الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

ومن سورة التغابن والطلاق والتحريم

          وَمِنْ سُورَةِ التَّغابُنِ وَالطَّلاقِ وَالتَّحْرِيمِ
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {يَوْمُ التَّغابُنِ}: غَبْنُ أَهْلِ الجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ، وَقالَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: هُوَ الَّذِي إِذا أَصابَتْهُ مُصِيبَةٌ؛ رَضِيَ وَعَرَفَ أَنَّها مِنْ عِنْدِ اللهِ. [خ¦65-7224]
          {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}: قالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ(1) : مِنْ كُلِّ ما ضاقَ عَلى النَّاسِ، وَقَعَ هَذا فِي كِتابِ الرِّقاقِ. [خ¦81/21-9650]
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {إِنِ ارْتَبْتُمْ}: إِنْ لَمْ تَعْلَمُوا تَحِيضُ أَمْ لا تَحِيضُ، فَاللَّاتِي قَعَدْنَ عَنِ(2) المَحِيضِ(3) وَاللَّاتِي لَمْ يَحِضْنَ بَعْدُ {فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ} [الطلاق:4] .
          وَقالَ مُجاهِدٌ: {وَبالَ أَمْرِها}: جَزاءَ أَمْرِها. [خ¦65-7225]
          {ظَهِيرٌ}: عَوْنٌ، {تَظاهَرُونَ} [البقرة:85] : تَعاوَنُونَ. [خ¦65-7238]
          قالَ(4) قَتادَةُ: {تَوْبَةً نَصُوحًا}: الصَّادِقَةُ النَّاصِحَةُ، وَقَعَ هَذا فِي كِتابِ الدَّعواتِ. [خ¦80/4-9403]


[1] في (ص): (خيثم).
[2] في (ص): (على).
[3] في (ص) و(ق): (الحيض).
[4] في (ص) و(ق): (وقال).