الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

ومن سورة الكهف

          وَمِنْ سُورَةِ الكَهْفِ
          { بَاخِعٌ } [الكهف:6] : مُهْلِكٌ، {وَكانَ لَهُ ثُمُرٌ} [الكهف:34] : ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، وَقالَ(1) غَيْرُهُ(2) : جَماعَةُ الثَّمَرِ، {أَسَفًا} [الكهف:6] : نَدَمًا، {وَلَمْ تَظْلِم} [الكهف:33] : وَلَمْ تَنْقُصْ.
          وَقالَ غَيْرُهُ: وَآلَتْ تَئِلُ: تَنْجُو، وَقالَ مُجاهِدٌ: {مَوْئِلًا} [الكهف:58] : مَحْرِزًا، {لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} [الكهف:101] : لا يَعْقِلُونَ. / [خ¦65-6877]
          {يُحاوِرُهُ}(3) [الكهف:34] : مِنَ المُحاوَرَةِ(4) ، {سُرادِقُها} [الكهف:29] : مِثْلُ السُّرادِقِ وَالحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالفَساطِيطِ، {قِبَلًا} [و{قُبُلًا}] (5) [الكهف:55] : اسْتِئْنافًا، {فُرُطًا} [الكهف:28] : نَدَمًا، {وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا} [الكهف:33] : يَقُولُ: بَيْنَهُما، {لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي} [الكهف:38] : أَيْ: لَكِنْ أَنا هُوَ اللهُ رَبِّي: ثُمَّ حُذِفَتِ الأَلِفُ، وَأَدْغَمَ إِحْدى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرى، {هُنالِكَ الوِلايَةُ} [الكهف:44] : مَصْدَرُ الوَلِيِّ، {لِيُدْحِضُوا} [الكهف:56] : لِيُزِيلُوا [خ¦4724] .
          {حُقُبًا}(6) : [الكهف:60] زَمانًا، وَجَمْعُهُ: أَحْقابٌ. [خ¦65-6881]
          {مَوْبِقًا} [الكهف:52] : مَهْلِكًا_ذَكَرَ هَذا فِي كِتابِ الأَدَبِ [خ¦78/29-8966]_ {سَرَبًا} [الكهف:61] : مَذْهَبًا، يَسْرُبُ: يَسْلُكُ، وَمِنْهُ: {وَسارِبٌ بِالنَّهارِ} [الرعد:10] . [خ¦65-6883]
          {يَنْقَضَّ} [الكهف:77] : يَنْقاضُ كَما تَنْقاضُ السِّنُّ، {لَتَخِذْتَ} [الكهف:77] وَ(اتَّخَذْتَ) واحِدٌ(7) ، [{رُحْمًا}](8) [الكهف:81] : مِنَ الرُّحْمِ، وَهِيَ أَشَدُّ مُبالَغَةً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَنَظُنُّ(9) أَنَّهُ مِنَ الرَّحِيمِ، وَتُدْعى (10) مَكَّةُ أُمَّ رُحْمٍ؛ أَيِ: الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ بِها. [خ¦65-6885]


[1] زيد في (ص): (بعضهم).
[2] في (ق): (بعضهم)، وفي نسخة من هامشها كالمثبت.
[3] في (ص): (تحاوره).
[4] في (أ): (المجاورة).
[5] سقط من (ت) و(م).
[6] في (ص): (حَقبًا).
[7] في (ص): (واحدًا).
[8] سقط من (ص).
[9] في (ص): (ويظن).
[10] في (أ) و(ت): (وندعي).