هدى الساري لمقدمة فتح الباري

الحوالة والكفالة والوكالة

           الحوالة والكفالة والوكالة
          حَدِيْثُ سَلَمَة: (أُتِي النَّبِيُّ صلعم [171/أ] بِجَنَازَةٍ [خ¦2289]): لم يُسَمَّ واحدٌ من الموتى الثَّلَاثَةِ.
          حَدِيْثُ حَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ: (أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا، فَوَقَعَ رَجُلٌ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ [خ¦2290]): لم يُسَمَّوْا. قوله: (وَقَالَ جَرِيْرٌ، وَالأَشْعَثُ في الْمُرْتَدِّيْنَ) هُمْ الذينَ ارْتَدُّوْا في إمارةِ ابنِ مَسْعُوْدٍ على الكوفةِ، وكانتْ عُدَّتُهُمْ مائةً وسبعينَ رَجُلاً، ذكرَهُ ابنُ أَبِي شَيْبَةَ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ البَحْرَيْنِ قَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا، وَهَكَذَا [خ¦2296]): كانتْ الإشارةُ باليدينِ جَمِيْعَاً.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ فيها: (لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، وَهُوَ سَيِّدُ القَارَةِ [خ¦2297]): اسمُهُ مَالِكٌ، أفادَهُ مُغَلْطَايُ، ولم يُذْكَرْ مُستندهُ في ذلكَ، وقد رَوَى البَلَاذِرِيُّ الحَدِيْثَ المذكورَ في شأنِ الهجرةِ عن الْوَلِيْدِ بن صَالِحٍ، ومحمَّدِ بن سَعْدٍ كلاهُمَا عن الوَاقِدِيِّ عن مَعْمَرٍ عن الزُّهْرِيِّ عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ فذكرتُ خروجَ أَبِي بَكْرٍ مُهَاجِرَاً إلى الحبشةِ، وفيه: فَلَقِيَهُ ابنُ الدَّغِنَةِ، وهو الحَارِثُ بن يَزِيْدٍ سيدُ القَارَةِ، وسَيَاقُ الحَدِيْثَ بتمامِهِ فهذا أَوْلَى، وَوَهِمَ من زَعَمَ أنه رَبِيْعَةُ بن رفيعٍ؛ لأنَّ ذاكَ يُقَالُ لَهُ: ابنُ الدَّغِنَةِ، ويُقَالُ لَهُ: ابنُ لَدِغَةَ، وهو الذي قتلَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ، وفي الصَّحابةِ أيضاً حَابِسُ بْنُ دَغْنَةَ، وهو ثالثٌ.
          (اللَّيْثُ عَنْ يَزِيْدٍ [خ¦2300]): هو ابنُ [أَبِي](1) حَبِيْبٍ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ في قِصَّةِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وَقَتْلِهِ [خ¦2301] : اسمُ ابنِ أُمَيَّةَ عَلِيٌّ، والذي قَتَلَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، والذي قتلَ أُمَيَّةَ فريقٌ من الْأَنْصَارِ سَمَّى ابنُ إِسْحَاقَ مِنْهُمْ: مُعَاذُ بن عَفْراءَ، وخارجةُ بن زَيْدٍ، وحَبِيْبُ بن يَسَافٍ، وفي ((المستدركِ)) للحاكمِ أن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ طَعَنَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ، وفي البَلاذِرِيِّ عن إبْرَاهِيْمَ بن سَعْدٍ وغَيْرِهِ أنَّ الذي تَجَلَّلَهُ بالسيفِ من تحتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ هو الحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وأنه أصابَ رِجْلَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
          حَدِيْثُ: (اسْتُعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْبَرَ [خ¦2302]): تقدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ نَافِعٍ: (أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ [خ¦2304]) هو عَبْدُ اللهِ، واسم الجاريةِ لا يُعْرَفُ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صلعم سِنُّ مِنَ الإِبِلِ [خ¦2305]) الحَدِيْثُ: لم يُسَمَّ هَذَا الرَّجُلُ، وفي ((الأوسطِ)) للطَّبَرَانِيِّ شيءٌ يدلُّ عَلَى أَنَّهُ العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ، لكن في النَّسَائِيِّ وابنِ مَاجَه ما يدلُّ على أن فيه وهماً.
          (عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَغَيْرِهِ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَنْ جَابِرٍ [خ¦2309]): سُمِّيَ مِنْهُم: أبو الزُّبَيْرِ كَمَا تقدم في الحجِّ، وزوجةُ جابرٍ تقدم أن اسمَهَا سُهَيْلَةُ، وبناتُ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو أخواتُ جَابِرٍ لم يُسَمَّيْنَ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: (جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلعم فَقَالَتْ: يَا رَسُوْلَ اللهِ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَالَ رَجُلٌ: زوِّجْنِيْهَا [خ¦2310]): لم يُسَمَّ الرجلُ ولا المرأةُ، ووهمَ من زَعَمَ أَنَّهَا أُمُّ شَرِيْكٍ.
          (مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَامٍ عَنْ يَحْيَى [خ¦2312]) هو ابنُ أبِي كَثِيْرٍ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في قِصِّةِ العَسِيْفِ: (وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا [خ¦2314]): العسيفُ، وأَبُوْهُ، والْمُسْتَأجِرُ، وامْرَأَتُهُ لم أعرفْ أسماءَهُمْ، وأُنَيْسٌ هو ابْنُ الضَّحَّاكِ الْأَسْلَمِيُّ، نقلَهُ ابنُ الأثيرِ عن الأكثرينَ، ويؤيدُهُ أنَّ في الحَدِيْثِ فَقالَ رَجُلٌ من أَسْلَمٍ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: هو أُنيسٌ بنُ أبي مَرْثَدٍ فإنَّهُ غَنَوِيٌّ، وكذا قولُ ابنِ التِّينِ: الْخِطَابُ كانَ في ذلكَ لِأَنَسَ [171/ب] بنِ مَالِكٍ، ولكنه صَغُرَ.


[1] سقط من ط.