هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الأيمان والنذور والكفارات

          كِتَابُ الأِيْمَانِ، والنُّذُوْرِ، والكَفَّارَاتِ
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وزَيْدِ بنِ خَالِدٍ في قِصَّةِ الْمُتَخَاصِمَيْنِ، والعَسِيْفِ الذي زَنَى بِالْمَرْأَةِ [خ¦6633] : لم يُسَمَّ واحدٌ مِنْهُمْ.
          حَدِيْثُ أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ: (اسْتَعْمَلَ عَامِلَاً [خ¦6636]): هو عَبْدُ اللهِ بْنُ اللُّتْبِيَّةِ.
          حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ: (أَنَّ رَجُلَاً سَمِعَ رَجُلَاً يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1] السَّامِعُ [خ¦6643]): هو أبو سَعِيْدٍ نَفْسُهُ، والقارئُ هو قَتَادَةُ بن النُّعْمَانِ كَمَا تَقَدَّمَ في فضائلِ القُرآنِ.
          حَدِيْثُ أَبِي مُوْسَى في أكلِ الدَّجَاجِ [خ¦6649] : لم أعرفْ اسمَ الرَّجُلِ الأحمرِ الذي من تَيْمِ اللهِ، وَقَدْ قيل: إِنَّهُ [207/أ] زَهْدَمٌ راوِي الحَدِيْثِ.
          حَدِيْثُ أُسَامَةَ في قِصَّةِ موتِ ابنِ بِنْتِ النبيِّ صلعم [خ¦6655] : تَقَدَّمَ قَرِيْبَاً، وفيهِ: (فَقَالَ سَعْدٌ): هو ابنُ عُبَادَةَ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ اللهِ: (سُئِلَ النَّبِيُّ صلعم: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: قَرْنِي [خ¦6658]): لم يُعَيَّنْ السَّائلُ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو في قِصَّةِ السائلِ عن التَّقَدِيمِ والتَّأَخِيْرِ في الحَجِّ، وأبهمَ المسؤولَ عنهُ هُنَا [خ¦6665] : تَقَدَّمَ في العلمِ.
          وحَدِيْثُ ابْنِ عَبَّاسٍ في ذلكَ كَذلك. [خ¦6666]
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في الْمُسِيء صَلَاتَهُ [خ¦6667] : تَقَدَّمَ أنَّهُ خَلَّادٌ.
          حَدِيْثُ الأَشْعَثِ: (نَزَلَتْ [فِي صَاحِبٍ لِي](1) [خ¦6660]): هو الجَفْشِيْشُ كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ: (وَكَانَ عَنْدَهُمْ ضَيْفٌ لَهُمْ فَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يَذْبَحُوْا [خ¦6673]) الحَدِيْثُ: كذا وَقَعَ هُنَا، والصَّوَابُ أن البَرَاءَ رَوَى ذلك عن أبي بُرْدَةَ بن نِيَارٍ خالُهُ، والضيفُ لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ في عُرْسِ أبي أُسَيْدٍ زَوْجَتُهُ [خ¦6685] : هِيَ أُمُّ أُسَيْدٍ.
          حَدِيْثُ سَعْدِ بن عُبَادَةَ: (أَنَّهُ اسْتَفْتَى فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ [خ¦6698]): تَقَدَّمَ أَنَّهَا عَمْرةُ بنتُ مَسْعُوْدٍ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (قَالَ: أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ [خ¦6699]): هو عُقْبَةُ بن عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، ولم تسمَّ أُخْتُهُ.
          حَدِيْثُ / أَنَسٍ: (إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ [خ¦6701]): تَقَدَّمَ أنَّهُ أبو إِسْرَائِيْلَ فِيْمَا قِيْلَ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (مَرَّ بِإنْسَانٍ يَقُوْدُ إِنْسَانَاً [خ¦6703]): لم يُسَمَّيَا، وتَقَدَّمَ في الحَجِّ أَنَّهُ يحتملُ أن يكونَ هو بِشْرٌ والدُ خَلِيْفَةَ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَذَرْتُ أَنْ أَصُوْمَ [خ¦6706]): لم يُسَمَّ، وفي ((الأوسطِ)) للطَّبَرَانِيِّ أَنَّ كَرِيْمَةَ بنت سِيْرِيْنَ سألَتْ ابنَ عُمَرَ عَنْ ذلكَ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في الذي وَقَعَ على امْرَأَتِهِ في رَمَضَانَ [خ¦6709]، تَقَدَّمَ أنَّهُ قيلَ: إنه سَلَمَةُ بن صَخْرٍ البَيَاضِيُّ.
          حَدِيْثُ جابرٍ: (دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامَاً [خ¦6716]): تَقَدَّمَ أنَّ السَّيِّدَ أبو مَذْكُوْرٍ، والغلامُ يَعْقُوْبُ القِبْطِيُّ.
          حَدِيْثُ زَهْدَمٍ في قصةِ رَجُلٍ أَحْمَرَ شَبِيْهٍ بِالْمَوَالِي [خ¦6721] : تَقَدَّمَ قريباً.
          قولُهُ: (وَهِشَامٌ، وَالرَّبِيْعُ [خ¦6722]): هو ابنُ صَبِيْحٍ، والله أعلم.


[1] في ط: فيَّ وفي صاحب لي.