-
المقدمة
-
باب فيمن حدث بحديث يرى أنه كذب
-
كتاب الإيمان
-
كتاب الطهارة
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجمعة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الصيام
-
كتاب الحج
-
كتاب النكاح
-
كتاب العتق
-
كتاب البيوع
-
كتاب الحدود
-
كتاب الجهاد والسير
-
كتاب الصيد والذبائح
-
كتاب الأشربة والأطعمة
-
كتاب المناقب
-
كتاب الأدب والبر والصلة
-
كتاب القدر
-
كتاب العلم
-
كتاب الذكر والدعاء
-
كتاب الفتن
-
كتاب الزهد
-
كتاب التفسير
-
المعلقات وآثار الصحابة والتابعين وآراء الفقهاء
-
كيف كان بدء الوحي
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الصلاة
-
كتاب الجنائز
-
كتاب الزكاة
-
كتاب الحج
-
كتاب الصيام
-
كتاب البيوع
-
كتاب السلم
-
كتاب الشفعة
-
كتاب الإجارة
-
كتاب الحوالات
-
كتاب الوكالة
-
كتاب الحرث
-
كتاب الشرب
-
كتاب الاستقراض
-
كتاب الخصومات
-
كتاب اللقطة
-
كتاب المظالم
-
كتاب الشركة
-
كتاب الرهن
-
كتاب العتق
-
كتاب المكاتب
-
كتاب الهبة
-
كتاب الشهادات
-
كتاب الصلح
-
كتاب الشروط
-
كتاب الوصايا
-
كتاب الجهاد
-
كتاب بدء الخلق
-
كتاب المغازي
-
كتاب التفسير
-
كتاب فضائل القرآن
-
كتاب النكاح
-
كتاب الطلاق
-
كتاب النفقات
-
كتاب الأطعمة
-
كتاب العقيقة وكتاب الذبائح والصيد
-
كتاب الأضاحي
-
كتاب الأشربة
-
كتاب المرضى
-
كتاب الطب
-
كتاب اللباس
-
كتاب الأدب
-
كتاب الاستئذان
-
كتاب الدعوات
-
كتاب الرقاق
-
كتاب القدر
-
كتاب الأيمان والنذور
-
كتاب الكفارات
-
كتاب الفرائض
-
كتاب الحدود.
-
كتاب المحاربين
-
كتاب الديات
-
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
-
كتاب الإكراه
-
كتاب الحيل
-
كتاب الرؤيا
-
كتاب الفتن
-
كتاب الأحكام
-
كتاب التمني
-
كتاب إجازة خبر الواحد
-
كتاب الاعتصام
-
كتاب التوحيد
-
كيف كان بدء الوحي
كِتابُ المَغازِي
وعَنْ(1) عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: كانَ فِي الزُّبَيْرِ ثَلاثُ ضَرَباتٍ بِالسَّيْفِ إِحْداهُنَّ(2) فِي عاتِقِهِ، قالَ: إِنْ كُنْتُ لأُدْخِلُ أَصابِعِي فِيها، قالَ: ضُرِبَ ثِنْتَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ وَواحِدَةً يَوْمَ اليَرْمُوكِ، قالَ عُرْوَةُ: وَقالَ لِي / عَبْد المَلِكِ بْنُ مَرْوانَ حِينَ قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: يا عرْوَةُ هَلْ تَعْرِفُ سَيْفَ الزُّبَيْرِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: فَما فِيهِ؟ قُلْتُ: فَلَّةٌ فُلَّها يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ: صَدَقْتَ.
.................... بِهِنَّ فُلُولٌ(3) مِنْ قِراعِ الكَتائِبِ
ثُمَّ رَدَّهُ عَلى عُرْوَةَ، قالَ هِشامٌ: فَأَقَمْناهُ بَيْنَنا ثَلاثَةَ آلافٍ وَأَخَذَهُ بَعْضُنا وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُهُ، قالَ عُرْوَةُ: كانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِفِضَّةٍ، قالَ هِشامٌ: وَكانَ سَيْفُ عُرْوَةَ مُحَلًّى بِفِضَّةِ. [خ¦3973]
وَعَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ أَصْحابَ النَّبِيِّ صلعم قالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ؛ كَذَبْتُمْ، فَقالُوا(4) : لا نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجاوَزَهُمْ وَما مَعَهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا، فَأَخَذُوا بِلِجامِهِ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلى عاتِقِهِ بَيْنَهُما ضَرْبَةٌ ضُرِبَها يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ عُرْوَةُ: كُنْتُ أُدْخِلُ أَصابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَباتِ أَلْعَبُ وَأَنا صَغِيرٌ، قالَ عُرْوَةُ: وَكانَ مَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا. [خ¦3975]
وعَنْ(5) نافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ_وَكانَ بَدْرِيًّا_ مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعالى النَّهارُ وَاقْتَرَبَتِ الجُمُعَةُ [وَتَرَكَ الجُمُعَةَ](6) . [خ¦3990]
وَعَنْ مُعاذِ بْنِ رِفاعَةَ بْنِ رافِعٍ وَكانَ رِفاعَةُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكانَ رافِعٌ مِنْ أَهْلِ العَقَبَةِ، فَكانَ يَقُولُ لابْنِهِ: ما يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالعَقَبَةِ. [خ¦3993]
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَكانَ مِنْ أَكْبَرِ بَنِي عَدِيٍّ، وَكانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صلعم: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ قُدامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلى البَحْرَيْنِ، وَكانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ خالُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَحَفْصَةَ. [خ¦4011]
وَعَنِ ابْنِ خَبَّابٍ: أَنَّ أَبا سَعِيدِ بْنَ مالِكٍ الخُدْرِيَّ، قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمًا مِنْ لُحُومِ الأَضْاحِي، فَقالَ: ما أَنا بِآكِلٍ حَتَّى أَسْأَلَ، فَانْطَلَقَ إِلى أَخِيهِ لأُمِّهِ، وَكانَ بَدْرِيًّا قَتادَةَ بْنِ النُّعْمانِ فَسَأَلَهُ، فَقالَ: إِنَّهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضٌ لِمَا كانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحايا بَعْدَ ثَلاثَةِ [أَيَّامٍ](7) . [خ¦3997]
وَعَنْ أَنَسٍ قالَ: ماتَ أَبُو زَيْدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا وَكانَ بَدْرِيًّا. [خ¦3996]
وَعَنْ الزُّبَيْرِ قالَ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ العاصِ(8) وَهُوَ مُدَجَّجٌ لا يُرى مِنْهُ إِلَّا عَيْناهُ وَهُوَ يُكْنى أَبا ذاتِ الكَرِشِ، فَقالَ: أَنا أَبُو ذاتِ الكَرِشِ فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالعَنَزَةِ فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَماتَ، قالَ: لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْها ثُمَّ تَمَطَّأْتُ، فَكانَ الجَهْدَ أَنْ نَزَعْتُها وَقَدِ انْثَنى طَرَفاها، قالَ عُرْوَةُ: فَسَأَلَهُ إِيَّاها رَسُولُ اللهِ صلعم فَأَعْطاهُ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلعم أَخَذَها، ثُمَّ طَلَبَها أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ سَأَلَها إِيَّاهُ عُمَرُ فَأَعْطاها إِيَّاهُ، فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرُ أَخَذَها، ثُمَّ طَلَبَها عُثْمانُ مِنْهُ فَأَعْطاها إِيَّاهُ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ فَطَلَبَها عَبْدُ اللهِ بْنُ / الزُّبَيْرِ، فَكانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ. [خ¦3998]
وَعَنْ عائِشَةَ، أَنَّ أَبا حُذَيْفَةَ وَكانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا تَبَنَّى سالِمًا وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصارِ كَما تَبَنَّى النَّبِيُّ صلعم زَيْدًا، وَكانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الجاهِلِيَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيراثِهِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ ╡: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب:5] . [خ¦4000]
زادَ فِي طَرِيقٍ أُخْرى: فَرُدُّوا إِلى آبائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كانَ مَولًى وَأَخًا فِي الدِّيْنِ. [خ¦5088]
وَعَنْ عَلِيٍّ ☺: أَنَّهُ كَبَّرَ على سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. [خ¦4004]
وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حازِمٍ قالَ: كانَ عَطاءُ البَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، وَقالَ عُمَرُ: لأُفَضِّلَنَّهُمْ عَلى مَنْ بَعْدَهُمْ. [خ¦4022]
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قالَ: وَقَعَتِ الفِتْنَةُ الأُولى_يَعْنِي: مَقْتَلَ عُثْمانَ ☺_ فَلَمْ تُبْقِ مِنْ أَصْحابِ بَدْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ وَقَعَتِ الفِتْنَةُ الثَّانِيَةُ_يَعْنِي: الحَرَّةَ_ فَلَمْ تُبْقِ مِنْ أَصْحابِ الحُدَيْبِيَةِ أَحَدًا، ثُمَّ وَقَعَتِ الثَّالِثَةُ فَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلِلنَّاسِ طَبَاخٌ. [خ¦4024]
وَقالَ فِي آخِر البابِ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَدٌ وَثَمانُونَ رَجُلًا، وَقالَ الزُّبَيْرُ: قُسِمَتْ سُهْمانُهُمْ فَكانُوا مِئَةً، وَاللهُ أَعْلَمُ. [خ¦4026]
وَقالَ الزُّبَيْرُ أَيْضًا: ضُرِبَتْ لِلمُهاجِرِينَ يَوْمَ بَدْرٍ بِمِئَةِ سَهْمٍ. [خ¦4027]
وَفِي بابِ تَسْمِيَةِ مَنْ سُمِّيَ فِي الجامِعِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ: النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الهاشِمِيُّ صلعم، عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ القُرَشِيُّ، عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ [القُرَشِيُّ](9) العَدَوِيُّ، عُثْمانُ بْنُ عَفَّانَ القُرشِيُّ خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صلعم على ابْنَتِهِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ الهاشِمِيُّ، إِياسُ بْنُ البُكَيْرِ، بِلالُ بْنُ رَباحٍ مَوْلى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ القُرَشِيِّ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهاشِمِيُّ، حاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لِقُرَيْشٍ، أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ (10) رَبِيعَةَ القُرَشِيُّ، حارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصارِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ حارِثَةُ بْنُ سُراقَةَ كانَ فِي النَّظَّارَةِ، خُبَيْبُ (11) بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصارِيُّ، خُنَيْسُ بْنُ حُذافَةَ (12) السَّهْمِيُّ، رِفاعَةُ بْنُ رافِعٍ الأَنْصارِيُّ، رِفاعَةُ بْنُ عَبْدِ المُنْذِرِ، أَبُو لُبابَةَ الأَنْصارِيُّ، الزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ (13) القُرَشِيُّ، زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ، أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصارِيُّ، أَبُو زَيْدٍ الأَنْصارِيُّ، سَعْدُ بْنُ مالِكٍ الزُّهْرِيُّ (14) ، سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ القُرَشِيُّ، سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ الأَنْصارِيُّ، ظُهَيْرُ (15) بْنُ رافِعٍ الأَنْصارِيُّ، وَأَخُوهُ، عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، عبْدَةُ (16) بْنُ الحارِثِ القُرَشِيُّ، عُبادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الأَنْصارِيُّ، عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ حَلِيفُ (17) بَنِي عامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصارِيُّ، عامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ العَنَزِيُّ، عاصِمُ بْنُ ثابِتٍ الأَنْصارِيُّ، عُوَيْمُ (18) بْنُ ساعِدَةَ (19) الأَنْصارِيُّ، عِتْبانُ بْنُ مالِكٍ الأَنْصارِيُّ، قُدامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ، / قَتادَةُ بْنُ النُّعْمانِ الأَنْصارِيُّ، مُعاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ، مُعَوِّذُ بْنُ عَفْراءَ، وَأَخُوهُ مالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَبُو أُسَيْدٍ الأَنْصارِيُّ، مِسْطَحُ بْنُ أُثاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ، مُرارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصارِيُّ، مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ (20) الأَنْصارِيُّ، مِقْدادُ بْنُ عَمْرٍو الكِنْدِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الأَنْصارِيُّ. [خ¦64/13-5955]
وَفِي غَزْوَةِ أُحُدٍ زادَ: {إذْ تَحُسُّونَهُمْ} [آل عمران:152] : تَسْتَأْصِلُونَهُم. [خ¦64/17-5970]
وَعَنْ إِبْراهِيمَ [بن عبد الرحمن] (21) بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعامٍ وَكانَ صائِمًا، فَقالَ: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ؛ إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاهُ بَدا رَأْسُهُ، وَأُراهُ قالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ (22) لَنا مِنَ الدُّنْيا ما بُسِطَ، أَوْ قالَ: أُعْطِينا (23) مِنَ الدُّنْيا ما أُعْطِينا، وَقَدْ خَشِينا أَنْ تَكُونَ حَسَناتُنا قَدْ عُجِّلَتْ لَنا، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعامَ. [خ¦4045]
وَقالَ فِيمَنْ قُتِلَ يَوْمَ أُحِدٍ: حَمْزَةُ، وَاليَمانُ، وَالنَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ.
[وقالَ (24) فِي غَزْوَةِ الخَنْدَقِ: وَكانَتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ، ذَكَرَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ] (25) . [خ¦64/29-6038]
وَقالَ فِي حَدِيثِ الإِفْكِ: فَالإِفْكُ وَالأَفَكُ بِمَنْزِلَةِ النِّجْسِ وَالنَّجَسِ (26) ، يَقُولُ (27) : إِفْكُهُمْ وَأَفْكُهُمْ وَأَفَكُهُمْ، مَنْ قالَ: أَفَكَهُمْ، يَقُولُ: صَرَفَهُمْ عَنِ الإِيمانِ، وَكَذَّبَهُمْ، {يُؤْفَكُ} [غافر:63] : يُصْرَفُ. [خ¦64/34-6080]
وَخَرَّجَ فِي غَزْوَةِ الخَنْدَقِ: [خ¦64/29-6038] عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (28) قالَ: دَخَلْتُ عَلى حَفْصَةَ وَنَسْواتُها تَنْطُفُ، قُلْتُ: قَدْ كانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ما تَرَيْنَ فَلَمْ يُجْعَلْ لِي مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ، فَقالَتْ: الحَقْ فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ وَأَخْشى أَنْ يَكُونَ فِي احْتِباسِكَ عَنْهُمْ فُرْقَةٌ، فَلَمْ (29) تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعاوِيَةُ، قالَ: مَنْ كانَ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذا الأَمْرِ فَلْيُطْلِعْ لَنا قَرْنَهُ فَلَنَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ، قالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: فَهَلَّا أَجَبْتَهُ؟ قالَ عَبْدُ اللهِ: فَحَلَلْتُ حُبْوَتِي وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: أَحَقُّ بِهذا الأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قاتَلَكَ وَأَباكَ عَلى الإِسْلامِ، فَخَشِيتُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَةً تُفَرِّقُ بَيْنَ الجَمْيعِ (30) وَتَسْفِكُ الدَّمَ وَيُحْمَلُ عَنِّي غَيْرُ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ ما أَعَدَّ اللهُ فِي الجِنانِ، قالَ حَبِيبٌ: حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ، قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَنَوْسَاتُها. [خ¦4108]
وَذَكَرَ فِي غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ: [خ¦64/31-6067] عَن جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلعم صَلَّى بِأَصْحابِهِ فِي الخَوْفِ فِي غَزْوةِ السَّابِعَةِ، غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النَّبِيُّ صلعم الخَوْفَ بِذِي قَرَدٍ. [خ¦4125]
وَعَنْ جابِرٍ: صَلَّى النَّبِيُّ صلعم يَوْمَ مُحارِبٍ وَثَعْلَبَةَ، قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلعم غَزْوَةَ نَجْدٍ صَلاةَ الخَوْفِ، قالَ: وَإِنَّما جاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلى النَّبِيِّ صلعم أَيَّامَ خَيْبَرَ. [خ¦4136]
وَقالَ (31) غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ: هِيَ غَزْوَةُ المُرَيْسِيعِ، قالَ ابْنُ / (32) إِسْحاقَ: وَذَلِكَ سَنَةَ سِتٍّ، وَقالَ مُوسى بْنُ عُقْبَةَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ. [خ¦64/32-6075]
وَذَكَرَ فِي غَزْوَةِ الحُدَيْبِيَةِ: [خ¦64/35-6087] عَنْ أَسْلَمَ قالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ إِلى السُّوقِ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شابَّةٌ، فَقالَتْ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَلَكَ زَوْجِي وَتَرَكَ صِبْيَةً صِغارًا، وَاللهِ ما يُنْضِجُونَ كُراعًا وَلا لَهُمْ زَرْعٌ وَلا ضَرْعٌ، وَخَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمُ (33) الضَّبُعُ، وَأَنا بِنْتُ خُفافِ بْنِ إِيْماءَ الغِفارِيِّ وَقَدْ شَهِدَ أَبِي الحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ (34) صلعم فَوَقَفَ مَعَها عُمَرُ [وَلَمْ يَمْضِ] (35) ، ثُمَّ (36) قالَ: مَرْحَبًا بِنَسَبٍ قَرِيبٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ كانَ مَرْبُوطًا فِي الدَّارِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ غِرارَتَيْنِ مَلأَهُما طَعامًا وَحَمَلَ بَيْنَهُما نَفَقَةً وَثِيابًا، ثُمَّ ناوَلَها بِخِطامِهِ، ثُمَّ قالَ: اقْتادِيهِ فَلَنْ يَفْنى حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِخَيْرٍ، فَقالَ رَجُلٌ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؛ أَكْثَرْتَ لَها! فَقالَ [لَهُ] (37) عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَاللهِ، إِنِّي لأَرى أَبا هَذِهِ وَأَخاها قَدْ حاصَرا حِصْنًا زَمانًا فَافْتَتَحاهُ، ثُمَّ أَصْبَحْنا نَسْتَفِيءُ سُهْمانَنا فِيهِ. [خ¦4160]
وَعَنِ العَلاءِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: لَقِيتُ البَرَاءَ بْنَ عازِبٍ، فَقُلْتُ: طُوبى لَكَ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صلعم وَبايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَقالَ: يا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثْنا بَعْدَهُ. [خ¦4170]
وَعَنْ أَنَسٍ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح:1] قالَ: الحُدَيْبِيَةُ، قالَ أَصْحابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا فَما لَنا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ ╡: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} [الفتح:5] قَوْلُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا، عَنْ عِكْرِمَةَ. [خ¦4172]
وَعَنْ أُهْبانَ بْنِ أَوْسٍ وَكانَ مِنْ أَصْحابِ الشَّجَرَةِ، وَكانَ اشْتَكى رُكْبَتَهُ، فَكانَ (38) إِذا سَجَدَ؛ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِهِ وِسادَةً. [خ¦4174]
وَعَنْ أَبِي حَمزْةَ قالَ: سَأَلْتُ عائِذَ بْنَ عَمْرٍو وَكانَ مِنْ أَصْحابِ الشَّجَرَةِ: هَلْ يُنْقَضُ (39) الوِتْرُ؟ قالَ: إِذا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ؛ فَلا تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ. [خ¦4176]
وَعَنْ أَبِي عِمْرانَ قالَ: نَظَرَ أَنَسٌ إِلى النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَرأى طَيالِسَةً، فَقالَ: كَأَنَّهُمُ السَّاعَةَ يَهُودُ خَيْبَرَ. [خ¦4208]
وَذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ (40) قالَ: كانَ النَّبِيُّ صلعم قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عامَ الفَتْحِ. [خ¦4300]
وَعَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ: أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلعم وَخَرَجَ مَعَهُ عامَ الفَتْح. [خ¦4301]
ذَكَرَ فِي غَزْوَةِ الفَتْحِ: وَعَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ أَبِي خالِدٍ قالَ: رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً قالَ: ضُرِبْتُها مَعَ النَّبِيِّ صلعم يَوْمَ حُنَيْنٍ، قُلْتُ: شَهِدْتَ حُنَيْنًا؟ قالَ: قَبْلَ ذَلِكَ. [خ¦4314]
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: أَنَّ النَّبِيِّ صلعم بَعَثَ مُعاذًا إِلى اليَمَنِ، فَقَرَأَ مُعاذٌ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ سُورَةَ النِّساءِ، فَلَمَّا قالَ: {وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء:125] قالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: قَرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْراهِيمَ. [خ¦4348]
وَفِي بابٍ قَبْلَ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ: [خ¦64/53-6229] عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ (41) : أُرِيدُ أَنْ أُهاجِرَ إِلى الشَّامِ، / قالَ: لا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهادٌ، فَانْطَلِقْ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئًا وَإِلَّا رَجَعْتَ. [خ¦4309]
وَفِي لَفْظٍ آخَر: لا هِجْرَةَ اليَومَ أَوْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلعم. [خ¦4310]
وَفِي آخَرَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ. [خ¦4311]
وَعَنْ عَطاءِ بْنِ أَبِي رَباحٍ قالَ: زُرْتُ عائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فَسَأَلَها عَنِ الهِجْرَةِ؟ فَقالَتْ: لا هِجْرَةَ اليَوْمَ، كانَ المُؤْمِنُ يَفِرُّ بِدِينِهِ إِلى اللهِ وَإِلى (42) رَسُولِهِ صلعم مَخافَةَ أَنْ يُفْتَنَ، فَأَمَّا اليَوْمَ؛ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الإِسْلامَ، فَالمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شاءَ، وَلَكِنْ جِهادٌ وَنِيَّةٌ. [خ¦4312]
وَذَكَرَ فِي بابِ ذَهابِ جَرِيرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (43) إِلى اليَمَنِ: [خ¦64/64-6289] عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: كُنْتُ بِاليَمَنِ فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ (44) مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ، وَذا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلعم، فَقالَ لَهُ ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الَّذِي تَقُولُ عَنْ صاحِبِكَ لَقَدْ مَرَّ عَلى أَجَلِهِ مُنْذُ ثَلاثٍ، وَأَقْبلا مَعِيَ حَتَّى [إِذا] (45) كُنَّا (46) فِي بَعْضِ (47) الطَّرِيقِ؛ رُفِعَ لَنا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ المَدِينَةِ فَسَأَلْناهُم، فَقالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلعم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ صالِحُونَ، فَقالا (48) : أَخْبِرْ صاحِبَكَ أَنَّا قَدْ جِئْنا وَلَعَلَّنا سَنَعُودُ إِنْ شاءَ اللهُ وَرَجَعا إِلى اليَمَنِ، فَأَخْبَرْتُ أَبا بَكْرٍ بِحَدِيثِهِم، قالَ: أَفَلا جِئْتَ بِهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لِي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ؛ إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرامَةً، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ لَنْ تَزالُوا بِخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إِذا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ فِي آخَرَ، فَإِذا كانَتْ بِالسَّيْفِ كانُوا مُلُوكًا يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ وَيَرْضَوْنَ رِضا المُلُوكِ. [خ¦4359]
قالَ: وَقالَ ابْنُ إِسْحاقَ: غَزْوَةُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ بَنِي العَنْبَرِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صلعم إِلَيْهِمْ، فَأَغَار، وأَصابَ (49) مِنْهُمْ ناسًا، وَسَبى مِنْهُمْ ناسًا. [خ¦64/68-6300]
وَخَرَّجَ فِي بابِ وَفْدِ بَنِي حَنِيفَةَ: [خ¦64/70-6308] عَنْ أَبِي رَجاءٍ العُطاردِيَّ قالَ: كُنَّا نَعْبُدُ الحَجَرَ، فَإِذا وَجَدْنا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْهُ؛ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنا (50) الآخَرَ، فَإِذا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنا جُثْوَةً (51) مِنْ تُرابٍ ثُمَّ جِئْنا بِالشَّاةِ فَحَلَبْنا عَلَيْهِ، ثُمَّ طُفْنا بِهِ، فَإِذا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ؛ قُلْنا: مُنَصِّلُ الأَسِنَّةِ، فَلا نَدَعُ رُمْحًا فِيهِ حَدِيدَةٌ وَلا سَهْمًا فِيهِ حَدِيدَةٌ إِلَّا نَزَعْناهُ فَأَلْقَيْناهُ، وَقالَ: كُنْتُ غُلامًا أَرْعى الإِبِلَ عَلى أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْنا بِخُرُوجِهِ فَرَرْنا إِلى النَّارِ إِلى مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ. [خ¦4376]
وَذَكَرَ فِي باب قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ: [خ¦64/74-6321] عَنْ عَلْقَمَةَ قالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَجاءَ خَبَّابٌ فَقالَ: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ الشَّبابُ أَنْ يَقْرَؤُوا كَما تَقْرَأُ؟ قالَ: أَما (52) إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُم فَيَقْرَأُ عَلَيْكَ، قالَ: أَجَلْ، قالَ: اقْرَأْ يا عَلْقَمَةُ، فَقالَ زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ أَخُو زِيادِ بْنِ حُدَيْرٍ: وَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقْرَأَ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنا، قالَ: أَما إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِما قالَ النَّبِيُّ صلعم فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ، فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ، وَقالَ عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَرى؟ قالَ: [قَدْ] (53) أَحْسَنَ، قالَ عَبْدُ اللهِ: ما أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ، / ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى خَبَّابٍ وَعَلَيْهِ خاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقالَ: أَلَمْ يَأْنِ لِهَذا الخاتَمِ أَنْ يُلْقَى، قالَ: أَما إِنَّكَ لَنْ تَراهُ عَلَيَّ بَعْدُ فَأَلْقاهُ. [خ¦4391]
وَذَكَرَ فِي آخِرِ المَغازِي فِي بابِ وَفاةِ النَّبِيِّ صلعم: [خ¦64/88-6411] عَنِ الصُّنابِحِيِّ (54) وَقِيلَ لَهُ: مَتى هاجَرْتَ؟ قالَ: خَرَجْنا مِنَ اليَمَنِ مُهاجِرِينَ فَقَدِمْنا الجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ راكِبٌ فَقُلْتُ لَهُ: الخَبَرَ؟ فَقالَ: دَفَنَّا النَّبِيَّ صلعم مُنْذُ خَمْسٍ، قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ شَيْئًا؟ قالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي بِلالٌ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صلعم أَنَّها فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ. [خ¦4470]
[1] في (أ) و(ت) و(م): (عن).
[2] في (ك): (إحداهما).
[3] في (ص): (فلولًا).
[4] في (ك): (قالوا).
[5] في غير (ص) و(ق): (عن).
[6] سقط من (ق).
[7] سقط من (أ) و(ت).
[8] في (ق): (العاصي).
[9] زيادة من (ص) و(ق).
[10] زيد في (أ): (أبي).
[11] في (ص): (حبيب).
[12] في (ص): (حبيش بن حداقة).
[13] في (ص): (عوام).
[14] في (ق): (الفهري).
[15] في (ص): (طهر).
[16] في (م): (عبيدة).
[17] في (أ) و(ت): (حليفة).
[18] في النسخ:(عويمر)، وعليه في (م) علامة تضبيب، والمثبت من المطبوع.
[19] في (ص): (سعادة).
[20] في (ص): (عبد).
[21] سقط من (ت) و(م).
[22] في (ص): (بَسَط).
[23] في (ص): (أعطنا) وكذا في الموضع اللاحق.
[24] في (ت): (قال).
[25] سقط من (م).
[26] في (ص): (النجش والنجش).
[27] في (ص): (تقول).
[28] في (ك): (عمرو).
[29] في (ص): (فلن).
[30] في (أ) و(ك): (الجمع).
[31] زيد في (ت) و(م): (في).
[32] في (ص): (أبو).
[33] في (ص): (يأكلهم).
[34] في (ص) و(ق): (رسول الله).
[35] سقط من (ص) و(ق).
[36] في (ص) و(ق): (و).
[37] سقط من المطبوع.
[38] في (ق): (وكان).
[39] في (ك): (تنقض).
[40] في (أ) و(ك) و(ت): (صغير).
[41] في (ص): (عمرو).
[42] (إلى) سقطت من (ص).
[43] سقط من (ص) و(ق).
[44] في (ص): (رجلًا).
[45] سقط من (أ) و(ت).
[46] في (ك): (كانا).
[47] في (ص) و(ك): (ببعض).
[48] في (ص): (فقال).
[49] في غير (ص) و(ق): (فأغاروا أصاب).
[50] في (ص) و(ق): (فأخذنا).
[51] في غير (م): (حثوة).
[52] في (ك): (ما).
[53] سقط من (أ) و(ت).
[54] في (أ): (الصنايحي).
