الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب التوحيد

          كِتابُ التَّوحِيدِ
          قالَ فِي باب قَوْلِ اللهِ ╡: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} [الجن:26] قالَ يَحْيى: الظَّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَالباطِنُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. [خ¦97/4-10908]
          وَفِي بابٍ آخَرَ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ / (1) الأَصْواتَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعالى(2) عَلى النَّبِيِّ صلعم: {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة:1] . [خ¦97/9-10920]
          وَفِي آخَرَ: وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {ذُو الجلالِ} [الرحمن:27] : العَظَمَةِ، {البَرُّ} [الطور:28] : اللَّطِيفُ. [خ¦97/12-10928]
          {أَحْصَيْناهُ} [النبأ:29] : حَفِظْناهُ [خ¦7392] .
          {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي} [طه:39] : تُغَذَّى. [خ¦97/17-10940]
          وَقالَ [فِي](3) بابِ {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ} [الأنعام:19] : فَسَمَّى اللهُ نَفْسَهُ شَيْئًا، وَسَمَّى النَّبِيُّ صلعم القُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفاتِ اللهِ. [خ¦97/21-10961]
          قالَ(4) أَبُو العالِيَةِ: {اسْتَوى إِلى السَّماءِ} [فصلت:11] : ارْتَفَعَ فَسَوَّى خَلْقَهُنَّ. وَقالَ مُجاهِدٌ: {اسْتَوى} [طه:5] : عَلا عَلى العَرْشِ. وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {المَجِيدُ} [البروج:15] : الكَرِيمُ، {الوَدُودُ} [البروج:14] : الحَبِيبُ، يُقالُ: {حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود:73] : كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ ماجِدٍ، مَحْمُودٌ مِنْ حَمِيدٍ. [خ¦97/22-10963]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {العَمَلُ الصَّالِحُ} [فاطر:10] : يَرْفَعُ الكَلِمَ الطَّيِّبَ، يُقالُ: {ذِي المَعارِجِ} [المعارج:3] : تَعْرُجُ المَلائِكَةُ إِلَيْهِ. [خ¦97/23-10974]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {القَيُّومُ} [البقرة:255] : القائِمُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَأَ عُمَرُ☺: ▬القَيَّامُ↨، وَكِلاهُما مَدْحٌ. [خ¦7442]
          وَقالَ: باب ما جاءَ فِي تَخْلِيقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَغَيْرِهِما مِنَ الخَلائِقِ وَهُوَ فِعْلُ الرَّبِّ وَأَمْرُهُ: فَالرَّبُّ بِصِفاتِهِ وَفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ وَكلامِهِ هُوَ الخالِقُ المُكَوِّنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَما كانَ بِفِعْلِهِ وَأَمْرِهِ وَتَخْلِيقِهِ وَتَكْوِينِهِ فَهُوَ [مَفْعُولٌ](5) مَخْلُوقٌ مُكَوَّنٌ. [خ¦97/27-11000]
          وَذَكَرَ فِي هَذا البابِ قِراءَةَ النَّبِيِّ صلعم: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}... إِلى قَوْلِهِ: {لِّأُوْلِي الألْبَابِ} [آل عمران:190] . [خ¦7452]
          وَقالَ فِي بابٍ آخَرَ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِذا تَكَلَّمَ اللهُ بِالوَحْيِ؛ سَمِعَ أَهْلُ السَّماواتِ، فَإِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَكَنَ(6) الصَّوْتُ؛ عَرَفُوا أَنَّهُ الحَقُّ، وَنادَوا: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ} [سبأ:23] . [خ¦97/32-11034]
          وَقالَ: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ} [الأعراف:54] {سَخَّرَ} [النحل:14] : ذَلَّلَ(7) . [خ¦97/30-11014]
          وَقالَ مَعْمَرٌ: {وَإِنَّكَ(8) لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ} [النمل:6] : أَيْ يُلْقَى(9) عَلَيْكَ، وَتَلَقَّاهُ أَنْتَ؛ أَيْ: تَأْخُذُهُ عَنْهُمْ، وَمِثْلُهُ: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ} [البقرة:37] . [خ¦97/33-11039]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} [الطلاق:12] : مِنَ السَّماءِ السَّابِعَةِ وَالأَرْضِ السَّابِعَةِ. [خ¦97/34-11043]
          {لَقَوْلٌ فَصْلٌ} [الطارق:13] : الحَقُّ، {وَما هُوَ بِالهَزْلِ} [الطارق:14] : بِاللَّعِبِ. [خ¦97/35-11047]
          {غُمَّةً} [يونس:71] : هُمٌّ وَضِيقٌ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} [يونس:71] : ما فِي أَنْفُسِكُمْ، يُقالُ: افْرُقْ فاقْضِ (10) ، وَقالَ مُجاهِدٍ: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ} [التوبة :6] : إِنْسانٌ (11) يَأْتِيهِ فَيَسْمَعُ ما يَقُولُ وَما أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَهُوَ آمِنٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيَسْمَعَ كَلامَ اللهِ وَحَتَّى يَبْلُغَ مَأْمَنَهُ حَيْثُ جاءَ، {النَّبَأِ العَظِيمِ} [النبأ:2] : القُرْآنُ، {صَوابًا} [النبأ:38] : حَقًّا فِي الدُّنْيا وَعَمَلٌ بِهِ. [خ¦97/39-11079]
          وَقالَ عِكْرِمَةُ: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف:106] قالَ: تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّماواتِ [وَالأَرْضَ] (12) ؟ فَيَقُولُونَ: اللهُ،
          فَذَلِكَ إِيمانُهُمْ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ.
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {ما تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ إِلَّا بِالحَقِّ} [الحجر:8] : بِالرِّسالَةِ وَالعَذابِ، {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ} [الأحزاب:8] : المُبَلِّغِينَ المُؤَدِّينَ مِنَ الرُّسُلِ، {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9] : عِنْدَنا، {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ} [الزمر:33] : القُرْآنُ، {وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر:33] : المُؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: هَذا الَّذِي / أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِما فِيهِ. [خ¦97/40-11080]
          وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ☺ عَنِ النَّبِيِّ صلعم: «قالَ اللهُ ╡: أَنا مَعَ عَبْدِي ما ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتاهُ». [خ¦97/43-11087]
          وَهَذا الحَدِيثُ وَقَعَ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
          وَقالَ الزُّهْرِيُّ: مِنَ اللهِ الرِّسالَةُ، وَعَلى رَسُولِ اللهِ البَلاغُ، وَعَلَيْنا التَّسْلِيمُ، وَقالَتْ عائِشَةُ: إِذا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرِئٍ؛ فَقُلْ: {اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105] وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ أَحَدٌ (13) ، وَقالَ (14) مَعْمَرٌ: {ذَلِكَ الكِتاب} [البقرة:2] : هَذا القُرْآنُ، {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [البقرة:2] : بَيانٌ وَدِلالَةٌ (15) ، كَقَوْلِهِ: {ذَلِكُمْ حُكْمُ اللهِ} [الممتحنة:10] هَذا حُكْمُ اللهِ، {لاَ رَيْبَ فِيهِ} [البقرة:2] : لا شَكَّ فِيهِ، {تِلْكَ آياتُ اللهِ} [البقرة:252] : يَعْنِي: هَذِهِ أَعْلامُ القُرْآنِ، وَمِثْلُهُ: {حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس:22] : يَعْنِي (16) : بِكُمْ. [خ¦97/46-11096]
          وَقالَ أَبُو رَزِينٍ: {يَتْلُونَهُ} [البقرة:121] : يَتَّبِعُونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ، يُقالُ: {تُتْلَى} [آل عمران:101] : تُقْرَأُ، حَسَنُ التِّلاوَةِ: حَسَنُ القِراءَةِ لِلْقُرْآنِ، {لا يَمَسُّهُ} [الواقعة:79] : لا يَجِدُ طَعْمَهُ وَنَفْعَهُ إِلَّا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إِلَّا المُؤْمِنُ (17) ؛ لِقَوْلِهِ (18) تَعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة:5] ، وَسَمَّى النَّبِيُّ صلعم الإِيمانَ وَالإِسْلامَ وَالصَّلاةَ عَمَلًا. [خ¦97/47-11100]
          {هَلُوعًا}: ضَجُورًا، {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} [المعارج:19-20] . [خ¦97/49-11104]
          وَقالَ فِي تَرْجَمَةِ بابِ قَوْلِ النَّبِيِّ صلعم: «الماهِرُ بِالقُرْآنِ مَعَ سَفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ» وَ«زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْواتِكُمْ». [خ¦97/52-11115]
          وَهَذا الحَدِيثُ: «الماهِرُ بِالقُرْآنِ» قَدْ تَقَدَّمَ مُسْنَدًا [خ¦4937] ، وَحَدِيثُ: «زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْواتِكُم» خَرَّجَهُ أَبُو داوُدَ.
          مُيَسَّرٌ: مُهَيَّأٌ. وَقالَ مُجاهِدٌ: {يَسَّرْنا القُرْآنَ} [القمر:17] بِلِسانِكَ: هُوَّنَّا قِراءَتَهُ عَلَيْكَ. [خ¦97/54-11124]
          {مَسْطُورٍ} [الطور:2] : قالَ قَتادَةُ: مَكْتُوبٌ، {يَسْطُرُونَ} [القلم:1] : يَخُطُّونَ، {فِي أُمِّ الكِتابِ} [الزخرف:4] : جُمْلَةِ الكِتابِ وَأَصْلِهِ، {ما يَلْفِظُ} [ق:18] : ما يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ وَالشَّرُّ، {يُحَرِّفُونَ} [النساء:46] : يُزِيلُونَ (19) ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتابٍ مِنْ كُتُبِ اللهِ، وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ: يَتَأَوَّلُونَهُ عَلى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، {دِراسَتِهِمْ} [الأنعام:156] : تِلاوَتُهُمْ، {واعِيَةٌ}[الحاقة:12] : حافِظَةٌ، {وَتَعِيَها} [الحاقة:12] : تَحْفَظُها (20) ، {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذا القُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ}: يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ {وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام:19] : هَذا القُرْآنُ؛ فَهُوَ لَهُ نَذِيرٌ. [خ¦97/55-11127]
          وَقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: بَيَّنَ اللهُ الخَلْقَ مِنْ الأَمْرِ؛ كقَوْلِهِ (21) تَعالى: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} [الأعراف:54] . [خ¦97/56-11130]
          وَقالَ فِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء:47] وَأَنَّ أَعْمالَ بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهُمْ يُوزَنُ: وَقالَ مُجاهِدٌ: (القُسْطاسُ) : العَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ، وَيُقالُ (22) : القِسْطُ: مَصْدَرُ المُقْسِطِ، وَهُوَ العادِلُ، وَأَمَّا القاسِطُ: الجائِرُ. [خ¦97/58-11140]
          تَمَّ جَمِيعُ (23) ما فيِ كِتابِ البُخارِيِّ مِنْ كَلامِ صاحِبٍ أَوْ تابِعٍ أَوْ غَيْرِهِما أَوْ حَدِيثٍ / مُعَلَّقٍ بِالتَّرْجَمَةِ أَوْ تَفْسِيرِ لُغَةٍ، وَبِتَمامِهِ تَمَّ الجَمْعُ بَيْنَ كِتابَي مُسْلِمٍ وَالبُخارِيِّ ☻ (24) .


[1] في (ص): (سمعَه).
[2] في (ص) و(ق): (╡).
[3] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[4] في (ص) و(ق): (وقال).
[5] سقط من (ص) و(ق).
[6] في (م): (وسكت).
[7] في (ص) و(ق): (ذلك).
[8] في غير (ت) و(م): (إنك).
[9] في (ص): (نلقي).
[10] في (ت) و(م): (اقض).
[11] في (ص): (إنسانًا).
[12] سقط من (ك).
[13] في (ص): (أحدًا).
[14] في (ص) و(ق): (قال).
[15] في (ص): (بيانً ودلالةً).
[16] في (ص): (نغير).
[17] في (ص): (مؤمن).
[18] في (ص) و(ق): (كقوله).
[19] في (ص): (يَزيلون).
[20] في (ص): (تحفَظَها).
[21] في (م): (لقوله)، وفي المطبوع: (بقوله).
[22] في (ص) و(ق): (وقال).
[23] في (ك): (جمع).
[24] في نهاية (أ) و(ت): (وَوَافَقَ الفَراغُ مِنْهُ يَوْمَ الخَمِيسِ سادِسِ شَهْرِ رَجَبٍ الفَرْدِ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسَبْعَ مِئَةٍ، خَتَمَها اللهُ بِالخَيْراتِ، كَتَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ المُظَفَّرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ اللهِ الأَنْصارِيُّ، حامِدًا اللهَ عَلى نِعَمِهِ، وَمُصَلِّيًّا عَلى نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمُسلمًا، وَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ، وَصَلواتُهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلامِهِ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الوَكِيلُ)، وفي (ص): (بلغ مقابلة على حسب الطاقة والإمكان على نسخة النسخ علم الدين البزرالي رحمه الله وأحسن الله إليه وإلى كاتبه وقارئه جميع المسلمين والمسلمات في شهور سنة ست وأربعين وسبع مئة وكتبه يوسف بن عمر بن محمد بن محمد القرشي الشافعي،) وفي (ق): (والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه والحمد لله أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا، والحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله، وصلاته وسلامه على سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ووافق الفراغ منه في يوم الخميس الثاني عشر من شهر رجب الفرد سنة سبع وعشرين وسبه مئة على يد أفقر عباد الله وأحوجهم إلى توبته ومغفرته ورحمته محمد بن أحمد بن تمَّام بن يحيى السراج عفا الله عنه وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين، حامدًا الله تعالى ومصليًّا على رسوله محمد صلعم)، وفي (ك): (وافق الفراغ منه يوم الجمعة العشرين من شهر رمضان المعظم سنة ست وثلاثين وسبع مئة ختمها الله بالخيرات على يد العبد الفقير إلى الله تعالى يوسف بن عمر بن محمد بن محمد القرشي الأصفهاني عرف بابن العماد الكاتب).