هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الزكاة

           كتاب الزكاة
          عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلعم: أَخْبِرْنِي بِعَمَل _الحَدِيْثِ [خ¦1396] _، وعَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ، وَأَتَمَّ مِنْهُ [خ¦1397]): حَكَى ابْنُ قُتَيْبَةَ في ((غريب الحَدِيْث)) أَنَّهُ أبو أَيُّوْبَ نَفْسُهُ، وأفادَ أبو إِسْحَاقَ الصريفيني أنَّهُ لقَيِطُ بْنُ صَبُرةَ وَافِدُ بني الْمُنْتَفِقِ، وقد وقعَ قَرِيْبٌ من ذلك لعَبْدِ اللهِ بن الأَخْرَمِ، أو سَعْدِ بنِ الأَخْرَمِ، ولصَخْرِ بْنِ القَعْقَاعِ البَاهِلِي.
          حَدِيْثُ وفدِ عَبْدِ القَيْسِ: (قَالُوْا: وَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرَام [خ¦1398]): في ((سُنَنُ الْبَيْهَقِيِّ)) إِلَّا في شهرِ رَجَبٍ.
          (حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي [خ¦1401]): هو عَبْدُ اللهِ.
          حَدِيْثُ خَالِدِ بنِ أَسْلَم: (خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ ╡: /
          {وَالَّذِيْنَ يَكْنِزُوْنَ} [التوبة:34] [خ¦1404]): لم يُسَمَّ هذا الْأَعْرَابِيُّ.
          (عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي [خ¦1407]): هو عَبْدُ الوَارِثِ.
          حَدِيْثُ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ: (كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلعم فَجَاءَهُ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا يَشْكُو العَيْلَةَ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ [165/أ] السَّبِيل [خ¦1413]): لم أعرفْهُمَا.
          (عَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ [خ¦1415]): هو عُقْبَةُ بن عَمْرٍو البَدْرِيُّ (قَالَ: كُنَّا نُحَامِلُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ، فَقَالُوا: مُرَائِي، وَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ، فَقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ [خ¦1415]) الحَدِيْثُ في التَّفْسِيْرِ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ: وجاءَ أَبُوْ عَقِيْلٍ بنصفِ صاعٍ، أما الْمُتَصَدِّقُ بالكَثِيْرِ فقيلَ: هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، ذكرَهُ الوَاقِدِيُّ، وذكرَ أنَّ المالَ المذكورَ كان ثَمَانِيَةَ آلافٍ، وقيلَ: عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ، وكانَ تَصَدَّقَ بمائةِ وِسْقٍ.
          وأمَّا الْمُتَصَدِّقُ بالصاعِ ففي ((صحيح مُسْلِم)) أَنَّهُ أبو خَيْثَمَةَ أخرجهُ في قصةِ كَعْبِ بن مَالِكٍ في حَدِيْثِهِ الطَّوِيْلِ، وفيه: وقَالَ النَّبِيُّ صلعم: «كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ»فإذا هو أبو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ، وهو الذي تصدَّقَ بصاعٍ حتى لَمَزَهُ الْمُنَافِقُوْنَ، واسم أَبِي خَيْثَمَةَ هذا عَبْدُ اللهِ، وقيلَ: مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ، وروى سَمَوَيْهُ في ((فَوَائِدِهِ))، وابنُ قَانِعٍ، والطَّبَرَانِيُّ في ((الأوسطِ)) في ترجمةِ مُوْسَى بن هَارُوْنَ الحَمَّالِ من طريقِ عُمَيْرَةَ بنتِ سَهْلٍ صاحبِ الصَّاعِ الذي لَمَزَهُ المنافقونَ أَنَّهُ خَرَجَ بِزَكَاتِهِ بصاعٍ من تمرٍ، وبابنتهِ عُمَيْرَةَ حتَّى أَتَى النَّبِيُّ صلعم فذكرَ قِصَّةً، وسَهْلٌ هذا هو ابنُ رَافِعِ بْنُ أَبي عَمْرٍو البَلَوِيُّ، وأمَّا أَبُوْ عَقِيْلٍ فاسمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سِيْحَانَ، ذكرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ في ((تفسيرهِ))، وأخرجَهُ ابْنُ مَنْدَه من طريقهِ، وقيلَ: اسمُهُ جَثْجَاثٌ بِجِيْمَيْنِ وثاءينِ مُثلثتينِ، حَكَى ذلكَ عن قَتَادَةَ، وذكرَهَ السُّهَيْلِيُّ، وقالَ: أَوَّلُهُ حاءٌ مُهْمَلَةٌ، ووقعَ في أسبابِ النزولِ وغيره أنَّ أَبَا عَقِيْلٍ تَصَدَّقَ بِصَاعٍ.
          ولا ينبَغِي أَنْ يُعَدَّ ذلكَ خِلَافَاً؛ لأنَّ الذي في ((الصَّحِيْحَيْنِ)) أصحُّ، وعلى ما حَرَّرْتُهُ لا يبقى اخْتِلَافٌ، وأما اللَّامِزُوْنَ فروى الخَطِيْبُ في ((المتفقِ)) في ترجمةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ من طريقِ ((مغازي الوَاقِدِيِّ))، قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ العَجْلَانِيُّ بِصَدَقَتِهِ، فَقالَ مُعَتَّبُ بنُ قُشَيْرٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ نَبْتَلٍ: إِنَّمَا أرادَ الرِّيَاءَ، فَنَزَلَتْ الآيةُ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا [خ¦1418]): لم أَعْرِفْ اسْمَهَا، ولا ابْنَتَيْهَا.
          (حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبِي [خ¦1416]): هو يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأموي.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ [خ¦1419]): لم أعرفْ اسْمَهُ، ويحتملُ أن يكونَ أبا ذَرٍّ لِثُبُوْتِ معنى ذلكَ من حَدِيْثهِ.
          (عَنْ فِرَاسٍ [خ¦1420]): هو ابنُ يَحْيَى.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلعم قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ» [خ¦1421]): لم أعرفْ اسمَ واحدٍ من الثَّلَاثَةِ المُتَصَدَّقِ عليهِم، ولا اسمَ الْمُتَصَدِّقِ.
          (أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلعم أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي [خ¦1422]): اسمُ جَدِّهِ الأَخْنَسُ، وهو السُّلَمِيُّ، ووقعَ في ((الصَّحابةِ)) لِمُطَيِّنٍ أنَّ اسم جَدِّهِ ثَوْرٌ، لكن جزمَ ابنُ حِبَّانٍ وغيرُهُ بأنَّ ثَوْرَاً جَدُّهُ لِأُمِّهِ.
          (حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيْلٌ [خ¦1442]): هو ابنُ أَبي أُوَيْسٍ، (حَدَّثَنِي أَخِي): هو أَبو بَكْرِ عَبْدِ الحَمِيْدِ، (عَنْ سُلَيْمَانَ): هو ابنُ بِلَالٍ، (مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ) لم يُعَيَّنَا.
          (جَعْفَرٌ [خ¦1444]): هو ابنُ رَبِيْعَةَ، (عَنْ ابْنِ هُرْمُزٍ): هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
          (يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ أَخْبَرَنِي [165/ب] عَمْرٌو سَمِعَ أَبَاهُ، عَمْرٌو [خ¦1447]): هو ابنُ يَحْيَى بن عُمَارَةَ بنِ أبي حَسَنٍ.
          حَدِيْثُ أبي سَعِيْدٍ: (أَنَّ أَعْرَابِيَاً سَأَلَ رَسُوْلَ اللهِ صلعم عَنْ الهِجْرَةِ [خ¦1452]): لم أقفْ على اسْمِهِ.
          قوله: (رَوَاهُ بُكَيْرٌ [خ¦1460]): هو ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ الأَشَجِّ. /
          قولُهُ: (فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ [خ¦1462]): قلتُ: ما عرفتُ من أولادِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ أَحَدَاً وُلِدَ في عهدِ النَّبِيِّ صلعم، وفي رِوَايَةٍ: (فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى البَابِ، حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي [خ¦1466]): اسمُهَا زَيْنَبُ أيضاً، رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ في ((مسندهِ)) عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الأَعْمَشِ بِسَنَدِهِ، وأخرجَهُ النَّسَائِيُّ أيضاً.
          حَدِيْثُ أُمِّ سَلَمَةَ: (أَلِيَ أَجْرٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى بَنِي أَبِي سَلَمَةَ؟ [خ¦1467]): إنما هُمْ بنيَّ: هم سَلَمَةٌ، وعَمْرٌو، وزَيْنَبُ، وعَبْدُ اللهِ، ودُرَّةُ أولادُ أُمِّ سَلَمَةَ من أَبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الْأَسَدِ.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (فَقَالَ النَّبِيُّ صلعم: «مَا يَنْقُمُ ابْنُ جَمِيْلٍ؟» [خ¦1468]) قالَ ابنُ مَنْدَه: لا يُعْرَفُ اسْمُهُ، ومنهم من سَمَّاهُ حُمَيْدَاً، وقيلَ: عَبْدُ اللهِ.
          وحَدِيْثُ سَعْدٍ: (أَعْطَى النَّبِيُّ صلعم رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ فَتَرَكَ رَجُلَاً [خ¦1478]): تقدَّمَ في الإِيْمَانِ [خ¦27]، وأَنَّهُ جُعَيْلُ بنُ سُرَاقَةَ.
          (اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ [خ¦1475]): هو عُبَيْدُ اللهِ.
          (عَنِ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنِي كَاتِبُ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ [خ¦1477]): هو وَرَّادٌ.
          (صَالِحٌ [خ¦1478]): هو ابنُ كَيْسَانَ، (عن إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي): هُوَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ.
          (عَنْ عَبَّاسٍ السَّاعِدِيِّ [خ¦1481]): هو ابنُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، (إِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا): لم تُسَمَّ هذهِ المرأةُ، وفي هذا الحَدِيْثِ: (فَقَامَ رَجُلٌ، فَأَلْقَتْهُ بِجَبَلِي طَيِّءٍ): لم يُسَمَّ أَيضاً، وفيهِ: (وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِيِّ صلعم بَغْلَةً بَيْضَاءَ): ملكُ أَيْلَةَ وَقَعَ في ((كِتَابِ الهدايا)) للحَرْبِيِّ عن عليٍّ أَنَّهُ يُوْحَنَّا بنُ رُوْبَةَ(1)، وفي ((صحيحِ مُسْلِمٍ)) في هذا الحَدِيْثِ، وجاءَ رَسولُ ابنِ العَلْمَاءِ صاحبِ أيلَةَ فيُحْمَلُ على أنَّ اسمَ أبيهِ [رُوْبَةُ](2)، وأُمُّهُ العَلْمَاءُ، واسمُ البَغْلَةِ دُلْدُلٌ، وكانَ ذلكَ سَنَةَ تِسْعٍ، وليستْ هذهِ البَغْلَةُ الَّتي شهدَ عَلَيْهَا يومَ حُنَيْنٍ، وقالَ لها: البَدِيُّ، بل تلكَ أَهْدَاهَا له فَرْوَةُ بنُ نُفَاثَةَ الجُّذَامِيُّ، كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ أيضاً.
          (وَقَالَ سُلَيْمَانُ بنُ بِلَالٍ: حَدَّثَنِي عَمْرٌو [خ¦1482]): هو ابنُ يَحْيَى بن عُمَارَةَ، (عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيْهِ): هو سَهْلُ بنُ سَعْدٍ.
          (قَالَ أَبُوْ عُبَيْدٍ): هو القَاسِمُ بن سَلَّامٍ.
          قوله: (فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا تَمْرَةً [خ¦1485]): هو الحَسَنُ بنُ عليٍّ كَمَا سيأتي صَرِيْحَاً.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (أُعْطَيْتُهَا مَوْلَاةٌ لِمَيْمُوْنَةَ [خ¦1492]): لم تُسَمَّ هذهِ المولاةُ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في قِصَّةِ بَرَيْرَةَ: (وَأَرَادَ مَوَالِيْهَا [خ¦1493]): هُمْ أَهْلُ بيتٍ من الْأَنْصَارِ.
          حَدِيْثُ أُمِّ عَطِيَّةَ: (إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ [خ¦1494]): هِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ نَفْسُهَا.
          (شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو [خ¦1497]): هو ابْنُ مُرَّةَ، قولُهُ: (فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ): هُوَ أَبُوْ أَوْفَى وهو عَلْقَمَةُ بنُ خَالِدٍ بْنُ الحَارِثِ.
          قولُهُ: (وَقَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ إِدْرِيْسَ [خ¦24/66-2360]) هو مُحَمَّدُ [بنُ إِدْرِيْسَ](3) الشَّافِعِيُّ، وبذلكَ جَزَمَ أبو زَيْدٍ الْمُرْوَزِيُّ في روايتِهِ عن الْفِرَبْرِيِّ، وقيلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيْسَ الأَوْدِيُّ ولا يَصِحُّ.
          حَدِيْثُ أَبِي حُمَيْدٍ: (اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ [خ¦1500]): اسمُهُ عَبْدُ اللهِ، [166/أ] والمبعوثُ إِلَيْهِم بَنُو ذُبيان أفادَهُ العَسْكَرِيُّ، ولكن في حَدِيْثِ البابِ: أَنَّهُمْ بنو سُلَيْمٍ، فلعلَّهُ كانَ إلى الفريقينِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ نَاسَاً مِنْ عُرَيْنَةَ [خ¦1501]) الحَدِيْثُ: كانَ عَدَدُهُمْ ثَمَانيةٌ، فَقَطَعَ اثنينِ، وصَلَبَ اثنينِ، وسَمَلَ اثنينِ، وسَمَرَ اثنينِ.
          رَوَاهُ الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ من طريقِ ابْنِ عُقَيْلٍ عَنْ أَنَسٍ، واسمُ الرَّاعِي يَسَارٌ ذَكَرَهُ ابن سَعْدٍ، وقد تقدَّمَ أَتَمَّ مِنْ هذا في الطهارةِ. [خ¦233]
          (حَدَّثَنَا الْوَلِيْدُ [خ¦1502]): هُوَ ابنُ مُسْلِمٍ (حَدَّثَنَا أَبُوْ عَمْرٍو): هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ.


[1] في ط: رؤبة.
[2] في المطبوع و ط: رؤبة.
[3] سقط من ت و د.