هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الديات

           كتاب الديات
          حَدِيْثُ (عَبْدُ اللهِ [خ¦6861]) هو ابنُ مَسْعُوْدٍ: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ): الرجلُ هو ابنُ مَسْعُوْدٍ رَاوِي الحَدِيْثِ كَمَا وَقَعَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ من وَجْهٍ آخَرَ.
          حَدِيْثُ المِقْدَادِ: (إِنِّي لَقِيتُ كَافِراً فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ يَدِي بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لاَذَ مِنِّي بِشَجَرَة [خ¦6865]): لم أعرفْ اسمَ المَقْتُوْلِ، وأظنُّ المسألةَ حَصَلَتْ / فَرْضَاً وَتَقْدِيْرَاً لا وُقُوْعَاً؛ فإنَّ المِقْدَادَ لم يكنْ مَقْطُوْعَ اليَدِ.
          حَدِيْثُ (عَبْدُ اللهِ [خ¦6867]) هو ابنُ مَسْعُوْدٍ: (لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمَاً إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آَدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا): هو قَابِيْلُ بْنُ آدَمَ في قتلِهِ لأخيْهِ هَابِيْلَ، فكانَ أوَّلَ مَن سنَّ القتلَ ظُلْمَاً فَيَسُنُّ سُنَّةً سَيِّئَةً بَقِيَ عليهِ وِزْرُهَا.
          حَدِيْثُ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ: (بَعَثَنَا رَسُوْلُ اللهِ صلعم إِلَى الحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً [خ¦6872]): كالأَنْصَارِيُّ لم يُسَمَّ، والمقتولُ مِرْدَاسٌ كَمَا تَقَدَّمَ في الجِهَادِ.
          حَدِيْثُ الأَحْنَفِ: (ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ [خ¦6875]): هو عَلِيٌّ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ يَهُوْدِيَاً رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةً [خ¦6876]): لم يُسَمَّيَا.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ، بِقَتِيلٍ لَهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ [خ¦6880]): تَقَدَّمَ في العلمِ، وفيهِ: (فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ): هو العَبَّاسُ كَمَا في الرِوَايَةِ الأُخْرَى، وفي ((مصنفِ ابنِ أبي شَيْبَةَ)): فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يُقَالُ لَهُ: شَاهٌ.
          قولُهُ: (وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ [خ¦6880]): القائلُ القتيلُ: هو مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهَلِيِّ، ورَوَاهُ البُخَارِيُّ في العلمِ عن أبي نُعَيْمٍ بالشَّكِّ. [خ¦112]
          حَدِيْثُ: (جَرَحَتْ أُخْتُ الرُّبَيِّعِ إِنْسَانَاً [خ¦87/14-10226]): هذه رِوَايَةُ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ عن ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ، والمحفوظُ قِصَّةُ الرُّبَيِّعِ، لكن الخبرَ يحتملُ التَّعَدُّدَ؛ لأنَّ هذهِ جَرَحَتْ وتِلْكَ كَسَرَتْ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَجُلَاً اطَّلعَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ [208/ب] صلعم [خ¦6889]): تَقَدَّمَ أنَّهُ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي العَاصِ.
          حَدِيْثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ في قِصَّةِ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ [خ¦6891]): [تَقَدَّمَ أنَّهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ](1).
          حَدِيْثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: (أَنَّ رَجُلَاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ [خ¦6892]): تَقَدَّمَ أنَّ العاضَّ يَعْلَى بن أُمَيَّةَ، والمعْضُوْضُ أَجِيْرُهُ، وهو مُصَرَّحٌ بهِ عِنْدَ النَّسَائِيِّ من رِوَايَةِ يَعْلَى نفسِهِ بخلافِ ما وَقَعَ في ((شرحِ مُسْلِمٍ)) للنَّوَوِيِّ، ولم يُسَمَّ الأجيرُ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً [خ¦6894]): ابنةُ النَّضْرِ هِيَ الرُّبيَّعُ بنتُ النَّضْرِ عَمَّةُ أَنَسٍ، والملْطُوْمَةُ ما عرفتُ اسْمَهَا.
          حَدِيْثُ الشَّعْبِيِّ: (أَنَّ رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَق [خ¦87/21-10242]): لم أعرفْ أسماءَهُمْ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (أَنَّ غُلَامَاً قُتِلَ غِيْلَةً [خ¦6896]) المَقْتُوْلُ اسمُهُ أُصَيْلٌ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، والقاتلُ وَقَعَ عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ أنهم أربعةٌ: المرأةُ أُمُّ الصَّبِي، وصديقُهَا، وخادِمُهَا، ورجلٌ سَاعَدَهُمْ، ولم يُسَمَّوا، وقد شرَحَ الطَّحَاوِيُّ ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ القصةَ، وبيَّنْتُهَا في ((تغليقِ التعليقِ)).
          قولُهُ: (وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ... فِي قَتِيْلٍ [خ¦87/22-10245]): لم أعرِفْ اسْمَهُ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بنِ أَبِي حَثْمَةَ: (أَنَّ نَفَرَاً مِنْ قَوْمِهِ [خ¦6898]): هُمْ مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُوْدٍ، وعَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا سَهْلٍ.
          حَدِيْثُ أبي قِلَابَةَ في ذِكْرِ العُرَنِيِّيْنَ: (فَقَالَ القَوْمُ: أَوَ لَيْسَ قَدْ حَدَّثَ أَنَسٌ؟ [خ¦6899]): المُخاطِبُ بذلِكَ لأبي قِلَابَةَ هو عَنْبَسَةُ بن سَعِيْدِ بن العَاصِ، وأَسْمَاءُ العُرَنِيِّيْنَ تَقَدَّمَتْ [في الطهارةِ](2)، وفيهِ: (دَخَلَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقُتِلَ): هذهِ القِصَّةُ هِيَ قِصَّةُ حُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ الَّتي رَوَاهَا سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وفيهِ: (وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا خَلِيعًا لَهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ) لم أقفْ على أسماءِ هَؤُلَاءِ، وفيهِ: (وَكَانَ / عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ): لم أَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِم أيضاً.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ وسَهْلٍ في الذي اطَّلَعَ مِنَ الجُّحْرِ [خ¦6900] : تَقَدَّمَ قَرِيْبَاً.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ [اقْتَتَلَتَا](3) [خ¦6910]): تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا أُمُّ غَطِيْفٍ، ومُلَيْكَةُ، وبَيَّنَّا بقيةَ ما فيهِ قَبْلَهُ.
          (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [خ¦6914]): هو ابن زِيَاد، (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ): هو ابنُ عَمْرٍو الفُقَيْمِيُّ.
          حَدِيْثُ أَبِي سَعِيْدٍ: (أَنَّ يهُوْدِيَاً قَالَ: إِنَّ رَجُلَاً مِنَ الْأَنْصَارِ لَطَمَنِي [خ¦6917]): لم يُسَمَّ الأَنْصَارِيُّ، وَوَقَعَ مِثْلُ هذهِ القِصَّةِ لأَبِي بَكْرٍ ولعُمَرَ ☻ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ.


[1] في ت: هو عمر بن الخطاب.
[2] في ت: في أوائل الكتاب.
[3] سقط من ت و د.