الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب الطب

          كِتابُ الطِّبِّ
          قالَ(1) : باب السَّعُوطِ(2) بِالقُسْطِ الهِنْدِيِّ البَحْرِيِّ: [وَهُوَ](3) الكُسْتُ مِثْلُ الكافُورِ وَالقافُورِ، مِثْلُ: {كُشِطَتْ} [التكوير:11] : نُزِعَتْ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {كُشِطَتْ} وَ▬قُشِطَتْ↨. [خ¦76/10-8478]
          وَقالَ فِي باب أَيَّ ساعَةٍ يَحْتَجِمُ: وَاحْتَجَمَ أَبُو مُوسى لَيْلًا. [خ¦76/11-8480]
          وَقالَ فِي باب السِّحْرِ: {النَّفَّاثاتِ} [الفلق:4] : السَّواحِرُ: {تُسْحَرُونَ} [المؤمنون:89] : تُعَمَّوْنَ(4) . [خ¦76/47-8579]
          وَفِي بابِ هَلْ يَسْتَخْرِجُ السِّحْرَ: قالَ قَتادَةُ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ: رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ(5) أَوْ يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ(6) عَنْهُ أَوْ يُنَشَّرُ؟ قالَ: لا بَأْسَ بِهِ، إِنَّما يُرِيدُونَ الإِصْلاحَ، فَأَمَّا ما يَنْفَعُ(7) ؛ فَلَمْ يُنْهَ(8) عَنْهُ. [خ¦76/49-8583]
          وَعَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ فَسَأَلْتُهُ: هَلْ نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ(9) أَلْبانَ الأُتُنِ أَوْ مَرارَةَ السَّبُعِ أَوْ أَبْوالَ الإِبِلِ؟ قالَ: [قَدْ] (10) كانَ المُسْلِمُونَ يَتَداوَوْنَ بِها فَلا يَرَوْنَ (11) بِذَلِكَ بَأْسًا، فَأَمَّا أَلْبانُ الأُتُنِ؛ فَقَدْ بَلَغَنا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم نَهى عَنْ لُحُومِها، وَلَمْ يَبْلُغْنا عَنْ أَلْبانِها أَمْرٌ وَلا نَهْيٌّ، وَأَمَّا مَرارَةُ السَّبُعِ؛ وَذَكَرَ حَدِيثَ النَّهْي عَنْ [أَكْلِ] (12) كُلِّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ [خ¦5781] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، [خ¦5530] وَتَقَدَّمَ أَيْضًا النَّهْيُ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. [خ¦5528]


[1] زيد في (ت) و(م): (في).
[2] في غير (م): (المسعوط).
[3] سقط من (ص).
[4] في (أ): (يعمون).
[5] في (ص): (طَبٌّ).
[6] في (ص): (فيحل).
[7] في (ص): (ينفعوا).
[8] في (ص): (يُنهَوا).
[9] في (ص): (يشرب).
[10] سقط من (أ) و(ت).
[11] في (ك): (يروون).
[12] سقط من (أ) و(ت).