْثُ عَلِيٍّ: (كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ.. _ فيه_ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ نَتَّكِلُ [خ¦1362]): الرجلُ هو عَلِيٌّ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ في التَّفْسِيْر لكن بلفظِ: قُلنا، وسيأتي هناكَ أَنَّ جَابِراً رَوَى أَنَّ سُرَاقَةَ سألَ عن ذلكَ.
حَدِيْثُ أنسٍ: (مَرَّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلعم: «وَجَبَتْ»ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» [خ¦1368]).
(وعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّهُ وَقَعَ مِثْلَ ذلك في عَهْدِ عُمَرَ [خ¦1368]): لم يُسَمَّ واحدٌ من الأَرْبَعَةِ، ووقعَ في حَدِيْثِ أبي هُرَيْرَةَ عِنْدَ ابنِ أبي حَاتِمٍ في تفسيرِ قوله تعالى: {لِتَكُوْنُوْا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [الْبَقَرَة:143] إنَّ الذي قالَ لِلنَّبِيِّ صلعم: مَا قَوْلُكَ وَجَبَتْ؟ هُوَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ.
حَدِيْثُ ابْنِ عُمَرَ: (اطَّلَعَ النَّبِيُّ صلعم عَلَى أَهْلِ القُلَيْبِ [خ¦1370]) الحَدِيْثُ: هُمْ الكُفَّارُ الذينَ قُتِلُوْا يومَ بَدْرٍ، ورَأْسُهُمْ أَبُو جَهْلِ بن هِشَامٍ.
حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ [خ¦1372]): لم تُسَمَّ.
(عَوْنُ بنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيْهِ [خ¦1375]): وهو وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّوَائِيُّ، (عنْ البَرَاءِ عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ): فيه ثلاثةٌ من الصَّحابةِ بعضُهُمْ عن بعضٍ.
(مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ حَدَّثَتْنِي بِنْتُ خَالِدٍ [خ¦1376]): اسمُهَا أُمَّةٌ.
حَدِيْثُ البَرَاءِ: (لَمَّا مَاتَ إبْرَاهِيْمُ [خ¦1382]): هو ابنُ النَّبِيِّ صلعم.
حَدِيْثُ سَمُرَةَ في رُؤْيَا النَّبِيِّ صلعم: (رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ [خ¦1386]): هُمَا جِبْرِيْلُ ومِيْكَائِيْلُ كَمَا سيوضِحُهُ الْمُصَنِّفُ، وفيهِ: (قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوْسَى: كَلُّوْبٌ): بَيَّنْتُهُ في فصلِ التعليقِ، وكذا قولُهُ فيه: (قَالَ يَزِيْدٌ، ووَهْبُ بنُ جَرِيْرٍ).
(حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ [خ¦1388]): محمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ هذا قدْ يَظُنُّ منْ لا خِبْرَةَ لهُ أنَّهُ غُنْدَرٌ لكونِ الْمُصَنِّفِ يروي عنهُ بواسطةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، وبِشْرِ بْنِ خَالِدٍ، ومُحَمَّدِ بْنُ بَشَّارٍ، وهذهِ الطَّبَقَةِ، وليسَ هُوَ بِهِ، وإنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بن أبِي كَثِيْرٍ الْمَدَنِيُّ، وليستْ لِمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ رِوَايَةٌ عن هِشَامِ بن عُرْوَةَ.
حَدِيْثُ وفاةِ عُمَرَ فيهِ: (وَوَلَجَ عَلِيْهِ شَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦1392]): لم أعرف اسمه.
(أَبُوْ لَهَبٍ): اسمُهُ عَبْدُ الْعُزَّى.
حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلعم: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا [خ¦1388]): نقلَ ابنُ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَّهُ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، واسمُ أُمِّهِ عَمْرَةُ بنتُ سَعْدِ بنِ عَمْرٍو، وقيلَ: عَمْرَةُ بنتُ مَسْعُوْدِ بن قَيْسِ بن عَمْرٍو، وهي مِنْ بني النَّجَّارِ، وفي النَّسَائِيِّ ما يشهدُ لَهُ.
[1] سقط من د.
[2] في ت: سعد أن ابن نصر أتى.
[3] لم أجد رواية الشك هذه عند البخاري.
[4] في ت: ابن السكن.
[5] سقط من د.
[6] في ت: عبيد الله.
[7] سقط من ت و ط و د.
