هدى الساري لمقدمة فتح الباري

من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية

           من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية
          حَدِيْثُ جَابِرٍ في قتلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ [خ¦4037] : لم تُسَمَّ امْرأةُ كَعْبٍ [المذكورُ](1).
          حَدِيْثُ البَرَاءِ في قتلِ أبي رَافِعٍ [خ¦4039] : هو سَلَامُ بنُ أَبِي الحُقَيْقِ تقدَّمَ في الجِهَادِ. [خ¦3022]
          حَدِيْثُ البَرَاءِ: (لَقِينَا المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ _يعني يَوْمَ أُحُدٍ_... وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ [خ¦4043]): هو ابنُ جُبَيْرٍ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ: إِنْ قُتِلْتُ أَيْنَ أَنَا؟ [خ¦4046]): قالَ ابنُ بَشْكُوَالَ: هو عُمَيْرُ بن الحُمَامِ، والذي في السِّيَرِ، وفي مُسْلِمٍ من حَدِيْثِ أَنَسٍ أنَّ عُمَيْرَاً قالَ ذلكَ بِبَدْرٍ، ولا بُعْدَ في تَعَدُّدِ القصةِ، فعَلَى هذا فَهُوَ غيرُ عُمَيْرٍ، والله أعلم.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ [خ¦4048]): هو أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وفيهِ: (حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ): هِيَ الرُّبيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ.
          حَدِيْثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: (رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ [خ¦4050]): هُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبي ابنُ سَلَوْلٍ ومن تَبِعَهُ كَمَا في السِّيرةِ.
          حَدِيْثُ جابرٍ [خ¦4052] : تَقدَّمَ اسمُ امرأتِهِ، وأما أَخَوَاتُهُ فلم أقفْ على أسمائهِنَّ، ولا على أسماءِ غُرَمَائِهِ.
          حَدِيْثُ سَعْدٍ: (رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ يُقَاتِلَانِ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صلعم [خ¦4054]): هما جبريلُ، وميكائيْلُ، كَمَا وقعَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ في الفضائلِ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في قتلِ اليَمَانِ والدِ حُذَيْفَةَ [خ¦4065] : بَيَّنَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ في ((تفسيرهِ)) أنَّ الذي بَاشَرَ قتلَ اليَمَانِ خطأً هو عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُوْدٍ أَخُوْ عَبْدِ الله.
          قولُهُ في حَدِيْثِ أَنَسٍ: (وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ [خ¦2880]): تقدم أنَّهُ عَنَى بذلكَ جَعْفَرَ بن مِهْرَانَ السَّبَّاكَ. /
          حَدِيْثُ عُثْمَانَ بن مَوْهَبٍ: (جَاءَ رَجُلٌ [186/أ] حَجَّ البَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ القُعُودُ؟ قَالُوا: قُرَيْشٌ. قَالَ: مَنِ الشَّيْخُ؟ قَالُوا ابْنُ عُمَرَ [خ¦4066]): تقدَّمَ أنَّ الرجلَ مصريٌّ، وأن اسمَهُ يَزِيْدُ بن بِشْرٍ السَّكْسَكِيُّ فيما قيلَ.
          حَدِيْثُ وَحْشِيٍّ في مَقْتَلِ حَمْزَةَ: (وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ _يَعْنِي إِلَى مُسَيْلَمَةَ_ [خ¦4072]): هو عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنُ عَاصِمٍ المازنِيُّ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ في ((المستدركِ))، ونقل السُّهَيْلِيُّ في ((الرَّوْضِ)) أنَّ عَدِيَّ بنَ سَهْلٍ شاركَهُ في قتلِهِ، وكذا قيلَ في أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكُ بن خُرْشَةَ.
          [حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ صلعم سَرِيَّةً عَيْنَاً [خ¦4086]): تقدَّمَ في الجِهَادِ أنهم عشرةٌ، وتقدَّمَ فيه أَسْمَاءُ من عَرَفَتُ مِمَّنْ أُبْهِمَ فِيْهِ.
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ [خ¦4088]): هو ابنُ سَعِيْدٍ، (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ): هو ابنُ صُهَيْبٍ]
(2).
          قولُهُ: (سَأَلَ رَجُلٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ القُنُوْتِ بَعْدَ الرُّكُوْعِ أَوْ عِنْدَ الفَرَاغِ مِنَ القِرَاءَةِ [خ¦4088]): السائلُ هو عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، رَوَاهُ الْمُصَنِّفُ أيضاً.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (بَعَثَ خَالَهُ [خ¦4091]): هو حَرَامٌ، والأعرجُ كَعْبُ بن زَيْدٍ، وهو من بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، والرجلُ الآخرُ لم يُسَمَّ، وكأنَّهُ عَمْرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ.
          حَدِيْثُ هِشَامِ بن عُرْوَةَ: (أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ، قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ لِعَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: مَنْ هَذَا الْقَتِيْلُ؟ فَقَالَ لَهُ: عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ [خ¦4093]): يُقَالُ: إنَّ الذي قتلَ عامرَ بن فُهَيْرَةَ هو عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وقيلَ: جَبَّارُ بْنُ سُلْمَى.
          حَدِيْثُ عَاصِمٍ: (قُلْتُ لِأَنَسٍ: إِنَّ فُلَانَاً حَدَّثَنِي عَنْكَ [خ¦4096]): تقدَّم في القُنُوْتِ. [خ¦1002]
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (قَالَ لِامْرَأَتِهِ [خ¦4101]): تقدم اسْمُهَا قريباً.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ [خ¦4108]): هِيَ أُخْتُهُ بنتُ عُمَرَ، قولُهُ: (قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا تَرَيْنَ): هذا في قضيةِ الْحَكَمينِ بِصِفِّيْنَ، وقد بيَّنَ ذلكَ مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ الجَوْهَرِيُّ في تصنيفِهِ، وفيه: (قَالَ حَبِيْبٌ: حُفِظَتَ): هو حَبِيْبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ [خ¦4120]): هِيَ بَرَكَةُ حَاضِنَةُ النَّبِيِّ صلعم، وهي والدةُ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (فَجِئْنَا، فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَاعِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ [خ¦4139]): هو غَوْرثُ بْنُ الحَارِثِ، كَمَا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ، وفي ((مغازِي الوَاقِدِيِّ)) أنه دُعْثُوْرٌ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في قِصَّةِ الإفْكِ بطولِهِ، فيهِ: (فَدَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦4141]): لم تُسَمَّ هذهِ المرأةُ.
          وفي رِوَايَةِ أُمِّ رُوْمَانَ: (إِذْ وَلَجَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَلَ، فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الحَدِيثَ، قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا [خ¦4143]): يَعْنِي ما قيلَ في عَائِشَةَ من الإِفْكِ، قلتُ: وهذهِ المرأةُ أيضاً لم تُسَمَّ، وهي غيرُ الأولى، والذين تَكَلَّمُوْا في الإِفْكِ من الْأَنْصَارِ مِمَّنْ عُرِفَتْ أَسْمَاؤَهُمْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبّيِّ ابْنُ سَلُوْلٍ، وحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، ولم تكنْ أُمُّ واحدٍ مِنْهُمَا موجودةً إِلَّا أنْ تكونَ أُمَّاً لأَحَدِهِمَا مِنَ رضَاعِ أو غيرِهِ، أو يكونَ المذكورُ مِمَّنْ لم يُسَمَّ منهم، كَمَا في حَدِيْثِ عُرْوَةَ أن فِيْهِمْ من لم يُسَمَّ لكنهم عُصْبَةٌ كَمَا قالَ اللهُ تَعَالَى، وفي حَدِيْثِ الإفْكِ: (فَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ مِنْ رَهْطِ ذلك الرَّجُلِ): وأم حَسَّانٍ اسمُهَا الفَرِيْعَةُ بِنْتُ خَالِدٍ، والله أعلم.


[1] في ت: المذكورة.
[2] في ت مؤخرة عن هذا الموضع.