هدى الساري لمقدمة فتح الباري

المظالم

           المظالم
          (مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ أَخْبَرَنِي أَبِي [خ¦2440]): هو ابنُ أَبي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتَوَائِيُّ.
          حَدِيْثُ صَفْوَانَ بن مُحْرِزٍ: (بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي، مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ النَّجْوَى [خ¦2441]): لم أعرفْ اسمَ هذا الرَّجل السَّائل.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: (أُتِيَ بِشَرَابٍ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ [خ¦2451]): هو عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، وقيلَ: أخوه الفَضْلُ، حكاهُ ابنُ التِّيْنِ.
          حَدِيْثُ أَبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: (أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ [خ¦2453]): لم يُسَمَّوْا.
          (شُعْبَةُ عَنْ جَبْلَةَ [خ¦2455]): هو ابنُ سُحَيمٍ.
          (اللَّحَّامُ غُلَامُ أَبِي شُعَيْبٍ [خ¦2456]): لم يُسَمَّ، ولا الرجلُ الذي تَبِعَهُمْ كَمَا تقدَّمَ.
          حَدِيْثُ أُمِّ سَلَمَةَ: (سَمِعَ النَّبِيُّ صلعم جَلَبَةَ خُصُوْمٍ [خ¦2458]): لم يُسَمَّوْا عَنْ أَنَس.
          (قَالَ: كُنْتُ سَاقِيَ القَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةٍ [خ¦2464]): أَسَامِي القَوْمِ جَاءتْ مُفَرَّقَةً في أحاديثَ صحيحةٍ في هذهِ القصةِ، وهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَّرَاحِ، ومُعَاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ، وسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ، وأَبو بَكْرٍ رجلٌ من بني لَيْثِ بنِ بَكْرِ بن عَبْدِ مَنَاةِ بن كِنَانَةَ، وهو ابنُ شَعُوْبٍ الشاعرُ الآتي ذكره في أَوَائِلِ الْمَغَازِي.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ بِطَرِيْقٍ [خ¦2466]): لم يُسَمَّ هذا الرَّجُلُ.
          قولُ عُمَرَ: (كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ [خ¦2468]): تقدَّمَ في العلمِ، والمتخوَّفُ مِنْهُ جَبَلَةُ بنُ الأَيْهَمِ كَمَا في ((تاريخِ ابن أبي خَيْثَمَةَ)) و ((الأوسط)) للطَّبَرَانِيِّ، والغلامُ الْأَسْوَدُ اسمُهُ رَبَاحٌ.
          (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ [خ¦2470]): هو ابنُ إبْرَاهِيْمَ.
          (أَبُوْ الْأَسْوَدِ الرَّاوِي عَنْ عِكْرِمَةَ [خ¦2480]): هو محمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّوْفَلِيُّ يَتِيْمُ عُرْوَةَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ النَّبِيَّ صلعم كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ بِقَصْعَة مَعَ خَادِمٍ [خ¦2481]): أما الخادمُ فَلَمْ يُسَمَّ، وأمَّا الْمُرْسِلَةُ فَهِيَ صَفِيَّةُ، رَوَاهُ أبو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ من حَدِيْثِ عَائِشَةَ، وقيل: حَفْصَةُ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ من حَدِيْثِ أَنَسٍ أيضاً، وَرَوَاهُ ابنُ مَاجَه من حَدِيْثِ عَائِشَةَ، وقيلَ: أم سَلَمَةَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في ((الأوسطِ)) من حَدِيْثِ أَنَسٍ أيضاً، وإسنادُهُ أصحُّ من إسنادِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وساقهُ بسندٍ صحيحٍ وهُوَ أصحُّ ما جَاءَ [173/أ] في ذلكَ، ويُحْتَمَلُ التعددُ، وَحَكَى ابنُ حزمٍ في ((المُحَلَّى)) أن المرسلةَ زَيْنَبُ بنتُ جَحْشٍ، وعَيَّنَ أنه كانَ في بيتِ عَائِشَةَ، والتي كَسَرَتْ القَصْعَةَ عَائِشَةُ على الأقوالِ كُلِّهَا، وصرَّحَ بها التِّرْمذِيُّ وغيرُهُ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في قِصَّةِ جُرَيْجٍ [خ¦2482] : لم تُسَمَّ أُمُّهُ، واسمُ الراعي صُهَيْبٌ واسمُ الغُلامِ بَابُوْسٌ، وفي الطَّبَرَانِيِّ ((الأوسطِ)) أن المرأةَ الَّتي ادَّعَتْ أَنَّهُ أَحْبَلَهَا كانتْ بِنْتَ مَلِكِ القَرْيَةِ، أخرجَهُ من حَدِيْثِ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ. /