الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

ومن سورة الانفطار والمطففين والانشقاق

          وَمِنْ سُورَةِ الانْفِطارِ وَالمُطَفِّفِينَ وَالانْشِقاقِ
          قالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ(1) : {فُجِّرَتْ}: فاضَتْ، وَقَرَأَ الأَعْمَشُ وَعاصِمٌ: {فَعَدَلَكَ} بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَهُ(2) أَهْلُ الحِجازِ: بِالتَّشْدِيدِ، وَأَرادَ مُعْتَدِلَ الخَلْقِ، وَمَنْ خَفَّفَ؛ يَعْنِي: فِي أَيِّ صُورَةٍ شاءَ: إِمَّا حَسَنٌ وَإِمَّا قَبِيحٌ وَطَوِيلٌ أَوْ قَصِيرٌ. [خ¦65-7288]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {بَلْ رانَ}: ثَبْتُ(3) الخَطايا، {ثُوِّبَ}: جُوزِيَ، وَقالَ غَيْرُهُ: المُطَفِّفُ: لا يُوَفِّي. [خ¦65-7289]
          وقالَ(4) مُجاهِدٌ: {كِتابَهُ بِشِمالِهِ}: يَأْخُذُ كِتابَهُ مِنْ وَراءِ ظَهْرِهِ، {وَسَقَ}: جَمَعَ مِنْ دابَّةٍ، {ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ}: قالَ: ظَنَّ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَيْنا. [خ¦65-7291]
          قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: قالَ: حالًا بَعْدَ حالٍ، قالَ: هَذا نَبِيُّكُمْ صلعم. [خ¦4940]


[1] في (أ) و(ك) و(ت): (خيثم).
[2] في (ص): (وقراءة).
[3] في (ص): (ثَبَتَ).
[4] في غير (ص) و(ق): (قال).