-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
-
كيف كان بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
كتاب الصيام
-
كتاب البيوع
-
كتاب السلم
-
كتاب الشفعة
-
كتاب الإجارة
-
كتاب الحوالات
-
كتاب الوكالة
-
كتاب الحرث
-
كتاب الشرب
-
كتاب الاستقراض
-
كتاب الخصومات
-
كتاب اللقطة
-
كتاب المظالم
-
كتاب الشركة
-
كتاب الرهن
-
كتاب العتق
-
كتاب المكاتب
-
كتاب الهبة
-
كتاب الشهادات
-
كتاب الصلح
-
كتاب الشروط
-
كتاب الوصايا
-
كتاب الجهاد
-
كتاب بدء الخلق
-
كتاب المغازي
-
كتاب التفسير
-
كتاب فضائل القرآن
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق
-
كتاب النفقات
-
كتاب الأطعمة
-
كتاب العقيقة وكتاب الذبائح والصيد
-
كتاب الأضاحي
-
كتاب الأشربة
-
كتاب المرضى
-
كتاب الطب
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الدعوات
-
كتاب الرقاق
-
كتاب القدر
-
كتاب الأيمان والنذور
-
كتاب الكفارات
-
كتاب الفرائض
-
كتاب الحدود.
-
كتاب المحاربين
-
كتاب الديات
-
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
-
كتاب الإكراه
-
كتاب الحيل
-
كتاب الرؤيا
-
كتاب الفتن
-
كتاب الأحكام
-
كتاب التمني
-
كتاب إجازة خبر الواحد
-
كتاب الاعتصام
-
كتاب التوحيد
-
كيف كان بدء الوحي
كِتابُ البُيُوعِ
قالَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنانٍ: ما رَأَيْتُ شَيْئًا أَهْوَنَ(1) مِنَ الوَرَعِ، دَعْ ما يَرِيبُكَ إِلى ما لا يَرِيبُكَ. [خ¦34/3-3205]
قَوْلُ حَسَّانٍ: دَعْ ما يَرِيبُكَ إِلى ما لا يَرِيبُكَ، ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلعم، وَقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَوْلُهُ ╡: {لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ} [النور:37] قالَ قَتادَةُ: كانَ القَوْمُ يَتَبايَعُونَ وَيَتَّجِرُونَ وَلَكِنَّهُمْ إِذا نابَهُم حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ لَمْ تُلْهِهِمْ(2) تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلى اللهِ. [خ¦34/8-3218]
وَقالَ فِي باب التِّجارَةِ فِي البَحْرِ: وَقالَ مَطَرٌ: لا بَأْسَ بِهِ وَما ذَكَرَهُ اللهُ تَعالى فِي القُرْآنِ إِلَّا بِحَقٍّ ثُمَّ تَلا: {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} [النحل:14] : [{الفُلْكَ}](3) السُّفُنُ، / الواحِدُ وَالجَمْعُ سَواءٌ، وَقالَ مُجاهِدٌ: تَمْخَرُ السُّفُنُ الرِّيحَ وَلا تَمْخَرُ(4) الرِّيحَ مِنَ السُّفُنِ إِلَّا الفُلْكُ العِظامُ. [خ¦34/10-3222]
وَقالَ فِي باب إِذا بَيَّنَ البَيِّعانِ وَلَمْ يَكْتُما وَنَصَحا: وَيُذْكَرُ عَنِ العَدَّاءِ بْنِ خالِدٍ قالَ: كَتَبَ لِي(5) النَّبِيُّ صلعم كِتابًا: «هَذا ما اشْتَرى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ مِنَ العَدَّاءِ بْنِ خالِدٍ بَيْعَ المُسْلِمِ المُسْلِمَ لا داءَ وَلا خِبْثَةَ وَلا غائِلَهَ».
وَقالَ قَتادَةُ: الغائِلَةُ: الزِّنا وَالسَّرِقَةُ وَالإِباقُ، وَقِيلَ لإِبْراهِيمَ: إِنَّ بَعْضَ النَّخَّاسِينَ(6) يُسَمِّى آرِيَّ(7) خُراسانَ وَسِجِسْتانَ، فَيَقُولُ: جاءَ أَمْسِ مِنْ خُراسانَ وَجاءَ أَمْسِ مِنْ سِجِسْتانَ فَكَرِهَهُ كَراهِيَةً شَدِيدَةً، وَقالَ عُقْبَةُ بْنُ عامِرٍ: لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يَبِيعُ سِلْعَةً يَعْلَمُ أَنَّ بِها داءً إِلَّا أَخْبَرَهُ. [خ¦34/19-3247]
حَدِيثُ العَدَّاءِ ذَكَرَهُ أَبُو داوُدَ.
وَقالَ فِي بابِ مُوكِلِ الرِّبا لِقَوْلِ اللهِ ╡: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} إِلى قَوْلِهِ: {مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} [البقرة:278-281] قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلى النَّبِيِّ صلعم [خ¦4544] . [خ¦34/25-3260]
وَقالَ فِي بابِ شِراءِ الإِبِلِ الهِيمِ(8) أَوِ الأَجْرَبِ: الهائِمُ: المُخالِفُ لِلْقَصْدِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. [خ¦34/36-3284]
وَقالَ فِي [باب](9) بَيْعِ السِّلاحِ فِي الفِتْنَةِ: وَكَرِهَ عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ بَيْعَهُ فِي الفِتْنَةِ. [خ¦34/37-3286]
وَقالَ: «البَيِّعانِ بِالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا (10) » وَبِهِ قالَ ابْنُ عُمَرَ [خ¦2109] وَشُرَيْحٌ وَالشَّعْبِيُّ، وَطاوُوسٌ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطاءٌ. [خ¦34/44-3303]
وَقالَ فِي بابِ [من] (11) اشْتَرى شَيْئًا فَوَهَبَ [مِنْ] (12) ساعَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقا، وَلَمْ يُنْكِرِ البائِعُ عَلى المُشْتَرِي أَوِ اشْتَرى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ: وَقالَ طاوُوسٌ فِيمَنْ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ عَلى الرِّضا ثُمَّ باعَها: وَجَبَتْ لَهُ وَالرِّبْحُ لَهُ. [خ¦34/47-3311]
وَأَسْنَدَ فِي هَذا البابِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي بَيْعِ عُمَرَ الجَمَلَ مِنَ النَّبِيِّ صلعم، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلعم: «هُوَ لَكَ يا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ تَصْنَعُ بِهِ ما شِئْتَ». [خ¦2115]
وَقالَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: بِعْتُ مِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (13) مالًا بِالوادِي بِمالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ، فَلَمَّا تَبَايَعْنا رَجَعْتُ عَلى عَقِبِي حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ بَيْتِهِ خَشْيَةَ أَنْ يُرادَّنِي البَيْعَ، وَكانَتِ السُّنَّةُ أَنَّ المُتَبايِعَيْنِ بِالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا (14) ، فَلَمَّا وَجَبَ بَيْعِي وَبَيْعُهُ رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ غَبَنْتُهُ بِأَنِّي سُقْتُهُ إِلى أَرْضِ ثَمُودَ بِثَلاثِ لَيالٍ، وَساقَنِي إِلى المَدِينَةِ بِثَلاثِ لَيالٍ. [خ¦2116]
وَقالَ فِي تَرْجَمَةِ بابِ الكَيْلِ عَلى البائِعِ وَالمُعْطِي وَقَوْلِ اللهِ ╡: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين:3] : يَعْنِي: كالُوا لَهُمْ وَوَزَنُوا لَهُمْ كَقَوْلِهِ: يَسْمَعُونَكُمْ: وَيَسْمَعُونَ لَكُمْ، وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «اكْتالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا»، وَيُذْكَرُ عَنْ عُثْمانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم قالَ: «إِذا بِعْتَ؛ فَكِلْ، وَإِذا ابْتَعْتَ؛ فَاكْتَلْ». [خ¦34/51-3325]
حَدِيثُ: «اكْتالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا» خَرَّجَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ حَدِيثِ طارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المُحارِبِي، وَحَدِيثُ: «إِذا بِعْتَ فَكِلْ» خَرَّجَهُ أَبُو بَكْرٍ البَزَّارُ. /
وَفِي تَرْجَمَةٍ أُخْرَى: باب إِذا اشْتَرى مَتاعًا أَوْ دابَّةً فَوَضَعَهُ عِنْدَ البائِعِ أَوْ ماتَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ: وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: ما أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا مَجْمُوعًا فَهُوَ مِنَ المُبْتاعِ. [خ¦34/57-3343]
وَفِي باب بَيْعِ المُزايَدَةِ: وَقالَ عَطاءٌ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِبَيْعِ المَغانِمِ فِيمَنْ يَزِيدُ. [خ¦34/59-3348]
وَقالَ فِي بابِ النَّجْشِ وَمَنْ قالَ: لا يَجُوزُ ذَلِكَ البَيْعُ: وَقالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى: النَّاجِشُ: آكِلُ رِبًا [خائِنٌ] (15) وَهُوَ خادِعٌ بِالباطِلِ لا يَحِلُّ، قالَ النَّبِيُّ صلعم: «الخَدِيعَةُ فِي النَّارِ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنا؛ فَهُوَ رَدٌّ». [خ¦34/60-3350]
حَدِيثُ: «الخَدِيعَةُ فِي النَّارِ» خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ، وَحَدِيثُ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا» خَرَّجَهُ البُخارِيُّ وَمُسْلِمٌ. [خ¦2697]
وَقالَ فِي بابِ النَّهْيِ لِلْبائِعِ أَلَّا يُحَفِّلَ الإِبِلَ وَالغَنَمَ (16) وَالبَقَرَ: وَالمُصَرَّاةُ: الَّتِي صُرِّيَ لَبَنُها وَحُقِنَ فِيهِ وَجُمِعَ أَيَّامًا فَلَمْ يُحْلَبْ، وَأَصْلُ التَّصْرِيَةِ حَبْسُ الماءِ، يُقالُ: مِنْهُ صَرَّيْتُ (17) الماءَ إِذا حَبَسْتُهُ. [خ¦34/64-3360]
وَقالَ فِي باب بَيْعِ العَبْدِ الزَّانِي: وَقالَ شُرَيْحٌ: إِنْ شاءَ رَدَّ مِنَ الزِّنا. [خ¦34/66-3366]
وَفِي تَرْجَمَةِ باب هَلْ يَبِيعُ حاضِرٌ لِبادٍ بِغَيْرِ أَجْرٍ وَهَلْ يُعِينُهُ أَوْ يَنْصَحُهُ: وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «إِذا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ فَلْيَنْصَحْ لَهُ»، وَرَخَّصَ فِيهِ عَطاءٌ. [خ¦34/68-3372]
وَحَدِيثُ النَّصِيحَةِ قَدْ تَقَدَّمَ لِمُسْلِمِ [بْنِ الحَجَّاجِ] (18) .
وَقالَ فِي باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يَبِيعَ حاضِرٌ لِبادٍ بِأَجْرٍ: وَبِهِ قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ. [خ¦2159]
وَقالَ فِي أُخْرَى: باب لا يَشْتَرِي حاضِرٌ لِبادٍ بِالسَّمْسَرَةِ: وَكَرِهَهُ ابْنُ سِيرِينَ وَإِبْراهِيمُ لِلْبائِعِ وَالمُشْتَرِي، وَقالَ إِبْراهِيمُ: إِنَّ العَرَبَ تَقُولُ: بِعْ لِي ثَوْبًا وَهُوَ تَعْنِي: الشِّراءَ. [خ¦34/70-3377]
وَقالَ فِي أُخْرَى: باب النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبانِ: وَأَنَّ بَيْعَهُ مَرْدُودٌ؛ لأَنَّ صاحِبَهُ عاصٍ آثِمٌ إِذا كانَ بِهِ عالِمًا، وَهُوَ خِداعٌ فِي البَيْعِ، وَالخِداعُ لا يَجُوزُ. [خ¦34/71-3380]
وَقالَ فِي باب تَفْسِيرِ العَرايا: وَقالَ مالِكٌ: العَرِيَّةُ أَنْ يُعْرِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ النَّخْلَةَ ثُمَّ يَتَأَذَّى بِدُخُولِهِ عَلَيْهِ، فَرُخِّصَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَها مِنْهُ بِتَمْرٍ (19) ، وَقالَ (20) ابْنُ إِدْرِيسَ: العَرِيَّةُ لا يَكُونُ إِلَّا بِالكَيْلِ مِنَ التَّمْرِ يَدًا بِيَدٍ لا يَكُونُ بِالجِزافِ، وَمِمَّا يُقَوِّيهِ قَوْلُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ بِالأَوْسُقِ المُوَسَّقَةِ، وَقالَ ابْنُ إِسْحاقَ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: كانَتْ العَرايا أَنْ يُعْرِيَ الرَّجُلُ فِي مالِهِ النَّخْلَةَ وَالنَّخْلَتَيْنِ، وَقالَ يَزِيدُ عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ: العَرايا: نَخْلٌ كانَتْ تُوهَبُ لِلْمَساكِينِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوا بِها رُخِّصَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوها بِما شاؤُوا مِنَ التَّمْرِ (21) . [خ¦34/84-3418]
وَقالَ فِي باب إِذا باعَ الثِّمارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاحُها ثُمَّ أَصابَتْهُ عاهَةٌ؛ فَهُوَ مِنَ البائِعِ: عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا ابْتاعَ تَمْرًا قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاحُهُ ثُمَّ أَصابَتْهُ عاهَةٌ؛ كانَ ما أَصابَهُ عَلى رَبِّهِ. [خ¦2199]
وَقالَ فِي باب مَنْ باعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ: وَعَنْ نافِعٍ: أَيُّما / نَخْلٍ بِيعَتْ قَدْ أُبِّرَتْ لَمْ يُذْكَرِ الثَّمَرُ فَالثَّمَرُ لِلَّذِي أَبَّرَها، وَكَذلِكَ العَبْدُ وَالحَرْثُ، سَمَّى (22) نافِعٌ هَؤُلاءِ الثَّلاثَ. [خ¦2203]
وَقالَ فِي باب مَنْ أَجْرى أَهْلَ (23) الأَمْصارِ عَلى ما يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُم فِي البُيُوعِ وَالإِجارَةِ وَالمِكْيالِ وَالوَزْنِ وَسُنَّتِهِم عَلى نِيَّاتِهِم وَمَذاهِبِهِمُ المَشْهُورَةِ: وَقالَ شُرَيْحٌ لِلغَزَّالِينَ: سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: لا بَأْسَ العَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَةَ (24) ، وَيَأْخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا، وَقالَ النَّبِيُّ صلعم لِهِنْدٍ: «خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ»، وَقالَ {وَمَن (25) كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:6] ، وَاكْتَرى الحَسَنُ مِنْ (26) عَبْدِ اللهِ بْنِ مِرْداسٍ حِمارًا، فَقالَ: بِكَمْ؟ قالَ: بِدانَقَيْنِ، فَرَكِبَهُ، ثُمَّ جاءَ مَرَّةً أُخْرى فَقالَ: الحِمارَ الحِمارَ، فَرَكِبَهُ وَلَمْ يُشارِطْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ. [خ¦34/95-3446]
حَدِيثُ هِنْدٍ قَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا. [خ¦5364]
وَقالَ فِي باب شِراءِ المَمْلُوكِ وَهِبَتِهِ وَعِتْقِهِ: وَقالَ النَّبِيُّ صلعم لِسَلْمانَ: «كاتِبْ»، وَكانَ حُرًّا، فَظَلَمُوهُ فَباعُوهُ، وَسُبِيَ صُهَيْبٌ وَعَمَّارٌ وَبِلالٌ، وَقالَ اللهُ ╡: {وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَادِّي رِزْقِهِمْ} إِلى قَوْلِهِ: {أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ} الآية [النحل:71] . [خ¦34/100-3458]
وَقالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لِصُهَيْبٍ: اتَّقِ اللهَ وَلا تَدَّعِ (27) إِلى غَيْرِ أَبِيكَ، فَقالَ صُهَيْبٌ: ما يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كَذا وَكَذا وَأَنِّي قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَكِنِّي سُرِقْتُ وَأَنا صَبِيٌّ. [خ¦2219]
قَوْلُ النَّبِيِّ صلعم لِسَلْمَانَ: «كاتِبْ» وَقَعَ مُسْنَدًا فِي مُسْنَدِ البَزَّارِ وَفِي غَيْرِهِ.
وَقالَ فِي بابِ بَيْعِ العَبْدِ وَالحَيَوانِ (28) نَسِيئَةً: وَاشْتَرَى [ابْنُ] (29) عُمَرَ راحِلَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ مَضْمُونَةٍ عَلَيْهِ يُوفِيها صاحِبَها بِالرَّبَذَةِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ يَكُونُ البَعِيرُ خَيْرًا مِنَ البَعِيرَيْنِ، وَاشْتَرى رافِعُ بْنُ خَدِيجٍ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ فَأَعْطَاهُ (30) أَحَدَهُما، وَقالَ: آتِيكَ بِالآخَرِ غَدًا رَهْوًا (31) إِنْ شاءَ اللهُ، وَقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: لا رِبا فِي الحَيَوانِ البَعِيرُ وَالشَّاةُ بِالشَّاتَيْنِ إِلى أَجَلٍ، وَقالَ ابْنُ سِيرِينَ: لا بَأْسَ بَعِيرٌ بِبَعِيرَيْنِ وَدِرْهَمٌ بِدِرْهَمٍ (32) نَسِيئَةً. [خ¦34/108-3476]
وَقالَ فِي باب هَلْ يُسافِرُ بِالمَرَأَةِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَها: وَلَمْ يَرَ الحَسَنُ بَأْسًا أَنْ يُقَبِّلَها أَوْ يُباشِرَها، وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذا وُهِبَتِ الوَلِيدَةُ الَّتِي تُوطَأُ أَوْ بِيعَتْ أَوْ عَتَقَتْ فَلْيُسْتَبْرَأْ رَحِمُها بِحَيْضَةٍ وَلا تُسْتَبْرَأُ (33) العَذْراءُ، وَقالَ عَطاءٌ: لا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ [مِنْ] (34) جارِيَتِهِ الحامِلِ ما دُونَ الفَرْجِ قالَ اللهُ ╡: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} [المؤمنون:6] . [خ¦34/111-3485]
[1] في (ص): (أهونُ).
[2] في غير (ق) و(م): (تلهيهم).
[3] زيادة من (ص) و(ق).
[4] في (ص): (يمخر).
[5] في (ص): (إليَّ).
[6] في (ص): (النجاسيم).
[7] في بهامش (م): (صوابه: يسمى آريه).
[8] في (ك): (الهيتم).
[9] سقط من (ك).
[10] في (ص): (يفترقا).
[11] زيادة من (ص) و(ق).
[12] سقط من (ص).
[13] زيد في (م): (عثمان).
[14] في (ص): (يفترقا).
[15] سقط من (ك).
[16] في (ق): (الإبل والإبل).
[17] في (ص): (صُريت).
[18] سقط من (ك).
[19] في (أ): (بثمر).
[20] في (أ): (قال).
[21] في (أ): (الثمر).
[22] في (ك): (سمع).
[23] في المطبوع (أمر): وفي (ك): (إبل).
[24] في (ص): (عشر).
[25] في (ص) و(ق): (من).
[26] في (ص): (بن).
[27] في (ق) و(م): (تدعي).
[28] زيد في (ت): (بالحيوان).
[29] سقط من (ق).
[30] في (ك): (وأعطاه).
[31] في (ص) و(ك): (رهو).
[32] في (ص): (درهمين)، وفي (ك) وهامش (م): (بدرهمين) وعلى الهامش علامة تصحيح.
[33] في (أ) و(ت): (يستبرأ).
[34] سقط من (ص).
