الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب بدء الخلق

          كِتابُ بِدْءِ الخَلْقِ
          قالَ فِي بابِ ما جاءَ فِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الروم:27] : وَقالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَالحَسَنُ: كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ. وَهَيِّنٌ وَهَيْنٌ: مِثْلُ لَيِّنٍ وَلَيْنٍ، وَمَيِّتٍ وَمَيْتٍ، وَضَيِّقٍ وَضَيْقٍ، {أَفَعَيِينا} [ق:15] : أَفأَعْيا(1) عَلَيْنا حِينَ أَنْشَأَكُم وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ، {لُغُوب}(2) : النَّصَبُ [ق:38] ، {أَطْوارًا} [نوح:14] : طَوْرًا(3) كَذا وَطَوْرًا كَذا، عَدا طَوْرَهُ: قَدْرَهُ. [خ¦59/1-4972]
          وَفِي بابِ ما جاءَ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ: {السَّقْفِ المَرْفُوعِ} [الطور:5] : السَّماءُ، {سَمْكَها} [النازعات:28] : بِناءَها، وَ{الحُبُكُ} [الذاريات:7] : اسْتِواؤُها وَحُسْنُها(4) ، {أَذِنَتْ} [الانشقاق:2] : سَمِعَتْ وَأَطاعَتْ، {وَأَلْقَتْ} [الانشقاق:4] : أَخْرَجَتْ {ما فِيها} مِنَ المَوْتَى {وَتَخَلَّتْ} [الانشقاق:4] عَنْهُمْ، {طَحَاهَا} [الشمس:6] : دَحاها، {بِالسَّاهِرَةِ} [النازعات:14] : وَجْهُ الأَرْضِ كانَ فِيها الحَيَوانُ نَوْمُهُمْ وَسَهَرُهُمْ. [خ¦59/2-4978]
          وَقالَ فِي [باب](5) النُّجُومِ: / قالَ قَتادَةُ: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [الملك:5] : خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومِ لِثَلاثٍ: جَعَلَها زِينَةً لِلسَّماءِ، وَرُجُومًا لِلشَّياطِينِ، وَعَلاماتٍ يُهْتَدى بِها، فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيها بِغَيْرِ ذَلِكَ؛ أَخْطَأَ وَأَضاعَ نَصِيبَهُ وَتَكَلَّفَ ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَشِيمًا} [الكهف:45] : مُتَغَيِّرًا، وَالأَبُّ: ما تَأْكُلُ الأَنْعامُ، {لِلأَنامِ} [الرحمن:10] : الخَلْقُ، {بَرْزَخٌ} [المؤمنون:100] : حاجِزٌ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {أَلْفافًا} [النبأ:16] : مُلْتَفَّةً، وَالغُلْبُ(6) : المُلْتَفَّةُ، {فِراشًا} [البقرة:22] : مِهادًا كِقَوْلِهِ {وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} [البقرة:36] ، {نَكِدًا} [الأعراف:58] : قَلِيلًا. [خ¦59/3-4983]
          وَقالَ فِي بابِ صِفَةِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ: {بِحُسْبانٍ} [الرحمن:5] : قالَ مُجاهِدٌ: كَحُسْبانِ الرَّحى، وَقالَ غَيْرُهُ: لِحِسابٍ(7) وَمَنازِلَ لا يَعْدُوانِها(8) حُسْبانٌ: جَماعَةُ الحِسابِ مِثْلُ شِهابٍ وَشُهْبانٍ، {ضُحاها} [الشمس:1] : ضَوْؤُها {أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ} [يس:40] : لا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِما ضَوْءَ الآخَرِ وَلا يَنْبَغِي لَهُما ذَلِكَ، {سابِقُ النَّهارِ} [يس:40] : يَتَطالَبانِ حَثِيثَينِ، {نَسْلَخُ} [يس:37] : نُخْرِجُ أَحَدَهُما مِنَ الآخَرِ وَنُجْرِي كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما، {واهِيَةٌ} [الحاقة:16] : وَهْيُها تَشَقُّقُها، {أَرْجائِها} [الحاقة:17] : ما لَمْ يَنْشَقَّ مِنْها فَهُوَ عَلى حافَتَيْها(9) كَقَوْلِكَ: عَلى أَرْجاءِ البِئْرِ، {أَغْطَشَ} [النازعات:29] وَ{جَنَّ} [الأنعام:76] : أَظْلَمَ، قالَ الحَسَنُ: {كُوِّرَتْ}: [التكوير:1] : تُكَوَّرُ حَتَّى يَذْهَبَ ضَوْءُها، {وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ} [الانشقاق:17] : جَمَعَ مِنْ دابَّةٍ، {اتَّسَقَ} (10) [الانشقاق:18] : اسْتَوى، {بُرُوجًا} [الحجر:16] : مَنازِلُ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ، {الحَرُورُ} (11) [فاطر:21] : بِالنَّهارِ مَعَ الشَّمْسِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الحَرُورُ بِاللَّيْلِ، وَالسَّمُومُ بِالنَّهارِ، يُقالُ: {يُولِجُ} [الحج:61] : يُكَوِّرُ، {وَلِيجَةً} [التوبة:16] : كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ. [خ¦59/4-4984]
          وَقالَ فِي بابِ ما جاءَ فِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا (12) بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الفرقان:48] : {قاصِفًا} [الإسراء:69] : تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ، {لَواقِحَ} [الحجر:22] : مَلاقِحَ مُلْقِحَةً، {إِعْصارٌ} (13) [البقرة:266] : رِيحٌ عاصِفٌ تَهُبُّ مِنَ السَّماءِ إِلى الأَرْضِ كَعَمُودٍ فِيهِ نارٌ، {صِرٌّ} [آل عمران:117] : بَرْدٌ، {نُشُرًا} [الفرقان:48] : مُتَفَرِّقَةً. [خ¦59/5-4991]
          وَقالَ فِي بابِ ذِكْرِ المَلائِكَةِ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} [الصافات:165] : المَلائِكَةُ. [خ¦59/6-4994]
          وَقالَ فِي بابِ ما جاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ وَأَنَّها مَخْلُوقَةٌ: قالَ أَبُو العالِيَةِ: {مُطَهَّرَةٌ} [البقرة:25] : مِنَ الحَيْضِ وَالبَوْلِ وَالبُزاقِ، {كُلَّما رُزِقُوا}: أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ؛ {قَالُوْا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ}: أُتِينا مِنْ قَبْلُ، {وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة:25] : يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيَخْتَلِفُ فِي الطَّعْمِ {قُطُوفُها} [الحاقة:23] : يَقْطِفُونَ كَيْفَ شاؤُوا، {دانِيَةٌ} [الحاقة:23] : قَرِيبَةٌ، {الأَرائِكُ} [الكهف:31] : السُّررُ، وَقالَ الحَسَنُ: النُّضْرَةُ فِي الوَجْهِ، وَالسُّرُورُ فِي القَلْبِ، [وَقالَ مُجاهِدٌ] (14) : {سَلْسَبِيلًا} [الإنسان:18] : حَدِيدَةُ الجَرْيَةِ، {غَوْلٌ} [الصافات:47] : وَجَعٌ فِي بَطْنٍ، {يُنْزَفُونَ} [الصافات:47] : لا تَذْهَبُ (15) عُقُولُهُمْ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {دِهاقًا} [النبأ:34] : مُمْتَلِئًا، {كَواعِبَ} (16) [النبأ:33] : نَواهِدَ، الرَّحِيقُ: الخَمْرُ، التَّسْنِيمُ: يَعْلُو شَرابَ أَهْلِ الجَنَّةِ، {خِتامُهُ}: طِينُهُ {مِسْكٌ} [المطففين:26] ، {نَضَّاخَتانِ} [الرحمن:66] : فَيَّاضَتانِ، يُقالُ: {مَوْضُونَةٍ} [الواقعة:15] : مَنْسُوجَةٌ؛ مِنْهُ وَضِينُ النَّاقَةِ، وَالكُوبُ: ما لا أُذْنَ لَهُ وَلا عُرْوَةَ، وَالأَبارِيقُ: ذاتُ الآذانِ وَالعُرى، {عُرُبًا} [الواقعة:37] : مُثَقَّلَةً واحِدُها عَرُوبٌ مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، يُسَمِّيها أَهْلُ / مَكَّةَ: العَرِبَةَ، وَأَهْلُ المَدِينَةِ: الغَنِجَةَ، وَأَهْلُ العِراقِ: الشَّكِلَةَ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {رَوْحٌ} [الواقعة:89] : جَنَّةٌ وَرَخاءٌ، وَالرَّيْحانُ: الرِّزْقُ، وَالمَنْضُودُ: المَوْزُ، وَالمَخْضُودُ: المُوقَرُ حَمْلًا، يُقالُ أَيْضًا: لا شَوْكَ لَهُ، وَالعُرُبُ: المُتَحَبِّباتُ إِلى أَزْواجِهِنَّ، يُقالُ (17) : مَسْكُوبٌ: جارٍ (18) ، {وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} [الواقعة:34] : بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، {لَغْوًا} [الواقعة:25] : باطِلًا، {تَأْثِيمًا} [الواقعة:25] : كَذِبًا، {أَفْنانٍ} [الرحمن:48] : أَغْصانٌ، {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} [الرحمن:54] : ما يُجْتَنَى قَرِيبٌ.{مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن:64] : سَوْداوانِ مِنَ الرِّيِّ. [خ¦59/8-5029]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {الإِبْكارِ} [آل عمران:41] : أَوَّلُ الفَجْرِ، وَ{العَشِيِّ} (19) [آل عمران:41] : مَيْلُ الشَّمْسِ إِلى أَنْ أُراهُ تَغْرُبُ. [خ¦3246]
          وَقالَ فِي بابِ صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّها مَخْلُوقَةٌ: {غَسَّاقًا} [النبأ:25] : يُقالُ: غَسَقَتْ عَيْنُهُ وَيَغْسِقُ الجُرْحُ، كَأَنَّ الغَساقَ وَالغَسِيْقَ (20) واحِدٌ، {غِسْلِينٍ} [الحاقة:36] : كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينُ، فِعْلِينُ مِنَ الغَسْلِ مِنَ الجُرْحِ وَالدَّبَرِ، وَقالَ عِكْرِمَةُ: {حَصَبُ جَهَنَّمُ} [الأنبياء:98] : حَطَبٌ بِالحَبَشِيَّةِ (21) ، وَقالَ غَيْرُهُ: {حاصِبًا} [الإسراء:68] : الرِّيحُ العاصِفُ، وَالحاصِبُ: ما تَرْمِي (22) بِهِ الرِّيحُ، وَمِنْهُ: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء:98] : يُرْمَى (23) بِهِ فِي جَهَنَّمَ، هُمْ حَصَبُها، وَيُقالُ: حَصَبَ فِي الأَرْضِ ذَهَبَ، وَالحَصَبُ مُشْتَقٌّ مِنْ حَصْباءِ الحِجارَةِ، {صَدِيد} [إبراهيم:16] : قَيْحٌ وَدَمٌ {خَبَتْ} (24) [الإسراء:97] : طَفِئَتْ، {تُورُونَ} [الواقعة:71] : تَسْتَخْرِجُونَ، أَوْرَيْتُ: أَوْقَدْتُ، {لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة:73] : لِلمُسافِرِينَ، وَالقِيُّ القَفْرُ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {صِراطِ الجَحِيمِ} [الصافات:23] : سَواءُ الجَحِيمِ، وَوسَطُ الجَحِيمِ، {لَشوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} (25) [الصافات:67] : يُخْلَطُ طَعامُهُمْ وَيُساطُ بِالحَمِيمِ، {زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ} [هود:106] : صَوْتٌ شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ، {وِرْدًا} [مريم:86] : عِطاشًا، {غَيًّا} [مريم:59] : خُسْرانًا، قالَ مُجاهِدٌ: {يُسْجَرُونَ} [غافر:72] : تُوقَدُ بِهِمُ النَّارُ، {وَنُحاسٌ} [الرحمن:35] : الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلى رُؤُوسِهِمْ، يُقالُ: {ذُوقُوا} [الحج:22] : باشِرُوا وَجَرِّبُوا، وَلَيْسَ هَذا مِنْ ذَوْقِ الفَمِ، {مارِجٌ} [الرحمن:15] : خالِصٌ مِنَ النَّارِ، مَرَجَ الأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذا خَلَّاهُمْ يَعْدُو بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ، {مَرِيجٍ} [ق:5] : مُلْتَبِسٍ، مَرِجَ أَمْرُ النَّاسِ: اخْتَلَطَ، {مَرَجَ البَحْرَيْنِ} [الرحمن:19] : مَرَجْتَ دابَّتَكَ: تَرَكْتَها (26) . [خ¦59/10-5048]
          وَقالَ فِي بابِ صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ: وَقالَ مُجاهِدٌ: {يُقْذَفُونَ} [الصافات:8] : يُرْمَوْنَ، {دُحُورًا} [الصافات:9] : مَطْرُودِينَ، {واصِبٌ} [الصافات:9] : دائِمٌ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {مَدْحُورًا} [الأعراف:18] : مَطْرُودًا، يُقالُ: {مَرِيدًا} [النساء:117] : مُتَمَرِّدًا (27) ، بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ، {وَاسْتَفْزِزْ} [الإسراء:64] : اسْتَخِفَّ، {بِخَيْلِكَ} [الإسراء:64] : الفُرْسانُ، وَالرَّجْلُ: الرَّجَّالَةُ، واحِدُها: راجِلٌ؛ مِثْلُ: صاحِبٍ وَصَحْبٍ، وَتاجِرٍ وَتَجْرٍ، {لأَحْتَنِكَنَّ} [الإسراء:62] : لأَسْتَأْصِلَنَّ، {قَرِينٌ} [الزخرف:36] : شَيْطانٌ. [خ¦59/11-5059]
          وَفِي بابِ ذِكْرِ الجِنِّ وَثَوابِهِمْ وَعِقابِهِم: {بَخْسًا} [الجن:13] : نَقْصًا، قالَ مُجاهِدٌ: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [الصافات:158] ، قالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللهِ وَأُمَّهاتُهُمْ بَناتُ سَرَواتِ الجِنِّ، قالَ اللهُ ╡: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} [الصافات:158] : سَتُحْضَرُ (28) لِلحِسابِ، {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} [يس:75] : عِنْدَ الحِسابِ. [خ¦59/12-5087]
          وَقالَ فِي بابِ قَوْلِهِ تَعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ} [الأحقاف:29] {مَصْرِفًا} [الكهف:53] : مَعْدِلًا، {صَرَفْنا}: وَجَّهْنا. [خ¦59/13-]
          وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الثُّعْبانُ: الحَيَّةُ لِلذَّكَرِ مِنْها، يُقالُ: الحَيَّاتُ أَجْناسٌ: الجانُّ وَالأَفاعِي وَالأَساوِدُ، {آخِذٌ بِناصِيَتِها} [هود:56] : فِي مُلْكِهِ وَسُلْطانِهِ، / يُقالُ: {صافَّاتٍ} [الملك:19] : بُسُطٌ أَجْنِحَتُهُنَّ، {يَقْبِضْنَ} [الملك:19] : يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. [خ¦59/14-5090]
          وَقالَ فِي بابِ خَلْقِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ: {صَلْصالٍ} [الحجر:26] : طِيْنٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ يُصَلْصِلُ كَما يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ، وَيُقالُ: مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ كَما يُقالُ: صَرَّ البابُ وَصَرْصَرَ عِنْدَ الإِغْلاقِ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ (29) ، {فَمَرَّتْ بِهِ} [الأعراف:189] : اسْتَمَرَّ بِها الحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ، {أَنْ لا تَسْجُدَ} [الأعراف:12] : أَنْ تَسْجُدَ (30) ، وَقَوْلِ اللهِ تعالى (31) : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة:30] قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق:4] : إلَّا عَلَيْها حافِظٌ، {فِي كَبَدٍ} [البلد:4] : فِي شِدَّةِ خَلْقٍ، {وَرِيْشًا} [الأعراف:26] : المَالُ، وَقالَ (32) : الرِّياشُ وَالرِّيشُ واحِدٌ، وَهُوَ ما ظَهَرَ مِنَ اللِّباسِ، {ما تُمْنُونَ} [الواقعة:58] : النُّطْفَةُ فِي أَرْحامِ النِّساءِ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {عَلى رَجْعِهِ} [الطارق:8] : النُّطْفَةُ فِي الإِحْلِيلِ، كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ، السَّماءُ شَفْعٌ، وَالوَتْرُ اللهُ (33) تَعالى، {تَقْوِيمٍ} [التين:4] : فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ، {أَسْفَلَ سافِلِينَ} [التين:5] : إِلَّا مَنْ آمَنَ، {خُسْرٍ} [العصر:2] : ضَلالٍ، ثُمَّ اسْتَثْنَى فَقالَ: إِلَّا مَنْ آمَنَ، {لازِبٍ} [الصافات:11] : لازِمٌ، {نُنْشِئَكُمْ}: فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشاءُ (34) ، {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} [البقرة:30] : نُعَظِّمُكَ، وَقالَ أَبُو العالِيَةِ: {فَتَلَقَّى آدَمُ} [البقرة:37] : هُوَ قَوْلُهُ: {رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا} [الأعراف:23] ، وَقالَ: {فَأَزَلَّهُما} [البقرة:36] : اسْتَزَلَّهُما، {يَتَسَنَّهْ} [البقرة:259] : يَتَغَيَّرْ، وَالمَسْنُونُ (35) : المُتَغَيِّرُ، {يَخْصِفانِ} [الأعراف:22] : أَخْذُ الخِصافِ، {مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ} [الأعراف:22] : يُؤَلِّفانِ الوَرَقَ يَخْصِفانِ بَعْضَهُ إِلى بَعْضٍ، {سَوْآتُهُما} [الأعراف:22] : كِنايَةٌ عَنْ فَرْجَيْهِما، {وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ} [الأعراف:24] : ههُنا [إِلى] (36) يَوْمِ القِيامَةِ، الحِينُ عِنْدَ العَرَبِ: مِنْ ساعَةٍ إِلى ما لا يُحْصَى عَدَدُهُ، {قَبِيلُهُ} [الأعراف:27] : جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ. [خ¦60/1-5119]
          الأَلْنجُوجُ: عُودُ الطِّيبِ. [خ¦3327] وَفِي بابِ قَوْلِهِ تَعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [هود:25] قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {بادِيَ الرَّأْيِ} [هود:27] : ما ظَهَرَ لَنا، {أَقْلِعِي} [هود:44] : أَمْسِكِي، {وَفارَ التَّنُّورُ} [هود:40] : نَبَعَ الماءُ، وَقالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ، وَقالَ مُجاهِدٌ: الجُودِيُّ: جَبَلٌ بِالجَزِيرَةِ (37) ، {دَأْب} [غافر:31] : حالٌ. [خ¦60/3-5133]
          وَقالَ فِي بابِ {وإنَّ إلياسَ لمن المرسلينَ} [الصافات:123] : {وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} [الصافات:129] : قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُذْكَرُ بِخَيْرٍ {سَلَامٌ (38) عَلَى إِلْ يَاسِينَ} [الصافات:130] ، وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ إِلْياسَ هُوَ إِدْرِيسُ. [خ¦60/4-5140]
          وَقالَ فِي بابِ قَوْلِ اللهِ تَعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف:65] ، وَقَوْلِهِ {إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} [الأحقاف:21] : {صَرْصَرٍ} [الحاقة:6] : شَدِيدَةٍ (39) {عاتِيَةٍ} [الحاقة:6] : قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَتَتْ عَلى الخُزَّانِ، {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة:7] : مُتَتابِعَةً {فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} الآية [الحاقة:7] : أُصُولُها، {فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ} [الحاقة:8] : بَقِيَّةٍ. [خ¦60/6-5143]
          وَفِي قَوْلِ اللهِ ╡: {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ} إِلَى قَوْلِهِ {سَبَبًا} [الكهف:83- 84] : طَرِيقًا، {آتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ} [الكهف:96] : واحِدُها زُبْرَةٌ وَهِيَ القِطَعُ، {حَتَّى إِذا ساوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} (40) : [الكهف:96] يُقالُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الجَبَلَيْنِ، [وَ{السَّدَّيْنِ} [الكهف:93] (41) : الجَبَلَيْنِ] (42) ، {خَرْجًا} [الكهف:94] : أَجْرًا، {أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف:96] : أَصُبُّ (43) عَلَيْهِ رَصاصًا، وَيُقالُ: الحَدِيدُ، وَيُقالُ: الصُّفْرُ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: النُّحاسُ، {فَما اسْطاعُوا (44) أَنْ يَظْهَرُوهُ} [الكهف:97] : يَعْلُوهُ، اسْتَطاعَ: اسْتَفْعَلَ مِنْ طَعْتُ لَهُ، فَلِذَلِكَ / (45) فُتِحَ اسْطَاعَ يَسْطِيعُ (46) ، وَقالَ بَعْضُهُم: اسْتَطاعَ: يَسْتَطِيعُ، {وَما اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبًا. قالَ هَذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء} (47) [الكهف:97-98] : أَلْصَقَهُ بِالأَرْضِ (48) ، وَناقَةٌ دَكَّاءُ (49) : لا سَنامَ لَها، وَالدَّكْداكُ مِنَ الأَرْضِ مِثْلُهُ حَتَّى صَلُبَ وَتَلَبَّدَ، قالَ قَتادَةُ: {حَدَبٍ} [الأنبياء:96] : أَكَمَةٌ (50) ، وَقالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلعم: رَأَيْتُ السَّدَّ مِثْلَ البُرْدِ المُحَبِّرِ، قالَ: «رَأَيْتَهُ؟». [خ¦60/7-5148]
          وَهَذا الحَدِيثُ خَرَّجَهُ أَبُو بَكْرٍ البَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ.
          وَقالَ فِي بابِ قَوْلِ الله (51) تَعالى: {وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء:125] {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة:114] : قالَ أَبُو مَيْسَرَةَ: الرَّحِيمُ (52) بِلِسانِ الحَبَشَةِ. [خ¦60/8-5152]
          وَفِي بابِ {فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} [الحجر:61] : {بِرُكْنِهِ} [الذاريات:39] : بِمَنْ مَعَهُ لأَنَّهُمْ قُوَّتُهُ، {تَرْكَنُوا} [هود:113] : تَمِيلُوا، فَأَنْكَرَهُمْ: فَنَكِرَهُمْ، وَاسْتَنْكَرَهُمْ واحِدٌ، {يُهْرَعُونَ}[هود:78] : يُسْرِعُونَ (53) ، {دابِر} [الحجر:66] : آخِرٌ، {صَيْحَةً} [يس:29] : هَلَكَةٌ، {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر:75] : لِلنَّاظِرِينَ، {لَبِسَبِيلٍ} [الحجر:76] : لَبِطَرِيقٍ. [خ¦60/16-5184]
          وَفِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف:73] : {الحِجْرِ} [الحجر:80] : مَوْضِعُ (54) ثَمُودَ، وَأَمَّا {حَرْثٌ حِجْرٌ} [الأنعام:138] : حَرامٌ، وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَهُوَ حِجْرٌ مَحْجُورٌ، [وَالحِجْرُ] (55) : كُلُّ بِناءٍ بَنَيْتَهُ، وَما حَجَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ حِجْرٌ، وَمِنْهُ سُمِّيَ حَطِيمُ البَيْتِ حِجْرًا، كَأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ مَحْطُومٍ مِثْلُ قَتِيلٍ مِنْ مَقْتُولٍ، وَيُقالُ لِلأُثْنى مِنَ الخَيْلِ: حِجْرٌ، وَيُقالُ لِلعَقْلِ: حِجْرٌ وَحِجًى، وَأَمَّا حَجْرُ اليَمامَةِ فَهُوَ المَنْزِلُ. [خ¦60/17-5186]
          النَّامُوسُ: صاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِما يُسِرُّهُ (56) عَنْ غَيْرِهِ [خ¦3392] ، ذَكَرَهُ فِي بابِ {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى} [مريم:51] . [خ¦60/21-5205]
          وَفِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى. إِذْ رَأَى نَارًا} [طه:9-10] {آنَسْتُ} [طه:10] : أَبْصَرتُ، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {المُقَدَّسِ} [النازعات:16] : المُبارَكُ، {طُوًى} [النازعات:16] : اسْمُ الوادِي، {سِيرَتَها} [طه:21] : حَالَتَها، وَ{النُّهَى} [طه:54] : التُّقى، {بِمَلْكِنا} (57) [طه:87] : بِأَمْرِنا، {هَوى} (58) [طه:81] : شَقِيَ، {فارِغًا} [القصص:10] : إِلا مِنْ ذِكْرِ مُوسى، {رِدْءًا} [القصص:34] : كَيْ يُصَدِّقَنِي، وَيُقالُ: مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا {يَبْطُشُ} (59) وَ{يَبْطِشُ}[القصص:19] (60) ، {يَأْتَمِرُونَ} [القصص:20] : يَتَشاوَرُونَ، وَالجَذْوَةُ: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الخَشَبِ لَيْسَ فِيها لَهَبٌ، {سَنَشُدُّ} [القصص:35] : سَنُعِينُكَ، كُلَّما عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا وَقالَ غَيْرُهُ: كُلُّ ما لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَاَةٌ فَهِيَ عُقْدَةٌ، {أَزْرِي} [طه:31] : ظَهْرِي، {فَيُسْحِتَكُمْ} [طه:61] : فَيُهْلِكَكُمْ، {المُثْلى} [طه:63] : تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ: بِدِينِكُمْ (61) يُقالُ: خُذِ المُثْلى، خُذِ الأَمْثَلَ، {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} [طه:64] : يُقالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ اليَوْمَ؛ يَعْنِي: المُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى (62) فِيهِ، {فَأَوْجَسَ} [طه:67] : أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الواوُ مِنْ {خِيفَةً} [طه:67] ؛ لِكَسْرَةِ الخاءِ، {فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه:71] : عَلى جُذُوعِ النَّخْلِ، {خَطْبُكَ} [طه:95] : بالُكَ، {مِساسَ} [طه:97] : مَصْدَرُ ماسَّهُ مِساسًا، {لَنَنْسِفَنَّهُ} [طه:97] : لَنُذْرِيَنَّهُ، الضَّحى: الحَرُّ، {قُصِّيهِ} [القصص:11] : اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ تَقُصَّ الكَلامَ {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} [يوسف:3] ، {عَنْ جُنُبٍ} [القصص:11] : عَنْ بُعْدٍ وَعَنْ جَنابَةٍ، قالَ (63) مُجاهِدٌ: {عَلى قَدَرٍ} [طه:40] : مَوْعِدٌ، {لاتَنِيا} [طه:42] : لا تَضْعُفا، {مَكانًا سُوًى} [طه:58] : مَنْصَفًا (64) بَيْنَهُم، {يَبَسًا} [طه:77] : يابِسًا، {مِنْ زِينَةِ القَوْمِ} [طه:87] : الحُلِيِّ الَّذِي اسْتَعارُوهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. / فَقَذَفْتُها: أَلْقَيْتُها (65) ، {أَلْقى} [طه:87] : صَنَعَ، {فَنَسِيَ} [طه:88] : هُمْ يَقُولُونَهُ أَخْطَأَ الرَّبُّ، {أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} [طه:89] فِي العِجْلِ. [خ¦60/22-5208]
          وَقالَ فِي بابٍ بَعْدَ هَذا: دَكَّهُ: زَلْزَلَهُ، {فَدُكَّتا} (66) [الحاقة:14] : فَدُكِكْنَ: جَعَلَ الجِبالَ كَالواحِدَةِ، كَما قالَ (67) ╡: {أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا} [الأنبياء:30] ، وَلَمْ يَقُلْ: كُنَّ رَتْقًا مُلْتَصِقَيْنِ (68) ، {أُشْرِبُوا} [البقرة:93] : ثَوْبٌ مُشَرَّبٌ: مَصْبُوغٌ، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {انْبَجَسَتِ} [الأعراف:160] : انْفَجَرَتْ، {نَتَقْنا} (69) [الأعراف:171] : رَفَعْنا. [خ¦60/25-5214]
          وَقالَ فِي بابٍ آخَرَ: يُقالُ لِلْمَوْتِ الكَثِيرِ: الطُّوفانُ، {القُمَّلَ} [الأعراف:133] : الحُمْنانُ يُشْبِهُ صِغارَ الحَلَمِ، {حَقِيقٌ} [الأعراف:105] : حَقٌّ، {سُقِطَ} [الأعراف:149] : كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِ. [خ¦60/26-5217]
          وَقالَ فِي بابِ {يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ (70) }:{مُتَبَّرٌ} [الأعراف:139] : خُسْرانٌ، {وَلِيُتَبِّرُوا} [الإسراء:7] : يُدَمِّرُوا {ما عَلَوْا} [الإسراء:7] : غَلَبُوا. [خ¦60/29-5226]
          وَفِي بابٍ آخَر: {عَوانٌ} [البقرة:68] : النَّصَفُ بَيْنَ البِكْرِ وَالهَرِمَةِ، {فاقِعٌ} (71) [البقرة:69] : صافِي، {لا (72) ذَلُولٌ} [البقرة:71] : لَمْ يُذِلَّها العَمَلُ، {تُثِيرُ الأَرْضَ} [البقرة:71] : لَيْسَتْ بِذَلُولٍ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَعْمَلُ فِي الحَرْثِ، {مُسَلَّمَةٌ} [البقرة:71] : مِنَ العُيُوبِ، {شِيَةَ} [البقرة:71] : بَيَاضٌ (73) ، {صَفْراءُ} [البقرة:69] : إِنْ شِئْتَ سَوْداءُ، وَيُقالُ: صَفْراءُ (74) كَقَوْلِهِ: {جِمالاتٌ صُفْرٌ} [المرسلات:33] ، {فادَّارَأْتُمْ} [البقرة:72] : اخْتَلَفْتُمْ. [خ¦60/30-5228]
          وَقالَ فِي بابِ {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى} [القصص:76] : {لَتَنُوءُ} [القصص:76] : لَتُثْقِلُ، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أُولِي القُوَّةِ} [القصص:76] : لا تَرْفَعُها العُصْبَةُ مِنَ الرِّجالِ، يُقالُ: {الفَرِحِينَ} [القصص:76] : المَرِحِينَ، {وَيْكَأَنَّ اللهَ} مِثْلُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ} [القصص:82] ، {وَيَقْدِرُ} [القصص:82] : وَيُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ. [خ¦60/33-5236]
          وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: {مَدْيَن} [هود:84] : بَلَدٌ، {وَاسْأَلِ (75) القَرْيَةَ} [يوسف:82] : وَاسْأَلِ (76) العِيرَ؛ يَعْنِي: أَهْلَ القَرْيَةِ وَأَهْلَ العِيرِ، {وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود:92] : لَمْ يَلْتَفِتُوا (77) إِلَيْهِ، يُقالُ إِذا لَمْ يَقْضِ حاجَتَهُ: ظَهَرْتَ حاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا (78) ، وَالظِّهْرِيُّ: أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دابَّةً أَوْ وِعاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ، {مَكانَتِهِم} [يس:67] وَمَكانُهُمْ واحِدٌ، {يَغْنَوْا} (79) [الأعراف:92] : يَعِيشُوا (80) ، {تَأْسَ} [المائدة:26] : تَحْزَنْ، {آسَى} [الأعراف:93] : أَحْزَنُ، وَقالَ الحَسَنُ: {إِنَّكَ لأَنْتَ الحَلِيمُ} [هود:87] : يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ. وَقالَ مُجاهِدٌ: {لَيْكَةُ} [الشعراء:176] : الأَيْكَةُ، {يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشعراء:189] : إِظْلالُ العَذابِ عَلَيْهِمْ. [خ¦60/34-5237]
          وَقالَ فِي بابٍ بَعْدَهُ: قالَ مُجاهِدٌ: {المَشْحُونُ} [الشعراء:119] : المُوقَرُ، {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ} الآيَةَ [الصافات:143] ، {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ} بِوَجْهِ الأَرْضِ، {وَهُوَ سَقِيمٌ. وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} [الصافات:145- 146] : مِنْ غَيْرِ ذاتِ أَصْلٍ؛ الدُّبَّاءِ وَنَحْوِهِ، {مَكْظُومٌ} [القلم:48] {كَظِيمٌ} (81) [يوسف:84] : مَغْمُومٌ. [خ¦60/35-5238]
          وَفِي بابٍ بَعْدَ هَذا: {إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} [الأعراف:163] : يَتَعَدَّوْنَ يَتَجاوَزُونَ، {شُرَّعًا} [الأعراف:163] : شَوارِعَ، {بَئِيسٍ} [الأعراف:165] : شَدِيدٌ. [خ¦60/36-5243]
          وَفِي بابٍ بَعْدَ هَذا: {وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} [النساء:163] : {الزُّبُرِ} [النحل:44] : الكُتُبُ، واحِدُها: زَبُورٌ، زَبَرْتُ: كَتَبْتُ، {أَوِّبِي} [سبأ:10] : سَبِّحِي مَعَهُ، {أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ}: الدُّرُوعَ، {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ:11] : المَسامِيرِ وَالحَلَقِ لا يُدِقَّ (82) المِسْمارَ فَيَتَسَلْسَلَ (83) ، وَلا يُعَظِّمْ فَيَنْفَصِمَ (84) ، {أَفْرِغْ} [البقرة:250] : أَنْزِلْ، {بَسْطَةً} [البقرة:247] : زِيادَةً وَفَضْلًا. [خ¦60/37-5244]
          وَفِي بابِ قَوْلِهِ: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ (85) ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ...} إِلى {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} [ص:17-20] ، قالَ مُجاهِدٌ: الفَهْمُ فِي القَضاءِ، {لا تُشْطِطْ} [ص:22] : لا تُسْرِفْ، يُقالُ لِلمَرْأَةِ: نَعْجَةٌ، وَيُقالُ لَها أَيْضًا: شاةٌ، {أَكْفِلْنِيها} [ص:23] مِثْلُ: {وَكَفَّلَها زَكَرِيا (86) } [آل عمران:37] : ضَمَّها، {وَعَزَّنِي}: غَلَبَنِي صارَ أَعَزَّ مِنِّي، أَعْزَزْتُهُ: جَعَلْتُهُ عَزِيزًا، {فِي الخِطابِ} [ص:23] / : يُقالُ: المُحاوَرَةُ، {الخُلَطاءِ} [ص:24] : الشُّرَكاءِ، {فَتَنَّاهُ} [ص:24] : قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اخْتَبَرْناهُ، وَقَرَأَ عُمَرُ: ▬فَتَّنَّاهُ↨؛ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ. [خ¦60/39-5250]
          وَقالَ فِي بابٍ بَعْدَهُ: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص:30] : الرَّاجِعُ المُنِيبُ، {وَأَسَلْنَا لَهُ}: أَذَبْنا لَهُ، {عَيْنَ القِطْرِ} [سبأ:12] : الحَدِيدِ، {يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ}: قالَ مُجاهِدٌ: بُنْيانٌ ما دُونَ القُصُورِ {وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كالجَوابِ} [سبأ:13] : كَحِياضِ الإِبِلِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَالجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ، {دابَّةُ الأَرْضِ} [سبأ:14] : الأَرَضَةُ (87) ، {مِنْسَأَتَهُ} [سبأ:14] : عَصاهُ، {حُبَّ الخيرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص:32] : مِنْ ذِكْرِ رَبِّي، {فَطَفِقَ مَسْحًا} [ص:33] : يَمْسَحُ أَعْرافَ الخَيْلِ وَعَراقِيبَها، {الأَصْفادِ} [ص:38] : الوَثاقُ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {الصَّافِناتُ} [ص:31] : صَفَنَ الفَرَسُ رَفَعَ إِحْدى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلى طَرَفِ الحافِرِ، {الجِيادُ} [ص:31] : السِّراعُ، {جَسَدًا} [ص:34] : شَيْطانًا، {رُخاءً}: طَيِّبَةً، {حَيْثُ أَصابَ} [ص:36] : حَيْثُ شاءَ، {فَامْنُنْ} [ص:39] : أَعْطِ، {بِغَيْرِ حِسابٍ} [ص:39] : بِغَيْرِ حَرَجٍ. [خ¦60/40-5253]
          {عِفْرِيْتٌ} [النمل:39] : مُتَمَرِّدٌ مِنْ إِنْسٍ أَوْ جانٍّ، وَزِبْنِيَةٍ: جَماعَةُ (88) الزَّبانِيَةُ. [خ¦3423]
          وَفِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡ (89) : {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ} [لقمان:12] {تُصَعِّرْ} [لقمان:18] : الإِعْراضُ بِالوَجْهِ. [خ¦60/41-5258]
          وَبَعْدَهُ: (عَزَّزْنا) (90): شَدَّدْنا، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {طائِرُكُمْ} [يس:19] : مَصائِبُكُمْ. [خ¦60/42-5261]
          وَقالَ: {سَمِيًّا} [مريم:7] : مِثْلًا، يُقالُ: {رَضِيًّا} [مريم:6] : مَرْضِيًّا، {عُتِيًّا} [مريم:8] : عَصِيًّا، عَتا يَعْتُو، {سَوِيًّا} [مريم:10] : صَحِيحًا، {فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا} [مريم:11] : أَشارَ، {حَفِيًّا} (91) [مريم:47] : لَطِيفًا. [خ¦60/43-5262]
          قالَ (92) ابْنُ عَبَّاسٍ: {آلَ عِمْرانَ} [آل عمران:33] : المُؤْمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْراهِيمَ، وَآلِ عِمْرانَ وَآلِ ياسِينَ وَآلِ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: {إِنَّ (93) أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [آل عمران:68] وَهُمُ المُؤْمِنُونَ، وَيُقالُ: أَهْلُ يَعْقُوبَ: آلُ يَعْقُوبَ، فَإِذا (94) صَغَّرُوا آلَ، رَدُّوا إِلى الأَصْلِ قالُوا: أُهَيْلٌ. [خ¦60/44-5264]
          وَبَعْدَهُ: {أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} [آل عمران:44] : يَضُمُّ، {كَفَلَها} [آل عمران:37] : ضَمَّها مُخَفَّفَةً لَيْسَ مِنْ كَفالَةِ الدُّيُونِ وَشِبْهِها. [خ¦60/45-5266]
          وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: {وَإِذْ قالَتِ المَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ (95) إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ} [آل عمران:45] : [وَ] (96) {يُبَشِّرُكِ}وَ{يَبْشُرُكِ} [آل عمران:45] واحِدٌ، {وَجِيهًا} [آل عمران:45] : شَرِيفًا، وَقالَ إِبْراهِيمُ: {المَسِيحُ} [آل عمران:45] : الصِّدِّيقُ، وَقالَ مُجاهِدٌ: الكَهْلُ: الحَلِيمُ، وَ (97) {الأَكْمَهَ} [آل عمران:49] : يُبْصِرُ بِالنَّهارِ وَلا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ، وَقالَ غَيْرُهُ: مَنْ يُولَدُ أَعْمَى. [خ¦60/46-5268]
          وَفِي قَوْلِهِ ╡: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ...} إلى {وَكِيلًا} [النساء:171] : {كَلِمَتُهُ}: كُنْ، فَكانَ، وَقالَ غَيْرُهُ: {وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء:171] : أَحْياهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا. [خ¦60/47-5271]
          وَفِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} [مريم:16] : {نَبَذْناهُ} [الصافات:145] : أَلْقَيْناهُ، اعْتَزَلَتْ {شَرْقِيًّا} [مريم:16] : مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ، {فَأَجاءَها} [مريم:23] : أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ، وَيُقالُ: أَلْجَأَها: اضْطَرَّها، {تَسَّاقَطْ} [مريم:25] : تَسْقُطْ، {قَصِيًّا} [مريم:22] : قاصِيًا، {فَرِيًّا} [مريم:27] : عَظِيمًا، قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {نَسْيًا} [مريم:23] : لَمْ أَكَنْ شَيْئًا، وَقالَ غَيْرُهُ: النَّسْيُ: الشَيءُ الحَقِيرُ، وَقالَ أَبُو وائِلٍ: عَلِمَتْ (98) مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ حِينَ قالَتْ: {إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم:18] ، وَعَنِ البَراءِ: {سَرِيًّا} (99) [مريم:24] : نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيانِيَّةِ. [خ¦60/48-5273]
          وَقالَ فِي بابِ ما ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: [خ¦60/50-5288] عَنْ عائِشَةَ أَنَّها كانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ (100) يَدَهُ فِي خاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: / إِنَّ اليَهُودَ تَفْعَلُهُ. [خ¦3458]
          وَفِي بابِ {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} [الكهف:9] {الكَهْفِ}: الفَتْحُ فِي الجَبَلِ، وَ{الرَّقِيمِ}: الكِتابُ، {مَرْقُومٌ} [المطففين:9] : مَكْتُوبٌ مِنَ الرَّقْمِ، {رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِم} [الكهف:14] : أَلْهَمْناهُمْ صَبْرًا، {شَطَطًا} [الكهف:14] : إِفْراطًا، الوَصِيدُ: الفِناءُ، وَجَمْعُهُ: وَصائِدُ وَوُصُدٌ (101) ، وَيُقالُ: الوَصِيدُ: البابُ، {مُؤْصَدَةٌ} [البلد:20] : مُطْبَقَةٌ، آصَدَ البابَ وَأَوْصَدَ، {بَعَثْناهُمْ} [الكهف:19] : أَحْيَيْناهُمْ (102) ، {أَزْكى} [الكهف:19] : أَكْثَرُ رَيْعًا، {فَضَرَبَ اللهُ عَلى آذانِهِمْ} فَنامُوا (103) ، {رَجْمًا بِالغَيْبِ} [الكهف:22] : لَمْ يَسْتَبِنْ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {تَقْرِضُهُمْ} (104) [الكهف:17] : تَتْرُكُهُمْ. [خ¦60/52-5301]
          وَفِي بابِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى} [الحجرات:13] : الشُّعُوبُ: النَّسَبُ البَعِيدُ، وَالقَبائِلُ: دُونَ ذَلِكَ، [خ¦61/1-5327] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الشُّعُوبُ: القَبائِلُ العِظامُ، وَالقَبائِلُ: البُطُونُ. [خ¦3489]
          قالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: سُمِّيَتِ اليَمَنُ؛ لأَنَّها عَنْ يَمِينِ الكَعْبَةِ، وَالشَّامَ عَنْ يَسارِ الكَعْبَةِ، وَ{المَشْأَمَةِ} [البلد:19] : المَيْسَرَةُ، وَاليَدُ اليُسْرَى: الشُّؤْمى، وَالجانِبُ الأَيْسَرُ: الأَشْأَمُ (105) . [خ¦3499]
          وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ذَهَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُناسٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلى عائِشَةَ، وَكانَتْ أَرَقَّ شَيْءٍ عَلَيْهِم لِقَرابَتِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلعم. [خ¦3503]
          وَقالَ فِي بابِ نِسْبَةِ اليَمَنِ إِلى إِسْماعِيلَ: مِنْهُمْ أَسْلَمُ بْنُ أَقْصى (106) بْنِ حارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عامِرٍ مِنْ خُزاعَةَ. [خ¦61/4-5347]
          وَبَعْدَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: إِذا سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ جَهْلَ العَرَبِ فَاقْرَأْ ما فَوْقَ الثَّلاثِينَ وَمِئَةٍ فِي سُورَةِ الأَنْعامِ: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ...} إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ} [الأنعام:140] . [خ¦3524]
          وَقالَ فِي مَناقِبِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: [خ¦62/6-5354] قالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: العَبْقَرِيُّ: عِتاقُ الزَّرابِيِّ (107) ، وَقالَ يَحْيَى: الزَّرابِيُّ: الطَّنافِسُ لَها خَمْلٌ رَقِيقٌ، {مَبْثُوثَةٌ} [الغاشية:16] : كَثِيرَةٌ (108) . [خ¦3682]
          وَفِي مَناقِبِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ حَوَارِيُّ النَّبِيِّ صلعم، وَسُمِّيَ الحَوارِيُّونَ لِبَياضِ ثِيابِهِمْ. [خ¦62/13-5579]
          [عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ أَصْحابَ النَّبِيِّ صلعم قالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلى عاتِقِهِ بَيْنَهُما ضَرْبَةٌ ضُرِبَها يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ عُرْوَةُ: فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصابِعِي بَيْنَ تِلْكَ الضَّرَباتِ أَلْعَبُ وَأَنا صَغِيرٌ] (109) . [خ¦3721] وَعَنْ (110) أَبِي وائِلٍ قالَ: لمَّا بَعَثَ (111) [عَلِيٌّ] (112) عَمَّارَ بْنَ ياسِرٍ وَالحَسَنَ إِلى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ (113) ، خَطَبَ عَمَّارُ بْنُ ياسِرٍ، فَقالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّها زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاكُمْ لِتَتَّبِعُوهُ أَوْ إِيَّاها. [خ¦3772]
          وَفِي مَناقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ: [خ¦63/19-5708] عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسى قالَ: أَتَيْتُ المَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلامٍ، فَقالَ: أَلا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا وَتَدْخُلَ فِي بَيْتٍ، ثُمَّ قالَ: إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبا بِها (114) فاشٍ، إِذا كانَ لَكَ عَلى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَهْدى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ، أَوْ حِمْلَ شَعِيرٍ، أَوْ حِمْلَ قَتٍّ (115) ؛ فَلا تَأْخُذْهُ / فَإِنَّهُ رِبًا. [خ¦3814]
          وَفِي أَيَّامِ الجاهِلِيَّةِ: [خ¦63/26-5732] عَنْ (116) عائِشَةَ ♦ قالَتْ: كانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلامٌ يُخْرِجُ لَهُ الخَراجَ، وَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ مِنْ خَراجِهِ فَجاءَ يَوْمًا (117) بِشَيْءٍ فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقالَ لَهُ الغُلامُ: تَدْرِي ما هَذا؟ فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: وَما هُوَ؟ قالَ: كُنْتُ تَكَهَّنْتُ (118) لإِنْسانٍ فِي الجاهِلِيَّةِ وَما أَحْسِنُ الكِهانَةَ إِلَّا أَنِّي خَدَعْتُهُ فَلَقِيَنِي فَأَعْطانِي بِذَلِكَ، فَهذا الَّذِي أَكَلْتَ (119) مِنْهُ، فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فَقاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ. [خ¦3842]
          وَعَنْ المُسَيَّبِ بْنِ حَزَنٍ عَنْ أَبِيهِ قالَ: جاءَ سَيْلٌ فِي الجاهِلِيَّةِ فَكَسا ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ، قالَ: وَيَقُولُ: إِنَّ هَذا الحَدِيثَ لَهُ شَأْنٌ. [خ¦3833]
          وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حازِمٍ قالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ (120) يُقالُ لَها: زَيْنَبُ، فَرَآها لا تَكَلَّمُ، فَقالَ: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً، قالَ لَها: تَكَلَّمِي فَإِنَّ هَذا لا يَحِلُّ، هَذا مِنْ عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ، فَتَكَلَّمَتْ فَقالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: امْرُؤٌ مِنَ المُهاجِرِينَ، قالَتْ: أَيُّ المُهاجِرِينَ؟ قالَ: مِنْ قُرَيْشٍ، قالَتْ: مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قالَ: إِنَّكِ لَسَؤُولٌ أَنا أَبُو بَكْرٍ، قالَتْ: ما بَقاؤُنا عَلى هَذا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الجاهِلِيَّةِ؟ قالَ: بَقاؤُكُمْ عَلَيْهِ ما اسْتَقامَتْ لَكُمْ أَئِمَّتُكُمْ، قالَتْ: وَما الأَئِمَّةُ؟ قالَ: أَما كانَ لِقَوْمِكِ رُؤُوسٌ وَأَشْرافٌ يَأْمُرُونَهُم فَيُطِيعُونَهُمْ؟ قالَتْ: بَلى، قالَ: فَهُمْ أُولَئِكَ عَلى النَّاسِ. [خ¦3834]
          وَفِي بابِ القَسامَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ: [خ¦63/27-5746] عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كانَ يَوْمُ بُعاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ ╡ لِرَسُولِهِ صلعم (121) ، [فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلعم] (122) وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ وَقُتِّلَتْ سَرواتُهُمْ (123) وَجُرحُوا (124) ، قَدَّمَهُ اللهُ لِرَسُولِهِ فِي دُخُولِهِمُ (125) الإِسْلامَ. [خ¦3846]
          وَفِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قالَ: رَأَيْتُ فِي الجاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْها قِرَدَةٌ (126) قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوها فَرَجَمْتُها مَعَهُمْ. [خ¦3849]
          وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: خِلالٌ مِنْ خِلالِ الجاهِلِيَّةِ: الطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ وَالنِّياحَةُ (127) ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ، قالَ سُفْيانُ: يَقُولُونَ: إِنَّها الاسْتِسْقاءُ بِالأَنْواءِ. [خ¦3850]
          وَذَكَرَ فِي بابِ إِسْلامِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: [خ¦63/35-5772] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: ما سَمِعْتُ عُمَرَ قَطُّ يَقُولُ: إِنِّي لأَظُنُّهُ كَذا إِلَّا كانَ كَما يَظُنُّ، [قال] (128) : بَيْنَما عُمَرُ جالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ فَقالَ لَهُ: لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّي أَوْ إِنَّ هَذا عَلى دِينِهِ فِي الجاهِلِيَّةِ (129) أَوْ لَقَدْ كانَ كاهِنَهُم، عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَدُعِيَ لَهُ فَقالَ لَهُ ذَلِكَ، فَقالَ: ما رَأَيْتُ كَاليَوْمِ اسْتُقْبِلَ (130) بِهِ رَجُلًا مُسْلِمًا (131) ، قالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا ما أَخْبَرْتَنِي، قالَ: كُنْتُ كاهِنَهُمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، قالَ: فَما أَعْجَبُ ما جاءَتْكَ بِهِ جِنِّيَّتُكَ؟ قالَ: بَيْنَما أَنا يَوْمًا فِي السُّوقِ جاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيها الفَزَعَ، فَقالَتْ: أَلَمْ تَرَ الجِنَّ وَإِبْلاسَها وَيَأْسَها مِنْ بَعْدِ إِنْكاسِها، وَلُحُوقَها بِالقِلاصِ وَأَحْلاسِها؟ / قالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ (132) ، بَيْنَما أَنا نائِمٌ عِنْدَ آلِهَتِهِم إِذْ جاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ، فَصَرَخَ بِهِ صارِخٌ لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ صارِخًا أَشَدَّ صَوْتًا مِنْهُ يَقُولُ: يا جَلِيحْ أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ يَصِيحْ، يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَوَثَبَ (133) القَوْمُ، قُلْتُ: لا أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ ما وَراءَ هَذا، ثُمَّ نادى: يا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ يَصِيحْ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقُمْتُ، فَما نَشِبْنا، أَنْ قِيلَ: هَذا نَبِيٌّ. [خ¦3866]
          وَقالَ فِي بابِ هِجْرَةِ الحَبَشَةِ: [خ¦63/37-5783] {بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة:49] : ما ابْتُلِيتُمْ بِهِ مِنْ شِدَّةٍ، وَفِي مَوْضِعٍ: {البَلاءُ} [الصافات:106] : الابْتِلاءُ وَالتَّمْحِيصُ مَنْ بَلَوْتُهُ وَمَحَّصْتُهُ (134) ؛ أَيِ: اسْتَخْرَجْتُ ما عِنْدَهُ، يَبْلُو: يَخْتَبِرُ (135) ، {مُبْتَلِيكُمْ} [البقرة:249] : مُخْتَبِرُكُمْ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: بَلاءٌ عَظِيمٌ: النِّقَمُ (136) وَهِيَ مِنْ أَبْلَيْتُهُ (137) وَتِلْكَ مِنِ ابْتَلَيْتُهُ. [خ¦3872]
          وَقالَ فِي بابِ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صلعم إِلى المَدِينَةِ: [خ¦63/45-5815] عَنْ عَطاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ قالَ: زُرْتُ عائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فَسَأَلَها عَنِ الهِجْرَةِ؟ فَقالَتْ: لا هِجْرَةَ اليَوْمَ كانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلى اللهِ وَإِلى رَسُولِهِ مَخافَةَ أَنَ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الإِسْلامَ، وَاليَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ يَشاءُ وَلَكِنْ جِهادٌ وَنِيَّةٌ. [خ¦3900]
          وَعَنْ نافِعٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: أَنَّهُ كانَ فَرَضَ لِلمُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلافٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَفَرَضَ لابْنِ عُمَرَ ثَلاثَةَ آلافٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ مِنَ المُهاجِرِينَ فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ؟ فَقالَ: إِنَّما هاجَرَ بِهِ أَبَواهُ، يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هاجَرَ بِنَفْسِهِ. [خ¦3912]
          وَخَرَّجَ بَعْدَ هَذا الحَدِيث: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسى قالَ: قالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: هَلْ تَدْرِي ما قالَ أَبِي لأَبِيكَ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، قالَ: فَإِنَّ أَبِي قالَ لأَبِيكَ: يا أَبُو مُوسى هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلامُنا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلعم وَهِجْرَتُنا مَعَهُ وَجِهادُنا مَعَهُ وَعَمَلُنا كُلُّهُ (138) مَعَهُ بَرَدَ (139) لَنا، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلْناهُ (140) بَعْدَهُ نَجَوْنا مِنْهُ كَفافًا رَأْسًا بِرَأْسٍ، فَقالَ أَبُوكَ: لا، وَاللهِ قَدْ (141) جاهَدْنا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلعم [وَصَلَّيْنا] (142) وَصُمْنا وَعَمِلْنا خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَسْلَمَ (143) عَلى أَيْدِينا بَشَرٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّا لَنَرْجُو ذَلِكَ، فَقالَ أَبِي: لَكِنِّي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ بَرَدَ (144) لَنا، وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلْناهُ (145) بَعْدُ نَجَوْنا مِنْهُ كَفافًا رَأْسًا (146) بِرَأْسٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَباكَ وَاللهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي. [خ¦3915]
          وَفِي هَذا البابِ عَنْ عائِشَةَ [خ¦3921] : أَنَّ أَبا بَكْرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ العَرَبِ، يُقالُ لَها: أُمُّ بَكْرٍ، فَلَمَّا هاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَها فَتَزَوَّجَها ابْنُ عَمِّها [هَذا] (147) الشَّاعِرُ الَّذِي قالَ هَذِهِ القَصِيدَةَ يَرْثِي (148) كُفَّارَ قُرَيْشٍ:
وَماذا بِالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ                     مِنَ الشِّيزَى (149) تُزَيَّنُ بِالسَّنامِ
وَماذا بِالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ                     مِنَ القَيْناتِ (150) وَالشَّرْبِ الكِرامِ
تُحَيِّينا (151) السَّلامَةَ أُمُّ بَكْرٍ                      فَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلامِ /
يُحَدِّثُنا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيا                     وَكَيْفَ حَياةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ
          وَفِي بابِ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، [خ¦63/24-5726] عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ (152) قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلى النَّبِيِّ صلعم الوَحْيُ، فَقُدِّمَتْ إِلى النَّبِيِّ صلعم سُفْرَةٌ فَأَبى أَنْ يَأْكُلَ مِنْها، ثُمَّ قالَ زَيْدٌ: إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلى أَنْصابِكُمْ وَلا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو [بن نفيلٍ] (153) كانَ يَعِيبُ (154) عَلى قُرَيْشٍ ذَبائِحَهُمْ (155) ، وَيَقُولُ: الشَّاةُ خَلَقَها اللهُ وَأَنْزَلَ لَها مِنَ السَّماءِ الماءَ وَأَنْبَتَ لَها مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ تَذْبَحُونَها (156) عَلى غَيْرِ اسْمِ اللهِ، إِنْكارًا لِذَلِكَ وَإِعْظامًا لَهُ. [خ¦3826]
          وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلى الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ وَيَتْبَعُهُ، فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ اليَهُودِ فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ، فَقالَ: إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ فَأَخْبِرْنِي؟ فَقالَ: لا تَكُونُ عَلى دِينِنا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ، قالَ زَيْدٌ: ما أَفِرُّ إِلَّا مِنْ غَضَبِ اللهِ، وَلا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللهِ شَيْئًا أَبَدًا وَأَنا أَسْتَطِيعُهُ، فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلى غَيْرِهِ؟ قالَ: ما أَعْلَمُهُ إِلَّا [أَنْ] (157) يَكُونَ (158) حَنِيفًا، قالَ زَيْدٌ: وَما الحَنِيفُ؟ قالَ: دِينُ إِبْراهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ، فَخَرَجَ زَيْدٌ فَلَقِيَ عالِمًا مِنَ النَّصارى فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَقالَ: لَنْ تَكُونَ عَلى دِينِنا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ، قالَ: ما أَفِرُّ إِلَّا مِنْ لَعْنَةِ اللهِ وَلا أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ وَلا مِنْ غَضَبِهِ شَيْئًا وَأَنا أَسْتَطِيعُ، فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلى غَيْرِهِ؟ قالَ: ما أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا، قالَ: وَما الحَنِيفُ؟ قالَ: دِينُ إِبْراهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًا وَلا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ، فَلَمَّا رَأى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ (159) خَرَجَ، فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي عَلى دِينِ إِبْراهِيمَ. [خ¦3827]
          وَعَنْ أَسْماءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قالَتْ: رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلى الكَعْبَةِ يَقُولُ: يا مَعاشِرَ (160) قُرَيْشٍ، وَاللهِ ما مِنْكُمْ عَلى دِينِ إِبْراهِيمَ غَيْرِي، وَكانَ يُحْيِي المَوْؤُودَةَ (161) يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا أَرادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ: لا تَقْتُلْها أَنا أَكْفِيكَ مَؤُونَتَها، فَيَأْخُذُها فَإِذا تَرَعْرَعَتْ (162) قالَ لأَبِيها: إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُها إِلَيْكَ وَإِنْ شِئْتَ كَفَيْتُكَ مَؤُونَتَها. [خ¦3828]
          وَفِي باب مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التارِيخَ: [خ¦63/48-5851] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: ما عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صلعم وَلا مِنْ وَفاتِهِ، ما عَدُّوا إِلَّا مِنْ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ. [خ¦3934]


[1] في غير (م): (أفعيا).
[2] في (ص): (لغوبًا).
[3] في (أ): (طوار).
[4] في (ص): (وحسَّنها).
[5] زيادة من (ص) و(ق).
[6] في (ص): (والقلب).
[7] في (ق): (بحساب).
[8] في (ص): (يغدوانها).
[9] في (ص) و(ق): (حافتيه).
[10] في (ص): (انشق).
[11] في (ص): (و{الحرور}).
[12] في (ص): {نُشْرًا}.
[13] في (ص): (أغصان).
[14] سقط من (ص).
[15] في (ص): (يذهب).
[16] في (ص): (كواعبٌ).
[17] في غير (ص) و(ق): (ويقال).
[18] في (ك): (جاز).
[19] في (ص): (والعشاء).
[20] في (أ) و(ت) و(م): (والغسق).
[21] في (أ) و(ت): (بالحبشة).
[22] في (أ): (ترقي).
[23] في (ص) و(ك): (ترمي)، وفي (ق) بلا نقط.
[24] في (ص): (خُبث).
[25] {من حميم}: ليس في (ص) و(ق).
[26] في (ص) و(ق) و(ك): (تركها).
[27] في (أ) و(ت): (متمردًا مترمد).
[28] في (أ): (وستحضر)، وفي (ص): (سيحضر).
[29] في (أ) و(ص): (كبيته).
[30] في (ص): (تسجدوا).
[31] في غير (ص) و(ق): (╡).
[32] زيد في المطبوع: (غيره).
[33] زيد في (ق): (وحده).
[34] في (ص): (نشئًا).
[35] في (ص) و(ق): (المسنون).
[36] سقط من (ص).
[37] في (ص): (بجزيرة).
[38] في (أ) و(ت): (الإسلام).
[39] زيد في (ص): (آتية).
[40] في (ص): {الصُّدفين}.
[41] في (ص): {السُّدين}.
[42] سقط من (ق).
[43] في (ق): (أصبب).
[44] في (ص) و(ق): (استطاعوا).
[45] في (أ) و(ت) و(ق): (فكذلك).
[46] في غير (م): (استطاع يستطيع).
[47] في (ص) و(ق): {دكًّا}.
[48] في (أ): (من بالأرض)، وفي (م): (ألزقه).
[49] في (ص): (دكًّا).
[50] في (ص): (حدبًا وكمة).
[51] في (ت) و(م): (قوله).
[52] في (ص): (الرحيب).
[53] في (ص): (يَسرعون).
[54] في (ص): (موضَع).
[55] سقط من (ص).
[56] في (م): (يستره).
[57] في (ص): (لملكنا).
[58] في (ص): (هُو).
[59] في (أ) و(ص): (نبطش).
[60] في (ص): (ونبطش).
[61] في (ص) و(ق) و(م): (لدينكم).
[62] في (ص): (تصلى).
[63] في (ص) و(ق): (وقال).
[64] في (أ) و(ت): (متصفا).
[65] في (ك): (لقيتها).
[66] في (ص): (فدكنا).
[67] زيد في (ت) و(م): لفظ الجلالة.
[68] في (ق): (ملتصقتين).
[69] في (أ) و(ت): (تقنا)، وفي (ص): (نتقيا).
[70] {لهم} ليست في (ق).
[71] في (أ) و(ت): (فأوقع).
[72] في (أ): (ألا).
[73] في (ص): (بياضٍ).
[74] في (ص): (صفرًا).
[75] في (ص) و(ق): (وسل).
[76] في (ص) و(ق): (وسل).
[77] في (ص): (يلتفت).
[78] في (ك): (ظهيرًا).
[79] في (ق) و(ك): (يعثوا).
[80] في (أ) و(ت): (يغتنوا)، وفي (ص) و(ق): (يغشوا)، وفي (ك): (يعشوا).
[81] في (ص): (مكضوم كضيم).
[82] في (ص): (تدق).
[83] في (ق) و(ك): (فيتشلشل).
[84] في (أ): (فينقصم).
[85] في (أ): (أيوب).
[86] في (ص): (زكرياء).
[87] في (ق): (الأرْضة).
[88] في المطبوع: (جماعتها).
[89] في (ق): (تعالى).
[90] في (ص): (أعززنا)، وفي (ق): (وعززنا)، وزيد في المطبوع: (قال مجاهد).
[91] في (ق): (خفيًّا).
[92] في (ص) و(ق): (وقال).
[93] {إن}: ليست في (ص).
[94] في (ص) و(ق): (إذا).
[95] {يا مريم}: ليس في (ص) و(ق).
[96] سقطت من (ص) و(ق).
[97] سقطت الواو من (ص).
[98] في (ك): (أعلمت).
[99] في (ص): (سربًا).
[100] في (ص): (تجعل) بالتاء والياء معًا.
[101] في (ص): (ووَصَد).
[102] في (ص): (اجتبيناهم).
[103] في النسخ: (فقاموا)، والتصحيح من المطبوع.
[104] في (ص): (تُقرِضهم).
[105] في (أ) و(ص) و(ق) و(ك): (الأشم).
[106] في (ص): (أقصر).
[107] في (ص): (عناق الزرايي).
[108] في (ص): (كبيرة).
[109] سقط من (ص) و(ك) و(م).
[110] في (أ): (إلى وعن).
[111] في (ق): (بُعث).
[112] سقط من (ق).
[113] في (أ): (ليستفزهم).
[114] في (ص) و(ق): (فيها).
[115] في (ص): (فتٍّ).
[116] في (ك): (وعن).
[117] في (ص): (يومٌ).
[118] في (أ) و(ت): (تكهبت).
[119] في (ق): (أكلتُ).
[120] في (أ): (أخمس).
[121] الصلاة سقط من (ص).
[122] سقط من (أ) و(ت).
[123] في (ص): (سراوتهم).
[124] في (ت) و(ص): (وخرجوا).
[125] في (ص): (دخوله).
[126] في (أ) و(ص) و(ق) و(ك): (قرد).
[127] في (ص): (والنَّياحة).
[128] زيادة من (ص) و(ق).
[129] في (ص): (هذا دينه على الجاهلية).
[130] في (ص): (استَقبَل).
[131] في المطبوع: (رجل مسلم) بالرفع.
[132] في (ك): (صدق).
[133] في (ص): (فوثبت).
[134] في (ك): (ومحضته).
[135] في (ص): (نختبر).
[136] في (م): (النعم).
[137] في (أ): (أبتليه)، وفي (ص) و(ق) و(ك): (ابتلته).
[138] في (ق): (كلنا).
[139] في (ص): (يرد).
[140] في (ص): (عملنا).
[141] في (ص): (وقد).
[142] سقط من (ت) و(م).
[143] زيد في (ق): (بعد رسول الله صلعم).
[144] في (ص): (يرد).
[145] في (ص) و(ق): (عملنا).
[146] في (أ) و(ت): (ورأسا).
[147] سقط من (ق).
[148] زيد في (أ): (بها).
[149] في (ص): (السترى).
[150] في (ص): (الفتيات).
[151] في (ص): (تحينا).
[152] في (ص): (يكدح)، وفي (ك): (كدح).
[153] زيادة من (ص) و(ق).
[154] في (ص): (يعيِّب).
[155] في (أ) و(ت): (ذبحهم).
[156] في (ص): (يذبحونها).
[157] سقط من (أ).
[158] في (ت): (لا يكون)، وفي (م): (تكون).
[159] زيد في المطبوع: (في إبراهيم عليه السلام).
[160] في (ت) و(م): (معشر).
[161] في (أ) و(ت): (للموؤودة).
[162] في (ق): (ترعرت).