الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

وفي سورة البقرة

          وَفِي(1) سُورَةِ البَقَرَةِ
          {إِلى شَياطِينِهِمْ} [البقرة:14] : إِلى أَصْحابِهِمْ مِنَ المُنافِقِينَ وَالمُشْرِكِينَ، {مُحِيطٌ بِالكافِرِينَ} [البقرة:19] : اللهُ(2) جامِعُهُمْ، {صِبْغَةً} [البقرة:138] : دِيْنٌ، {عَلى الخاشِعِينَ} [البقرة:45] : عَلى المُؤْمِنِينَ حَقًّا، {بِقُوَّةٍ} [البقرة:63] يَعْمَلُ بِما فِيهِ، وَقالَ أَبُو العالِيَةِ: {مَرَضٌ} [البقرة:10] : شَكٌّ(3) ، وَقالَ غَيْرُهُ: {يَسُومُونَكُمْ} [البقرة:49] : يُولُونَكُمْ، {الوَلايَةُ} [الكهف:44] : مَفْتُوحَةٌ مَصْدَرُ الوَلاءِ وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ، إِذا كُسِرَتِ الواوُ فَهِيَ الإِمارَةُ، وَقالَ بَعْضُهُمْ: الحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكَلُ كُلُّها فُومٌ، [خ¦65-6423]_وَقالَ: خَسَأْتُ الكَلْبَ: بَعَّدْتُهُ، {خاسِئِينَ} [البقرة:65] : مُبْعَدِينَ، ذَكَرَ هَذا فِي كِتابِ الأَدَبِ، [خ¦6175]_ وَقالَ قَتادَةُ: {فَباءُوا} [البقرة:90] : فَانْقَلَبُوا، وَقالَ غَيْرُهُ: {يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة:89] : يَسْتَنْصِرُونَ، {شَرَوْا} [البقرة:102] : باعُوا،{راعِنَا} [البقرة:104] : مِنَ الرُّعُونَةِ، إِذا أَرادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسانًا قالُوا: راعِنا، {خُطُواتِ} [البقرة:168] : مِنَ الخُطُواتِ، وَالمَعْنى: آثَارٌ(4) [خ¦65-6426] ، وَقالَ مُجاهِدٌ: {المَنَّ} [البقرة:57] : صَمْغَةٌ، وَ{السَّلْوى} [البقرة:57] : طَيْرٌ، [خ¦65-6429] {رَغَدًا} [البقرة:35] : واسِعًا كَثِيرًا. [خ¦65-6431]
          {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبابُ} [البقرة:166] : قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الوُصُلاتُ فِي الدُّنْيا، ذَكَرَ هَذا فِي كِتابِ الرِّقاقِ. [خ¦81/47-9735]
          وَقالَ عِكْرِمَةُ: جَبْرَ وَمِيكَ وَسَرافِ: [عَبْدٌ](5) ، إِيلْ: اللهُ. [خ¦65-6433]
          {مَثابَةً} [البقرة:125] : يَثُوبُونَ يَرْجِعُونَ. [خ¦65-6439]
          {القواعِدَ} [البقرة:127] : أَساسُهُ، وَاحِدَتُها: قاعِدَةٌ، {وَالقَوَاعِدُ مِنَ النِّساءِ} [النور:60] : واحِدُها(6) : قاعِدٌ. [خ¦65-6441]
          {شَطْرَهُ} [البقرة:144] : تِلْقاؤُهُ. [خ¦65-6459]
          الشَّعائِرُ: عَلاماتٌ، واحِدَتُها: شَعِيرَةٌ، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الصَّفْوانُ: الحَجَرُ، وَيُقالُ: الحِجارَةُ المُلْسُ الَّذِي لا يُنْبِتُ شَيْئًا، وَالواحِدَةُ: صَفْوانَةٌ؛ يَعْنِي الصَّفا، وَالصَّفا: الجَمْعُ. [خ¦65-6463]
          {أَنْدادًا} [البقرة:165] : [أَضْدادًا](7) ، واحِدُها: نِدٌّ. [خ¦65-6466]
          وَقالَ عَطاءٌ: يُفْطِرُ مِنَ المَرَضِ كُلِّهِ كَما قالَ اللهُ، وَقالَ الحَسَنُ وَإِبْراهِيمُ فِي المُرْضِعِ أَوِ الحامِلِ إِذا خافتا(8) عَلى(9) أَنْفُسِهِما أَوْ وَلَدِهِما: تُفْطِرانِ (10) ثُمَّ تَقْضِيانِ، وَأَمَّا الشَّيْخُ الكَبِيرُ إِذا لَمْ يُطِقِ الصِّيامَ، فَقَدْ أَطْعَمَ أَنَسٌ بَعْدَ ما كَبِرَ عامًا أَوْ عامَيْنِ كُلَّ / يَوْمٍ مِسْكِينًا خُبْزًا وَلَحْمًا وَأَفْطَرَ، قِراءَةُ العامَّةِ {يُطِيقُونَهُ} [البقرة:184] وَهُوَ أَكْثَرُ. [خ¦65-6477]
          {العاكِفُ} [الحج:25] : المُقِيمُ. [خ¦65-6484]
          {التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195] : وَالهَلاكُ واحِدٌ. [خ¦65-6492]
          وقالَ (11) عَطاءٌ: {النَّسْلَ} [البقرة:205] : الحَيَوانُ. [خ¦65-6505]
          وَعَنْ نافِعٍ قالَ: كانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا قَرَأَ القُرْآنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ، فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ حَتَّى انْتَهى إِلى مَكانٍ، قالَ: تَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أُنْزِلَتْ فِي كَذا وَكَذا، ثُمَّ مَضى. [خ¦4526]
          وَعَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة:223] قالَ: يَأْتِيها فِي. [خ¦4527]
          وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: قُلْتُ لِعُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا} [البقرة:240] : قَدْ نَسَخَتْها الآيَةُ الأُخْرى فَلِمَ تَكْتُبُها أَوْ تَدَعُها؟ قالَ: يا بْنَ أَخِي؛ لا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكانِهِ. [خ¦4530]
          وَعَنْ مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا}: قالَ: كانَتْ هَذِهِ العِدَّةُ تَعْتَدُّ عِنْدَ أَهْلِ زَوْجِها واجِبٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ ╡: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ} [البقرة:240] قالَ: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنَةِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَصِيَّةً، إِنْ شَاءتْ؛ سَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِها، وَإِنْ شَاءَتْ؛ خَرَجَتْ، وَهُوَ قَوْلُ اللهُ ╡: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} [البقرة:241] فَالعِدَّةُ كَما هِيَ واجِبٌ عَلَيْها، وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَنَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَها عِنْدَ أَهْلِها، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شاءتْ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ ╡: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة:241] قالَ عَطاءٌ: إِنْ شاءتْ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِها وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِها، وَإِنْ شاءَتْ خَرَجَتْ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ [فِيَ أَنفُسِهِنَّ] (12) } [البقرة:240] ، قالَ عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ المِيراثُ فَنَسَخَ السُّكْنى فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شاءَتْ وَلا سُكْنَى لَها. [خ¦4531]
          وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي المُتَوَفَّى عَنْها زَوْجُها وَهِيَ حامِلٌ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْها التَّغْلِيظَ وَلا تَجْعَلُونَ لَها الرُّخْصَةَ؟ فَنَزَلَتْ سُورَةُ [النِّساءِ] (13) القُصْرى بَعْدَ الطُّولَى (14) . [خ¦4532]
          {قانِتِينَ} [البقرة:238] : أَيْ: مُطِيعِينَ. [خ¦65-6520]
          وَقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: {كُرْسِيُّهُ} [البقرة:255] : أَي عِلْمُهُ، {وَلا يَؤُودُهُ (15) }: لا يُثْقِلُهُ، آدَنِي (16) : أَثْقَلَنِي، وَالآدُ (17) وَالأَيْدُ: قُوَّةُ، السِّنَةُ: نُعاسٌ، {يَتَسَنَّهْ} [البقرة:259] : يَتَغَيَّرْ، {فَبُهِتَ} [البقرة:258] : ذَهَبَتْ حُجَّتُهُ، {نُنْشِرُها} [البقرة:259] : نُخْرِجُها،_وَقَعَ هَذا فِي كِتابِ الدَّعَواتِ [خ¦6312]_{خاوِيَةٌ} [البقرة:259] : لا أَنِيسَ فِيها، {إِعْصارٌ} [البقرة:266] : رِيحٌ عاصِفٌ تَهُبُّ مِنَ الأَرْضِ إِلى السَّماءِ كَعَمُودٍ فِيهِ نارٌ. [خ¦65-6522]
          {فَصُرْهُنَّ} [البقرة:260] : قَطِّعْهُنَّ، [خ¦65-6525] {صَلْدًا} [البقرة:264] : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، {وابِلٌ} [البقرة:265] : مَطَرٌ شَدِيدٌ، الطَّلُّ (18) : النَّدى. [خ¦65-6522]
          أَلْحَفَ (19) عَلَيَّ وَأَلَحَّ وَأَحْفانِي (20) بِالمَسْأَلَةِ، {فَيُحْفِكُمْ} [محمد:37] : فَيُجْهِدْكُمْ. [خ¦65-6529]
          وَالمَسُّ: الجُنُونُ. [خ¦65-6531]
          {يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا} [البقرة:276] : يُذْهِبُهُ. [خ¦65-6533]
          {إِصْرًا} [البقرة:286] : عَهْدًا، وَيُقالُ: {غُفْرانَكَ} [البقرة:285] : مَغْفِرَتَكَ (21) ، اغْفِرْ لَنا. [خ¦65-6543]


[1] في (ص) و(ق): (ومن).
[2] في (ص): (والله).
[3] في (ص): (شكًا).
[4] في المطبوع: (آثاره).
[5] سقط من (ك).
[6] في (ص) و(ق): (واحدتها).
[7] سقط من (ق).
[8] في (ت) و(م): (خافا).
[9] في (ص): (في).
[10] في (ص): (يفطران).
[11] في غير (ص) و(ق): (قال).
[12] ما بين معقوفين ليس في (ص) و(ق).
[13] سقط من (ق).
[14] في (أ) و(ك): (أبي).
[15] في (ص): (يؤوذه)، وفي (ك): (يؤذه).
[16] في (ص) و(ك): (آذني).
[17] في (ص) و(ق): (الأذ).
[18] في (ص) و(ق): (والطل).
[19] في (ص): (ألجف).
[20] في (ص) و(ق): (وأخفاني).
[21] في (ص): (مغفرة).