-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
-
كيف كان بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
كتاب الصيام
-
كتاب البيوع
-
كتاب السلم
-
كتاب الشفعة
-
كتاب الإجارة
-
كتاب الحوالات
-
كتاب الوكالة
-
كتاب الحرث
-
كتاب الشرب
-
كتاب الاستقراض
-
كتاب الخصومات
-
كتاب اللقطة
-
كتاب المظالم
-
كتاب الشركة
-
كتاب الرهن
-
كتاب العتق
-
كتاب المكاتب
-
كتاب الهبة
-
كتاب الشهادات
-
كتاب الصلح
-
كتاب الشروط
-
كتاب الوصايا
-
كتاب الجهاد
-
كتاب بدء الخلق
-
كتاب المغازي
-
كتاب التفسير
-
كتاب فضائل القرآن
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق
-
كتاب النفقات
-
كتاب الأطعمة
-
كتاب العقيقة وكتاب الذبائح والصيد
-
كتاب الأضاحي
-
كتاب الأشربة
-
كتاب المرضى
-
كتاب الطب
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الدعوات
-
كتاب الرقاق
-
كتاب القدر
-
كتاب الأيمان والنذور
-
كتاب الكفارات
-
كتاب الفرائض
-
كتاب الحدود.
-
كتاب المحاربين
-
كتاب الديات
-
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
-
كتاب الإكراه
-
كتاب الحيل
-
كتاب الرؤيا
-
كتاب الفتن
-
كتاب الأحكام
-
كتاب التمني
-
كتاب إجازة خبر الواحد
-
كتاب الاعتصام
-
كتاب التوحيد
-
كيف كان بدء الوحي
كِتابُ الجِهادِ
{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ} [التوبة:112] قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الحُدُودُ: الطَّاعَةُ. [خ¦56/1-4356]
وَقالَ فِي بابِ الدُّعاءِ بِالجِهادِ وَالشَّهادَةِ: وَقالَ عُمَرُ: [اللَّهُمَّ](1) ارْزُقْنِي شَهادَةً فِي بَلَدِ رَسُولِكَ. [خ¦56/3-4364]
وَفِي بابِ دَرَجاتِ المُجاهِدِينَ [فِي سَبِيلِ اللهِ](2) : يُقالُ: هَذِهِ سَبِيلِي وَهَذا سَبِيلِي، {غُزًّى} [آل عمران:156] : واحِدُها غازٍ، {هُمْ دَرَجَاتٌ} [آل عمران:163] لَهُمْ دَرَجاتٌ. [خ¦56/4-4366]
وَفِي بابِ الحُورِ العِينِ: [يَحارُ(3) فِيها الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوادِ العَيْنِ، شَدِيدَةُ بَياضِ العَيْنِ، {زَوَّجْنَاهُم(4) بِحُورٍ عِينٍ} [الدخان:54] ](5): أَنْكَحْناهُمْ. [خ¦56/6-4373]
وَفِي بابٍ بَعْدَهُ: {وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللهِ} [النساء:100] {وَقَعَ}: وَجَبَ. [خ¦56/8-4378]
وَقالَ فِي آخَرَ: وَقالَ أَبُو الدَّرْداءِ: إِنَّما تُقاتِلُونَ بِأَعْمالِكُمْ. [خ¦56/13-4390]
وَفِي بابِ وُجُوبِ النَّفِيرِ: وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ} [النساء:71] سَرايا مُتَفَرِّقِينَ، يُقالُ: أَحَدُ الثُّباتِ: ثُبَةٌ. [خ¦56/27-4421]
وَفِي بابِ التَّحَنُّطِ(6) عِنْدَ القِتالِ: [خ¦56/39-4451] عَنْ مُوسى بْنِ أَنَسٍ(7) قالَ: ذَكَرَ يَوْمَ / اليَمامَةِ، قالَ: أَتى أَنَسٌ ثابِتَ بْنَ قَيْسٍ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ، فَقالَ: يا عَمِّ؛ ما يَحْبِسُكَ(8) ألَّا تَجِيءَ، قالَ: الآنَ يا ابْنَ أَخِي، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ يَعْنِي مِنَ الحَنُوطِ، ثُمَّ جاءَ فَجَلَسَ فَذَكَرَ فِي الحَدِيثِ انْكِشافًا مِنَ النَّاسِ، فَقالَ: هَكَذا عَنْ وُجُوهِنا حَتَّى نُضارِبَ القَوْمَ، ما هَكذا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلعم بِئْسَ ما عَوَّدَتْكُمْ أَقْرانُكُمْ. [خ¦2845]
وَفِي بابِ الرُّكُوبِ عَلى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالفُحُولَةِ(9) مِنَ الخَيْلِ: وَقالَ راشِدُ بْنُ سَعْدٍ: كانَ السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ الفُحُولَةَ (10) لأَنَّها أَجْرى وَأَجْسَرُ. [خ¦56/50-4479]
وَفِي بابِ سِهامِ الفَرَسِ: [خ¦56/51-4481] وَقالَ مالِكٌ: يُسْهَمُ لِلخَيْلِ وَالبَراذِينِ مِنْها لِقَوْلِ اللهِ ╡: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} [النحل:8] ، وَلا يُسْهَمُ لأَكْثَرَ مِنْ فَرَسٍ. [خ¦2863]
وَفِي بابِ إِضْمارِ الخَيْلِ لِلسَّبْقِ: [خ¦56/57-4493] أَمَدًا: غايَةً. [خ¦2869]
وَفِي بابِ الحِراسَةِ فِي الغَزْوِ: [خ¦56/70-4519] {فَتَعْسًا} [محمد:8] كَأَنَّهُ يَقُولُ: فَأَتْعَسَهُمُ اللهُ، {طُوبَى} [الرعد:29] فُعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ طَيِّبٍ، وَهِيَ ياءٌ حُوِّلَتْ إِلى الواوِ وَهُوَ مِنْ يَطِيبُ. [خ¦2887]
وَفِي بابِ ما قِيلَ فِي الرِّماحِ: وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلعم: «جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ (11) الذِّلَّةُ وَالصَّغارُ عَلى مَنْ خالَفَ أَمْرِي». [خ¦56/88-4564]
وَهَذا الحَدِيثُ أَسْنَدَهُ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الجُرَشِيِّ، عَنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم.
وَقالَ فِي بابِ الجَعائِلِ وَالحُمْلانِ فِي السَّبِيلِ: وَقالَ مُجاهِدٌ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: الغَزْوَ، قالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُعِينَكَ بِطائِفَةٍ مِنْ مالِي، قُلْتُ: أَوْسَعَ اللهُ عَلَيَّ، قالَ: إِنَّ غِناكَ لَكَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مالِي فِي هَذا الوَجْهِ، وَقالَ عُمَرُ: إِنَّ ناسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذا المالِ لِيُجاهِدُوا ثُمَّ لا يُجاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ ما أَخَذَ، وَقالَ طاوُوسٌ وَمُجاهِدٌ: إِذا دُفِعَ إِلَيْكَ [شَيْءٌ] (12) تَخْرُجُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاصْنَعْ بِهِ ما شِئْتَ وَضَعْهُ عِنْدَ أَهْلِكَ. [خ¦56/118-4642]
وَقالَ فِي بابِ الأَجِيرِ: وَقالَ الحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ: يُقْسَمُ لِلأَجِيرِ مِنَ المَغْنَمِ، وَأَخَذَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ فَرَسًا عَلى النِّصْفِ فَبَلَغَ سَهْمُ الفَرَسِ أَرْبَعَ مِئَةِ دِينارٍ، فَأَخَذَ مِئَتَيْنِ وَأَعْطى صاحِبَهُ مِئَتَينِ. [خ¦56/120-4650]
وَفِي بابِ جَوائِزِ الوَفْدِ (13) : [خ¦56/175-4777] وَقالَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَأَلْتُ المُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ؟ فَقالَ: مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ وَاليَمَنُ وَاليَمامَةُ، وَقالَ يَعْقُوبُ: العَرجُ: أَوَّلُ تِهامَةَ. [خ¦3053]
وَفِي بابِ القَلِيلِ مِنَ الغُلُولِ قالَ: وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلعم أَنَّهُ حَرَّقَ مَتاعَهُ وَهَذا أَصَحُّ. [خ¦56/190-4811]
وَفِي بابِ الجاسُوسِ: وَالتَّجَسُّسُ: التَّبَحُّثُ. [خ¦56/141-4701]
وَفِي بابِ الطَّعامِ عِنْدَ القُدُومِ: وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُفْطِرُ لِمَنْ يَغْشَاهُ. [خ¦56/199-4834]
وَفِي [بابِ] (14) ما ذُكِرَ مِنْ دِرعِ النَّبِيِّ صلعم وَعَصاهُ / وَسَيْفِهِ: [خ¦57/5-4854] عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قالَ: لَوْ كانَ عَلِيٌّ ذاكِرًا عُثْمانَ ذَكَرَهُ يَوْمَ جاءَهُ ناسٌ فَشَكَوا إِلَيْهِ سُعاةَ عُثْمانَ، فَقالَ لِي عَلِيٌّ: اذْهَبْ إِلى عُثْمانَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّها صَدَقَةُ رَسُولِ اللهِ صلعم فَمُرْ سُعاتَكَ يَعْمَلُوا (15) بِها، فَأَتَيْتُهُ بِها فَقالَ: أَغْنِها عَنَّا، فَأَتَيْتُ بِها عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ، فَقالَ: ضَعْها حَيْثُ أَخَذْتَها [خ¦3111] ، وَعَنْهُ قالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي خُذْ هَذا الكِتابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلى عُثْمانَ فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ صلعم فِي الصَّدَقَةِ. [خ¦3112]
وَفِي بابِ بَرَكَةِ الغازِي فِي مالِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا مَعَ النَّبِيِّ صلعم وَوُلاةِ الأَمْرِ [خ¦57/13-4884] : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: لمَّا وَقَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الجَمَلِ دَعانِي فَقُمْتُ إِلى جَنْبِهِ، فَقالَ: يا بُنَيَّ إِنَّهُ لا يُقْتَلُ اليَوْمَ إِلَّا ظالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَإِنِّي لا أُرانِي إِلَّا سَأُقْتَلُ اليَوْمَ مَظْلُومًا، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي أَفَتُرَى دَيْنُنا يُبْقِي (16) مِنْ مالِنا شَيْئًا، فَقالَ: يا بُنَيَّ بِعْ مالَنا وَاقْضِ دَيْنِي وَأَوْصَى بِالثُّلُثِ وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ_يَعْنِي بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ_، يَقُولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْ مالِنا فَضْلٌ بَعْدَ قَضاءِ الدَّيْنِ (17) فَثُلُثُهُ لِوَلَدِكَ، قالَ هِشامٌ: وَكانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ قَدْ وازى (18) بَعْضَ بَنِي الزُّبَيْرِ خُبَيْبٌ وَعَبَّادٌ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ بَنِينَ وَتِسْعُ بَناتٍ، قالَ عَبْدُ اللهِ: فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ وَيَقُولُ: يا بُنَيَّ إِنْ عَجَزْتَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِمَوْلايَ، قالَ: فَوَاللهِ، ما دَرَيْتُ ما أَرادَ حَتَّى قُلْتُ: يا أَبَةِ مَنْ مَوْلاك؟ قالَ: اللهَ، قالَ: فَوَاللهِ، ما وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ دَيْنِهِ، إِلَّا قُلْتُ: يا مَوْلى الزُّبَيْرِ، اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ فَيَقْضِيهِ، فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَمْ يَدَعْ دِينارًا وَلا دِرْهَمًا إِلَّا أَرَضِينَ مِنْها الغابَةُ، وَأَحَدَ عَشَرَ دارًا بِالمَدِينَةِ وَدارَيْنِ بِالبَصْرَةِ وَدارًا بِالكُوفَةِ وَدارًا بِمِصْرَ، قالَ: وَإِنَّما كانَ دَيْنُهُ الَّذِي عَلَيْهِ أَنَّ الرَّجُلَ كانَ يَأْتِيهِ بِالمالِ فَيَسْتَوْدِعُهُ إِيَّاهُ فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ: لا، وَلَكِنَّهُ سَلَفٌ فَإِنِّي أَخْشى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ وَما وَلِيَ (19) إِمارَةً قَطُّ وَلا جِبايَةَ خَراجٍ وَلا شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي غَزْوَةٍ مَعَ النَّبِيِّ (20) صلعم أَوْ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ، قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: فَحَسَبْتُ ما عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِئَتَي أَلْفٍ، قالَ: فَلَقِيَ حَكِيمُ بْنُ حِزامٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَقالَ (21) : يا ابْنَ أَخِي، كَمْ عَلى أَخِي مِنَ الدَّيْنِ؟ فَكَتَمَهُ، وَقالَ: مِئَةُ أَلْفٍ، فَقالَ حَكِيمٌ: وَاللهِ، ما أَرى أَمْوَالَكُمْ تَتَّسِعُ لِهَذِهِ، فَقالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: أَفَرَأَيْتَكَ إِنْ كانَتْ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِئَتَي أَلْفٍ؟ قالَ: ما أُراكُمْ تُطِيقُونَ هَذا، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِينُوا بِي، قالَ: وَكانَ الزُّبَيْرُ اشْتَرى الغابَةَ بِسَبْعِينَ وَمِئَةِ أَلْفٍ، فَباعَها عَبْدُ اللهِ بِأَلْفِ أَلْفٍ وَسِتِّ مِئَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ قامَ، فَقالَ: مَنْ كانَ لَهُ عَلى الزُّبَيْرِ حَقٌّ فَلْيُوافِنا بِالغابَةِ، فَأَتاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَكانَ لَهُ عَلى الزُّبَيْرِ أَرْبَعُ مِئَةِ أَلْفٍ، فَقالَ لِعَبْدِ اللهِ: إِنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُها لَكُم، قالَ عَبْدُ اللهِ: لا، / قالَ: فَإِنْ شِئْتُمْ جَعَلْتُمُوها فِيما تُؤَخِّرُونَ إِنْ أَخَّرْتُمْ، فَقالَ عَبْدُ اللهِ: لا، قالَ: فَاقْطَعُوا لِي قِطْعَةً، فَقالَ عَبْدُ اللهِ: لَكَ مِنْ ههُنا إِلى ههُنا، قالَ: فَباعَ مِنْها فَقَضَى دَيْنَهُ فَأَوْفاهُ، وَبَقِيَ مِنْها أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَنِصْفٌ، فَقَدِمَ عَلى مُعاوِيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ وَالمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ زَمْعَةَ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: كَمْ قُوِّمَتِ الغابَةُ؟ قالَ: كُلُّ سَهْمٍ مِئَةَ أَلْفٍ، قالَ: كَمْ بَقِيَ؟ قالَ: أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَنِصْفٌ، قالَ المُنْذِرُ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِئَةِ أَلْفٍ، وَقالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِئَةٍ أَلْفٍ، وَقالَ ابْنُ زَمْعَةَ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِئَةِ أَلْفٍ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: كَمْ بَقِيَ؟ قالَ: سَهْمٌ وَنِصْفٌ. قالَ: قَدْ أَخَذْتُهُ بِخَمْسِينَ وَمِئَةِ أَلْفٍ. قالَ: وَباعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَصِيبَهُ مِنْ مُعاوِيَةَ بِسِتِّ مِئَةِ أَلْفٍ (22) ، فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ قَضاءِ دَيْنِهِ قالَ بَنُو الزُّبَيْرِ: اقْسِمْ بَيْنَنا مِيراثَنا، قالَ: واللهِ، لا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أُنادِيَ بِالمَوْسِمِ أَرْبَعَ سِنِينَ: أَلا مَنْ كانَ لَهُ عَلى الزُّبَيْرِ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنا فَلْنَقْضِهِ؟ قالَ: فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍ يُنادِي بِالمَوْسِمِ، فَلَمَّا مَضى أَرْبَعُ سِنِينَ قَسَمَ بَيْنَهُمْ، قالَ: وَكانَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، وَرَفَعَ الثُّلُثَ فَأَصابَ كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْفٍ وَمِئَتَي أَلْفٍ، فَجَمِيعُ مالِهِ خَمْسُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وَمِئَتَا أَلْفٍ. [خ¦3129]
وَقالَ فِي بابِ الجِزْيَةِ وَالمُوادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالحَرْبِ، وَقَوْلِ اللهِ ╡: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} إِلى {وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة:29] يَعْنِي أَذِلاءُ {وَالْمَسْكَنَةُ} [البقرة:61] : مَصْدَرُ المِسْكِينِ (23) ، أَسْكَنُ مِنْ فُلانٍ: أَحْوَجُ مِنْهُ، وَلَمْ يَذْهَبْ إِلى السُّكُونِ.
وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: قُلْتُ لِمُجاهِدٍ: ما شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ عَلَيْهِمْ أَرْبَعَةُ دَنانِيرَ وَأَهْلُ اليَمَنِ عَلَيْهِمْ دِينارٌ؟ قالَ: جُعِلَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ اليَسارِ. [خ¦58/1-4918]
وَفِي بابِ الوَصاةِ (24) بِأَهْلِ الذِّمَّةِ: الذِّمَّةُ: العَهْدُ، وَالآلُ: القَرابَةُ. [خ¦58/3-4924]
وَفِي بابِ إِذا قالُوا صَبَأْنا: وَقالَ عُمَرُ: إِذا قالَ: مَتْرَسْ (25) فَقَدْ آمَنَهُ، إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَةَ كُلَّها، أَوْ قالَ (26) : تَكَلَّمْ لا بَأْسَ. [خ¦58/11-4943]
[1] سقط من (ص) و(ق).
[2] سقط من (ص) و(ق).
[3] في (ص): (يُحار).
[4] في (ت) و (م): {وزوجناهم}.
[5] سقط من (ق).
[6] في (م): (التحفظ).
[7] زيد في (ص) و(ق): (عن أنس).
[8] في (ق): (يحبسَك).
[9] في (أ) و(ق) و(ك): (والعجول)، وفي (ص) و(م): (والفحول).
[10] في (أ) و(ص) و(ق) و(ك): (العجولة)، وفي (م): (الفحول).
[11] في (ص): (وجَعَلَ).
[12] سقط من (ق).
[13] في (أ) و(ت): (الوافد).
[14] سقط من (أ) و(ت).
[15] في (أ) و(ت): (يعملون).
[16] في (ص): (يَبقى).
[17] زيد في (ت) و (م):(شيء).
[18] في (ك): (وداري).
[19] في (أ) و(ت): (ومالي).
[20] في (ق): (رسول الله).
[21] في (ص) و(ق): (قال).
[22] زيد في (ص) و(ق): (قال).
[23] في (ق): (المسكن).
[24] في (ق): (الوصاءة).
[25] في (ص): (ميرس).
[26] في (ت): (وقال).
