هدى الساري لمقدمة فتح الباري

كتاب الأدب

           كتاب الأدب
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ رَجُلَاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ [خ¦5971]): هو مُعَاوِيَةُ بن حَيْدَةَ جَدُّ بَهْزِ بنُ حَكِيْمٍ.
          حَدِيْثُ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو: (قَالَ رَجُلٌ: أُجَاهِدُ؟ قَالَ: لَكَ أَبَوَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ [خ¦5972]): لم أعرفْ أَسْمَاءَهُمْ، ويحتملُ أن يُفَسَّرَ بِجَاهِمَةَ بنِ العَبَّاسِ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ بَيْنَمَا ثلاثةٌ الحَدِيْثُ في قِصَّةِ الغَارِ [خ¦5974] : لم يُسَمَّوْا.
          (مَنْصُورٌ [خ¦5975]): هو ابنُ المُعْتَمِرِ (عَنْ المُسَيَّبِ): هو ابْنُ رَافِعٍ.
          حَدِيْثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: (أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ [خ¦5978]): اسْمُهَا [قَتِيْلَةُ](1)، كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ بِهَا إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ [خ¦5981]): هو أخوهُ لأمِّهِ عُثْمَانُ بن حَكِيْمِ بن أُمَيَّةَ، وثبتَ في رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ: فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَاً لَهُ مِنْ أُمِّهِ مُشْرِكَاً، وَالسَّيَاقُ الأوَّلُ مَفهومُهُ أَنَّهُ أَسْلَمَ، ولم يذكروهُ في الصَّحابةِ، ويُرَشِّحُ ما قُلْنَاهُ أنَّ ابنَ / إِسْحَاقَ ذكرَ أنَّ حَكِيْمَ بنَ أميةَ أَسْلَمَ قَدِيْمَاً بمكَّةَ، وقد قيلَ: إِنَّ في قَوْلِهِ: أَخَاً لَهُ، مَجَازَا؛ لأنَّهُ إِنَّمَا هو أخو أخيهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أُمُّهُمَا أَسْمَاءُ بِنْتُ وَهْبٍ، ويحتملُ أنْ يكونَ أَخَا عُمَرَ مِنَ الرَّضَاعَةِ.
          حَدِيْثُ عَمْرِو بنِ العَاصِ: (ألا إِنَّ آلَ أَبِي فُلَانٍ لَيْسُوْا لِي بِأَوْلِيَاءِ إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ [خ¦5990]): قالَ أَبو بَكْرِ بنُ العَرَبِيِّ: المرادُ آلُ أبي طَالِبٍ، ومعنى الحَدِيْثِ: إِنِّي لا أَخُصُّ قَرَابَتِي وَلَا فَصِيْلَتِي الأَدْنَيْنِ دُوْنَ الْمُؤْمِنينَ، وقالَ غيرُهُ: المرادُ آلُ أبي العَاصِ بن أُمَيَّةَ.
          قولُهُ: (ويُقَالُ أَيْضَاً عَنْ أَبِي اليَمَانِ [خ¦5992]): بيَّنْتُ قَائِلَهُ في فصلِ التَّعليقِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَخَذَ النَّبِيُّ صلعم إبْرَاهِيْمَ [خ¦78/18-8933]): هو ابْنُهُ من ماريَةَ القِبْطِيَّةَ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ البَعُوْضِ [خ¦5994]): لم أَعْرِفْهُ، وفيهِ: (وَقَدْ قَتَلُوْا ابْنَ النَّبِيِّ صلعم): يَعْنِي الحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُنِي [خ¦5995]): لم أعرفْ أَسْمَاءَهُنَّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُوْنَ الصِّبْيَانَ؟ [خ¦5998]) يحتملُ أنْ يكونَ هو الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، سمَّاهُ الْمُصَنِّفُ [203/ب] في قِصَّةٍ قبلَ هَذِهِ، وَوَقَعَ مِثْلُ هذهِ لعُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ، وفي ((كِتَابِ أبي الفَرَجِ الأصفهانيِّ)) بإسنادِهِ عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ قَيْسَ بنَ عَاصِمٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلعم فَذَكَرَ قِصَّةً، وَفِيْهَا: «فَهَلْ إِلَّا أَنْ تُنْزَعَ الرَّحْمَةُ مِنْكَ !»فهذا أشبهُ بلفظِ حَدِيْثِ عَائِشَةَ، ويحتملُ التَّعَدُّدَ.
          حَدِيْثُ عُمَرَ: (فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا [خ¦5999]): لم أعرفْ اسمَهَا، ولا اسمَ الصَّبِيِّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَنَّ النَّبِيَّ صلعم وَضَعَ صَبِيَّاً فِي حِجْرِهِ يُحَنِّكُهُ فَبَالَ عَلَيْهِ [خ¦6002]): تَقَدَّمَ في الطهارةِ احتمالُ أنْ يكونَ الحُسَيْنَ بن عَلِيٍّ، أو ابنَ الزُّبَيْرِ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ [خ¦6009]): تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (قَامَ رَسُوْلُ اللهِ صلعم فِي صَلَاةٍ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا [خ¦6010]): هو الذي بالَ في المسجدِ كَمَا تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ في الطهارةِ أنَّهُ ذو الخُوَيْصِرَةِ اليَمَانِيُّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (إِنَّ لِي جَارَيْنِ [خ¦6020]): لم يُعَيَّنَا.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي المَسْجِدِ [خ¦6025]): تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ: (دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، حِينَ قَدِمَ مَعَ مُعَاوِيَةَ إِلَى الكُوفَة [خ¦6029]): كانَ ذلك سَنَةَ إحدى وأربعينَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صلعم، فَقَالَ: «بِئْسَ أَخُوْ العَشِيْرَةِ» [خ¦6032]): قالَ عَبْدُ الغنيِّ بنُ سَعِيْدٍ في ((المبهماتِ)): هو مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ والدُ المِسْوَرِ، قلتُ: وَكَذَا رويناهُ في ((أَمَالِي الْهَاشِمِيِّ)) من طريقِ أَبِي زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ، فذكرَهُ، وقيلَ: عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنٍ الفِزَارِيُّ.
          قولُهُ: (وَقَالَ أَبُوْ ذَرٍّ لِأَخِيْهِ [خ¦78/39-8992]): اسمُهُ أُنَيْسٌ.
          حَدِيْثُ سَهْلٍ في البُرْدَةِ الْمَنْسُوْجَةِ [خ¦6036] : تَقَدَّمَ في الجنائزِ.
          (مُوْسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ [خ¦6040]): هو مَوْلَى ابنِ عُمَرَ.
          حَدِيْثُ سُلَيْمَانَ بن صُرْدٍ: (اسْتَبَّ رَجُلَان، وفيهِ: فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ [خ¦6048]): فيهِ ثلاثةٌ أُبْهِمُوْا لم أعرفْ أسماءَهُمْ.
          حَدِيْثُ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ في ليلةِ القَدْرِ: (فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ [خ¦6049]): تَقَدَّمَ في الصِّيَامِ أنَّ ابنَ دِحْيَةَ زَعَمَ أَنَّهُمَا كَعْبُ بن مَالِكٍ، وعَبْدُ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ.
          حَدِيْثُ أَبِي ذَرٍّ: (كَانَ عَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ،.. فَقَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلاَمٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةٌ [خ¦6050]): الرجلُ هو بِلَالٌ المؤذنُ، وأُمُّهُ حَمَامَةُ، وكانَتْ نُوْبِيَّةً، وغلامُ أبي ذَرٍّ لم أعرِفْ اسِمَهُ.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ في القَبْرَيْنِ [خ¦6052] : تَقَدَّمَ في الطهارةِ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ فَقَالَ: «بِئْسَ أَخُوْ العَشِيْرَةِ» [خ¦6054]): تَقَدَّمَ قريباً. /
          قولُهُ: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، _وَقَالَ فِي آخِرِهِ_: قَالَ أَحْمَدُ: أَفْهَمَنِي رَجُلٌ إِسْنَادَه [خ¦6057]): هذا الرجلُ هو ابنُ أَخِي ابن أبي ذِئْبٍ، كذلِكَ ذَكَرَهُ أبو دَاوُدَ عن أَحْمَدَ بْنِ يُوْنُسَ، وكذا أخرجَهُ الإِسْمَاعِيْلِيُّ عن إبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيكٍ عن أَحْمَدَ بْنِ يُوْنُسَ.
          حَدِيْثُ ابنِ مَسْعُوْدٍ: (قَسَمَ رَسُوْلُ اللهِ صلعم قِسْمَةً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦6059]): تَقَدَّمَ أنه مُعَتَّبُ بنُ قُشَيْرٍ.
          حَدِيْثُ أبي مُوْسَى: (سَمِعَ النَّبِيُّ صلعم رَجُلَاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ [خ¦6060]).
          وحَدِيْثُ أَبِي بَكْرَةَ في ذلِكَ [خ¦6061] : لم أَعْرِفْهُمَا.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (أَتَانِي رَجُلَانِ [خ¦6063]): تَقَدَّمَ في الطِّبِّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (مَا أَظُنُّ فُلاَنًا وَفُلاَنًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئَاً [خ¦6068]): لم أعرفْهُمَا، وقد صرَّحَ اللَّيْثُ [204/أ] بأنَّهما كانَا من المنافقينَ.
          حَدِيْثُ صَفْوَانَ بن مُحْرِزٍ: (أَنَّ رَجُلَاً سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ [خ¦6070]): لم يُسَمَّ.
          (عَوْفُ بْنُ الطُّفَيْلِ [خ¦6073]): هو ابْنُ عَبْدِ اللهِ بن سَخْبَرَةَ.
          حَدِيْثُ ابنِ عُمَرَ: (رَأَى عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [خ¦6081]): هو عُطَارِدُ بنُ حَاجِبٍ التَّمِيْمِيُّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في امْرَأَةِ رِفَاعَةَ [خ¦6084] : تَقَدَّمَ في النِّكَاحِ، وفي هذهِ الرِوَايَةِ (وَابْنُ سَعِيْدِ بْنِ العَاصِ): هو خَالِدٌ كَمَا مَضى.
          حَدِيْثُ: (مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيْهِ [خ¦6085]): وهو سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، قَالَ: (اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صلعم وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ): هُنَّ مِنْ أزواجِهِ كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلعم، فَقَالَ: هَلَكْتُ [خ¦6087]): تَقَدَّمَ في الصِّيَامِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلعم زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦6080]): هم آلُ أبي طَلْحَةَ في بيتِ أُمِّ سُلَيْمٍ كَمَا في رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بن أبي طَلْحَةَ عن أَنَسٍ، ويحتملُ أن يكونَ عَتْبَانَ بنَ مَالِكٍ، وهو الراجحُ.
          قولُهُ: (قَالَ إبْرَاهِيْمُ: العَرَقُ المِكْتَلُ [خ¦6087]): هو إبْرَاهِيْمُ بن سَعْدٍ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ [خ¦6088]): تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَجُلَاً جَاءَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: قَحَطَ المَطَرُ [خ¦6093]): تَقَدَّمَ في الاسْتِسْقَاء.
          حَدِيْثُ سَمُرَةَ: (أَتَانِي رَجُلَانِ [خ¦6096]): تَقَدَّمَ في آخرِ الجَّنَائِزِ.
          حَدِيْثُ ابنِ مَسْعُوْدٍ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَاللهِ إِنَّهَا لَقِسْمَةٌ [خ¦6100]) الحَدِيْثُ: تَقَدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (صَنَعَ النَّبِيُّ صلعم شَيْئَاً، فَرَخَّصَ فِيْهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ [خ¦6101]): يُنْظَرُ فِيْهِ.
          (عَبْدُ اللهِ مَوْلَى أَنَسٍ [خ¦6102]): هو ابنُ عُتْبَةَ البَصْرِيُّ.
          (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيْدُ [خ¦6106]): هو ابنُ هَارُوْنَ، وفيهِ: (فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلاَةً خَفِيفَةً): تَقَدَّمَ أنه حَزْمُ بنُ أبي كَعْبٍ.
          حَدِيْثُ أَبِي مَسْعُوْدٍ: (أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلعم، فَقَالَ: إِنِّي أَتَأَخَّرُ في الصَّلَاةِ [خ¦6110]): [تَقَدَّمَ في الصَّلَاةِ](2).
          حَدِيْثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ في السؤالِ عن اللُّقَطَةِ [خ¦6112] : تَقَدَّمَ في البيوعِ.
          حَدِيْثُ سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ [خ¦6115] : تَقَدَّمَ قريباً.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ رَجُلَاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلعم: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ [خ¦6116]): هو جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، رَوَاهُ ابنُ أَبِي شَيْبَةَ والْحَاكِمُ في ((المستدركِ)) من حَدِيْثُهِ، ووقعَ مثلُ هذا السؤالِ لأبي الدَّرْدَاءِ، وهو في ((فَوَائِدِ ابنِ خَيْرُوْنَ))، والطَّبَرَانِيِّ، وعَبْدُ اللهِ بن عَمْرٍو في ((فَوَائِدِ ابنِ صَخْرٍ)) وكذا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ، وكذا وقعَ مثلُهُ لعُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ، فَاللهُ أعلم.
          حَدِيْثُ ابْنِ عُمَرَ: (مرَّ النَّبِيُّ صلعم عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ فِي الحَيَاءِ [خ¦6118]): تَقَدَّمَ في الإِيْمَانِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (جَاءَتْ امْرَأَةٌ تَعْرِضُ نَفْسَهَا، _ وفيه_: فَقَالَتْ ابْنَتُهُ [خ¦6123]): هِيَ أَمِيْنَةُ بنتُ أَنَسٍ، وتَقَدَّمَ في النِّكَاحِ.
          حَدِيْثُ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ: (وَفِيْنَا رَجُلٌ لَهُ رَأْيٌ [خ¦6127]): تَقَدَّمَ في الصَّلَاةِ أنَّهُ مِنَ الخَوَارِجِ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ أَعْرَابِيَّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدِ [خ¦6128]): هو ذُوْ الخُوَيْصِرَةِ اليَمَانِيُّ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ: (اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ [خ¦6032]): تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ عبدِ الرَّحمنِ بن أَبِي بَكْرٍ في قِصَّةِ أَضْيَافِ أَبِي بَكْرٍ [خ¦6140] : تَقَدَّمَ في علاماتِ النُّبُوَّةِ.
          حَدِيْثُ سَلَمَةَ [204/ب] بنِ الْأَكْوَعِ في قصةِ قتلِ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ فيه: / (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ [خ¦6148]): هو أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ، وفيهِ: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: وَجَبَتْ): هو عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ كَمَا في مُسْلِم، وفيه: (فَقَالَ رَجُلٌ: أَوْ [نُهَرِيقُهَا](3) وَنَغْسِلُهَا؟): يحتملُ أن يكونَ هو عُمَرُ أيضاً، وفيهِ: (مَنْ قَالَهُ؟ قَالَ: فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ): لم أَقِفْ على تسميةِ الْبَاقِيْنَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَتَى النَّبِيُّ صلعم عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ [خ¦6149]): هو الحادِي، وكانَ عَبْدَاً أسودَ، والمبهمَةُ فيهِ عَائِشَةُ وحَفْصَةُ فِيْمَا قيلَ.
          حَدِيْثُ: (إِنَّ أَخًا لَكُمْ لاَ يَقُولُ الرَّفَثَ، يَعْنِي بِذَاكَ ابْنَ رَوَاحَةَ [خ¦6151]): هو عَبْدُ اللهِ.
          حَدِيْثُ عَائِشَةَ في قِصَّةِ أَفْلَحَ أَخِي أبي القُعَيْسِ [خ¦6156] : لم أعرفْ اسمَ المرأةِ، كَمَا تَقَدَّمَ.
          حَدِيْثُ أُمِّ هَانِئ في الذي أَجَارَتْهُ فُلانُ ابنُ هُبَيْرةَ [خ¦6158] : تَقَدَّمَ ما فيه في أَوَائِلِ الصَّلَاةِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ في الذي يَسُوْقُ البَدَنَةَ [خ¦6159] [خ¦6160] : لم يُسَمَّ.
          حَدِيْثُ أبي بَكْرَةَ: (أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ [خ¦6162]): لم أعرفْهُمَا.
          حَدِيْثُ أبي هُرَيْرَةَ في الذي جَامَعَ في رَمَضَانِ [خ¦6164] : تَقَدَّمَ في الصومِ.
          حَدِيْثُ أبِي سَعِيْدٍ في الخَوَارِجِ: (آيَتُهُمْ رَجُلٌ [خ¦6163]): تَقَدَّمَ ذكرُ المخدج واسمه نَافِعٌ.
          (أَنَّ أَعْرَابِيَاً قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ الهِجْرَةِ؟ [خ¦6165]) تَقَدَّمَ في الإِيْمَانِ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَجُلَاً مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ [خ¦6167]): لم أعرفْ اسْمَهُ، لكن تَقَدَّمَ أنَّ في الدَّارَقُطْنِيِّ ما يدلُّ على أنَّهُ ذو الخُوَيْصِرَةِ اليَمَانِيُّ، وفي الحَدِيْثِ فمرَّ غلامٌ للمُغِيْرَةِ هو ابْنُ شُعْبَةَ، وكانَ من أَقْرَانِي، هذا الغلامُ اسمهُ سَعْدٌ، وهو دَوْسِيٌّ، كذا في النَّسَائِيِّ، ولمُسْلِمٍ: فَمَرَّ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ اسمُهُ محمَّدٌ، فيُحْمَلُ عَلَى التَّعَدُّدِ.
          حَدِيْثُ ابنِ مَسْعُوْدٍ: (جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ كَيْفَ تَقُوْلُ في رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَاً؟ [خ¦6169]): الحَدِيْثُ، هو أَبُوْ ذَرٍّ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ من حَدِيْثِهِ، وأَبُوْ مُوْسَى كَمَا تَقَدَّمَ في مناقبِ عُمَرَ.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (أَنَّ رَجُلَاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلعم مَتَى السَّاعَةُ؟ [خ¦6171]): قيل: هو أبو مُوْسَى، أو أبو ذَرٍّ، وفيهِ نظرٌ لِمَجِيْئِهِ من الطريقِ السابِقَةِ بلفظِ أنَّ رَجُلَاً مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ، وقد تَقَدَّمَ قريباً أنَّهُ ذُوْ الخُوَيْصِرَةِ، ويحتملُ أنْ يكونَ الذي من الباديةِ سَأَلَ أوَّلاً ثُمَّ سَأَلَ أبو ذَرٍّ، أو أبو مُوْسَى.
          حَدِيْثُ ابنِ عَبَّاسٍ: (قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ [خ¦6176]): تَقَدَّمَ في الإِيْمَانِ.
          حَدِيْثُ جَابِرٍ: (وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ [خ¦6186]): لم أعرفْ الرجلَ.
          حَدِيْثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ: (أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ حِيْنَ وُلِدَ فَقَالَ: مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: فُلَانٌ، قَالَ: بَلْ هُوَ الْمُنْذِرُ [خ¦6191]): يُنْظَرُ فِيْهِ.
          حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صلعم زَيْنَبَ [خ¦6192]): هِيَ زَيْنَبُ بنتُ أُمِّ سَلَمَةَ، رَوَاهُ ابنُ مَرْدَوَيْهٍ في تفسيرِ الحُجُرَاتِ من طَرِيْقِهَا، وقيلَ: إِنَّ ذلكَ وقعَ أيضاً لزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ، ولِمَيْمُوْنَةَ بنتِ الحَارِثِ، ولجُوَيْرِيَّةَ بنتِ الَحارِثِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنينَ.
          (سَعِيْدُ بنُ المُسَيَّبِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ [خ¦6193])، هو حَزْنُ بن [205/أ] أبي وَهْبٍ الْمَخْزُوْمِيُّ.
          حَدِيْثُ صَفِيَّةَ في قصةِ الاعْتِكَافِ: (مرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ [خ¦6219]): لم يُسَمَّيَا.
          حَدِيْثُ أَنَسٍ: (عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلعم رَجُلَانِ [خ¦6221]) الحَدِيْثُ: الذي لم يُحْمَدْ فلم يُشَمِّتهُ هو عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، والذي حَمِدَ فَشَمَّتَهُ ابنُ أَخِيْهِ، كذا أخرجَ الطَّبَرَانِيُّ من حَدِيْثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.


[1] في ط: قيلة.
[2] سقط من د.
[3] في ط: تهريقها.