-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
-
كيف كان بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
كتاب الصيام
-
كتاب البيوع
-
كتاب السلم
-
كتاب الشفعة
-
كتاب الإجارة
-
كتاب الحوالات
-
كتاب الوكالة
-
كتاب الحرث
-
كتاب الشرب
-
كتاب الاستقراض
-
كتاب الخصومات
-
كتاب اللقطة
-
كتاب المظالم
-
كتاب الشركة
-
كتاب الرهن
-
كتاب العتق
-
كتاب المكاتب
-
كتاب الهبة
-
كتاب الشهادات
-
كتاب الصلح
-
كتاب الشروط
-
كتاب الوصايا
-
كتاب الجهاد
-
كتاب بدء الخلق
-
كتاب المغازي
-
كتاب التفسير
-
كتاب فضائل القرآن
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق
-
كتاب النفقات
-
كتاب الأطعمة
-
كتاب العقيقة وكتاب الذبائح والصيد
-
كتاب الأضاحي
-
كتاب الأشربة
-
كتاب المرضى
-
كتاب الطب
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الدعوات
-
كتاب الرقاق
-
كتاب القدر
-
كتاب الأيمان والنذور
-
كتاب الكفارات
-
كتاب الفرائض
-
كتاب الحدود.
-
كتاب المحاربين
-
كتاب الديات
-
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
-
كتاب الإكراه
-
كتاب الحيل
-
كتاب الرؤيا
-
كتاب الفتن
-
كتاب الأحكام
-
كتاب التمني
-
كتاب إجازة خبر الواحد
-
كتاب الاعتصام
-
كتاب التوحيد
-
كيف كان بدء الوحي
كِتابُ الجَنائِزِ
وَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَلَيْسَ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِفْتاحُ الجَنَّةِ؟ قالَ: بَلى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتاحٌ إِلَّا لَهُ أَسْنانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتاحٍ لَهُ أَسْنانٌ؛ فُتِحَ لَكَ وَإِلَّا لَمْ يُفْتَحْ لَكَ. [خ¦23/1-1955]
وَقالَ فِي بابِ غُسْلِ المَيِّتِ وَوُضُوئِهِ بِالماءِ وَالسِّدْرِ: وَحَنَّطَ ابْنُ عُمَرَ ابْنًا لِسَعِيدِ(1) بْنِ زَيْدٍ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى [عَلَيْهِ](2) وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: المُسْلِمُ لا يَنْجُسُ حَيًّا وَلا مَيِّتًا، وَقالَ سَعْدٌ(3) : لَوْ كانَ نَجِسًا ما مَسِسْتُهُ(4) . [خ¦23/8-1976]
[وَقالَ الحَسَنُ(5) : الخِرْقَةُ الخامِسَةُ يَشُدُّ بِها الفَخِذَيْنِ وَالوَرِكَيْنِ(6) تَحْتَ الدِّرْعِ](7) ، وَقالَ: أَشْعِرْنَها: الفُفْنَها(8) ، وَكانَ ابْنُ سِيرِينَ يَأْمُرُ بِالمَرْأَةِ أَنْ تُشْعَرَ وَلا تُؤْزَرَ. [خ¦1261] [خ¦23/15-1990]
وَقالَ فِي باب الكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ المالِ: وَقالَ(9) عَطاءٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينارٍ، وَقَتادَةُ، وَقالَ عَمْرُو بْنُ دِينارٍ: الحَنُوطُ مِنْ جَمِيعِ المالِ، وَقالَ إِبْراهِيمُ: يُبْدَأُ بِالكَفَنِ ثُمَّ بِالدَّيْنِ ثُمَّ بِالوَصِيَّةِ، وَقالَ سُفْيانُ: أَجْرُ القَبْرِ وَالغَسْلِ [هُوَ] (10) مِنَ الكَفَنِ. [خ¦23/25-2013]
وَفِي بَعْضِ تَراجُمِهِ: بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبَعْضِ بُكاءِ أَهْلِهِ» [خ¦1287] : إِذا كانَ النَّوْحُ مِنْ سُنَّتِهِ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى: {قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم:6] ، وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [خ¦893] فَإِذا لَمْ يَكُنْ مِنْ سُنَّتِهِ؛ فَهُوَ (11) كَما قالَتْ عائِشَةُ: {وَلَا (12) تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [فاطر:18] ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعالى: {وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ} [فاطر:18] وَما يُرَخَّصُ (13) مِنَ البُكاءِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ، وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كانَ عَلى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِها، وَذَلِكَ بأَنَّهُ (14) أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ». [خ¦23/32-2029]
وَقَوْلُهُ صلعم: «لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا» قَدْ (15) تَقَدَّمَ لَهُ [خ¦3335] ، وَلِمُسْلِمٍ ►.
وَقالَ فِي بابِ ما يُكْرَهُ مِنَ النِّياحَةِ (16) عَلى المَيِّتِ: قالَ (17) عُمَرُ: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ عَلى أَبِي سُلَيْمانَ ما لَم يَكُنْ نَقْعٌ أَوْ لَقْلَقْةٌ، وَالنَّقْعُ: التُّرابُ عَلى الرَّأْسِ، وَاللَّقْلَقَةُ: الصَّوْتُ (18) . [خ¦23/33-2035]
وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: الجَزَعُ: القَوْلُ السَّيِّئُ وَالظَّنُّ السَّيِّئُ. وَقالَ يَعْقُوبُ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ} [يوسف:86] . [خ¦23/41-2053]
وَقالَ فِي باب الصَّبْرِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى: وَقالَ عُمَرُ: نِعْمَ العِدْلانِ وَنِعْمَتِ العِلاوَةُ: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:156-157] وَقَوْلُهُ: {وَاسْتَعِينُواْ (19) بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة:45] . / [خ¦23/42-2055]
وَفِي باب البُكاءِ عِنْدَ المَرِيضِ [بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ:] (20) وَكانَ عُمَرُ يَضْرِبُ فِيهِ بِالعَصا (21) ، وَيَرْمِي بِالحِجارَةِ، وَيَحْثِي بِالتُّرابِ (22) . [خ¦1304] [خ¦23/44-2059]
وَقالَ فِي باب مَنْ قامَ لِجَنازَةِ يَهُودِيٍّ: وَكانَ ابنُ مَسْعُودٍ (23) وَقَيْسٌ_يَعْنِي: ابْنَ سَعْدٍ_ يَقُومانِ لِلْجَنازَةِ. [خ¦1313]
وَفِي باب السُّرْعَةِ بِالجِنازَةِ: وَقالَ أَنَسٌ: أَنْتُم مُشَيِّعُونَ فَامْشُوا (24) بَيْنَ يَدَيْها وَخَلْفَها وَعَنْ يَمِينِها وَعَنْ شِمالِها، وَقالَ غَيْرُهُ: قَرِيبًا مِنْها؟. [خ¦23/51-2076]
وَفِي (25) باب سُنَّةِ الصَّلاةِ عَلى الجِنازَةِ: وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «مَنْ صَلَّى عَلى الجَنازَةِ»، وَقالَ: «صَلُّوا عَلى صاحِبِكُمْ»، [خ¦2289] وَقالَ: «صَلُّوا عَلى النَّجاشِيِّ»، سَمَّاها صَلاةً، لَيْسَ فِيها رُكُوعٌ وَلا سُجُودٌ وَلا يُتَكَلَّمُ فِيها، وَفِيها تَكْبِيرٌ وَتَسْلِيمٌ، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ لا يُصَلِّي إِلَّا طاهِرًا، وَلا يُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبِها، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَقالَ الحَسَنُ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَأَحَقُّهُمْ (26) عَلى جَنائِزِهِم مَنْ رَضُوهُمْ (27) لِفَرائِضِهِم (28) ، وَإِذا أَحْدَثَ يَوْمَ العِيدِ أَوْ عِنْدَ الجَنازَةِ؛ يَطْلُبُ الماءَ وَلا يَتَيَمَّمُ، وَإِذا انْتَهى إِلى الجَنازَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ؛ يَدْخُلُ مَعَهُم بِتَكْبِيرٍ (29) .
وَقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: يُكَبِّرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالسَّفَرِ وَالحَضَرِ أَرْبَعًا.
وَقالَ أَنَسٌ: التَّكْبِيرَةُ الواحِدَةُ اسْتِفْتاحُ الصَّلاةِ، وَقالَ تَعالى: {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا (30) } [التوبة:84] ، وَفِيهِ صُفُوفٌ وَإِمامٌ. [خ¦23/56-2088]
وَقَوْلُهُ ◙ (31) : «مَنْ صَلَّى عَلى الجَنازَةِ» إِلَى قَوْلِهِ: «النَّجاشِيِّ»، قَدْ تَقَدَّمَ لَهُما مُسْنَدًا عَلى الشَّرْطِ المُتَقَدِّمِ من (32) اللَّفْظِ أَوِ المَعْنى [خ¦3877] .
وَقالَ فِي [بابِ] (33) فَضْلِ اتِّباعِ الجَنائِزِ: وَقالَ زَيْدُ بْنُ ثابِتٍ: إِذا صَلَّيْتَ؛ فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ، وَقالَ حُمَيْدُ (34) بْنُ هِلالٍ: ما عَلِمْنا عَلى الجَنازَةِ إِذْنًا، وَلَكِنْ مَنْ صَلَّى ثُمَّ رَجَعَ؛ فَلَهُ قِيراطٌ. [خ¦23/57-2090]
وَقالَ: فَرَّطْتُ: ضَيْعَتُ مِنْ أَمْرِ اللهِ (35) . [خ¦1324]
وَلمَّا ماتَ الحَسَنُ بْنُ الحَسَنِ (36) بْنِ عَلِيٍّ؛ ضَرَبَتِ امْرَأَتُهُ القُبَّةَ عَلى قَبْرِهِ سَنَةً، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَسَمِعُوا صائِحًا يَقُولُ: أَلا هَلْ وَجَدُوا ما فَقَدُوا؟ فَأَجابَهُ آخَرُ (37) : بَلْ يَئِسُوا فَانْقَلَبُوا. [خ¦23/61-2099]
وَقالَ فِي باب التَّكْبِيرِ عَلى الجَنازَةِ أَرْبَعًا: وَقالَ حُمَيْدٌ: صَلَّى بِنا أَنَسٌ (38) فَكَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ سَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ ثُمَّ كَبَّرَ الرَّابِعَةَ ثُمَّ سَلَّمَ. [خ¦23/64-2105]
وَقالَ فِي باب قِراءَةِ فَاتِحَةِ الكِتابِ (39) عَلى الجَنازَةِ: وَقالَ الحَسَنُ: يَقْرَأُ عَلى الطِّفْلِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ [وَيَقُولُ] (40) : اللَّهُمَّ؛ اجْعَلْهُ لنَا سَلَفًا وَفَرَطًا وَأَجْرًا. [خ¦23/65-2108]
وَقالَ فِي باب الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ: وَدُفِنَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلًا. [خ¦23/69-2117]
وَفِي بابِ مَنْ يُقَدَّمْ (41) فِي اللَّحْدِ: سُمِّيَ اللَّحْدُ؛ لأَنَّهُ فِي ناحِيةٍ، {مُلْتَحَدًا} [الكهف:27] : [مَعْدِلًا] (42) ، وَلَوْ كانَ مُسْتَقِيمًا؛ كانَ ضَرِيحًا. [خ¦23/75-2130]
وَفِي بابِ هَلْ يُخْرَجُ المَيِّتُ مِنَ القَبْرِ [وَاللَّحْدِ] (43) لِعِلَّةٍ: [خ¦23/77-2134]
عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: لمَّا حَضَرَ أُحُدٌ؛ دَعانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ، / فَقالَ: ما أُرانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحابِ النَّبِيِّ صلعم، وَإِنِّي لا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ عَلَيَّ (44) مِنْكَ، غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ اللهِ صلعم، وَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَواتِكَ خَيْرًا، فَأَصْبَحْنا فَكانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ وَدَفَنْتُ مَعَهُ آخَرَ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَرَ فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَإِذا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هَيْئَةً غَيْرَ أُذُنِهِ. [خ¦1351]
وَزادَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ: فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلى حِدَةٍ (45) [خ¦1352] ، وَذَكَرَ فِي هَذا البابِ إِخْراجَ النَّبِيِّ صلعم عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ مِنْ قَبْرِهِ [خ¦1350] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَفِي بابِ إِذا أَسْلَمَ الصَّبِيُّ فَماتَ؛ هَلْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَهَلْ يُعْرَضُ الإِسْلامُ (46) عَلى الصَّبِيِّ: وَقالَ الحَسَنُ وَشُرَيْحٌ وَإِبْراهِيمُ وَقَتادَةُ: إِذا أَسْلَمَ أَحَدُهُما؛ فَالوَلَدُ مَعَ المُسْلِمِ، وَكانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ أُمِّهِ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَبِيهِ عَلى دِينِ قَوْمِهِ، وَقالَ: الإِسْلامُ يَعْلُو وَلا يُعْلَى (47) . [خ¦23/79-2140]
وَقالَ ابْنُ شِهابٍ: يُصَلَّى عَلى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفَّى، وَإِنْ كانَ لِغَيَّةٍ (48) مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلى فِطْرَةِ الإِسْلامِ، يَدَّعِي أَبَواهُ الإِسْلامَ أَوْ أَبُوهُ خاصَّةً، وَإِنْ كانَتْ أُمُّهُ عَلى غَيْرِ الإِسْلامِ إِذا اسْتَهَلَّ صارِخًا؛ صُلِّيَ عَلَيْهِ، [وَلا يُصَلَّى عَلى] (49) مَنْ لَمْ يَسْتَهِلَّ صارِخًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سِقْطٌ (50) ، فَإِنَّ أَبا هُرَيْرَةَ [كانَ] (51) يُحَدِّثُ: قالَ (52) النَّبِيُّ صلعم (53) : «ما مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلى الفِطْرَةِ»، وَقَدْ أَسْنَدَ هَذا الحَدِيثَ. [خ¦1358]
وَقالَ فِي بابِ وَضْعِ الجَرِيدَةِ عَلى القَبْرِ: وَأَوْصَى بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ أَنْ يُجْعَلَ عَلى قَبْرِهِ جَرِيدَتانِ، وَرَأَى [ابنُ] (54) عُمَرَ ☺ فُسْطاطًا عَلى قَبْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقالَ: انْزِعْهُ يا غُلامُ فَإِنَّما يُظِلُّهُ عَمَلُهُ. [خ¦23/81-2148]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ ☻، وَقالَ خارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ: [لقد] (55) رَأَيْتُنِي (56) وَنَحْنُ شُبَّانٌ فِي زَمَنِ عُثْمانَ، وَإِنَّ أَشَدَّنا وَثْبَةً الَّذِي يَثِبُ قَبْرَ عُثْمانَ بْنِ مَظْعُونٍ حَتَّى يُجاوِزَهُ (57) ، وَقالَ عُثْمانُ بْنُ حَكِيمٍ: أَخَذَ بِيَدِي خارِجَةُ فَأَجْلَسَنِي عَلى قَبْرٍ، وَأَخْبَرَنِي عَنْ عَمِّهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قالَ: إِنَّما كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ أَحْدَثَ عَلَيْهِ، وَقالَ نافِعٌ: كانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلى القُبُورِ.
وَقالَ فِي بابِ عَذابِ القَبْرِ: {الهُون} [فصلت:17] : هُوَ الهَوانُ (58) ، وَالهُوْنُ: الرِّفْقُ. [خ¦23/86-2161]
وَذَكَرَ عَنْ غُنْدَرٍ_وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ_ قالَ: عَذابُ القَبْرِ حَقٌّ. [خ¦1372]
وَفِي بابِ مَوْعِظَةِ المُحَدِّثِ عِنْدَ القَبْرِ: {الْأَجْدَاثِ} [يس:51] القُبُورُ، {بُعْثِرَتْ} [الانفطار:4] : أُثِيرَتْ، بَعْثَرْتُ حَوْضِي (59) جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلاهُ، الإِيفاضُ: الإِسْراعُ، وَقَوْلُ (60) الأَعْمَشُ:{إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ} [المعارج:43] : إِلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيهِ، وَالنُّصْبُ: واحِدٌ، وَالنَّصْبُ: مَصْدَرٌ، {يَوْمُ الْخُرُوجِ} [ق:42] : مِنَ القُبُورِ {يَنسِلُونَ} [يس:51] : يَخْرُجُونَ. [خ¦23/82-2150]
وَقالَ: عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: دَخَلْتُ عَلى أَبِي بَكْرٍ فَقالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ صلعم؟ قالَتْ: فِي ثَلاثَةِ أَثْوابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيها قَمِيصٌ وَلا عِمامَةٌ، وَقالَ لَها: / فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّي رَسُولُ اللهِ صلعم؟ قالَتْ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ؟ قالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذا؟ قالَتْ: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، قالَ: أَرْجُو فِيما بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلَةِ، فَنَظَرَ إِلى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كانَ يُمَرَّضُ فِيهِ، بِهِ رَدْعٌ (61) مِنْ زَعْفَرانِ، فَقالَ: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذا وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِيْهِما، قُلْتُ: إِنَّ هَذا خَلَقٌ، قالَ: إِنَّ الحَيَّ أَحَقُّ بِالجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ إِنَّما هُوَ لِلْمُهْلَةِ، فَلَمْ يُتَوفَّى حَتَّى أَمْسى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاثَاءِ، وَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ. [خ¦1387]
قالَ: أَقْبَرْتُ الرَّجُلَ (62) : جَعَلْتَ لَهُ قَبْرًا، وَقَبَرْتُهُ دَفَتْنُهُ، {كِفَاتًا} (63) [المرسلات:25] : يَكُونُونَ (64) فِيها أَحْياءً وَيُدْفَنُونَ فِيها أَمْواتًا. [خ¦23/96-2191]
[1] في (أ): (لسعد).
[2] سقط من (ص) و(ق).
[3] في (أ) و(ت): (سعيد).
[4] في (ص): (مسَسته)، وزيد في (ت): (وَقالَ النَّبِيُّ صلعم: «المُؤْمِنُ لا يَنْجُسُ» وَقالَ فِي بابِ كَيْفَ الإِشْعارُ)، وجاء في (أ): (ما مسسته، وقال الحسن: وقال في باب كيف الإشعار، فقال: المؤمن لا ينجس الإشعار).
[5] زيد في (أ) و(ت): (الإشعار).
[6] في (أ): (الفخذان والوركان).
[7] سقط من (م).
[8] في (أ) و(ص): (الفقنها).
[9] في (أ) و(ت) و(م): (وبه قال).
[10] سقط من (أ) و(ت).
[11] في (ص): (هو).
[12] في (أ): (لا).
[13] في (أ): (ترخص).
[14] في (أ) و(ت) و(م): (لأنه).
[15] في (ص): (وقد).
[16] في (ص): (النَّياحة).
[17] في (أ) و(ت) و(م): (وقال).
[18] زيد في (أ) و(ت): (وَفِي باب مَنْ لَمْ يُظْهِرْ حُزْنَهُ عِنْدَ المُصِيبَةِ).
[19] في (أ) و(ص) و(ق) و(ك): (استعينوا).
[20] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[21] في (ص): (بالعصيِّ).
[22] في (ق): (التراب).
[23] في (أ) و(ت) و(م): (أبو مسعود).
[24] في (ص) و(ق) و(ك): (فامش).
[25] في (أ) و(ت) و(م): (وقال في).
[26] في (ص): (وأحفهم).
[27] في (ص) و(ق): (رضوه).
[28] في (ت) و(م): (بفرائضهم).
[29] في (أ) و(ت) و(م): (بتكبيرةٍ).
[30] في (أ) زيادة: (ولا تقم على قبره).
[31] في (ق): (صلعم).
[32] في (أ) و(ت) و(م): (على).
[33] زيادة من (ص) و(ق).
[34] في (ك): (الحميد).
[35] قوله (وقال: فرطت: ضيعت من أمر الله) جاء بعد قوله (على القبور) في (أ)، وزيد في (أ) و(ت): (وَقالَ فِي باب ما يُكْرَهُ مِنِ اتِّخاذِ المَساجِدِ عَلى القُبُورِ).
[36] في (ص): (حسين)، وفي (ق): (ابن أبي الحسن).
[37] في (أ) و(ك): (الآخر).
[38] في (ص): (أنسًا).
[39] في (أ) و(ت): (الفاتحة).
[40] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[41] في (ك): (تقدم).
[42] في (ص): (معدَّلًا)، وسقطت من (ق).
[43] سقط من(ص) و(ق).
[44] سقط من (أ) و(ت).
[45] في (ص): (حدَّةٍ).
[46] في (ص): (السلام).
[47] زيد في (ق): (عليه).
[48] في (أ): (لقيه).
[49] سقط من (أ) و(ت).
[50] في (ص): (سُقط).
[51] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[52] في (ص) و(ق): (عن).
[53] زيد في (ص) و(ق): (قال).
[54] سقط من (ت) و(م).
[55] زيادة من (ص) و(ق).
[56] في (ص): (رأيتَني).
[57] في (ك): (تجاوزه).
[58] في (ك): (الهون).
[59] زيد في (أ) و(ت) و(م).
[60] في (أ) و(ت) و(م): (وقرأ).
[61] في (أ): (درع).
[62] زيد في (أ) و(ت) و(م): (إذا).
[63] في (ص): (كُفاتًا).
[64] في (أ): (يكون).
