الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب الوضوء

          كِتابُ الوُضُوءِ
          قالَ الزُّهْرِيُّ: لا وُضُوءَ إِلَّا فِيما وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ، ذَكَرَ هَذا فِي البُيُوعِ. [خ¦2056]
          وَقالَ [فِي](1) أَوَّلِ كِتابِ الوُضُوءِ: وَبَيَّنَ النَّبِيُّ صلعم أَنَّ فَرْضَ الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، [خ¦157] وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ [خ¦158] وَثَلاثًا [وَلَمْ يَزِدْ عَلى ثَلاثٍ، [خ¦159] وَكَرِهَ أَهْلُ العِلْمِ الإِسْرافَ فِيهِ، وَأَنْ يُجاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ صلعم](2) . [خ¦4/1-234]
          وَقالَ فِي بابِ التَّخْفِيفِ فِي الوُضُوءِ: عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: رُؤْيا الأَنْبِياءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات:102] [خ¦138] . [خ¦4/5-241]
          ذَكَرَهُ فِي آخِرِ البابِ عَقِبَ(3) قَوْلِ سُفْيانَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم تَنامُ عَيْنُهُ وَلا يَنامُ قَلْبُهُ. [خ¦138]
          وَقالَ فِي بابِ إِسْباغِ الوُضُوءِ: قالَ(4) ابْنُ عُمَرَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ: الإِنْقاءُ. [خ¦4/6-243]
          وَقالَ فِي بابِ غَسْلِ الأَعْقابِ: وَكانَ ابْنُ سِيرِينَ يَغْسِلُ مَوْضِعَ الخاتَمِ إِذا تَوَضَّأَ. [خ¦4/29-291]
          وَقالَ فِي بابِ الماءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإِنْسانِ: وَكانَ عَطاءٌ لا يَرى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُتَّخَذَ مِنْه(5) الخُيُوطُ وَالحِبالُ، وَسُؤْرِ الكِلابِ وَمَمَرِّها فِي المَسْجِدِ، وَقالَ الزُّهْرِيُّ: إِذا وَلَغَ فِي إِناءٍ(6) لَيْسَ لَهُ وَضُوءٌ غَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ بِهِ، وَقالَ سُفْيانُ: هَذا الفِقْهُ بِعَيْنِهِ، يَقُولُ اللهُ ╡: {فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ [صَعِيدًا طَيِّبًا](7) } [النساء:43] ، وَهَذا ماءٌ_وَفِي النَّفْسِ مِنْهُ شَيْءٌ_ يَتَوَضَّأُ بِهِ(8) وَيَتَيَمَّمُ. [خ¦4/33-300]
          وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: عِنْدَنا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صلعم أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ، فَقالَ: لأَنْ تَكُونَ(9) عِنْدِي شَعَرَةٌ [واحدةٌ] (10) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيها. [خ¦170]
          وَقالَ فِي بابِ مَنْ لَمْ يَرَ الوُضُوءَ إِلَّا مِنَ المَخْرَجَيْنِ: القُبُلِ وَالدُّبُرِ؛ لِقَوْلِهِ ╡: {أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَائِطِ} [النساء:43] : وَقالَ عَطاءٌ فِيمَنْ يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ الدُّودُ أَوْ (11) ذَكَرِهِ نَحْوُ القَمْلَةِ: يُعِيدُ الوُضُوءَ، وَقالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: إِذا ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ؛ أَعادَ الصَّلاةَ وَلَمْ يُعِدِ الوُضُوءَ، وَقالَ الحَسَنُ: إِنْ أَخَذَ (12) مِنْ شَعَرِهِ، أَوْ أَظْفَارِهِ، أَوْ خَلَعَ خُفَّيْهِ؛ فَلا وُضُوءَ عَلَيْهِ، وَقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ. [خ¦4/34-306]
          وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ فِي البَوْلِ فِي المُغْتَسَلِ قالَ: يَأْخُذُ مِنْهُ الوَسْواسَ، ذَكَرَ هَذا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الفَتْحِ (13) . [خ¦4841]
          وَيُذْكَرُ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم كانَ فِي غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ، فَرُمِيَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَنَزَفَهُ الدَّمُ فَرَكَعَ وَسَجَدَ وَمَضَى فِي صَلاتِهِ، وَقالَ الحَسَنُ: ما زالَ (14) المُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ فِي جِراحاتِهِم، وَقالَ طاوُوسٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَطاءٌ وَأَهْلُ الحِجازِ: لَيْسَ فِي الدَّمِ وُضُوءٌ، وَعَصَرَ ابْنُ عُمَرَ بَثْرَةً فَخَرَجَ مِنْها دَمٌ فَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَبَزَقَ ابْنُ أَبِي أَوْفى دَمًا فَمَضَى فِي صَلاتِهِ، وَقالَ ابْنُ عُمَرَ وَالحَسَنُ فِيمَنْ يَحْتَجِمُ (15) : لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا غَسْلُ مَحاجِمِهِ. / [خ¦4/34-306]
          هَذا الحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنْ جابِرٍ خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ فِي سُنَنِهِ فِي كِتابِ الطَّهارَةِ، وَذَكَرَ أَنَّ هَذا الرَّجُلَ [كانَ] (16) مِنَ الأَنْصارِ، وَأَنَّهُ كانَ رَبِيئَةً (17) لِلنَّبِيِّ صلعم فِي فَمِ شِعْبٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ فَرَماهُ بِثَلاثَةِ أَسْهُمٍ، كُلُّ ذَلِكَ لا يَقْطَعُ صَلاتَهُ، وَأَنَّهُ قالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُها فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَها.
          وَقالَ البُخارِيُّ فِي بابِ قِراءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الحَدَثِ (18) وَغَيْرِهِ: وَقالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْراهِيمَ: لا بَأْسَ بِالقِراءَةِ فِي الحَمَّامِ، وَبِكَتْبِ (19) الرِّسالَةِ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَقالَ حَمَّادٌ عَنْ إِبْراهِيمَ: إِنْ كانَ عَلَيْهِمْ إِزارٌ فَسَلِّمْ، وَإِلَّا؛ فَلا تُسَلِّمْ. [خ¦4/36-315]
          وقال (20) فِيِ (21) بابِ مَسْحِ الرَّأْسِ كُلِّهِ؛ لِقَوْلِهِ ╡: {وَامْسَحُواْ (22) بِرُؤُوسِكُمْ} [المائدة:6] : وَقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: المَرْأَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ (23) تَمْسَحُ عَلى رَأْسِها، وَسُئِلَ مالِكٌ: أَيُجْزِئُ (24) أَنْ يَمْسَحَ بَعْضَ رَأْسِهِ، فَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ. [خ¦4/38-319]
          وَقالَ فِي بابِ اسْتِعْمالِ فَضْلِ وَضُوءِ النَّاسِ: وَأَمَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَهْلَهُ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا بِفَضْلِ سِواكِهِ. [خ¦4/40-323]
          وَقالَ فِي بابِ وُضُوءِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ وَفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ: وَتَوَضَّأَ عُمَرُ بِالحَمِيمِ، وَمِنْ بَيْتِ نَصْرانِيَّةٍ. [خ¦4/43-331]
          وَقالَ فِي بابِ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْ لَحْمِ الشَّاةِ وَالسَّوِيقِ: وَأَكَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمانُ ♥ [لَحْمًا] (25) فَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا. [خ¦4/50-352]
          وَلَهُ فِي تَرْجَمَةِ بابِ الوُضُوءِ مِنَ النَّومِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ أوَ (26) النَّعْسَتَيْنِ أَوِ الخَفْقَةِ وُضُوءًا. [خ¦4/53-360]
          [وذكر الحديث] (27) ، وَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ صلعم: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ [فِي الصَّلاةِ] (28) ؛ فَلْيَرْقُدْ...». [خ¦212]
          وَقالَ فِي بابِ [ما جاءَ فِي] (29) غَسْلِ البَوْلِ: وَقالَ النَّبِيُّ صلعم لِصاحِبِ القَبْرِ: «كانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ» [خ¦1378] وَلَمْ (30) يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ. [خ¦4/56-368]
          وَقالَ فِي بابِ أَبْوالِ (31) الإِبِلِ وَالدَّوابِّ وَالغَنَمِ وَمَرابِضِها: وَصَلَّى أَبُو مُوسى فِي دارِ البَرِيدِ وَالسِّرْقِينِ، وَالبَرِّيَّةُ إِلى جَنْبِهِ، فَقالَ: ههُنا وَثَمَّ سَواءٌ. [خ¦4/66-396]
          وَقالَ فِي بابِ ما يَقَعُ مِنَ النَّجاساتِ فِي السَّمْنِ وَالماءِ: وَقالَ الزُّهْرِيُّ: لا (32) بَأس بِالماءِ ما لَمْ يُغَيِّرْهُ طَعْمٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ لَوْنٌ، وَقالَ حَمَّادٌ: لا بَأْسَ بِرِيشِ المَيْتَةِ، وَقالَ الزُّهريُّ فِي عِظامِ المَوْتى نَحْوِ الفِيلِ وَغَيْرِهِ: أَدْرَكْتُ ناسًا مِنْ سَلَفِ العُلَماءِ يَتَمَشَّطُونَ (33) بِها وَيَدَّهِنُونَ فِيها لا (34) يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا، قالَ (35) ابْنُ سِيرِينَ وَإِبْراهِيمُ: لا بَأْسَ بِتِجارَةِ العاجِ. [خ¦4/67-399]
          وَقالَ [فِي] (36) بابِ إِذا أُلْقِيَ عَلى ظَهْرِ المُصَلِّي قَذَرٌ أَوْ جِيفَةٌ (37) لَمْ تُفْسِدْ (38) صَلاتَهُ، قالَ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا رَأى فِي ثَوْبِهِ دَمًا وَهُوَ يُصَلِّي وَضَعَهُ وَمَضى فِي صَلاتِهِ، وَكانَ (39) ابْنُ المُسَيَّبِ وَالشَّعْبِيُّ إِذا صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ أَوْ جَنابَةٌ أَوْ لِغَيْرِ القِبْلَةِ أَوْ تَيَمَّمَ فَصَلَّى ثُمَّ أَدْرَكَ الماءَ فِي وَقْتِهِ (40) لا يُعِيدُ. [خ¦4/69-405]
          وَذَكَرَ فِي هَذَا البابِ حَدِيثَ: إِذا (41) وُضِعَ السَّلَى عَلى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صلعم وَهُوَ يُصَلِّي. / [خ¦240]
          وَقالَ فِي بابِ لا يَجُوزُ الوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ وَلا المُسْكِرِ: وَكَرِهَهُ الحَسَنُ وَأَبُو العالِيَةِ، وَقالَ عَطاءٌ: التَّيَمُّمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ وَاللَّبَنِ. [خ¦4/71-409]
          وَقالَ فِي بابِ غَسْلِ المَرْأَةِ أَباها الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ: وَقالَ أَبُو العالِيَةِ: امْسَحُوا عَلى رِجْلِي فَإِنَّها مَرِيضَةٌ. [خ¦4/72-411]
          وَقالَ [فِي] (42) [بابِ] (43) هَلْ يُدْخِلُ الجُنُبُ يَدَهُ فِي الإِناءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَها إِذا لَمْ يَكُنْ عَلى يَدِهِ قَذَرٌ غَيْرُ الجَنابَةِ: وَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَالبَراءُ بْنُ عازِبٍ يَدَهُ فِي الطَّهُورِ وَلَمْ يَغْسِلْها ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ بَأْسًا بِما يَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِ الجَنابَةِ. [خ¦5¦9]
          [وَذَكَرَ حَدِيثَ عائِشَةَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلعم إِذا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنابَةِ غَسَلَ يَدَهُ] (44) . [خ¦262]
          وَقالَ فِي بابِ تَفْرِيقِ الوُضُوءِ وَالغُسْلِ: وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ غَسَلَ قَدَمَيْهِ بَعْدَ ما جَفَّ (45) وَضُوءُهُ. [خ¦5/10-447]
          [وَذَكَرَ حَدِيثَ مَيْمُونَةَ (46) فِي غُسْلِ النَّبِيِّ صلعم قالَتْ: ثُمَّ تَنَحَّى مَكانَهُ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ] (47) . [خ¦265]
          وَقالَ فِي بابِ مَنِ اغْتَسَلَ عُرْيانًا وَحْدَهُ فِي خَلْوَةٍ: وَمَنْ تَسَتَّرَ (48) وَالتَّسَتُّرُ أَفْضَلُ، وَقالَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم: «اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ». [خ¦5/20-469]
          وَهذا الحَدِيثُ خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُما.
          وَقالَ فِي بابِ الجُنُبُ يَخْرُجُ وَيَمْشِي فِي السُّوقِ وَغَيْرِهِ: وَقالَ عَطاءٌ: يَحْتَجِمُ الجُنُبُ وَيُقَلِّمُ أَظْفارَهُ وَيَحْلِقُ رَأْسَهُ وَإِنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ. [خ¦5/24-478]
          وَقالَ فِي بابِ غَسْلِ ما يُصِيبُ مِنْ فَرْجِ المَرْأَةِ. [خ¦5/29-491]
          وَبَعد ما ذَكَرَ الحَدِيثَ فِي وُضُوءِ مَنْ جامَعَ وَلَمْ يُنْزِلْ، قالَ: الغُسْلُ أَحْوَطُ وَذاكَ (49) الأَخِيرُ وَإِنَّما (50) بَيَّنَّا (51) اخْتِلافِهِمْ (52) . [خ¦293]
          وَقالَ فِي بابِ كَيْفَ كانَ بَدْءُ الحَيْضِ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلعم: «هَذا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلى بَناتِ آدَمَ» [خ¦305] وَقالَ بَعْضُهُم: كانَ أَوَّلُ ما أُرْسِلَ (53) الحَيْضُ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ، قالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَحَدِيثُ (54) النَّبِيِّ صلعم أَكْثَرُ. [خ¦6/1-495]
          وَقالَ فِي بابِ قِراءَةِ الرَّجُلِ فِي حَجْرِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حائِضٌ: وَكانَ أَبُو وائِلٍ يُرْسِلُ خادِمَهُ وَهِيَ حائِضٌ إِلى أَبِي رَزِينٍ (55) لِتَأْتِيَهُ بِالمُصْحَفِ فَتُمْسِكُهُ بِعِلَّاقَتِهِ. [خ¦6/3-500]
          وَقالَ فِي بابِ تَقْضِي الحائِضُ المَناسِكَ كُلَّها إِلَّا الطَّوافَ بِالبَيْتِ: وَقالَ إِبْراهِيمُ: لا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَ الآيَةَ، وَلَمْ يَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالقِراءَةِ لِلْجُنُبِ بَأْسًا....... وَقالَ الحَكَمُ (56) : إِنِّي لأَذْبَحُ وَأَنا جُنُبٌ (57) ، وَقالَ اللهُ ╡ (58) : {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} [الأنعام:121] . [خ¦6/7-510]
          وَقالَ فِي بابِ إِقْبالِ المَحِيضِ وَإِدْبارِهِ: وَكُنَّ نِساءٌ يَبْعَثْنَ إِلى عائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ (59) فِيها الكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ، فَتَقُولُ: لا تَعْجَلْنَ حَتَّى (60) تَرَيْنَ القَصَّةَ (61) البَيْضاءَ، تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الحَيْضَةِ، وَبَلَغَ ابْنَةَ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ أَنَّ نِساءً يَدْعُونَ بِالمَصابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ (62) إِلَى الطُّهْرِ، فَقالَتْ: ما كانَ النِّساءُ يَصْنَعْنَ هَذا، وَعابَتْ عَلَيْهِنَّ. [خ¦6/19-537]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا حاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ وَما يُصَدَّقُ النِّساءُ فِي الحَيْضِ وَالحَمْلِ فِيما يُمْكِنُ (63) مِنَ الحَيْضِ؛ لِقَوْلِ اللهِ ╡: {وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [البقرة:228] وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ / وَشُرَيْحٍ: [إنِ] (64) [امْرَأَةً] (65) جاءَتْ بِبَيِّنَةٍ (66) مِنْ بِطانَةِ أَهْلِها مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ أَنَّها حاضَتْ ثَلاثًا فِي شَهْرٍ؛ صُدِّقَتْ، وَقالَ عَطاءٌ: أَقْرَاؤُها ما كانَتْ، وَبِهِ قالَ إِبْراهِيمُ (67) : الحَيْضُ يَوْمٌ إِلى خَمْسَ عَشْرَةَ، وَقالَ مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ: سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ المَرْأَةِ تَرى الدَّمَ بَعْدَ قُرْئِها بِخَمْسَةِ أَيامٍ؟ قالَ: النِّساءُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ. [خ¦6/24-547]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا رَأَتِ المُسْتَحاضَةُ الطُّهْرَ (68) : قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي وَلَوْ ساعَةً، وَيَأْتِيها زَوْجُها إِذا صَلَّتْ، الصَّلاةُ أَعْظَمُ. [خ¦6/28-556]
          وَقالَ فِي بابِ التَّيَمُّمِ فِي الحَضَرِ إِذا لَمْ يَجِدِ الماءَ وَخافَ فَوْتَ الصَّلاةِ: وَبِهِ قالَ عَطاءٌ، وَقالَ الحَسَنُ فِي المَرِيضِ عِنْدَهُ الماءُ وَلا يَجِدُ مَنْ يُناوِلُهُ: يَتَيَمَّمُ، وَأَقْبَلَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ أَرْضِهِ بِالجُرُفِ فَحَضَرَتِ العَصْرُ (69) بِمَرْبَدِ النَّعَمِ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ المَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَلَمْ يُعِدْ. [خ¦7/3-567]
          وَذَكَرَ فِي هَذا البابِ (70) تَيَمُّمِ النَّبِيِّ صلعم ليرُدَّ (71) السَّلامِ وَأَسْنَدَهُ. [خ¦337]
          وَقالَ فِي باب الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ المُسْلِمِ يَكْفِيهِ مِنَ الماءِ: وَقالَ الحَسَنُ: يُجْزِئُهُ التَّيَمُّمُ ما لَمْ يُحْدِثْ، وَأَمَّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ، وَقالَ (72) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: لا بَأْسَ (73) بِالصَّلاةِ عَلى السَّبَخَةِ وَالتَّيَمُّمِ بِها. [خ¦7/6-573]
          وَقالَ فِي آخِرِ هَذا البابِ: صَبِأَ: خَرَجَ مِنْ دِيْنٍ إِلى غَيْرِهِ، وَقالَ أَبُو العالِيَةِ: الصَّابِئُونَ (74) : فِرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ يَقْرَؤُونَ الزَّبُورَ. [خ¦344]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا خافَ الجُنُبُ عَلى نَفْسِهِ المَرَضَ أَوِ المَوْتَ أَوِ العَطَشَ تَيَمَّمَ: وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ العاصِ أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بارِدَةٍ فَتَيَمَّمَ وَتَلا: { [وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ] (75) إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء:29] فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلعم فَلَمْ يُعَنِّفْ. [خ¦7/7-575]
          وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ العاصِ (76) هَذا [الَّذِي] (77) ذَكَرَهُ البُخارِيُّ، خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ ☼، [وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمِينَ] (78) .


[1] سقط من (ك).
[2] سقط من (ق).
[3] في (أ) و(ت) و(م): (عقيب).
[4] في (أ) و(ت) و(م): (وقال).
[5] في (أ) و(ت) و(م): (منها).
[6] في (ص) و(ق): (الإناء).
[7] ما بين معقوفين ليس في (ص) و(ق).
[8] في (ص): (منه).
[9] في (أ): (يكون).
[10] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[11] زيد في (ت) و(ك): (من).
[12] زيد في (ق): (شعرة).
[13] زيد في (أ) و(ت) و(م): (وقال).
[14] في (أ) و(ت): (ما زال في).
[15] في (ص) و(ق): (احتجم).
[16] سقط من (أ) و(ت).
[17] في (ص): (رتيبة).
[18] في غير (ت) و(م): (الحديث).
[19] في (أ): (وكتب).
[20] في (أ) و(ت) و(م): (وله).
[21] زيد في (أ) و(ت) و(م): (ترجمة).
[22] في (أ) و(ت): (فامسحوا).
[23] زيد في (أ) و(ت): (أن).
[24] في (أ): (أمجزئ).
[25] سقط من (أ) و(ك).
[26] في (أ) و(ت) و(م): (و).
[27] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[28] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[29] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[30] في (أ) و(ت) و(م): (فلم).
[31] في (ص) و(ق): (أبواب).
[32] في (أ): (ولا).
[33] في حاشية (أ) عن نسخة أخرى: (يمشطون).
[34] في (أ): (ولا).
[35] في (ص) و(ق): (وقال).
[36] سقط من (أ) و(ت).
[37] في (أ) و(ت) و(ص): (قذرًا وجيفة).
[38] زيد في (م) و(ك): (عليه).
[39] في المطبوع: (قال).
[40] في (ص): (لوقته).
[41] في (ص) و(ك): (إذ).
[42] سقط من (أ).
[43] سقط من (ت).
[44] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[45] في (ك): (خف).
[46] في (أ): (معاوية).
[47] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[48] في (أ) و(ت) و(م): (يستتر).
[49] في (ص) و(ق): (وذلك).
[50] في (أ) و(ت) و(م): (إنما).
[51] في (ك): (ثبتنا).
[52] في (أ) و(ت) و(م): (لاختلافهم).
[53] زيد في (ت) و(م): (به).
[54] في (أ) و(ت): (وقول حديث).
[55] في (ص): (زرين).
[56] في (أ) و(ت): (الحكيم).
[57] في (ص): (جنبًا).
[58] في (ق): (تعالى).
[59] في (ص): (بالدَّرجة).
[60] في (أ): (لا).
[61] في (ص) و(ك): (الفضة).
[62] في (أ): (ينظرون).
[63] في (ص): (يكن).
[64] سقط من (م).
[65] سقط من (ص) و(ق) و(م).
[66] في حاشية (أ): (بينة).
[67] زيد في (أ) و(ت) و(م): (وقال عطاء).
[68] في (ص): (الدم).
[69] في (أ) و(ت): (الصلاة).
[70] زيد في (أ) و(ت) و(م): (حديث).
[71] في (أ) و(ت) و(م): (لردِّ).
[72] في (أ): (قال).
[73] في (أ): (ولا بأس).
[74] في (أ): (الصابئة).
[75] ما بين معقوفين ليس في (م).
[76] في (ص): (العاصي).
[77] سقط من (أ) و(ت).
[78] سقط من (ص) و(ق) و(ك).