الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

كتاب الحج

          كِتابُ الحَجِّ
          وَقالَ عُمَرُ: شُدُّوا الرِّحالَ فِي الحَجِّ فَإِنَّهُ أَحَدُ الجِهادَيْنِ. [خ¦1516]
          وَقالَ فِي باب الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرامِ: قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَشَمُّ المُحْرِمُ الرِّيْحانَ وَيَنْظُرُ فِي المِرْآةِ وَيَتَدَاوى بِما يَأْكُلُ الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ، وَقالَ عَطاءٌ: يَلْبَسُ الهِمْيانَ وَيَتَخَتَّمُ، وَطافَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَقَدْ حَزَمَ عَلى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ، وَلَمْ تَرَ عائِشَةُ بِالتُّبَّانِ(1) بَأْسًا لِلَّذِينَ يَرْحَلُونَ هُوْدَجَها. [خ¦25/18-2428]
          وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ [قالَ](2) : كانَ ابْنُ عُمَرَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ. [خ¦1537]
          وَفِي باب ما يَلْبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الثِّيابِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ: وَلَبِسَتْ عائِشَةُ الثِّيابَ المُعَصْفَرَةَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ، وَقالَتْ: لا تَلَثَّمْ(3) وَلا تَبَرْقَعْ وَلا تَلْبَسْ ثَوْبًا بِوَرْسٍ وَزَعْفَرانَ، وَقالَ(4) جابِرٌ: لا أَرى المُعَصْفَرَ طِيبًا، وَلَمْ تَرَ عائِشَةُ بَأْسًا بِالحُلِيِّ وَالثَّوْبِ الأَسْوَدِ وَالمُوَرَّدِ وَالخُفِّ لِلْمَرْأَةِ، وَقالَ إِبْراهِيمُ: لا بَأْسَ أَنْ يُبْدِلَ ثِيابَهُ. [خ¦25/23-2439]
          وَقالَ فِي باب كَيْفَ تُهِلُّ الحائِضُ وَالنُّفَساءُ: أَهَلَّ: تَكَلَّمَ بِهِ، وَاسْتَهْلَلْنا(5) وَأَهْلَلْنا الهِلالَ: كُلُّهُ مِنَ الظُّهُورِ، وَاسْتَهَلَّ المَطَرُ: خَرَجَ مِنَ السَّحابِ، {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ} [المائدة:3] : هُوَ مِنِ اسْتِهْلالِ الصَّبِيِّ. [خ¦25/31-2458]
          وَقالَ فِي بابِ قَوْلِ اللهِ ╡(6) : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} [البقرة:197] ، وَقالَ ابْنُ عُمَرَ(7) : الحَجُّ: شَوَّالٌ، وَذُو القَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الحَجَّةِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنَ السُّنَّةِ أَلَّا يُحْرِمَ(8) بِالحَجِّ إلَّا فِي أَشْهُرِ الحَجِّ، وَكَرِهَ عُثْمانُ أَنْ يُحْرِمَ مِنْ خُراسانَ أَوْ كَرْمانَ. [خ¦25/33-2463]
          وَقالَ فِي باب آخَرَ: [خ¦25/37-2479] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَشْهُرُ الحَجِّ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ(9) : شَوَّالٌ، وَذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحَجَّةِ، وَالرَّفَثُ: الجِماعُ، وَالفُسُوقُ: المَعاصِي: وَالجِدالُ: المِراءُ. [خ¦1572]
          وَقالَ فِي بابِ تَوْرِيثِ دُورِ مَكَّةَ: [العاكف] (10) البَادِي: الطَّارِي (11) ، [{مَعْكُوفًا}] (12) [الفتح:25] مَحْبُوسًا. [خ¦25/44-2498]
          وَفِي بابِ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ الكَعْبَةَ: قالَ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يَحُجُّ كَثِيرًا وَلا يَدْخُل. [خ¦25/53-2519]
          وَفِي (13) باب مَنْ لَمْ يَسْتَلِمْ إِلَّا / الرُّكْنَيْنِ اليَمانِيَيْنِ (14) : [خ¦25/59-2533] عَنْ أَبِي الشَّعْثاءِ أَنَّهُ قالَ: وَمَنْ يَتَّقِي شَيْئًا مِنَ البَيْتِ وَكانَ مُعاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الأَرْكانَ؟! فَقالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ لا يَسْتَلِمُ هَذَينِ الرُّكْنَيْنِ، فَقالَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ البَيْتِ مَهْجُورًا، وَكانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَسْتَلِمُهُنَّ كُلَّهُنَّ. [خ¦1608]
          وَفِي باب طَوافِ النِّساءِ مَعَ الرِّجالِ: وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشامٍ النِّساءَ الطَّوافَ مَعَ الرِّجالِ، قالَ: كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ (15) وَقَدْ طافَ نِساءُ النَّبِيِّ صلعم مَعَ الرِّجالِ، قُلْتُ: أَبَعْدَ الحِجابِ أَوْ (16) قَبْلُ؟ قالَ: إِي لَعَمْرِي؛ لَقَدْ أَدْرَكْتُ بَعْدَ الحِجابِ، قُلْتُ: كَيْفَ يُخالِطْنَ الرِّجالَ؟ قالَ: لَمْ يَكُنَّ يُخالِطْنَ، كانَتْ عائِشَةُ تَطُوفُ حَجْرَةً مِنَ الرِّجالِ لا تُخالِطُهُمْ، فَقالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، قالَتِ: انْطَلِقِي عَنْكِ، وَأَبَتْ (17) ، يَخْرُجْنَ (18) مُتَنَكِّراتٍ (19) بِاللَّيْلِ فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجالِ، وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذا دَخَلْنَ (20) البَيْتَ؛ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلْنَ وَأُخْرِجَ الرِّجالُ، فَكُنْتُ آتِي عائِشَةَ أَنا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهِيَ مُجاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ، قُلْتُ: وَما حِجابُها؟ قالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَها غِشاءٌ وَما بَيْنَنا وَبَيْنَها غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْها دِرْعًا مُوَرَّدًا. [خ¦1618]
          وَعَنْ جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قالَ: لا يَقْرَبُ امْرَأَتَهُ حَتَّى يَطُوفَ (21) بَيْنَ الصَّفا وَالمَرْوَةِ. [خ¦1624]
          وَفِي باب إِذا وَقَفَ فِي الطَّوَافِ: وَقالَ عَطاءٌ فِيمَنْ يَطُوفُ فَتُقامُ الصَّلاةُ أَوْ يُدْفَعُ عَنْ مَكانِهِ: إِذا سَلَّمَ يَرْجِعُ إِلى حَيْثُ قُطِعَ عَلَيْهِ فَيَبْنِي، وَيُذْكَرُ نَحوُهُ عَنِ (22) ابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. [خ¦25/68-2556]
          وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي لِكُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ، وَقالَ إِسْماعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: إِنَّ عَطاءً يَقُولُ: تُجْزِئُهُ المَكْتُوبَةُ (23) مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوافِ، فَقالَ: السُّنَّةُ أَفْضَلُ، لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صلعم سُبُوعًا قَطُّ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [خ¦25/69-2557]
          قالَ: وَصَلَّى عُمَرُ خارِجًا مِنَ الحَرَمِ. [خ¦25/71-2561]
          وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الطَّوافِ ما لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ، وَطافَ عُمَرُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَرَكِبَ حَتَّى صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بِذِي طُوًى. [خ¦25/73-2565]
          وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عائِشَةَ ♦: أَنَّ ناسًا (24) طافُوا بِالبَيْتِ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ قَعَدُوا إِلى المُذَكِّرِ حَتَّى إِذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قامُوا يُصَلُّونَ، فَقالَتْ عائِشَةُ: قَعَدُوا حَتَّى إِذا كانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي تُكْرَهُ فِيها الصَّلاةُ قامُوا يُصَلُّونَ. [خ¦1628]
          وَعَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ بَعْدَ الفَجْرِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، [خ¦1630] قالَ: وَرَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، وَيُخْبِرُ أَنَّ عائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَها إِلَّا صَلاهُما. [خ¦1631]
          وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: السَّعْيُ مِنْ دارِ بَنِي عَبَّادٍ إِلى زُقاقِ بَنِي [أَبِي] (25) حُسَيْنٍ. [خ¦25/80-2586]
          قالَ فِي باب الإِهْلالِ مِنَ البَطْحاءِ وَغَيْرِها لِلمَكِّيِّ / وَلِلْحاجِّ إِذا خَرَجَ إِلى مِنًى: وَسُئِلَ عَطاءٌ عَنِ المُجاوِرِ يُلَبِّي بِالحَجِّ، قالَ: كانَ ابْنُ عُمَرَ يُلَبِّي يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذا صَلَّى الظُّهْرَ وَاسْتَوى عَلى راحِلَتِهِ. [خ¦25/82-2596]
          وَكانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا فاتَتْهُ الصَّلاةُ مَعَ الإِمامِ؛ جَمَعَ بَيْنَهُما. [خ¦25/89-2612]
          وَفِي باب السَّيْرِ إِذا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ: [خ¦25/92-2620] فَجْوَةٌ: مُتَّسَعٌ، وَالجَمْعُ: فَجَواتٌ وَفِجاءٌ، وَكَذَلِكَ رَكْوَةٌ وَرِكاءٌ (26) ، {مَنَاصٍ} [ص:3] : لَيْسَ حِينَ فِرارٍ. [خ¦1666]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: سُمِّيَتِ البُدْنَ لِبُدْنِها، القانِعُ: السَّائِلُ، وَالمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعْتَرُّ بِالبُدْنِ مِنْ غَنِيٍّ أَوْ (27) فَقِيرٍ، وَشَعائِرُ: اسْتِعْظامُ (28) البُدْنِ وَاسْتِحْسانُها، وَالعَتِيقُ: عِتْقُهُ مِنَ الجَبابِرَةِ، يُقالُ (29) : وَجَبَتْ: سَقَطَتْ إِلى الأَرْضِ، وَمِنْهُ: وَجَبَتِ الشَّمْسُ. [خ¦25/103-2652]
          وَفِي بابِ مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّدَ بِذِي الحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَحْرَمَ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا أَهْدَى مِنَ المَدِينَةِ قَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ بِذِي الحُلَيْفَةِ، يَطْعُنُ فِي شِقِّ سَنامِهِ الأَيْمَنِ بِالشَّفْرَةِ، وَوَجْهُها (30) قِبَلَ القِبْلَةِ بارِكَةً. [خ¦25/106-2659]
          وَكانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَشُقُّ مِنَ الجِلالِ إلَّا مَوْضِعَ السَّنامِ، وَإِذا نَحَرَها؛ نَزَعَ جِلالَها مَخافَةَ أَنْ يُفْسِدَها الدَّمُ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِها. [خ¦25/113-2678]
          وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {صَوَافَّ} [الحج:36] قِيامًا. [خ¦25/119-2689]
          وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ (31) : لا يُؤْكَلُ مِنْ جَزاءِ الصَّيْدِ وَالنَّذْرِ، وَيُؤْكَلُ مِمَّا سِوى ذَلِكَ، وَقالَ عَطاءٌ: يَأْكُلُ وَيُطْعِمُ مِنَ المُتْعَةِ. [خ¦25/124-2699]
          وَقالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ عائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَخَّرَ النَّبِيُّ صلعم إِلى اللَّيْلِ؛ يَعْنِي الزِّيارَةَ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ☻: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم كانَ يَزُورُ البَيْتَ أَيَّامَ مِنًى. [خ¦25/129-2717]
          وَقالَ لَنا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طافَ طَوافًا واحِدًا، ثُمَّ يَقِيلُ، ثُمَّ يَأْتِي مِنًى؛ يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ، وَرَفَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أَخْبَرَنا عُبَيْدُ اللهِ. [خ¦1732]
          وَقالَ ابْنُ عُمَرَ: لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ (32) حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّها لَقَرِينَتُها فِي كِتابِ اللهِ: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله} [البقرة:196] . [خ¦26/1-2777]
          وَقال (33) فِي أَبْوابِ (34) المُحْصَرِ وَجَزاءِ الصَّيْدِ: وَقالَ عَطاءٌ: الإِحْصارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَحْبِسُهُ. [{حَصُورًا} (35) [آل عمران:39] : لا يَأْتِي النِّساءَ] (36) . [خ¦27/1-2826]
          وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّما البَدَلُ عَلى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بِالتَّلَذُّذِ، فَأَمَّا مَنْ حَبَسَهُ عُذْرٌ أَوْ غَيْرُ (37) ذَلِكَ؛ فَإِنَّهُ يَحِلُّ وَلا يَرْجِعُ، إِنْ كانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَهُوَ مُحْصَرٌ؛ نَحَرَهُ إِنْ كانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ، وَإِنَ اسْتَطاعَ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ؛ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ، وَقالَ مالِكٌ وَغَيْرُهُ: يَنْحَرُ هَدْيَهُ وَيَحْلِقُ (38) فِي أَيِّ مَوْضِعٍ كانَ وَلا قَضاءَ عَلَيْهِ؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلعم وَأَصْحابَهُ بِالحُدَيْبِيَةِ نَحَرُوا وَحَلَقُوا وَحَلُّوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَبْلَ الطَّوافِ وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ الهَدْيُ إِلى البَيْتِ، ثُمَّ لَمْ يُذْكَرْ أَنَّ النَّبِيَّ صلعم أَمَرَ أَحَدًا أَنْ يَقْضُوا شَيْئًا وَلا يَعُودُوا / لَهُ، وَالحُدَيْبِيَةُ خارِجٌ مِنَ الحَرَمِ. [خ¦27/4-2836]
          وَلَمْ يَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَسٌ بِالذَّبْحِ بَأْسًا وَهُوَ غَيْرُ الصَّيْدِ نَحْوُ الإِبِلِ وَالغَنَمِ وَالبَقَرِ وَالدَّجاجِ وَالخَيْلِ، يُقالُ: عَدْلٌ (39) : مِثْلُ: فَإِذا كُسِرَتْ (40) عِدْلٌ (41) ؛ فَهُوَ زنةُ ذلك، {قِيَامًا} [المائدة:97] : قوامًا، {يعدلونَ} [النمل:60] : يَجْعَلونَ عَدْلًا. [خ¦28/2-2851]
          وَفِي باب لا يُنَفَّرُ صَيْدُ الحَرَمِ: [خ¦28/9-2870] عَنْ خالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: هَلْ تَدْرِي ما لا يُنَفَّرُ صَيْدُها؟ هُوَ أَنْ يُنَحِّيَهُ (42) مِنَ الظِّلِّ يَنْزِلُ (43) مَكانَهُ. [خ¦1833]
          قالَ: وَكَوى ابْنُ عُمَرَ ابْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَيَتَداوى ما لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ. [خ¦28/11-2874]
          وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَدْخُلُ المُحْرِمُ الحَمَّامَ، وَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ وَعائِشَةُ بِالحَكِّ بَأْسًا. [خ¦28/14-2882]
          وَقالَ عِكْرِمَةُ: إِذا خَشِيَ العَدُوَّ لَبِسَ السِّلاحَ وَافْتَدى، وَلَمْ يُتابَعْ عَلَيْهِ فِي الفِدْيَةِ. [خ¦28/17-2889]
          وَفِي باب دُخُولِ الحَرَمِ وَمَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرامٍ: وَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِنَّما أَمَرَ النَّبِيُّ صلعم بِالإِهْلالِ (44) لِمَنْ أَرادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الحَطَّابِينَ (45) وَغَيْرَهُمْ. [خ¦28/18-2891]
          وَقالَ عَطاءٌ: إِذا تَطَيَّبَ أَوْ لَبِسَ جاهِلًا أَوْ ناسِيًا فَلا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ. [خ¦28/19-2894]
          وَقالَ فِي المُحْرِمِ يَمُوتُ بِعَرَفَةَ: وَلَمْ يَأْمُرِ النَّبِيُّ صلعم أَنْ يُؤَدَّى عَنْهُ بَقِيَّةُ الحَجِّ. [خ¦28/20-2896]
          وَفِي باب حَجِّ النِّساءِ: أَذِنَ عُمَرُ لأَزْواجِ النَّبِيِّ صلعم فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها فَبَعَثَ مَعَهُنَّ عُثْمانَ بْنَ عَفَّانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ. [خ¦1860]
          وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ قالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ صلعم (46) . [خ¦1890]


[1] في (ص): (بالثياب).
[2] سقط من (ص) و(ق).
[3] في (ص): (يلثم).
[4] في (ص): (قال).
[5] في (أ) و(ت) و(ص): (واستهلنا).
[6] في (ص) و(ق): (تعالى).
[7] زيد في (م): (أشهر).
[8] في (ص): (لا تحرم).
[9] في (أ) و(ت): (ذكرها).
[10] سقط من (ت) و(م).
[11] في (أ): (الطواري).
[12] سقط من(أ) و(ت).
[13] في (أ): (في).
[14] في (ص): (اليمانين).
[15] في (ص) و(ك): (تمنعهن).
[16] في (ص) و(ق): (أم).
[17] زيد في (ك): (أن).
[18] في (ص): (تخرجن).
[19] في (ص): (منكرات).
[20] في (أ): (دخل).
[21] في (أ) و(ت): (تطوف).
[22] في (أ): (وعن).
[23] في (ص): (المكتوبةَ).
[24] في (ص) و(ق): (أناسًا).
[25] سقط من (ص).
[26] في (ص): (وركى).
[27] في (ص): (و).
[28] في (ص): (استضاء).
[29] في (ق): (فقال).
[30] في (ص): (ووجَّهها).
[31] في غير (م): (عباس).
[32] في (أ) و(ت): (عليه).
[33] (قال): سقطت من (ت) و(م).
[34] في (أ) و(ت): (باب).
[35] في (ت) و(م): {وحصورًا}.
[36] سقط من (ت).
[37] في (أ) و(ت): (عذرًا وغير).
[38] زيد في (ق): (رأسه).
[39] تكرر في (ك): (يقال عدل).
[40] في (ص): (كَسرتَ).
[41] في (ص): (عَدل).
[42] في (أ): (تنحيه).
[43] في (ص) (وتنزل) وفي (ك): (تنزل).
[44] في (أ): (بإهلال).
[45] في (ص): (للحطابين).
[46] الصلاة سقطت من (ص) و(ق).