الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب الصلاة

          كِتابُ الصَّلاةِ
          قالَ فِي بابِ وُجُوبِ الصَّلاةِ فِي الثِّيابِ، وَقَوْلِ اللهِ ╡: {خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:31] ، وَمَنْ صَلَّى مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ واحِدٍ: وَيُذْكَرُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ صلعم قالَ: «يَزُرُّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ»، فِي(1) إِسْنادِهِ نَظَرٌ، وَمَنْ صَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجامِعُ فِيهِ ما لَمْ يَرَ أَذًى، وَأَمَرَ النَّبِيُّ صلعم أَلَّا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيانٌ. [خ¦8/2-586]
          وَهَذا الحَدِيثُ قَدْ تَقَدَّمَ، [خ¦369] وَحَدِيثُ سَلَمَةَ [بْنِ الأَكْوَعِ](2) خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ وَالنَّسائِي، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ(3)♦: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم كانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ(4) الَّذِي يُجامِعُ فِيهِ ما لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى.
          وَقالَ البُخارِيُّ فِي بابِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الواحِدِ مُلْتَحِفًا بِهِ: قالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: المُلْتَحِفُ: المُتَوشِّحُ، وَهُوَ المُخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلى عاتِقَيْهِ، وَهُوَ الاشْتِمالُ(5) عَلى مَنْكِبَيْهِ. [خ¦8/4-591]
          وَقالَ فِي [بابِ](6) الصَّلاةِ فِي الجُبَّةِ / الشَّامِيَّةِ: وَقالَ الحَسَنُ فِي الثِّيابِ يَنْسُجُها المَجُوسُ: لَمْ يَرَ بِها بَأْسًا، وَقالَ مَعْمَرٌ: رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مِنْ ثِيابِ اليَمَنِ ما صُبِغَ بِالبَوْلِ، وَصَلَّى عَلِيٌّ فِي ثَوْبٍ غَيْرِ مَقْصُورٍ. [خ¦8/7-603]
          وَقالَ فِي بابِ ما يُذْكَرُ مِنَ(7) الفَخِذِ: وَيُرْوى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَرْهَدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم: «الفَخِذُ عَوْرَةٌ»، وَقالَ أَنَسُ: حَسَرَ النَّبِيُّ صلعم عَنْ فَخِذِهِ، وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ أَحْوَطُ حَتَّى يُخْرَجَ مِنَ اخْتِلافِهِمْ. [خ¦8/12-616]
          حَدِيثُ(8) ابْنِ عَبَّاسٍ ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَوَقَعَ فِي المُوَطَّأِ وَفي(9) غَيْرِهِ، وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ذَكَرَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحاوِيُّ فِي بَيانِ المُشْكِلِ وَأَسْنَدَهُ (10) .
          وَقالَ (11) البُخارِيُّ: وَقالَ أَبُو مُوسى: وَغَطَّى النَّبِيُّ صلعم رُكْبَتَيْهِ (12) حِينَ دَخَلَ عُثْمانُ، وَقالَ زَيْدُ بْنُ ثابِتٍ: أَنْزَلَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ (13) وَفَخِذُهُ عَلى فَخِذِي حَتَّى ثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي [خ¦2832] . [خ¦8/12-616]
          وَقالَ فِي بابِ [فِي] (14) كَمْ تُصَلِّي المَرْأَةُ مِنَ الثِّيابِ: وَقالَ عِكْرِمَةُ لَوْ وارَتْ جَسَدَها فِي ثَوْبٍ؛ جازَ. [خ¦8/13-618]
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ فِي المِنْبَرِ وَالسُّطُوحِ وَالخَشَبِ: وَلَمْ يَرَ الحَسَنُ [بَأْسًا] (15) أَنْ يُصَلَّى عَلى الجُمْدِ (16) وَالقَناطِرِ (17) وَإِنْ جَرى تَحْتَها بَوْلٌ أَوْ فَوْقَها (18) أَوْ أَمامَها إِذا كانَ بَيْنَهُما سُتْرَةٌ، وَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلى ظَهْرِ المَسْجِدِ بِصَلاةِ الإمامِ، وَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ عَلى الثَّلْجِ. [خ¦8/18-628]
          وَذَكَرَ فِي هَذا البابِ صَلاةَ النَّبِيِّ صلعم عَلى المِنْبَرِ [خ¦377] وَفِي المَشْرُبَةِ [خ¦378] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا، وَقالَ فِي هَذا البابِ: عَنْ أَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ: لا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الإمامُ أَعْلى مِنَ النَّاسِ. [خ¦377]
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ عَلى الحَصِيرِ: وَصَلَّى جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو سَعِيدٍ فِي السَّفِينَةِ قائِمًا، وَقالَ الحَسَنُ: تُصَلِّي قائِمًا ما لَمْ تَشُقَّ (19) عَلى أَصْحابِكَ تَدُورُ مَعَها، وَإلَّا فَقاعِدًا. [خ¦8/20-633]
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ عَلى الفِراشِ: وَصَلَّى أَنَسٌ عَلى فِرَاشِهِ، وَقالَ أَنَسٌ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلعم فَيَسْجُدُ أَحَدُنا (20) عَلى ثَوْبِهِ. [خ¦8/22-637]
          [وَهَذَا الحَدِيثُ قَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا] (21) .
          وَقالَ فِي بابِ السُّجُودِ عَلى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ: قالَ (22) الحَسَنُ: كانَ القَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلى العِمامَةِ وَالقَلَنْسُوَةِ وَيَداهُ فِي كُمِّهِ. [خ¦8/23-641]
          [وَقالَ فِي بابِ فَضْلِ اسْتِقْبالِ القِبْلَةِ: يَسْتَقْبِلُ بِأَطْرافِ رِجْلَيْهِ (23) ؛ قالَهُ أَبُو حُمَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم] (24) [خ¦828] . [خ¦8/28-652]
          وَقالَ فِي بابِ ما جاءَ فِي القِبْلَةِ وَمَنْ لَمْ يَرَ الإعادَةَ عَلى مَنْ سَها فَصَلَّى إِلى غَيْرِ القِبْلَةِ: وَقَدْ سَلَّمَ النَّبِيُّ صلعم فِي رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ وَأَقْبَلَ عَلى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ثُمَّ أَتمَّ (25) ما بَقِيَ. [خ¦8/32-664]
          وَقالَ فِي بابِ حَكِّ المُخاطِ بِالحَصى (26) مِنَ المَسْجِدِ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ وَطِئْتَ عَلى قَذَرٍ رَطْبٍ؛ فَاغْسِلْهُ، وَإِنْ كانَ يابِسًا؛ فَلا. [خ¦8/34-672]
          [وَقالَ فِي بابِ القِسْمَةِ وَتَعْلِيقِ القِنْوِ فِي المَسْجِدِ: وَقالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: القِنْوُ: العِذْقُ، وَالاثْنانِ قِنْوانِ، وَالجَماعَةُ أَيْضًا قِنْوانٌ (27) ، مِثْلَ صِنْوٍ وَصِنْوانٍ (28)] (29) . [خ¦8/42-691]
          وَقالَ فِي بابِ المَساجِدِ فِي البُيُوتِ: وَصَلَّى البَرَاءُ بْنُ عازِبٍ فِي مَسْجِدِ دارِهِ جَماعَةً. [خ¦8/46-699]
          وَقالَ فِي بابِ التَّيَمُّنِ فِي دُخُولِ المَسْجِدِ وَغَيْرِهِ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ اليُمْنى، فَإِذا خَرَجَ بَدَأَ بِرِجْلِهِ اليُسْرى. [خ¦8/47-701]
          وَقالَ فِي بابِ هَلْ / تُنْبَشُ قُبُورُ مُشْرِكِي الجاهِلِيَّةِ وَيُتَّخَذُ مَكانُها مَسجِدًا (30) لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِم مَساجِدَ» [خ¦4441] ، وَما يَكْرَهُ مِنَ الصَّلاةِ فِي القُبُورِ: وَرَأَى (31) عُمَرُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ (32) ، فَقالَ: القَبْرَ، القَبْرَ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالإعادَةِ. [خ¦8/48-703]
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ فِي مَوضِعِ (33) الخَسْفِ وَالعَذابِ: وَيُذْكَرُ أَنَّ عَلِيًّا كَرِهَ الصَّلاةَ بِخَسْفِ (34) بابِلَ. [خ¦8/53-714]
          وَأَسْنَدَ فِي هَذا البابِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ (35) النَّبِيِّ صلعم: «لا تَدْخُلُوا عَلى هَؤُلاءِ المُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا باكِينَ» [خ¦433] يَعْنِي: ثَمُودَ، وَحَدِيثَ عَلِيٍّ فِي النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ بِأَرْضِ بابِلَ ذَكَرَهُ أَبُو داوُدَ عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم.
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ فِي البِيعَةِ: وَقالَ عُمَرُ: إِنَّا لا نَدْخُلُ كَنائِسَكُمْ (36) مِنْ أَجْلِ التَّماثِيلِ الَّتِي فِيها الصُّوَرُ، وَكانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي فِي البِيعَةِ إِلَّا بِيعَةً فِيها تَماثِيلُ. [خ¦8/54-716]
          وَقالَ فِي بابِ بُنْيانِ المَساجِدِ: وَأَمَرَ عُمَرُ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، وَقالَ: أَكِنَّ النَّاسَ مِنَ المَطَرِ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُحَمِّرَ أَوْ تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ (37) النَّاسَ، وَقالَ أَنَسٌ: يَتَباهَوْنَ بِها ثُمَّ لا يَعْمُرُونَها إِلَّا قَلِيلًا، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّها (38) كَما زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصارى.
          وَقالَ فِي بابِ الخَدَمِ لِلْمَسْجِدِ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} [آل عمران:35] [محررًا] (39) لِلْمَسْجِدِ يَخْدُمُهُ. [خ¦8/74-760]
          وَقالَ فِي بابِ الاغْتِسالِ إِذا أَسْلَمَ وَرَبْطِ الأَسِيرِ أَيْضًا فِي المَسْجِدِ: وَكانَ شُرَيْحٌ يَأْمُرُ الغَرِيمَ [أَنْ] (40) يُحْبَسَ إِلى سارِيَةِ (41) المَسْجِدِ. [خ¦8/76-764]
          وَقالَ فِي بابِ الأَبْوابِ وَالغَلقِ لِلْكَعْبَةِ وَالمَساجِدِ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: [قالَ] (42) لِي ابْنُ [أَبِي] (43) مُلَيْكَةَ: [يا عَبْدَ المَلِكِ] (44) ؛ لَوْ رَأَيْتَ مَساجِدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبْوابَها. [خ¦8/81-775]
          وَقالَ فِي بابِ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي المَساجِدِ: [خ¦8/83-779]
          عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قالَ: كُنْتُ قائِمًا فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ، فَجِئْتُهُ بِهِما، فَقالَ: مِمَّنْ أَنْتُما، أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُما؟ قالا (45) : مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قالَ: لَوْ كُنْتُما مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لأَوْجَعْتُكُما، تَرْفَعانِ (46) أَصْواتَكُما فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلعم. [خ¦470]
          وَقالَ فِي بابِ المَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرِ النَّاسِ (47) فِيْهِ: وَبِهِ قالَ الحَسَنُ وَأَيُّوبُ وَمالِكٌ. [خ¦8/86-788]
          وَفِي بابِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ السُّوقِ: وَصَلَّى ابْنُ عَوْنٍ فِي مَسْجِدٍ فِي (48) دارٍ يُغْلَقُ عَلَيْهِمُ البابُ. [خ¦8/87-790]
          وَفِي بابِ الصَّلاةِ إِلى الأُسْطُوانَةِ: وَقالَ عُمَرُ: المُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوارِي مِنَ المُتَحَدِّثِينَ إِلَيْها، وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوانَتَيْنِ (49) فَأَدْناهُ إِلى سارِيَةٍ فَقالَ: صَلِّ إِلَيْها. [خ¦8/95-813]
          وَقالَ فِي بابِ يَرُدُّ المُصَلِّي مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ: وَرَدَّ (50) ابْنُ عُمَرَ فِي التَّشَهُّدِ وَفِي الكَعْبَةِ (51) ، وَقالَ: إِنْ أَبَى [إلَّا] (52) أَنْ تُقاتِلَهُ؛ فَقاتِلْهُ، كَذا وَقَعَ: وَفِي الكَعْبَةِ. [خ¦8/100-825]
          وَقالَ فِي بابِ اسْتِقْبالِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي: وَكَرِهَ عُثْمانُ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي، [وَإِنَّما] (53) هَذا إِذا اشْتَغَلَ بِهِ، / وَأَمَّا إِذا لَمْ يَشْتَغِلْ بِهِ؛ فَقَدْ قالَ زَيْدُ بْنُ ثابِتٍ: ما بالَيْتُ إِنَّ الرَّجُلَ لا يَقْطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ. [خ¦8/102-829]
          وَفِي بابِ تَضْيِيعِ الصَّلاةِ: [خ¦9/7-860]
          عَنْ أَنَسٍ قالَ: ما أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كانَ عَلى عَهْدِ النَّبِيِّ صلعم، قِيلَ (54) : الصَّلاةُ؟ قالَ: أَلَيْسَ قَدْ صَنَعْتُمْ فِيها ما صَنَعْتُمْ. [خ¦529]
          وَعَنِ الزُّهْرِيِّ قالَ: دَخَلْتُ عَلى أَنَسِ بْنِ مالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: ما يُبْكِيكَ؟ فَقالَ (55) : لا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاةَ، وَهَذِهِ الصَّلاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ. [خ¦530]
          وَقالَ فِي بابِ وَقْتِ المَغْرِبِ: وَقالَ عَطاءٌ: يَجْمَعُ المَرِيضُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشاءِ. [خ¦9/18-900]
          وَقالَ [فِي] (56) بابِ ذِكْرِ العِشاءِ، وَقالَ فِي ذِكْرِ العِشاءِ وَالعَتَمَةِ: وَمَنْ رَآهُ واسِعًا،.. الاخْتِيارُ أَنْ يَقُولَ: العِشاءُ، لِقَوْلِهِ تعالى: {وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء} [النور:58] ، [وَعَلَّقَ بِالتَّرْجَمَةِ أَحادِيثَ فِيها اللَّفْظُ بِالعِشاءِ وَبِالعَتَمَةِ، قَدْ تَقَدَّمَتْ. [خ¦9/20-907]
          وَقالَ فِي بابِ النَّوْمِ قَبْلَ العِشاءِ لِمَنْ غُلِبَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كانَ يَرْقُدُ فِيها]
(57) [خ¦570] . [خ¦9/24-916]
          وَقالَ فِي بابِ مِنْ نَسِيَ صَلاةً؛ فَلْيُصَلِّ إِذا ذَكَرَ وَلا يُعِيدُ إِلَّا تِلْكَ الصَّلاةَ: وَقالَ إِبْراهِيمُ: مَنْ تَرَكَ صَلاةً واحِدَةً عِشْرِينَ سَنَةً؛ لَمْ يُعِدْ إِلَّا تِلْكَ الصَّلاةَ الواحِدَةَ. [خ¦9/37-955]
          وَقالَ (58) فِي بابِ ما يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ بَعْدَ العِشاءِ: السَّامِرُ: مِنَ السَّمَرِ، وَالجَمْعُ (59) : السُّمَّارُ، والسَّامِرُ ههُنا فِي مَوْضِعِ الجَمْعِ. [خ¦9/39-959]
          وَقالَ (60) فِي بابِ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّداءِ: وَقالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: أَذِّنْ أَذانًا سَمْحًا وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنا. [خ¦10/5-976]
          وَقَوْلُ عُمَرَ (61) هَذا رُوِيَ مُسْنَدًا، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلى (62) النَّبِيِّ صلعم [قال] (63) : «إِنْ كانَ أَذَانُكَ أَذانًا سَهْلًا سَمْحًا وَإِلَّا فَلا تُؤَذِّنْ»، ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتابِ السُّنَنِ.
          وَقالَ (64) فِي بابِ الاسْتِهامِ عَلى الأَذانِ: وَيُذْكَرُ أَنَّ قَوْمًا اخْتَلَفُوا فِي الأَذانِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ سَعْدٌ. [خ¦10/9-985]
          وَقالَ (65) فِي بابِ الكَلامِ فِي الأَذانِ: وَتَكَلَّمَ سُلَيْمانُ بْنُ صُرَدٍ فِي أَذانِهِ، وَقالَ الحَسَنُ: لا بَأْسَ أَنْ يَضْحَكَ وَهُوَ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ، [خ¦10/10-987] [وَذَكَرَ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ حَدِيثَ الصَّلاةِ فِي الرِّحالِ] (66) . [خ¦616]
          وَفِي بابِ هَلْ يَتْبَعُ (67) المُؤَذِّنُ فاهُ هَهُنا وَهَهُنا، وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الأَذانِ: وَيُذْكَرُ عَنْ بِلالٍ أَنَّهُ جَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقالَ إِبْراهِيمُ: لا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ (68) عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَقالَ عَطاءٌ: الوُضُوءُ حَقٌّ وُسُنَّةٌ، وَقالَتْ عائِشَةُ: كانَ النَّبِيُّ صلعم يَذْكُرُ اللهَ عَلى كُلِّ أَحْيانِهِ. [خ¦10/19-1013]
          حَدِيثُ عائِشَةَ هَذا قَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا لِمُسْلِمٍ ☼، وَحَدِيثُ بِلالٍ ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو داوُدَ، وَقالَ فِي بابِ قَوْلِ الرَّجُلِ: فَاتَتْنا الصَّلاةُ: وَكَرِهَ ابْنُ سِيرِينَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: فاتَتْنا الصَّلاةُ، وَلْيَقُلْ: لَمْ نُدْرِكْ (69) ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلعم أَصْحَّ، [خ¦10/20-1015] وَذَكَرَ حَدِيثَ: «ما فاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» وَأَسْنَدَهُ. [خ¦635]
          وَقالَ فِي بابِ وُجُوبِ صَلاةِ الجَماعَةِ: وَقالَ الحَسَنُ: إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنِ العِشاءِ فِي الجَماعَةِ شَفَقَةً؛ لَمْ يُطِعْها. [خ¦10/29-1033]
          وَقالَ (70) فِي بابِ فَضْلِ [صَلاةِ] (71) الجَماعَةِ: وَكانَ الأَسْودُ إِذا فاتَتْهُ الجَماعَةُ؛ ذَهَبَ إِلى مَسْجِدٍ آخَرَ، وَجاءَ أَنَسٌ إِلى مَسْجِدٍ (72) قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَذَّنَ وَأَقامَ وَصَلَّى جَماعَةً. [خ¦10/30-1035]
          وَفِي بابِ احْتِسابِ الآثارِ: [خ¦10/33-1044] قالَ مُجاهِدٌ: خُطَاهُمْ: / آثارُ المَشْيِ فِي الأَرْضِ بِأَرْجُلِهِمْ. [خ¦656]
          وَفِي بابِ إِذا حَضَرَ الطَّعامُ وَأُقِيمَتِ (73) الصَّلاةُ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْدَأُ (74) بِالعَشاءِ، وَقالَ أَبُو الدَّرْداءِ: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ إِقْبالُهُ عَلى حاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلى صَلاتِهِ وَقَلْبُهُ فارِغٌ. [خ¦10/42-1069]
          وَفِي بابِ إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ: وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِذا رَفَعَ قَبْلَ الإِمامِ يَعُودُ فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ ما رَفَعَ ثُمَّ يَتْبَعُ الإِمامَ، وَقالَ الحَسَنُ فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الإِمامِ رَكْعَتَيْنِ وَلا يَقْدِرُ عَلى السُّجُودِ: يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الأُولى بِسُجُودِها، وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قامَ: يَسْجُدُ. [خ¦10/51-1093]
          وَقالَ الحُمَيْدِيُّ فِي قَوْلِهِ: إِذا صَلَّى جالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا (75) : هُوَ فِي مَرَضِهِ القَدِيمِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صلعم جالِسًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيامٌ لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالقُعُودِ، وَإِنَّما يُؤْخَذُ بِالآخِرِ فَالآخِرِ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ (76) صلعم. [خ¦689]
          وَقالَ فِي بابِ (77) إِمامَةِ العَبْدِ وَالمَوْلَى (78) : وَكانَتْ عائِشَةُ يَؤُمُّها عَبْدُها ذَكْوانُ مِنَ المُصْحَفِ، وَوَلَدِ البَغِيِّ وَالأَعْرابِيِّ وَالغُلامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمِ لِكِتابِ اللهِ»، [خ¦10/54-1101] وَلا يُمْنَعُ العَبْدُ مِنَ الجَماعَةِ بِغَيْرِ عِلَّةٍ.
          وَقالَ فِي بابِ إِمامَةِ المَفْتُونِ وَالمُبْتَدِعِ: وَقالَ الحَسَنُ: صَلِّ (79) وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ. [خ¦10/56-1106]
          وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ (80) بْنِ الخِيارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلى عُثْمانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ (81) فَقالَ: إِنَّكَ إِمامُ عامَّةٍ وَنَزَلَ بِكَ ما نَرى (82) وَيُصَلِّي لَنا إِمامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ، فَقالَ: الصَّلاةُ أَحْسَنُ ما يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإذا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ وَإِذا أَسَاؤُوا؛ فَاجْتَنِبْ إِساءَتَهُمْ (83) . وَقالَ الزُّهْرِيُّ: لا يُصَلَّى خَلْفَ المُخَنَّثِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لا بُدَّ مِنْها. [خ¦695]
          وَقالَ فِي بابِ مَنْ شَكا إِمامَهُ إِذا طَوَّلَ: وَقالَ أَبُو أُسَيْدٍ: طَوَّلْتَ بِنا يا بُنَيَّ. [خ¦10/63-1121]
          وَفِي بابِ الرَّجُلُ يَأْتَمُّ بِالإمامِ وَيَأْتَمُّ النَّاسُ بِالمَأْمُومِ: وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صلعم: «ائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ»، [خ¦10/68-1134] وَهَذا الحَدِيثُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
          وَفِي بابِ إِذا بَكى الإِمامُ فِي الصَّلاةِ: وَقالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ: سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ (84) : {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ} [يوسف:86] . [خ¦10/70-1139]
          وَقالَ [فِي] (85) باب إِلْزاقِ المَنْكِبِ بِالمَنْكِبِ وَالقَدَمِ بِالقَدَمِ فِي الصَّفِّ: وَقالَ النُّعْمانُ بْنُ بَشِيرٍ: رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا (86) يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صاحِبِهِ. [خ¦10/76-1153]
          وَقَوْلُ النُّعْمانِ هَذا أَخْرَجَهُ (87) أَبُو داوُدَ مُسْنَدًا إِلى النُّعْمانِ.
          وَفِي باب إِذا كانَ بَيْنَ الإِمامِ وَبَيْنَ القَوْمِ حائِطٌ أَو (88) ستر (89) : وَقالَ الحَسَنُ: لا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَهْرٌ، وَقالَ أَبُو مِجْلَزٍ: يَأْتَمُّ بِالإمامِ وَإِنْ كانَ بَيْنَهُما طَرِيقٌ أَوْ جِدارٌ إِذا سَمِعَ تَكْبِيرَ الإِمامِ. [خ¦10/80-1161]
          وَذَكَرَ فِي هَذا البابِ عَنْ عائِشَةَ [قالَتْ] (90) : كانَ رَسُولُ اللهِ / يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي حُجْرَتِهِ، وَجِدارُ الحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ صلعم، فَقَامَ ناسٌ يُصَلُّونَ بِصلاتِهِ... الحَدِيث [خ¦729] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
          وَفِي بابِ الجَمْعِ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ: وَيُذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: قَرَأَ النَّبِيُّ صلعم المُؤْمِنُونَ فِي الصُّبْحِ حَتَّى إِذا جاءَ ذِكْرُ مُوسى وَهارُونَ أَوْ ذِكْرُ عِيسى؛ أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ، وَقَرَأَ عُمَرُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولى بِمِئَةٍ وَعِشْرِينَ آيَةً مِنَ [سورةِ] (91) البَقَرَةِ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ المَثانِي، وَقَرَأَ الأَحْنَفُ بِالكَهْفِ فِي الأُولى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِيُوسُفَ أَوْ يُونُسَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ [الصُّبْحَ] (92) بِهِما، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِأَرْبَعِينَ آيَةً مِنَ الأَنْفالِ وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ [مِنَ] (93) المُفَصَّلِ، وَقالَ قَتَادَةُ فِيمَنْ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ (94) واحِدَةٍ فِي رَكْعَتَيْنِ (95) أَوْ يُرَدِّدُ سُورَةً واحِدَةً فِي رَكْعَتَيْنِ: كُلٌّ كِتابُ اللهِ. [خ¦10/106-1232]
          حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
          وَقالَ فِي بابِ جَهْرِ الإِمامِ بِالتَّأْمِينِ: وَقالَ عَطاءٌ: آمِينَ: دُعاءٌ، وَأَمَّنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ وَراءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً، وَكانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُنادِي الإِمامَ (96) لا تَفُتْنِي (97) بِآمِينَ، وَقالَ نافِعٌ: كانَ (98) ابْنُ عُمَرَ لا يَدَعُهُ (99) وَيَحُضُّهُمْ (100) ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ خَبْرًا (101) . [خ¦10/111-1242]
          وَقالَ فِي باب يَهْوِي بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَسْجُدُ: وَقالَ نافِعٌ: كانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. [خ¦10/128-1280]
          وَفِعْلُ ابْنُ عُمَرَ هَذا خَرَّجَ (102) أَبُو داوُدَ، وَغَيْرُهُ الأَمْرَ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلعم.
          [وَفِي بابِ مَنِ اسْتَوى قاعِدًا فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ ثُمَّ نَهَضَ. [خ¦10/142-1312]
          وَفِي بابِ الطُّمَأْنِينَةِ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ: وَقالَ أَبُو حُمَيْدٍ: رَفَعَ النَّبِيُّ صلعم وَاسْتَوى جالِسًا حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقارٍ مَكانَهُ]
(103) [خ¦828] . [خ¦10/121-1263]
          وَقالَ فِي بابِ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَنْهَضُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ: وَكانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُكَبِّرُ فِي نَهْضَتِهِ. [خ¦10/144-1316]
          وَقالَ فِي باب سُنَّةِ الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ: وَكانَتْ أُمُّ الدَّرْداءِ تَجْلِسُ فِي صَلاتِها جِلْسَةَ الرَّجُلِ وَكانَتْ فَقِيهَةً. [خ¦10/145-1319]
          وَلَهُ فِي تَرْجَمَةِ بابِ مَنْ لَمْ يَرَ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ واجِبًا؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلعم قامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَمْ يَرْجِعْ. [خ¦10/146-1322]
          وَفِي باب مَنْ لَمْ يَمْسَحْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ فِي الصَّلاةِ حَتَّى صَلَّى: قالَ: رَأَيْتُ الحُمَيْدِيَّ يَحْتَجُّ بِهَذا الحَدِيثِ أَلَّا يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ (104) فِي الصَّلاةِ. [خ¦10/151-1333]
          وَأَسْنَدَ فِي البابِ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ صلعم يَسْجُدُ فِي الماءِ وَالطِّيْنِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ، [وَقَدْ تقدَّم] (105) . [خ¦836]
          وَفِي بابِ يُسَلِّمُ حِينَ يُسَلِّمُ الإِمامُ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ إِذا سَلَّمَ الإِمامُ أَنْ يُسَلِّمَ مَنْ خَلْفَهُ. [خ¦10/153-1337]
          وَقالَ فِي بابِ مُكْثِ الإِمامِ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ السَّلامِ: كانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي المَكانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ فَرِيضَةً، وَفَعَلَهُ القاسِمُ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: «لا يَتَطَوَّعُ الإِمامُ فِي مَكانِهِ»، وَلَمْ (106) يَصِحَّ [خ¦848] . [خ¦10/157-1350]
          حَدِيثُ (107) أَبِي هُرَيْرَةَ هَذا خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ.
          وَقالَ فِي بابِ الانْفِتالِ وَالانْصِرافِ عَنِ اليَمِينِ وَالشِّمالِ: وَكانَ أَنَسٌ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسارِهِ، وَيَعِيبُ عَلى مَنْ يَتَوَخَّى أَوْ مَنْ تَعَمَّدَ الانْفِتالَ عَنْ يَمِينِهِ (108) . [خ¦10/159-1355]
          وَقالَ فِي بابِ هَلْ عَلى مَنْ لا يَشْهَدُ الجُمُعَةَ غُسْلٌ مِنَ النِّساءِ وَالصِّبْيانِ وَغَيْرِهِمْ: وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: / إِنَّما الغُسْلُ عَلى مَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ الغُسْلُ. [خ¦11/12-1418]
          وَقالَ فِي بابِ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الجُمُعَةُ وَعَلى مَنْ تَجِبُ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى: {إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة:9] : وَقالَ عَطاءٌ: إِذا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جامِعَةٍ؛ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَها، سَمِعْتَ النِّداءَ أَوْ (109) لَمْ تَسْمَعْهُ، وَكانَ أَنَسٌ فِي قَصْرِهِ أَحْيانًا يُجَمِّعُ، وَأَحْيانًا لا يُجَمِّعُ، وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلى فَرْسَخَيْنِ. [خ¦11/15-1426]
          وَقالَ فِي (110) بابِ وَقْتِ الجُمُعَةِ إِذا زالَتِ الشَّمْسُ: وَكَذَلِكَ يُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَالنُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ. [خ¦11/16-1428]
          وَفِي بابِ المَشْيِ إِلى الجُمُعَةِ وَقَوْلِ اللهِ ╡: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ} [الجمعة:9] ، وَمَنْ قالَ: السَّعْيُ العَمَلُ وَالذَّهابُ؛ لِقَوْلِ اللهِ ╡: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} [الإسراء:19] : وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَحْرُمُ البَيْعُ حِينَئِذٍ، وَقالَ [عَطاءٌ] (111) : تَحْرُمُ الصِّناعاتُ كُلُّها، وَقالَ إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ: إِذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَهُوَ مُسافِرٌ؛ فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ [الجُمُعَةَ] (112) . [خ¦11/18-1434]
          وَقالَ فِي بابِ اسْتِقْبالِ النَّاسِ الإِمامَ إِذا خَطَبَ: وَاسْتَقْبَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَسٌ الإِمامَ. [خ¦11/28-1458]
          وَقالَ فِي أَبْوابِ صَلاةِ الخَوْفِ رِجالًا وَرُكْبانًا: رَاجِلٌ: قائِمٌ. [خ¦12/2-1494]
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ عِنْدَ مُناهَضَةِ الحُصُونِ وَلِقاءِ العَدُوِّ: وَقالَ الأَوْزاعِيُّ: إِنْ كانَ تَهَيَّأَ الفَتْحُ وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى الصَّلاةِ؛ صَلَّوا إِيماءً كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلى الإِيماءِ؛ أَخَّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى يَنْكَشِفَ (113) القِتالُ أَوْ يَأْمَنُوا فَيُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا؛ صَلَّوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا؛ لا يُجْزِئُهُمُ التَّكْبِيرُ وَيُؤَخِّرُوها (114) حَتَّى يَأْمَنُوا، وَبِهِ قالَ مَكْحُولٌ. وَقالَ أَنَسٌ: حَضَرْتُ مُناهَضَةَ حِصْنِ تُسْتَرَ عِنْدَ إِضاءَةِ الفَجْرِ وَاشْتَدَّ اشْتِعالُ القِتالِ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى الصَّلاةِ فَلَمْ نصَلِّ (115) إِلَّا بَعْدَ ارْتِفاعِ النَّهارِ، فَصَلَّيْناها وَنَحْنُ مَعَ أَبِي مُوسى فَفُتِحَ لَنا، قالَ أَنَسٌ: وَما يَسُرُّنِي بِتِلْكَ الصَّلاةِ الدُّنْيا وَما فِيها. [خ¦12/4-1498]
          وَقالَ فِي بابِ صَلاةِ الطَّالِبِ وَالمَطْلُوبِ رَاكِبًا وقائِمًا (116) : وَقالَ الوَلِيدُ: ذَكَرْتُ لِلأوْزاعِيِّ صَلاةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَأَصْحابِهِ عَلى ظَهْرِ الدَّابَةِ، فَقالَ: كَذَلِكَ الأمْرُ عِنْدَنا إِذا تُخُوِّفَ الفَوْتُ، وَاحْتَجَّ الوَلِيدُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ». [خ¦12/5-1500]
          وَهَذا الحَدِيثُ قَدْ ذكراه جميعًا (117) مسندًا. [خ¦946]
          وَقالَ فِي أَبْوابِ (118) العِيدِيْنِ فِي بابِ ما يُكْرَهُ مِنْ حَمْلِ السِّلاحِ فِي العِيدِ وَالحَرَمِ: وَقالَ الحَسَنُ: نُهُوا أَنْ يَحْمِلُوا السِّلاحَ يَوْمَ العِيدِ إِلَّا أَنْ يَخافُوا عَدُوًّا. [خ¦13/9-1527]
          وَفِي بابِ التَّكبيرِ (119) : وَقالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ (120) : إِنْ كُنَّا (121) فَرَغْنا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ. [خ¦13/10-1530]
          قَوْلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، أَسْنَدَهُ أَبُو داوُدَ إِلى عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ.
          وَذَكَرَ (122) فِي كِتابِ الأَضاحِي فِي باب ما يُؤْكَلُ مِنْ لُحُومِ الأَضاحِيِّ: [خ¦73/16-8291] عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ / أَنَّهُ شَهِدَ العِيدَ مَعَ عُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ قالَ: وَكانَ ذَلِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَصَلَّى لَها (123) قَبْلَ الخُطْبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ؛ إِنَّ هَذا يَوْمٌ قَدْ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِيهِ عِيدانِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الجُمُعَةَ مِنْ أَهْلِ العَوالِي؛ فَلْيَنْتَظِرْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ؛ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ. [خ¦5571]
          وَقالَ (124) فِي بابِ فَضْلِ العَمَلِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ أَيَّامُ [العَشْرِ، وَالأيَّامُ] (125) المَعْدُوداتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجانِ إِلى السُّوقِ فِي [أَيَّامِ] (126) العَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِما، وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ. [خ¦13/11-1532]
          وَقالَ فِي بابِ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى وَإِذا غَدا إِلى عَرَفَةَ: وَكانَ [ابن] (127) عُمَرُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الأَسْواقِ حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمنًى تِلْكَ الأيَّامَ وَخَلْفَ الصَّلاةِ وَعَلى فِراشِهِ وَفِي فُسْطاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشاهُ وَتِلْكَ الأيَّامَ جَمِيعًا، وَكانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكُنَّ (128) النِّساءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبانَ بْنِ عُثْمانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ لَيالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجالِ فِي المَسْجِدِ. [خ¦13/12-1534]
          وَقالَ: الفَتَخُ: الخَواتِيمُ العِظامُ كانَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ. [خ¦979]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا فاتَهُ العِيدُ؛ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ: وَكَذَلِكَ النِّساءُ وَمَنْ كانَ فِي البُيُوتِ وَالقُرَى؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «هَذا عِيدُنا أَهْلَ الإِسْلامِ»، وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مالِكٍ مَوْلاهُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ (129) وَصَلَّى كَصَلاةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ، وَقالَ عِكْرِمَةُ: أَهْلُ السَّوادِ يَجْتَمِعُونَ فِي [صلاةِ] (130) العِيدِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَما يَصْنَعُ الإِمامُ، وَقالَ عَطاءٌ: إِذا فاتَهُ العِيدُ؛ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [خ¦13/25-1563]
          وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلعم: «هَذا عِيدُنا أَهْلَ الإِسْلامِ» خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ ذَكَرَهُ (131) صلعم: «يَوْمُ (132) عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنا أَهْلَ الإِسْلامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ».
          وَقالَ فِي بابِ الصَّلاةِ قَبْلَ العِيدِ وَبَعْدَها: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (133) كَرِهَ الصَّلاةَ قَبْلَ العِيدِ. [خ¦13/26-1565]
          وَفِي بابِ ما جاءَ فِي الوِتْرِ: [خ¦14/1-1567] عَنْ نافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حاجَتِهِ [خ¦991] ، قالَ القاسِمُ: وَرَأَيْنا أُناسًا مُنْذُ أَدْرَكْنا يُوتِرُونَ بِثلاثٍ، وَإِنَّ كُلًّا لَوَاسِعٌ وَأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ بِشَيْءٍ مِنْهُ بَأْسٌ. [خ¦993]
          وَذَكَرَ فِي كِتابِ الدَّعَواتِ فِي بابِ الدُّعاءِ لِلصِّبْيانِ [بِالبَرَكَةِ] (134) وَمَسْحِ رُؤُوسِهِمْ: عَنْ (135) عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ (136) وَكانَ رَسُولُ اللهِ صلعم قَدْ مَسَحَ عَنْهُ (137) : أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. [خ¦6356]
          وَفِي بابِ الدُّعاءِ فِي الاسْتِسْقاءِ قائِمًا: قالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ (138) [الأَنْصارِيُّ] (139) وَخَرَجَ مَعَهُ البَراءُ بْنُ عازِبٍ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، فَاسْتَسْقَى فَقامَ لَهُمْ عَلى رِجْلَيْهِ / عَلى غَيْرِ مِنْبَرٍ فاسْتَسْقى، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالقِراءَةِ وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ. [خ¦1022]
          وَقالَ فِي (140) بابِ ما يَقُولُ إِذا مَطَرَتِ السَّماءُ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كَصَيِّبٍ} (141) [البقرة:19] : المَطَرُ وَقالَ غَيْرُهُ: صابَ وَأَصابَ يَصُوبُ. [خ¦15/23-1634]
          وَفِي بابِ {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} [الواقعة:82] : قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شُكْرَكُم. [خ¦15/28-1645]
          وَقالَ فِي بابِ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صلعم فِي الكُسُوفِ (142) : عَنْ عُرْوَةَ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَخاكَ يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ لَمْ يَزِدْ عَلى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ، قالَ: أَجَلْ؛ لأَنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ. [خ¦1066]
          وَفِي باب صَلاةِ الكُسُوفِ فِي جَماعَةٍ: وَصَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ لَهُمْ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ، وَجَمَعَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ. [خ¦16/9-1668]
          وَفِي بابِ سَجْدَةِ المُسْلِمِينَ (143) مَعَ المُشْرِكِينَ وَالمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْجُدُ عَلى غَيْرِ وُضُوءٍ. [خ¦17/5-1700]
          وَفِي بابِ مَنْ سَجَدَ؛ لِسُجُودِ (144) القارِئِ: وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِتَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ وَهُوَ غُلامٌ فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَةً: اسْجُدْ فَإِنَّكَ إِمامُنا [فِيها] (145) . [خ¦17/8-1707]
          وَقالَ فِي بابِ مَنْ رَأَى أَنَّ اللهَ لَمْ يُوجِبِ السُّجُودَ (146) : وَقِيلَ لِعِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ: الرَّجُلُ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَجْلِسْ لَها؟ قالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ قَعَدَ لَها، كأنَّهُ لا يُوجِبُهُ عَلَيْهِ، وَقالَ سَلْمانُ (147) : ما لِهَذا غَدَوْنا، وَقالَ عُثْمانُ: إِنَّما السَّجْدَةُ عَلى مَنِ اسْتَمَعَها، وَقالَ الزُّهْرِيُّ: لا يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ (148) طاهِرًا، وإِذا (149) سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ؛ فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَإِنْ كُنْتَ راكِبًا؛ فَلا عَلَيْكَ حَيْثُ كانَ وَجْهُكَ، وَكانَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ لا يَسْجُدُ؛ لِسُجُودِ القاصِّ. [خ¦17/10-1711]
          وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الهُدَيْرِ_وَكانَ رَبِيعَةُ مِنْ خِيارِ النَّاسِ_ أَنَّهُ حَضَرَ [من] (150) عُمَرَ بْنَ الخَطابِ قَرَأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلى المِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذا جاءَ السَّجْدَةَ؛ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ، حَتَّى إِذا كانَتِ الجُمُعَةُ القابِلَةُ (151) ؛ قَرَأَ بِها حَتَّى إِذا جاءَ السَّجْدَةَ؛ قالَ: يا أَيُّها النَّاسُ؛ إِنَّما نَمُرُّ (152) بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ؛ فَقَدْ أَصابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ؛ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشاءَ. [خ¦1077]
          وَقالَ فِي [بابِ] (153) كَمْ يَقْصُرُ (154) الصَّلاةَ: وَسَمَّى النَّبِيُّ صلعم السَّفَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْصُرانِ وَيُفْطِرانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ وَهُوَ سِتَّةَ عَشَرَ (155) فَرْسَخًا. [خ¦18/4-1726]
          وَفِي بابِ يَقْصُرُ إِذا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ فَقَصَرَ وَهُوَ يَرَى البُيُوتَ، فَلَمَّا رَجَعَ؛ قِيلَ لَهُ: هَذِهِ الكُوفَةُ، قالَ: لا، حَتَّى نَدْخُلَها. [خ¦18/5-1730]
          وَقالَ فِي آخِر البابِ: قالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: فَما بالُ عائِشَةَ تُتِمُّ؟ قالَ: تَأَوَّلَتْ كَما تَأَوَّلَ عُثْمانُ. [خ¦1090]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا لَمْ يُطِقْ قاعِدًا؛ صَلَّى (156) عَلى جَنْبٍ: وَقالَ عَطاءٌ: إِنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلى القِبْلَةِ؛ صَلَّى حَيْثُ كانَ وَجْهُهُ. [خ¦18/19-1771]
          وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: وَقالَ الحَسَنُ: إِنْ شاءَ المَرِيضُ؛ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قاعِدًا وَرَكْعَتَيْنِ قائِمًا (157) . [خ¦18/20-1773]
          وَقالَ فِي بابِ قِيامِ النَّبِيِّ صلعم اللَّيْلَ: قالَتْ (158) عائِشَةُ: / حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَماهُ:
          الفُطُورُ (159) : الشُّقُوقُ، {انْشَقَّتْ} [الانشقاق:1] : انْفَطَرَتْ (160) ، [خ¦19/6-1790]
          [وَفِي بابِ الصَّلاةِ (161) آخِرَ اللَّيْلِ: يَهْجَعُونَ: يَنامُونَ] (162) . [خ¦19/14-1813]
          وَفِي بابِ ما جاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنى: قالَ: وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ وَأَبِي ذَرٍّ (163) وَأَنَسٍ وَجابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعِكْرِمَةَ وَالزُّهْرِيِّ، وَقالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصارِيُّ: ما أَدْرَكْتُ فُقَهاءَ أَرْضِنا إِلَّا يُسَلِّمُونَ فِي [كُلِّ] (164) اثْنَتَيْنِ مِنَ النَّهارِ. [خ¦19/25-1839]
          وَقالَ فِي بابِ اسْتِعانَةِ اليَدِ فِي الصَّلاةِ إِذا كانَ مِنْ أَمْرِ الصَّلاةِ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَسْتَعِينُ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ بِما شاءَ مِنْ جَسَدِهِ، وَوَضَعَ أَبُو إِسْحاقَ قَلَنْسُوَتَهُ فِي الصَّلاةِ وَرَفَعَها، وَوَضَعَ عَلِيٌّ كَفَّهُ عَلى رُسْغِهِ الأَيْسَرِ إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبًا. [خ¦21/1-1889]
          وَفِي بابِ إِذا انْفَلَتَتِ الدَّابَّةُ فِي الصَّلاةِ: وَقالَ قَتادَةُ: إِنْ أُخِذَ ثَوْبُهُ؛ يَتْبَعُ السَّارِقَ وَيَدَعُ الصَّلاةَ. [خ¦21/11-1912]
          وَذَكَرَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ (165) : أَنَّهُ صَلَّى وَلِجامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ (166) ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنازِعُهُ وَجَعَلَ يَتْبَعُها، [قال] (167) فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ؛ افْعَلْ بِهَذا الشَّيْخِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ؛ قالَ (168) : إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلعم سِتَّ (169) أَوْ سَبْعَ غَزَواتٍ أَوْ ثَمانٍ، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ، وَإِنِّي إِنْ كُنْتُ [أَنْ] (170) أَرْجِعَ (171) مَعَ دابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أنْ] (172) أدعها تَرْجِعُ إِلى مَأْلَفِها (173) فَيَشُقُّ عَلَيَّ. [خ¦1211]
          وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ: فَتَرَكَ صَلاتَهُ وَتَبِعَها حَتَّى أَدْرَكَها فَأَخَذَها ثُمَّ جاءَ فَقَضَى صَلاتَهُ، وَقالَ: إِنَّ مَنْزِلِي مُتَراخٍ فَلَوْ صَلَّيْتُ وَتَرَكْتُهُ؛ لَمْ آتِ أَهْلِي إِلى اللَّيْلِ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيادَةِ: ما عَنَّفَنِي أَحَدٌ مُنْذُ فارَقْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم. [خ¦6127]
          وَقالَ فِي بابِ ما يَجُوزُ مِنَ النَّفْخِ وَالبُصاقِ فِي الصَّلاةِ: وَيُذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: نَفَخَ رَسُولُ اللهِ صلعم فِي سُجُودِهِ فِي كُسُوفٍ (174) . [خ¦21/12-1915]
          وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو هَذا ذَكَرَهُ النَّسائِيُّ وَغَيْرُهُ.
          وَفِي بابِ مَنْ لَمْ يَتَشَهَّدْ فِي سَجْدَتَيِ (175) السَّهْوِ: وَسَلَّمَ أَنَسٌ وَالحَسَنُ وَلَمْ يَتَشَهَّدا، وَقالَ قَتادَةُ: لا يَتَشَهَّدُ. [خ¦22/4-1940]
          وَقالَ فِي بابِ تَفَكُّرِ (176) الرَّجُلُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاةِ: وَقالَ عُمَرُ: إِنِّي لأُجَهِّزُ جَيْشِي وَأَنا فِي الصَّلاةِ. [خ¦21/18-1929]
          وَعَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ قالَ: قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَلَقِيتُ رَجُلًا فَقُلْتُ: بِمَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلعم البارِحَةَ [فِي العَتَمَةِ] (177) ؟ فَقالَ: لا أَدْرِي، فَقُلْتُ: لَمْ تَشْهَدْها؟ قالَ (178) : بِلى، قُلْتُ: لَكِنْ أَنا أَدْرِي، قَرَأَ بسُورَةِ (179) كَذا وَكَذا. [خ¦1223]
          وَقالَ فِي بابِ إِذا سَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ: عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْراهِيمَ: رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى مِنَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فَسَلَّمَ وَتَكَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى ما بَقِيَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَقالَ: هَكَذا فَعَلَ النَّبِيُّ صلعم. [خ¦1227]
          وَقالَ فِي بابِ السَّهْوِ فِي الفَرْضِ وَالتَّطَوُّعِ: وَسَجَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَجْدَتَيْنِ / بَعْدَ وِتْرِهِ. [خ¦22/7-1947]
          وَعَنْ عائِشَةَ أَنَّها كانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ (180) يَدَهُ فِي خاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: إِنَّ اليَهُودَ تَفْعَلُهُ (181) [خ¦3458] . ذَكَرَ هَذا فِي بابِ ما ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي آخِرِ ذِكْرِ الأَنْبِياءِ.


[1] في (ص) و(ق): (وفي).
[2] سقط من (أ) و(ت).
[3] في (أ) و(ت): (حبيب).
[4] زيد في (أ) و(ت) و(ك) و(م): (الواحد)، وضرب عليها في (ق).
[5] في (ص): (الاشتماع).
[6] سقط من (أ) و(ت).
[7] في المطبوع: (في).
[8] في (أ) و(ت) و(م): (وحديث).
[9] (في): سقط من (أ) و(ت) و(م).
[10] في (ص): (فأسنده).
[11] في (ص) و(ق): (قال).
[12] في حاشية (أ): (ركبته).
[13] زيد في (ق): (صلعم).
[14] زيادة من (م).
[15] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[16] في (أ): (الحمر)، وفي (ق) و(ك): (الجمل)، وفي (ص): (الحمل).
[17] في (أ) و(ت) و(ص) و(ق): (والقناطير).
[18] زيد هنا في (أ): (الجمر هو الجسر)
[19] في (أ) و(ك): (لم تنقط).
[20] في (أ) و(ت): (إحدانا).
[21] سقط من(ص) و(ق) و(ك).
[22] في (ص): (وقال).
[23] قوله (يستقبل بأطراف رجليه): سقط من (أ).
[24] زيادة من (أ) و(ت).
[25] في (ت) و(م): (أتى).
[26] في (ص) و(ق): (بالجص).
[27] قوله (والجماعة أيضًا قنوان): ليس في (م).
[28] جاءت هذه العبارة في (أ) كما يلي: (القنو، والعذق، والاثنان، والجماعة قنوان قنوان، العذق والاثنان قنوان، مثل صنو وصنوان).
[29] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[30] في (أ) و(ت) و(م): (مساجد)، وفي (ق): (مسجد).
[31] زيد في (ت) و(م): (ابن).
[32] في (أ) و(ت): (القبر).
[33] في (أ) و(ت) و(م): (مواضع).
[34] في (أ): (في خسف).
[35] في (ص): (أنَّ).
[36] في (أ): (كنائسهم).
[37] في حاشية (أ): (فيفتتن).
[38] في (ص): (لتزخرفونها).
[39] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[40] سقط من (أ) و(ت).
[41] في (ص): (سارة).
[42] سقط من (أ).
[43] سقط من (ق).
[44] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[45] في (أ) و(ت): (قال).
[46] في (ص): (ترفعا).
[47] في (أ) و(ت) و(م): (للناس).
[48] في (ك): (من).
[49] في (أ): (الأسطوانتين).
[50] في (أ): (وراد).
[51] في حاشية (أ): (الركعة) وعليها (خ).
[52] سقط من (ت) و(م).
[53] سقط من (ص) و(ق).
[54] في (ص) و(ك): (قبل).
[55] في (أ) و(ص): (قال).
[56] سقط من (ص).
[57] زيادة من (أ) و(ت).
[58] (قال): سقط من (ص) و(ق).
[59] في (أ) و(ت): (والجميع).
[60] قوله (قال): سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[61] زيد في (ق): (في).
[62] في (أ) و(ت): (قال).
[63] سقط من (أ) و(ت).
[64] قوله (قال): سقط من (أ) و(ص) و(ق) و(م).
[65] قوله (قال): سقط من (أ) و(ص) و(ق).
[66] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[67] في (أ) و(ت): (يتتبع).
[68] في (أ): (يذن).
[69] في (ص): (تدرك).
[70] قوله (قال): سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[71] سقط من (أ) و(ت).
[72] في (أ): (المسجد).
[73] في (ص): (وأقمت).
[74] في (ص): (يبتدأ).
[75] زيد في (أ) و(ت): (أجمعون).
[76] في (ص): (رسول الله).
[77] قوله (باب): ليس في (أ).
[78] في (ص): (المولى).
[79] في (ص)و (ق): (صلى).
[80] في (ص): (عتية)، وفي (ك): (عيي).
[81] في (ك): (محضور).
[82] في (ص) و(ق): (ترى).
[83] في (ك): (استاهم).
[84] في (أ) و(ص): (ويقرأ).
[85] سقط من (ص).
[86] في (ق): (ما).
[87] في (أ): (خرجه).
[88] في (ص): (و).
[89] في (أ) و(ت) و(م): (سترة).
[90] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[91] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[92] سقط من (ك).
[93] سقط من (أ).
[94] في (أ): (لسورة).
[95] في (أ): (الركعتين)، في (ت): (ركعة).
[96] في (أ) و(ت): (للإمام).
[97] في (ص): (يفتني).
[98] في (ص): (وكان).
[99] في (ص): (يدَعَه).
[100] في (ص): (ويحصيهم).
[101] في حاشية (أ): (وخيرًا).
[102] في (أ) و(ت) و(م): (أخرجه).
[103] زيادة من (أ) و(ت).
[104] في (أ) و(ت) و(م): (الجبهة).
[105] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[106] في (أ) و(ت): (ولا)، وفي نسخة في حاشية (أ) كالمثبت.
[107] في (أ) و(ت) و(م): (وحديث).
[108] زيد في (ت) وحاشية (أ): (وَقالَ فِي بابِ ما جاءَ فِي الثُّومِ النِّيِّ وَالبَصَلِ وَالكُرَّاثِ: وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «مَنْ أَكَلَ الثُّومَ أَوِ البَصَلَ مِنَ الجُوعِ أَوْ غَيْرِهِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا»). وهو في مكانه بين أبواب هذا الكتاب في صحيح البخاري.
[109] في (أ): (و).
[110] قوله (في): ليس في (ك).
[111] سقط من (أ) و(ت).
[112] سقط من المطبوع.
[113] في (أ) و(ت): (يكشف).
[114] في (أ): (وتؤخرونها).
[115] في (ت) و(ص): (يصل)، وفي (ق) بلا نقط.
[116] في (أ) و(ت) و(م): (أو قائمًا)، وفي المطبوع: (وإيماءً).
[117] في (أ) و(ت) و(م): (قد تقدم لهما).
[118] في (أ) و(ت): (باب).
[119] في (أ) و(ك): (التبكير).
[120] في (أ) و(ت): (بشر)، وكذا في (أ) في المواضع اللاحقة.
[121] زيد في (أ) و(ت) و(م): (قد).
[122] في (أ) و(ت) و(م): (وقال).
[123] في (أ) و(ت) و(م): (لنا).
[124] قوله (قال): ليس في (أ) و(ت).
[125] سقط من (أ) و(ت).
[126] سقط من (أ) و(ت).
[127] سقط من (ت) والمطبوع. وفي البخاري: عن عمر رضي الله عنه.
[128] في (ص) و(ق): (وكان).
[129] في (ص): (وبيته).
[130] سقط من (أ) و(ت) و(م).
[131] في (أ) و(ت) و(م): (وقال: قال رسول الله).
[132] في (ص): (يومَ).
[133] في (أ) و(ت): (عن أنس).
[134] سقط من (ص) و(ق).
[135] في (ص): (وعن).
[136] في غير (ق) و(م): (صغير).
[137] في (أ) و(ت) و(م): (عليه).
[138] في (أ) و(ت) و(م): (يزيد).
[139] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[140] في (أ): (وفي).
[141] في (أ) و(ت): (قال: المطر).
[142] وفي المطبوع: باب خطبة الإمام في الكسوف، وكذا عند البخاري في كلا النسختين. وقالت عائشة وأسماء: خطب النبي صلعم.
[143] في (أ) و(ت): (المسلمون).
[144] في (ق): (بسجود).
[145] سقط من (أ) و(ت).
[146] في (أ) و(ت): (السجدة)، وفي حاشية (أ) كالمثبت.
[147] في (أ): (سليمان).
[148] في (أ): (تكون).
[149] في (أ) و(ت) و(م): (فإذا).
[150] سقط من (أ) و(ت) و(م)، وفي (ص): (مع).
[151] في (أ) و(ت): (القايلة).
[152] في (ص): (نؤمر).
[153] سقط من (ت)، وزيد في المطبوع: (في).
[154] في (ص): (تقصر).
[155] في (ص): (ستةً وعشرين).
[156] في (أ): (وصلى).
[157] زيد في (أ) و(ت): (وَقالَ فِي بابِ التَّهَجُّدِ_المطبوع: بالليل_: {فَتَهَجَّدْ} [الإسراء: 79]).
[158] في (أ) و(ت) و(م): (وقالت).
[159] في (أ): (والفطور).
[160] في (أ): (وانشقت وانفطرت).
[161] زيد (أ): (من).
[162] سقط من (ت).
[163] في (أ) و(ت): (وأبي داود).
[164] زيادة من (ص) و(ق).
[165] في (أ) و(ت): (بردة).
[166] في (ص) و(ق): (في يده).
[167] زيادة من (ص) و(ق).
[168] في (أ): (قال قال).
[169] زيد في (ص) و(ق): (غزوات).
[170] سقط من (ص) و(ق).
[171] في حاشية (أ): (أراجع).
[172] سقط من (ت) و(م).
[173] في (أ) و(ت): (مالغها).
[174] زيد في (أ) و(ت): (الشمس).
[175] في (ص): (سجدة).
[176] في (أ) و(ت) و(م): (يفكر).
[177] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[178] في (أ): (فقال).
[179] في غير (ص) و(ق): (سورةَ).
[180] في (ك): (تجعل).
[181] في (ك): (يفعله).